روابط للدخول

الملف الأول: بوش يتعهد بمشاورة الدول الحليفة قبل القيام بعمل عسكري ضد العراق / معارضة أوروبية وآسيوية وعربية للهجوم المحتمل على العراق


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية الواردة في تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية ومن بينها: - الرئيس الاميركي يتعهد بمشاورة الدول الحليفة قبل القيام بعمل عسكري ضد العراق. - وزير الدفاع الاميركي يعرب عن اعتقاده بوقوف الحلفاء الى جانب الولايات المتحدة في حالة مهاجمتها العراق. - رئيس الوزراء البريطاني يواجه تمردا داخل حزبه بسبب مساندته للعمل العسكري ضد بغداد. - معارضة أوروبية وآسيوية وعربية للهجوم المحتمل على العراق. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الانباء والرسائل الصوتية والتعليقات واللقاءات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نستهل الملف بصفحة العلاقات الاميركية العراقية حيث ذكرت وكالة رويترز للانباء أن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش سعى الى تهدئة المعارضة السعودية لضربة وقائية ضد العراق مشيرا إلى أن الولايات المتحدة سوف تتشاور مع الدول الحليفة لها قبل الاقدام على اتخاذ القرار بشن الهجوم العسكري.
وجاءت هذه التأكيدات للسعودية خلال استقبال الرئيس الأمريكي للسفير السعودي في واشنطن الأمير بندر بن سلطان في مزرعته الخاصة بولاية تكساس.
وقال آري فلايتشر المتحدث بإسم البيت الأبيض إن الرئيس أكد فيما يتعلق بالعراق أن إدارته لم تتخذ قرارات بعد وأنه سوف يواصل التشاور مع السعودية وبقية الدول فيما يتعلق بالشرق الأوسط والعراق.
لكن فلايتشر أشار إلى تأكيد الرئيس بوش على اعتبار الرئيس العراقي صدام حسين خطرا على السلم الدولي والسلم الإقليمي وأن العالم والشرق الأوسط سيكونان أكثر أمانا بدونه - بحسب قول وكالة الانباء.

--- فاصل ---

وفي سياق متصل، أفادت وكالة رويترز للانباء أن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد أكد على أن الولايات المتحدة ستحظى بالتأييد الدولي في حالة اتخاذها قرار القيام بعمل عسكري ضد العراق، مشددا على أن الرئيس بوش سيأخذ بعين الاعتبار المصلحة الاميركية، ولافتا الى أن الاجماع الدولي لا يعد شرطا للهجوم الاميركي.
حول مسألة التأييد الدولي للولايات المتحدة في حالة توجيه ضربة الى العراق، التقينا بالعميد توفيق الياسري الامين العام للائتلاف الوطني العراقي والناطق الرسمي بإسم المجلس العسكري العراقي وسألناه عن رأيه فيما جاء على لسان رامسفيلد:

(مقابلة مع توفيق الياسري)

--- فاصل ---

من جانب آخر،حاولت وزارة الخارجية الأميركية تبديد القلق الدولي الذي أثاره خطاب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني تجاه العراق مؤكدة ان كلام تشيني لا يجوز ان يفسر على انه قرع لطبول الحرب – بحسب ما أفادت وكالة فرانس بريس.
وردا على اسئلة الصحافيين حول كلام تشيني الذي أثار حفيظة المسؤولين الاوروبيين والعرب، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر بأن عبارة قرع الطبول لا تعد مناسبة.
وجدد باوتشر التأكيد على ان الرئيس جورج بوش لم يتخذ بعد اي قرار حول كيفية التحرك الذي سيتبعه لتغيير النظام في العراق وان واشنطن لا تحاول اذن تسويق خطة حرب الى أي كان.
وكان نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني أعلن الاثنين الماضي أن مخاطر بقاء الولايات المتحدة مكتوفة الايدي حيال الوضع في العراق تفوق المخاطر الناجمة عن أي تحرك قد تقوم به واشنطن ضد العراق.
معتبرا أن تغيير النظام في العراق سيكون في مصلحة الشرق الاوسط برمته.

الى هذا أوضح المتحدث بإسم الخارجية الاميركية أن الولايات المتحدة لا تنتظر نتائج من زيارة وزير الخارجية العراقي ناجي صبري للصين. وأشار باوتشر الى حساسية الولايات المتحدة الكبيرة حيال قيمة الاتصالات مع العراقيين.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، قالت صحيفة واشنطن بوست الاميركية في عددها الصادر اليوم أن رأي الادارة الاميركية القائل بأن الهجوم على العراق سيسهل أيجاد الحل للصراع الاسرائيلي الفلسطيني - هذا الرأي لقي المعارضة من مصدر غير متوقع هو الجنرال المتقاعد انتوني زيني وهو من كبار المستشارين لوزير الخارجية كولين باول. الجنرال زيني أشار الى حاجة الولايات المتحدة لتفادي خلق الاعداء لسياساتها، مؤكدا على أن الحكمة تقتضي تحقيق السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وملاحقة تنظيم القاعدة قبل محاولة الاطاحة بالرئيس العراقي. وأضاف زيني بأن جميع الجنرالات يرون المسألة على هذا النحو - على حد تعبيره.

--- فاصل ---

ويلقى الهجوم المحتمل على العراق معارضة دولية وعربية، حيث نقلت وكالة فرانس بريس الانتقادات التي وجهها المستشار الألماني غيرهارد شرودر الى دعوة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى شن هجوم وقائي على العراق، معتبرا ان الولايات المتحدة ترتكب الخطأ بالتلويح بالتدخل قبل عودة مفتشي الأمم المتحدة إلى العراق.
وأشار شرودر في حديث لشبكة تلفزيون "ار.تي.ال" الى صعوبة قبول الشخص المهدد بتدخل عسكري دخول مفتشين الى بلاده. وأضاف شرودر أنه في حالة تغيير هدف الولايات المتحدة، الذي تؤكده تصريحات تشيني، سيكون عليها تحمل المسؤولية. وكان شرودر أصر على بقاء ألمانيا حليفا قويا للولايات المتحدة في الحرب ضد الارهاب، وعلى عدم المشاركة في أي مغامرة ضد العراق- بحسب قول وكالة الانباء.

--- فاصل ---

الى هذا قالت وكالة فرانس بريس أن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان حذر من قيام الولايات المتحدة بمهاجمة العراق من دون تفويض من قبل مجلس الامن الدولي، مؤكدا على أن الاعتماد البالغ على القوة لا يوفر، بحد ذاته، حلولا للمشكلات.
وكان وزير الخارجية الفرنسي يتحدث في الاجتماع السنوي لما يزيد عن المائتين من السفراء وكبار الدبلوماسيين الفرنسيين، مذكرّا بأن باريس طالبت بالعودة غير المشروطة للمفتشين الى العراق.

--- فاصل ---

وفي بريطانيا أعلن وزير الخارجية جاك سترو أنه من الحكمة أن لا تستبعد إدارة بوش الخيار العسكري ضد العراق. ونقلت وكالة فرانس بريس عن سترو قوله للصحافيين في مدينة أدنبره ان على العالم بأسره أن يأخذ على محمل الجد التهديد الذي يشكله صدام حسين والنظام العراقي الذي يشجع انتشار اسلحة الدمار الشامل.
الوزير البريطاني أضاف قائلا:

(تعليق سترو)

الى هذا، أفاد استطلاع للرأي أن المعارضة لدعم بريطاني لهجوم بقيادة اميركية على العراق اتسعت في الاشهر الستة الاخيرة بين صفوف ناخبي حزب العمال الحاكم في بريطانيا. وكشف الاستطلاع الذي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الاربعاء ان 52% من ناخبي الحزب رأوا ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يجب أن يمتنع عن دعم السياسة الاميركية حيال العراق.
وتشكل هذه النسبة زيادة تبلغ ست نقاط بالمقارنة مع استطلاع مماثل للرأي أجري في آذار الماضي. ولم تعد نسبة مؤيدي تقديم دعم غير مشروط لواشنطن ضد العراق تتجاوز 30% من ناخبي حزب العمال، بينما ما زال 18% مترددين في موقفهم.

--- فاصل ---

وذكرت وكالة رويترز أن الهند عبرت عن معارضتها الشديدة لعمل عسكري ضد العراق. المعارضة جاءت على لسان وزير الشؤون الخارجية الهندي ياشوانت سينها الذي أشار الى رغبة الهند في عدم القيام بعمل عسكري ضد أي بلد وخاصة حين يتمثل الهدف بتغيير النظام. ونقلت رويترز عن مسؤول في الخارجية الهندية أن موقف الهند لم يتغير من مسألة العراق.

--- فاصل ---

وكانت الصين - كما قالت وكالة فرانس بريس – عارضت استخدام القوة العسكرية ضد العراق، وطالبت بغداد، الذي يقوم وزير خارجيتها ناجي صبري بزيارة اليها، طالبتها بالامتثال لقرارات الامم المتحدة. وزير الخارجية الصيني تانغ جياشوان أشار الى وجوب حل المسألة العراقية في إطار الامم المتحدة وعن طريق الوسائل السياسية والدبلوماسية.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد العربي المعارض للضربة الاميركية المحتملة، نقلت وكالة فرانس بريس عن الرئيس المصري حسني مبارك تأكيده على أن جميع الدول العربية ترفض ضرب العراق.
عن هذا الموضوع وعن إقرار الجامعة العربية لطلب من اليمن بأدراج بند جديد حول التهديدات الاميركية للعراق، على جدول أعمال الاجتماع الوزاري المقبل، وافانا أحمد رجب من العاصمة المصرية بالتقرير التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفي عمان، قامت المعارضة الاردنية بنشاطات عدة مؤيدة للعراق في مواجهة التهديدات الاميركية. حازم مبيضين لديه المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

بالمقابل، أعلن الرئيس صدام حسين أن العراق نفذ جميع التزاماته بموجب قرارات مجلس الامن الدولي. ونقلت وكالة الصحافة الالمانية عن صدام حسين لدى استقباله الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وزير الخارجية القطري في بغداد أمس قوله إن العراق نفذ جميع التزاماته التي فرضت عليه بموجب قرارات مجلس الامن، لكن مجلس الامن من جانبه لم ينفذ الالتزامات التي تضمنتها القرارات وخاصة احترام استقلال العراق وسيادته ورفع الحصار الجائر المفروض عليه. وأضاف الرئيس العراقي ان التهديدات الامريكية لا تستهدف العراق وحده وإنما الامة العربية كلها – بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، ذكرت وكالة فرانس بريس نقلا عن متحدث بإسم وزارة النقل العراقية، أن الطائرات الحربية الاميركية والبريطانية قصفت مطار مدينة الموصل شمال العراق. الى هذا، أفاد ناطق عسكري عراقي بأن الطائرات الحربية أصابت منشآت مدنية في مدينة الانبار ومواقع في شمال البلاد قبل فرارها بفعل نيران الدفاعات الجوية – بحسب قوله.

--- فاصل ---

وفي موضوع آخر، تابع علي الرماحي في بيروت أوضاع اللاجئين العراقيين المضربين عن الطعام والمقيمين في مبنى مكتب مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في لبنان. الى التفاصيل:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG