روابط للدخول

تحذيرات نائب الرئيس الأميركي من العراق / مبادرة قطرية لإقناع بغداد بقبول عودة المفتشين الدوليين


مستمعي الكرام.. أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج حدث وتعليق وفيها سنتوقف عند التحذيرات المتشددة التي أطلقها نائب الرئيس الأميركي ودعا فيها إلى عدم التراخي في التعاطي مع التهديد العراقي. كما نعرض لما وصف بمبادرة قطرية لإقناع بغداد بقبول عودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة من أجل تفادي تطورات أخرى تضر بأمن المنطقة.

--- فاصل ---

دافع ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي، يوم الاثنين، عن دعوة البيت الأبيض لتوجيه ضربة وقائية إلى العراق محذرا من خطر مميت يحيق بالولايات المتحدة وواصفا منتقدي هذا الرأي بالتعامي.
واستغل تشيني فرصة الكلمة التي ألقاها خلال اجتماع لجمعية قدامى المحاربين في الحروب الخارجية ليعلن رفضه للمخاوف التي أبداها علنا بعض الأعضاء البارزين في الحزب الجمهوري وآخرون من أن يؤدي توجيه ضربة عسكرية وقائية للعراق إلى تقويض الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على الإرهاب في أنحاء العالم ومن أن يصبح بداية لتغير راديكالي في السياسة الخارجية الأميركية.
وتحدث تشيني عما وصفه بخطر وقوع أسلحة الدمار الشامل العراقية في أيدي إرهابيين قائلا إن بلاده لا يسعها البقاء ساكنة وإنها ستخوض، إذا اقتضت الضرورة، حربا للتحرير لا للقهر.
وقال المسؤول الأميركي في تصريحات يهدف منها بوضوح إلى كسب تأييد الرأي العام في الداخل والى الرد على التشكك في الخارج في جدوى اتخاذ إجراء عسكري للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين إن خطورة التقاعس عن العمل اخطر بكثير من خطورة العمل.
وأضاف قائلا إن من المهم أن يعلم العالم كله أننا سنتخذ أي إجراء ضروري للدفاع عن حريتنا وأمننا.
وللمزيد من التفصيلات إليكم تقريرا لمراسلنا في واشنطن وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن من ملف الثلاثاء)

تصريحات تشيني جاءت بمثابة رد قوي على دعاوى التزام الحذر التي أطلقها في الأسابيع الأخيرة عدد من كبار شخصيات الحزب الجمهوري واتت في الوقت الذي أكدت الإدارة الأميركية أن لها السلطة قانونا لتوجيه ضربة إلى العراق دون الحصول على موافقة مسبقة من الكونغرس.
وفي تطور آخر نقل تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس من واشنطن أن المشرعين الأميركيين، وبعيدا عن الوضع القانوني، يريدون من الرئيس بوش الحصول على موافقة الكونغرس قبل إرسال قوات أميركية إلى لمهاجمة العراق ورأوا أن هذا هو الإجراء الصحيح الذي عليه اتخاذه.
ورأى السيناتور الجمهوري، جك هيغل، انه إذا كان الرئيس سيلزم شعبه بالحرب فإن من الأفضل له أن يحظى بدعم الكونغرس والشعب الأميركي.
يذكر أن تقريرا لوكالة رويترز نقل عن، اري فلايشر، الناطق باسم البيت الأبيض أن المستشارين القانونيين للبيت الأبيض أكدوا تمتع الرئيس جورج بوش بمقتضى الدستور وقوانين اقرها الكونغرس بسلطة اتخاذ إجراء ضد العراق دون الحصول على موافقة خاصة من الكونغرس.
وللتعليق على تضارب الآراء بين الجمهوريين وتأثيرها على القرار النهائي للرئيس بوش في شأن العراق اتصلنا بالخبير السياسي العراقي الدكتور محمود عثمان الذي قال:

(المقابلة)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن الرئيس العراقي صدام حسين أعلن أن العراق نفذ جميع التزاماته بموجب قرارات مجلس الأمن.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية الحكومية عن صدام حسين قوله لدى استقباله وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني يوم الثلاثاء في بغداد إن العراق نفذ جميع التزاماته التي فرضت عليه بموجب قرارات مجلس الأمن، لكن مجلس الأمن من جانبه لم ينفذ الالتزامات التي تضمنتها قراراته وخاصة احترام استقلال العراق وسيادته ورفع الحظر المفروض عليه.
وأشار الرئيس العراقي إلى أن التهديدات الأميركية لا تستهدف العراق وحده وإنما الأمة العربية كلها.
وقال صدام حسين إن الحل لا بد أن يستند إلى الشرعية الدولية والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وان لا يكون مجتزئا بل يشمل تنفيذ الالتزامات المتقابلة من جميع الأطراف.
وأفادت وكالة الأنباء العراقية أن الشيخ حمد الذي قام بمهمة مساعي حميدة في بغداد أكد خلال اللقاء على رفض البلدان العربية ومنها قطر للتهديدات الأميركية واعتبارها خطرا يهدد المنطقة ككل.
وأعرب الشيخ حمد أمام الصحافيين قبل مغادرته بغداد عائدا إلى الدوحة عن أمله في عدم حصول عملية عسكرية وان يتفق العراق والأمم المتحدة حول القرارات الدولية وتتم تسوية مسألة مفتشي نزع الأسلحة وان يبدأ أولئك عملهم في العراق.
ورأى الشيخ حمد أن هناك أجواء إيجابية ولكن يجب استكمالها ودراستها من قبل المختصين سواء في الأمم المتحدة أو في العراق بشكل اعمق ونأمل أن تأتي هذه المباحثات وغيرها من المباحثات بنتائج جيدة في تهدئة الموضوع.
وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستصعد من حملتها ضد العراق، أعرب الوزير القطري عن أمله في أن لا يكون هناك عمل عسكري وأن يكون هناك تفاهم بين العراق والأمم المتحدة بخصوص القرارات الدولية.
وتعليقا على الزيارة والمبادرة، اتصلنا بالدكتور سامي الفرج رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية، وسألناه أولا عن رأيه بالمهمة التي أوكلت بالوزير القطري، التي جاءت قبيل اجتماع مرتقب لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، الفرج تحدث أولا عن أسباب اختيار قطر لهذه المهمة:

(المقابلة)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج. نعود ونلتقي معكم في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG