روابط للدخول

إيران تكرر معارضتها ضرب العراق / فرنسا تحذر من مهاجمة العراق دون تفويض من مجلس الامن الدولي


- كرر الرئيس الأيراني محمد خاتمي اليوم الأربعاء معارضته شن هجوم أميركي محتمل ضد العراق. - من المقرر أن يقوم وزير الخارجية التركي (شوكرو سينا غوريل) بزيارة رسمية إلى إيران يوم السبت المقبل لإجراء محادثات تتناول الضربة العسكرية الأميركية المحتملة ضد العراق. - حذر وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان من قيام الولايات المتحدة بمهاجمة العراق دون تفويض من قبل مجلس الامن الدولي، مؤكدا أن الاعتماد البالغ على القوة لا يوفر، بحد ذاته، حلولا للمشكلات.

تفاصيل الأنباء..

- كرر الرئيس الأيراني محمد خاتمي اليوم الأربعاء معارضته شن هجوم أميركي محتمل ضد العراق.
كما حذر الولايات المتحدة من مغبة توسيع عمليتها العسكرية المتوقعة إلى إيران.
ونقل عن الرئيس الإيراني قوله إن الدعوات التي تطلقها الولايات المتحدة لإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين لا تهدد السلم في المنطقة فحسب بل في جميع أنحاء العالم.
خاتمي دعا واشنطن أيضا إلى انتهاج ما وصفها بسياسات "واقعية" والعمل على تحسين العلاقات مع بلاده.

- من المقرر أن يقوم وزير الخارجية التركي (شوكرو سينا غوريل) بزيارة رسمية إلى إيران يوم السبت المقبل لإجراء محادثات تتناول الضربة العسكرية الأميركية المحتملة ضد العراق.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن بيان أصدره اليوم الأربعاء مكتب (غوريل) في أنقرة أن وزير الخارجية التركي سيلتقي بنظيره الإيراني كمال خرازي.
يذكر أن (غوريل) اجتمع مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في الأردن في وقت سابق من الشهر الحالي.

- ذكرت وكالة (رويترز) أن الرئيس جورج دبليو بوش سعى الى تهدئة المعارضة السعودية لضربة وقائية ضد العراق مشيرا إلى أن الولايات المتحدة سوف تتشاور مع الدول الحليفة لها قبل الاقدام على أتخاذ القرار بشن الهجوم العسكري.
وجاءت هذه التأكيدات للسعودية خلال أستقبال الرئيس الأميركي للسفير السعودي في واشنطن الأمير بندر بن سلطان في مزرعته الخاصة بولاية تكساس.
وقال آري فلايتشر المتحدث بأسم البيت الأبيض إن الرئيس أكد فيما أن إدارته لم تتخذ قرارات بعد وأنه سوف يواصل التشاور مع السعودية وبقية الدول فيما يتعلق بالشرق الأوسط والعراق.
لكن فلايتشر أشار إلى تأكيد الرئيس بوش على أعتبار الرئيس العراقي صدام حسين خطرا على السلم الدولي وأن العالم والشرق الأوسط سيكونان أكثر أمانا بدونه، بحسب ما أفادت الوكالة.

- ذكر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد أن الولايات المتحدة ستحظى بالتأييد الدولي في حال أتخاذها قرار القيام بعمل عسكري ضد العراق، مشددا على أن الرئيس بوش سيأخذ بنظر الاعتبار المصلحة الاميركية، ولافتا الى أن الاجماع الدولي لا يعد شرطا للهجوم الاميركي.

- نقلت وكالة (فرانس برس) الانتقادات التي وجهها المستشار الألماني غيرهارد شرودر الى دعوة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى شن هجوم وقائي على العراق، معتبرا ان الولايات المتحدة ترتكب الخطأ بالتلويح بالتدخل قبل عودة مفتشي الأمم المتحدة إلى العراق.
وأشار شرورد في حديث لشبكة تلفزيون "ار.تي.ال" الى صعوبة قبول الشخص المهدد بتدخل عسكري دخول مفتشين الى بلاده. وأضاف شرودر أنه في حالة تغيير هدف الولايات المتحدة، الذي تؤكده تصريحات تشيني، سيكون عليها تحمل المسؤولية. وكان شرودر أصر على بقاء ألمانيا حليفا قويا للولايات المتحدة في الحرب ضد الارهاب، وعلى عدم المشاركة فيما وصفها بأي مغامرة ضد العراق.

- حذر وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان من قيام الولايات المتحدة بمهاجمة العراق دون تفويض من قبل مجلس الامن الدولي، مؤكدا أن الاعتماد البالغ على القوة لا يوفر، بحد ذاته، حلولا للمشكلات.
وكالة (فرانس برس) ذكرت أن الوزير الفرنسي كان يتحدث في الاجتماع السنوي لما يزيد عن المائتين من السفراء وكبار الدبلوماسيين الفرنسيين، مذكرّا أن باريس طالبت بالعودة غير المشروطة للمفتشين الى العراق.

- أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أنه من الحكمة أن لا تستبعد إدارة بوش الخيار العسكري ضد العراق. ونقلت وكالة (فرانس برس) عن سترو تصريحه في مدينة أدنبره بأن على العالم بأسره أن يأخذ على محمل الجد التهديد الذي يشكله صدام حسين والنظام العراقي الذي يشجع انتشار اسلحة الدمار الشامل، بحسب تعبيره.

- أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن المعارضة لدعمٍ بريطاني لهجوم بقيادة اميركية على العراق أتسعت في الاشهر الستة الاخيرة بين صفوف ناخبي حزب العمال الحاكم في بريطانيا. وكشف الاستطلاع الذي نشرته صحيفة (الغارديان) اللندنية اليوم الاربعاء ان 52% من ناخبي الحزب رأوا ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يجب أن يمتنع عن دعم السياسة الاميركية حيال العراق.
وتشكل هذه النسبة زيادة تبلغ ست نقاط بالمقارنة مع استطلاع مماثل للرأي أجري في آذار الماضي. ولم تعد نسبة مؤيدي تقديم دعم غير مشروط لواشنطن ضد العراق تتجاوز 30% من ناخبي حزب العمال، بينما ما زال 18% مترددين في موقفهم.

- أبدت الهند معارضتها الشديدة لعمل عسكري ضد العراق. وذكرت وكالة (رويترز) أن هذا الموقف جاء على لسان وزير الشؤون الخارجية الهندي ياشوانت سينها الذي أشار الى رغبة بلاده في عدم القيام بعمل عسكري ضد أي بلد وخاصة حين يتمثل الهدف بتغيير النظام. ونقلت (رويترز) عن مسؤول في الخارجية الهندية أن موقف نيودلهي لم يتغير من مسألة العراق.

- الصين أعربت هي أيضا عن معارضتها أستخدام القوة العسكرية ضد العراق. لكن بيجنغ طالبت بغداد بالامتثال لقرارات الامم المتحدة. ونقلت وكالة (فرانس برس) عن وزير الخارجية الصيني تانغ جياشوان قوله إنه ينبغي حل المسألة العراقية في إطار الامم المتحدة وعن طريق الوسائل السياسية والدبلوماسية.

على صلة

XS
SM
MD
LG