روابط للدخول

طه ياسن رمضان يزور سوريا ولبنان / دعوة عراقية إلى الدول العربية للوقوف إلى جانب بغداد / واشنطن عازمة على إطاحة صدام حسين


- حول زيارة نائب الرئيس العراقي (طه ياسن رمضان) إلى كل من سوريا ولبنان، أعد مراسلينا في بيروت (علي الرماحي) وفي الكويت (سعد المحمد) تقريرين حول هذا الموضوع. - مراسلنا في العاصمة الأردنية (حازم مبيضين) أعد تقريراً حول تصريحات للسفير العراقي في عمان دعا فيها الدول العربية إلى إعلان الوقوف بجانب العراق وعدم الاكتفاء بإدانة التهديدات الأميركية ضد بلاده. - أما مراسلنا في القدس (كرم منشي) فقد أعد تقريراً حول تجديد الإدارة الأميركية تصميمها القاطع في شأن إطاحة الرئيس صدام حسين.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

قام نائب الرئيس العراقي، طه ياسن رمضان، بزيارة رسمية إلى لبنان سلم خلالها رسالة من الرئيس صدام حسين إلى الرئيس إميل لحود رئيس الدورة الحالية للقمة العربية.
تفصيلات أخرى أوردها مراسلنا في بيروت علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

هذا وقد تلقت الكويت بعدم ارتياح تصريحات أدلى بها المسؤول العراقي في دمشق وادعى فيها أن مواقف بعض الدول العربية لا تزال غير واضحة بخصوص التهديدات الأميركية لبلاده.
سعد المحمد مراسلنا في الكويت تابع الموضوع ووافانا بهذا التقرير:

(تقرير الكويت)

وفي عمان أدلى السفير العراقي بتصريحات جديدة دعا فيها الدول العربية إلى إعلان الوقوف بجانب العراق وعدم الاكتفاء بإدانة التهديدات الأميركية ضد بلاده. مزيد من التفصيلات من حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

أفاد مراسلنا بالقدس، كرم منشي، بأن الإدارة الأميركية تشدد على تصميمها القاطع في شأن إطاحة الرئيس صدام حسين وبأن الرئيس بوش سيتخذ القرارات الملائمة بالنسبة للنواحي التكتيكية والأخرى، الشهر المقبل وأضاف نقلا عن رسالة من الإدارة الأميركية إلى رئاسة الوزراء الإسرائيلية أنه ربما يوضح بعضا من معالم موقف النهائي خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. تفصيلات أخرى في سياق التقرير التالي:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة رويترز نقلا عن متحدث أميركي قوله يوم أمس إن ١٧ من العراقيين البارزين المقيمين في الخارج سيتلقون هذا الأسبوع تدريبا لمدة أربعة أيام في وزارة الخارجية الأميركية على كيفية عرض قضيتهم ضد الرئيس العراقي صدام حسين.
وذكر ريتشارد باوتشر الناطق باسم الوزارة أن جميع هؤلاء الأشخاص لديهم روايات يريدون سردها فيما يتعلق بوحشية نظام صدام حسين والسبل التي ستعود على الشعب العراقي بالنفع من تغيير ذلك النظام.
وقال باوتشر في البيان الصحفي الموجز اليومي إن التدريب الذي نعتزم تقديمه سيساعدهم على أن يصبحوا متحدثين ومتحدثات اكثر نشاطا نيابة عن الشعب العراقي الحقيقي.
وأضاف أن الدورة التدريبية التي تبدأ يوم الثلاثاء وتنتهي يوم الجمعة القادم ستتضمن توجيهات بشان كيفية الظهور في مقابلات تلفزيونية وكيفية كتابة مقالات الرأي للصحف.
وقال مسؤول في المؤتمر الوطني العراقي الذي يمثل جبهة المعارضة الخارجية الرئيسية انه لا يعتقد أن أي عضو في المؤتمر سيشارك في مثل هذا التدريب كما شكك في وجود حاجة له.
وقال المتحدث الذي طلب عدم نشر اسمه إن هذا تقليل من شان الكفاءة العراقية كما انه أمر مذل أن نسمع أن العراقيين بحاجة إلى أن يتعلموا كيف يتكلموا ضد صدام حسين.
واضاف المسؤول قائلا لا اعرف كيف يمكن لوزارة الخارجية أن تعلم الناس كيف يتحدثون عن قضاياهم. وذلك في تلميح يعكس عدم الثقة العميق بين وزارة الخارجية الأميركية والمعارضة العراقية.
وقال باوتشر انه لا يسعه الكشف عن أسماء المشاركين في الدورة التدريبية بدون موافقتهم.
وأوضح المتحدث الأميركي أن التدريب سينصب على التقنيات الأساسية في ميدان التلفزيون من الاحتفاظ بالرأس مرفوعا وعدم التلعثم ومواجهة الكاميرا عند الحديث. إلى جانب الكتابة للصحف بأسلوب واضح وصادق.
وفي شهر تموز الماضي نظمت وزارة الخارجية الأميركية اجتماعا على مدى يومين لشخصيات من المعارضة العراقية بشان "العدالة الانتقالية" وهو تعبير عن كيفية التعامل مع الخواء القانوني الذي سيعقب الإطاحة بحكومة صدام حسين.
ولكن رموز المعارضة العراقية قاطعوا الاجتماع احتجاجا على تردد بوش في التعهد بإقامة حكم ديمقراطي في العراق بعد إسقاط صدام.

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين، هذا ما يسمح به الوقت لنا، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG