روابط للدخول

بغداد تعلن عدم اكتراثها بالتهديدات الأميركية / قطر تؤيد حلاً دبلوماسياً لمسألة عودة مفتشي الأسلحة إلى العراق


- ذكر الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الثلاثاء أن أي دولة عربية غير مستعدة لتأييد خطط عسكرية أميركية تستهدف إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين. - قال نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان اليوم في دمشق إن بلاده "لا تكترث للتهديدات" الأميركية بضربها. - صرح وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في بغداد اليوم بأن بلاده ترغب في حل دبلوماسي لمسألة عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق.

تفاصيل الأنباء..

- ذكر الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الثلاثاء أن أي دولة عربية غير مستعدة لتأييد خطط عسكرية أميركية تستهدف إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين.
وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن مبارك قوله لمجموعة من الطلاب في مدينة الإسكندرية إنه حذر الإدارة الأميركية من مغبة الهجوم ضد العراق في الوقت الذي تهمل واشنطن المسألة الفلسطينية. وأضاف قائلا "إن أي دولة عربية لا توافق على مهاجمة العراق بما في ذلك الكويت والسعودية"، بحسب ما نقل عنه.
لكن الرئيس المصري انتقد أيضا موقف بغداد غير الواضح من قضية مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة. وذكر أن الحكومة العراقية أبلغت الجامعة العربية قبل عدة أشهر أنها مستعدة لإعادة المفتشين إلى البلاد، ولكنها تراجعت عن هذا التعهد في وقت لاحق.

- نقل عن الرئيس صدام حسين قوله اليوم الثلاثاء "إن أي عمل عسكري أميركي ضد العراق سيكون عدوانا على العرب كلهم".
وكالة (رويترز) أفادت نقلا عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية بأن ملاحظة الرئيس العراقي وردت أثناء استقباله وزير الخارجية القطري. وأضاف صدام أن العراق نفذ كل الالتزامات التي فرضتها عليه قرارات مجلس الأمن. كما اتهم المنظمة الدولية بأنها هي التي لم تف بالتزاماتها بما في ذلك احترام استقلال العراق وسيادته ورفع العقوبات التي فرضت عليه منذ غزوه الكويت في عام 1990.

- قال نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان اليوم في دمشق إن بلاده "لا تكترث للتهديدات" الأميركية بضربها.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن رمضان الذي وصل الثلاثاء إلى دمشق "نحن لا نكترث بكل التهديدات". وأضاف قائلا: "نحن اكثر اطمئنانا واستقرارا لأن شعبنا متماسك وموقفنا واضح والرأي العام الدولي في تصاعد في رفض الهيمنة والطغيان الأميركيْين"، بحسب تعبيره.
وفي تصريحات أدلى بها بعد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد، أوضح المسؤول العراقي أن زيارته الى دمشق تستهدف "تنسيق المواقف" في مواجهة التهديدات بضرب العراق. ونقل عنه قوله إن "زيارتنا إلى سوريا ولبنان ولأقطار عربية أخرى هدفها التنسيق من أجل تحديد موقف موحد تجاه التحديات"، على حد تعبيره.
هذا وقد أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أن رمضان سيزور بيروت من أجل تسليم رسالة من الرئيس صدام حسين إلى الرئيس اللبناني، إميل لحود، فضلا عن مناقشة الموضوع العراقي مع المسؤولين اللبنانيين.

- صرح وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في بغداد اليوم بأن بلاده ترغب في حل دبلوماسي لمسألة عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق. وأضاف أن قطر تعارض أي عملية عسكرية ضد بغداد.
وكان الوزير القطري وصل إلى بغداد أمس لإجراء مباحثات تستهدف إقناع الحكومة العراقية بالموافقة على استئناف عمليات التفتيش الدولية عن الأسلحة المحظورة.
وذكر أنه سيطلب من العراق التعاون وقبول قرارات الأمم المتحدة والتفكير في مسألة المفتشين، مضيفا أن الدوحة لا تقوم بدور الوساطة بل تبذل كل ما بوسعها لإنقاذ المنطقة من مآسٍ جديدة، بحسب ما نقل عنه.

- ذكرت الشرطة الروسية أن القنصل العراقي في موسكو أبلغ السلطات باختفاء أحد الموظفين العاملين في السفارة العراقية.
وكالة (أسوشييتد برس) أضافت في نبأ لها من العاصمة الروسية أن المواطن العراقي اختفى يوم السبت الماضي. وأفيد بأنه كان يعمل بصفة موظف فني في السفارة العراقية.
الوكالة ذكرت أن الشرطة الروسية بدأت البحث عن هذا الشخص الذي شوهد للمرة الأخيرة قرب المركز التجاري الدولي في موسكو. فيمالم تتوفر أي تفاصيل أخرى.

- قصفت طائرات أميركية اليوم موقعا للرادار في منطقة حظر الطيران في شمال العراق.
بيان لمقر القيادة الأوربية للجيش الأميركي في ألمانيا ذكر أن الطائرات هاجمت الموقع بعدما استهدفها الرادار العراقي. وأفيد بأن هذا هو سادس قصف متحالف خلال أسبوع للمواقع العسكرية العراقية في منطقتي حظر الطيران.

- دافع نائب الرئيس الأميركي (ديك تشيني) أمس الاثنين عن دعوة البيت الأبيض لتوجيه ضربة وقائية إلى العراق محذرا من خطر مميت يحيق بالولايات المتحدة وواصفا منتقدي هذا الرأي بالتعامي.
(تشيني) أشار إلى ما وصفه بخطر وقوع أسلحة الدمار الشامل العراقية في أيدي إرهابيين قائلا إن بلاده لا يسعها البقاء ساكنة وإنها ستخوض، إذا اقتضت الضرورة، حربا للتحرير لا للقهر.
وأضاف المسئول الأميركي أن خطورة التقاعس عن العمل اخطر بكثير من خطورة العمل.

- أفادت صحيفة (نيويورك تايمز) بأن وزارة الدفاع الأميركية أبلغت أكثر من أربعة عشر ألف عسكري من قوات الاحتياط بان من الممكن أن تمدد فترة خدمتهم سنة ثانية في إجراء يرتبط بالهجوم العسكري المحتمل على العراق.

- وزعت وزارة الدفاع الأميركية تقديرا مفصلا لحجم الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية التي بحوزة بغداد، على عدد من المشرعين الأميركيين وبعض من حلفائها.
صحيفة (واشنطن تايمز) أفادت بأن مسؤولين في البنتاغون أوضحوا أن لدى العراق القدرة على استخدام أسلحة كيماوية في المعركة بينما تنشغل دوائر استخباراتية في معرفة مدى قرب الرئيس صدام حسين من امتلاك أسلحة نووية خاصة بعد أن أعلن محللون عسكريون انه على بعد سنتين منها.
وفي تقرير آخر للصحيفة ذاتها، جاء أن أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ الأميركي أعربوا عن تأييدهم لمشروع يهدف إلى دفع الأمم المتحدة على إصدار قرار من مجلس الأمن يجبر العراق على السماح بعودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة قبل القيام بعمل عسكري ضده.

- أفادت وكالة (رويترز) نقلا عن ناطق رسمي أميركي بأن سبعة عشر من العراقيين البارزين المقيمين في الخارج سيتلقون هذا الأسبوع تدريبا لمدة أربعة أيام في وزارة الخارجية الأميركية على كيفية عرض قضيتهم ضد الرئيس العراقي صدام حسين.
وذكر (ريتشارد باوتشر)، الناطق باسم الوزارة، أن جميع هؤلاء الأشخاص لديهم روايات يريدون سردها فيما يتعلق بوحشية نظام صدام حسين والسبل التي ستعود على الشعب العراقي بالنفع من تغيير ذلك النظام.

- نسبت وكالة (رويترز) إلى رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري قوله إن الولايات المتحدة إنما تهدف من توجيه ضربة للعراق وإسقاط الرئيس صدام حسين، إعادة رسم الخارطة السياسية في منطقة الشرق الأوسط بشكل يتماشى مع المصالح الأميركية والإسرائيلية. وقال حسن تركماني إن واشنطن تستخدم الاتهامات بالإرهاب كوسيلة ضغط على الحكومات العربية، بحسب ما نقل عنه.

على صلة

XS
SM
MD
LG