روابط للدخول

معلومات إسرائيلية تؤكد أن الهجوم على العراق خلال ثلاثة أشهر / لندن تعتبر إطاحة صدام أملا وليس مطلبا


- أوروبا تعارض أي تحرك ضد العراق خارج إطار مجلس الأمن. - رمضان يؤكد الاعتراف بسيادة الكويت على أرضها ويدعوها إلى حل المشاكل العالقة. - معلومات إسرائيلية تؤكد أن الهجوم على العراق خلال ثلاثة أشهر. - بولندا تؤكد أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل. - وزير عراقي يعلن: سنواصل صادراتنا النفطية إذا تعرضنا لهجوم أميركي. - لندن تعتبر إطاحة صدام أملا وليس مطلبا.

أعزائي المستمعين، حان الآن موعد جولتنا اليومية على الصحف العربية الصادرة اليوم لنطلع على ما نشرته في الشأن العراقي من أخبار وآراء. الجولة أعدها أياد الكيلاني ويقدمها لكم صحبة الزميلة زينب هادي. ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو إذاعتنا في القاهرة والكويت وعمان وبيروت.
وإليكم أولا أهم العناوين..

في صحيفة الحياة اللندنية وجدنا العناوين التالية:
- أوروبا تعارض أي تحرك ضد العراق خارج إطار مجلس الأمن.
- بريطانيا تدرس توجيه إنذار إلى الرئيس العراقي، وبلجيكا ترى صعوبة في الاستمرار بمعارضة الضربة الوقائية.
- نصائح أردنية للعراق بالتخلي عن التشدد والقبول بعودة المفتشين الدوليين.
- أنقرة تؤكد لواشنطن أنها تفضل تسوية سلمية للمسألة العراقية.
- رمضان يؤكد الاعتراف بسيادة الكويت على أرضها ويدعوها إلى حل المشاكل العالقة.
- معلومات إسرائيلية تؤكد أن الهجوم على العراق خلال ثلاثة أشهر.

ومن الشرق الأوسط اللندنية:
- صدام يقول لمسؤولين عسكريين: أعدوا العدة لمواجهة أعداء العراق.
- حزب بارزاني يؤكد رغبته في تخفيف التوتر مع تركيا.
- موسم حافل للكونغرس الأميركي بعد عطلته الصيفية، بسبب أزمة العراق.
- الشيخ الأحمر اليمني يتوجه إلى بغداد الأحد المقبل ومباحثاته تشمل قضية الأسرى الكويتيين.

وفي صحيفة الراية القطرية، هذه العناوين:
- بولندا تؤكد أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل.
- صدام يدعو القادة العسكريين للاستعداد لضربة أميركية.
- مشرّف يصرح أن ضرب العراق سيثير استياء المسلمين.

وفي الزمان اللندنية، وزير عراقي يعلن: سنواصل صادراتنا النفطية إذا تعرضنا لهجوم أميركي.

أما في القدس العربي اللندنية، فوجدنا هذه العناوين:
- لندن تعتبر إطاحة صدام أملا وليس مطلبا.
- رمضان يشكك بموقف بعض الدول العربية ويطالبها بموقف أكثر وضوحا.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل بكم، سيداتي وسادتي، إلى بعض التفاصيل والآراء، هذا أولا مراسلنا في الكويت (سعد المحمد)، وما رصده من شأن عراقي في الصحافة الكويتية اليوم:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة الوطن القطرية افتتاحية بعنوان (كارثة حقيقية) تقول فيها إن جنرالين أميركيين كشفا عن تحديد الثلاثين من تشرين الثاني المقبل موعدا لضرب العراق، في حين تحدث مسؤول روسي عن 11 من أيلول. وتتابع الصحيفة أن وزير الخارجية البريطاني تحدث أخيرا عن أشهر عدة ستمضي قبل توجيه الضربة.
وتمضي الصحيفة قائلة: من كل هذا نستنتج أن العد التنازلي للهجوم سيبدأ في تشرين الثاني، ونستنتج أيضا أن موافقة بغداد على دخول المفتشين لن تنزع فتيل التوتر، ولن تمنع الولايات المتحدة من شن الهجوم.
وتعتبر الصحيفة القطرية أن قضية المفتشين هي مجرد ستار اختار الأميركيون أن يختبئوا وراءه لتبرير ما يزمعون فعله، وتتوقع الصحيفة أن يسود صوت المتشددين في الإدارة الأميركية الذين تصفهم بأنهم يسلكون طريقا من اتجاه واحد ولا يستطيعون بالتالي رؤية كل المشهد الذي ينبئ بأن كارثة حقيقية على وشك الحدوث.

--- فاصل ---

وهذا الآن مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) وما تناولته صحف مصرية اليوم من شؤون عراقية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وإليكم فيما يلي، مستمعينا الكرام، ما أوردته الصحافة الأسبوعية الأردنية من شأن عراقي، في الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في عمان (حازم مبيضين):

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

سيداتي سادتي، ونشرت اليوم صحيفة البيان الإماراتية افتتاحية بعنوان (أين باول؟)، تقول فيها إن نجم وزير الخارجية الأميركي يسطع في الأزمات الساخنة التي تصنعها أو تديرها الولايات المتحدة، فمعظم الأحاديث والتصريحات والمقابلات يستأثر بها مسؤول السياسة الخارجية الأميركي، الذي غالبا ما يتطرق إلى أمور عسكرية تتعلق بهذه الأزمات متجاوزا البنتاغون.
ولكن – تقول الصحيفة -.. وأميركا تفرض على العالم الآن أزمات في غاية السخونة وعلى وشك الاشتعال مثل «موضوع العراق»، يبدو وزير الخارجية الأميركي كولن باول مختفيا عن الأنظار. والساحة الإعلامية والدعائية تكاد تقتصر على ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي.
والى جانب تشيني.. يلمع أيضا وزير الدفاع دونالد رامسفيلد. ويبدو الاثنان الآن في منافسة شديدة للحفاظ على النجومية السياسية.
وتمضي الصحيفة الإماراتية إلى أن في ظل «شطحات» تشيني ورامسفيلد وتصريحاتهما التي لا تخفي نوايا واشنطن في ضرب العراق.. يبدو انه لا يسمح إلا لريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية بأن يتكلم.. ويظهر شخص آخر على الساحة هو ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي ليقول ما يعزز أقاويل وتصريحات تشيني ورامسفيلد.
ويأتي السؤال – والقول للبيان القطرية - أين أنت يا «باول»؟ لقد تناولت أقلام المحللين والمراقبين في واشنطن حقيقة من يحكمون أميركا الآن.. وصنفت تلك الأقلام وزير الخارجية كولن باول بأنه من «الحمائم».. ووضعت تشيني ورامسفيلد على رأس الصقور ومعهما كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي. ولذلك – بحسب الصحيفة - فعندما تختفي اصوات الحمائم، فهذا يعني انه لا صوت يعلو في واشنطن فوق صوت الصقور.

--- فاصل ---

وهذا أخيرا مراسلنا في بيروت (علي الرماحي) وما وافانا به من شؤون عراقية واردة في الصحافة اللبنانية اليوم:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG