روابط للدخول

توزيع أدوار في واشنطن لتطويق حملة بغداد الدبلوماسية / العراقيون المعتصمون في لبنان يواصلون الإضراب عن الطعام حتى الموت


- بيريز: لن نكون أول من يستخدم الذرة ضد العراق. - سعود الفيصل: بقاء صدام أو إسقاطه أمر يخص الشعب العراقي.. ومن السذاجة الاعتقاد بأن الآخرين يمتلكون مفتاح الحل. - توزيع أدوار في واشنطن لتطويق حملة بغداد الدبلوماسية - رامسفيلد: لا نحتاج دعماً من أحد لضرب العراق. - رمضان يزور بيروت اليوم، والعراقيون المعتصمون في لبنان يواصلون الإضراب عن الطعام حتى الموت. - الشرطة الروسية تخشى أن يكون لاختفاء موظف السفارة العراقية علاقة بشبكات الجريمة. - صحيفة إيرانية تتوقع أن يلجأ الرئيس العراقي إلى حرب العصابات.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الشؤون العراقية التي تناولتها صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم.
يشاركنا في جولة اليوم زملاؤنا المراسلون في الكويت وبيروت وعمان والقاهرة.

--- فاصل ---

نبدأ جولتنا اليوم بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت صحيفة الراية القطرية:
- بيريز: لن نكون أول من يستخدم الذرة ضد العراق.

واخترنا من الرياض السعودية:
- سعود الفيصل: بقاء صدام أو إسقاطه أمر يخص الشعب العراقي.. ومن السذاجة الاعتقاد بأن الآخرين يمتلكون مفتاح الحل.

وكتبت البيان الإماراتية:
- توزيع أدوار في واشنطن لتطويق حملة بغداد الدبلوماسية.
- رامسفيلد: لا نحتاج دعماً من أحد لضرب العراق.

وجاء في صحيفة الاتحاد الظبيانية:
- رمضان يزور بيروت اليوم، والعراقيون المعتصمون في لبنان يواصلون الإضراب عن الطعام حتى الموت.

وقبل الانتقال إلى عناوين الصحف الصادرة في لندن، هذه قراءة سريعة للصحف الكويتية يقدمها مراسلنا سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

الصحف الصادرة في لندن واصلت اهتمامها بعدد من التطورات والمستجدات العراقية، وقد أبرزت صحيفة الشرق الأوسط عناوين عديدة، منها:
- الشرطة الروسية تخشى أن يكون لاختفاء موظف السفارة العراقية علاقة بشبكات الجريمة.

واهتمت الزمان بعدد من المواضيع منها:
- صحيفة إيرانية تتوقع أن يلجأ الرئيس العراقي إلى حرب العصابات.

--- فاصل ---

سيداتي سادتي، من عمان أعد لكم حازم مبيضين هذه المطالعة في الصحف الأردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

تحت عنوان "لا (غزو) ولا (إطاحة)" نشرت صحيفة الحياة اللندنية مقال رأي للكاتب عبد الوهاب بدرخان رأى فيه أن المشكلة في الموقف الأميركي من العراق ليست في المصطلحات وإنما في السياسات, وبالأخص في أهدافها, وفي وسائلها? وأن واشنطن لم تعط إشارات واضحة. فهي تريد هذه الحرب لها وحدها وعلى طريقتها.
ويعتقد بدرخان أن الحاجة إلى قبول دولي, أصبحت الآن أكثر إلحاحا. ولفت إلى أن نصيحة جيمس بيكر للإدارة تشير إلى أن أفضل حماية لمصالح أميركا في هذه الحرب تتأمن بالنظر إلى مصالح الآخرين أيضا, لا باللعب على المصطلحات.

--- فاصل ---

من بيروت تستمعون إلى عرض سريع للشأن العراقي في الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

جاء في افتتاحية الشرق الأوسط التي حملت عنوان "أصوات العقلاء تقلق قارعي طبول الحرب" أنه ما أن أدلى وزير الخارجية الأميركي السابق جيمس بيكر بدلوه في الجدل الدائر في واشنطن، ناصحاً باحترام اعرض تفاهم دولي ممكن قبل تصفية الحسابات مع النظام العراقي، حتى هب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لتوجيه رسالة معاكسة تمس أول ما تمسّ وحدة القرار في واشنطن.
ورأت الصحيفة أن هناك اليوم فئات تحاول اختطاف برنامج السياسة الخارجية للحزب الجمهوري وتجييره لمصلحة كتل معينة نافذة، ليس فقط على حساب مصداقية الولايات المتحدة وصورتها في العالمين العربي والإسلامي، بل على حساب التفاهم والاحترام المتبادل مع دول أوروبا الغربية أيضا.
ولئن جاءت مداخلة بيكر تعبيراً إضافياً عن المعارضة التي يواجهها المتشددون، كما تقول الصحيفة فإن مسارعة تشيني للرد تزيد في تأكيد هذا الاستقطاب، وهي ستشجع حتماً فئات أوسع حتى خارج الحزب والإدارة على التفكير فيما تطرحه الأقلام المشككة من أسئلة عن الصلة بين الحرب ضد الإرهاب وتفجير صراع في اخطر منطقة من العالم من دون مبرّر حقيقي أو رابط واقعي.

--- فاصل ---

ونبقى مع صحيفة الشرق الأوسط التي واصلت اهتمامها بالموضوع العراقي من خلال نشر العديد من التقارير ومقالات الرأي، فتحت عنوان "واشنطن تربح معركة.. وتخسر حربا" كتب السوداني عثمان ميرغني مقالا رأى فيه أنه إذا مضت أميركا قدما ونفذت تهديدها بضرب العراق فإنها ستربح معركة لكنها ستخسر الحرب. فالآلة العسكرية الأميركية يمكنها أن تكسب الجولة أمام العراق بسبب تفوقها الكبير والواضح، لكن في المقابل قد تخسر أميركا حرب الإرهاب التي جعلتها إدارة بوش هدفها الأول منذ أحداث سبتمبر.
وإذا كانت الإدارة الأميركية تطرح منذ تلك الأحداث سؤال لماذا يكرهوننا، فإنها قد تجد الإجابة في رفضها الاستماع إلى تحفظات الآخرين على بعض سياساتها، فهناك كثيرون اليوم يرون في الاندفاع الأميركي لضرب العراق، توجها يخدم إسرائيل واستراتيجيتها في المنطقة اكثر مما يخدم مصالح أميركا بعيدة المدى. وهناك آخرون يرون أن ضرب العراق سيكون مقدمة لعمليات تالية مستقبلا تستهدف دولا أخرى. وقبول مبدأ إزاحة الأنظمة بالتدخل العسكري الخارجي سيسجل سابقة خطيرة، في عالم مضطرب.

--- فاصل ---

صالح القلاب، وزير الإعلام الأردني السابق، نشر في الشرق الأوسط مقالا جاء تحت عنوان: عقدة سيضطر العرب لحلها بأسنانهم!!رأى فيه أن الزعيم الكردي مسعود البارزاني فجر قبل أيام قنبلة سياسية مدوية عندما أعلن أن المناطق الشمالية من العراق ستتحول إلى مقبرة للجنود الأتراك إذا حاول هؤلاء اجتياحها واحتلالها في إطار الحملة العسكرية الأميركية المرتقبة لإسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين وإقامة نظام بديل على أساس الديمقراطية والتعددية السياسية ووفقا للفيدرالية التي تضمن لكل أبناء هذا البلد بكل طوائفهم ومذاهبهم وأعراقهم المشاركة وعدم الشعور بالغبن وانتقاص الحقوق.
وجاء هذا التحذير في أعقاب تصريح استفزازي مستغرب أدلى به وزير الدفاع التركي صباح الدين شاقماق أوغلو تحدث فيه عن أن ولاية الموصل العراقية لا تزال تعتبر جزءا من الأراضي التركية وفقا لقرار اتخذه البرلمان التركي في عام 1920.
ومع أن جميع العواصم العربية بما في ذلك بغداد لاذت بالصمت ولم ترد على تصريحات أوغلو فقد حاول الأتراك تلطيف ما قاله وزير دفاعهم فأدلى الناطق الرسمي باسم الرئيس التركي نجدت سيزار بتصريح قال فيه إن هدف بلاده هو الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية.
وختم القلاب مقاله بالقول: ليأخذ العرب بعين الاعتبار أن غيابهم عن مائدة رسم خريطة العراق المستقبلية سيكلفهم الكثير في المستقبل... والمثل يقول إن العقدة التي لن تبادر إلى حلها بأصابع يديك ستضطر يوما ما إلى حلها بأسنانك.

--- فاصل ---

أعزائي المستعمين، مراسلنا في القاهرة تابع تغطية الصحف المصرية الصادرة اليوم للتطورات العراقية ووافانا بهذا التقرير:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة الرياض السعودية نشرت للكاتب السعودي الدكتور عبد الله الطويرقي مقالا رأى فيه أن الحملة على العراق غطاء للخلاص من المأزق الأفغاني.
ولفت إلى أن الوضع في أفغانستان دفع بالسيد رامسفيلد للاجتماع بكبار معاونيه العسكريين قبل أسابيع لتجهيز خطط بديلة وأكثر فاعلية في القضاء على آخر فلول حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان بعد أن ظهر جلياً أن المسألة مسألة وقت بالنسبة للقاعدة والطالبان للعودة إلى مسرح الأحداث في كابول.
الكاتب السعودي قال أيضا إن البنتاغون وعلى مدى ستة أسابيع تقريباً استخدم صحيفة نيويورك تايمز في الكشف عبر ثلاث قصص إخبارية فيما عُرف بخطة أميركية لضرب العراق وإزاحة صدام حسين وكوادر البعث عن السلطة في العراق.. وهو أمر يعكس، بحسب المقال في صحيفة الرياض، استراتيجية التخبّط داخل أجهزة الأمن القومي والبنتاغون وأساليب الإرباك والتضليل لمؤسسات صناعة الرأي العام داخل أميركا.
وختم الكاتب بأن اللعبة الآن هي شحذ الأنظار بعيداً عن أفغانستان، وتحويلها نحو صدام حسين السهل الممتنع والنقطة الأنسب للإفلات من المأزق الأفغاني.

--- فاصل ---

الراية القطرية قالت في افتتاحية عددها الصادر اليوم إن الإدارة الأميركية ومن خلفها إسرائيل تقف في صف، والعالم كله في صف مقابل، فيما يتعلق بتهديداتها بضرب العراق، وتغيير نظام الحكم فيه.
وهذه المعادلة تبدو، كما تعتقد الراية القطرية، غريبة ومستهجنة، منذ أن احتكم العالم لشرعة الأمم المتحدة والقوانين التي أخرجت البشرية من شريعة الغاب.
وتابعت الصحيفة أن قصة تهديد الأمن الإقليمي والدولي، هي التي تتصدر مزاعم الإدارة الأميركية، لكن واشنطن لا تملك أي دليل يقنع أحدا حول هذه التهديدات التي ينفي جيران العراق وجودها، كما أن الزعم بامتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل، تواجه بشكوك واضحة من المجتمع الدولي، وخاصة من أقرب الحلفاء الأوروبيين الذين يطالبون واشنطن بأدلة مقنعة عما تقول.
ولأن الصحيفة ترى حجج واشنطن واهية فإنها تتهمها بممارسة ضغوط واضحة على الأمم المتحدة، لمنع استمرار الحوار مع العراق الذي تعتقد انه بدأ بداية إيجابية، لأن استمرار الحوار ليس في مصلحة الأهداف الأميركية الكامنة وراء تهديداتها بغزو بلد مستقل والتدخل في شؤونه الداخلية.
وختمت الراية القطرية بالقول إن إدارة أقوى دولة في العالم ليست مؤهلة لقيادة العالم، كما تدعي، بل إنها تقود العالم نحو كوارث حقيقية، وباتجاه إلغاء كل الإنجازات التي حققها المجتمع الدولي.

على صلة

XS
SM
MD
LG