روابط للدخول

الرئيس العراقي سيحاول جر القوات الأميركية إلى حرب مدن في حال شن حرب ضد نظامه


أفادت إحدى الصحف الغربية البارزة بأن الرئيس العراقي سيحاول جر القوات الأميركية إلى حرب مدن في حال تنفيذ الولايات المتحدة عملية عسكرية لتغيير نظامه. (سامي شورش) يعرض لهذا التقرير ويتحدث في السياق مع اللواء الركن (وفيق السامرائي) المدير السابق للاستخبارات العسكرية العراقية.

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الرئيس العراقي صدام حسين سيحاول جرّ القوات الأميركية الى حرب المدن في حال شنت الولايات المتحدة هجومها المرتقب ضد العراق.
وأضاف المسؤولون أنفسهم أن الحكومة العراقية بدأت بالفعل تحضيراتها في هذا الإتجاه، إذ شرعت القوات العراقية في حفر الختادق الدفاعية في أطراف المدن.
ولفتت الصحيفة الى ان العراق عانى في حرب تحرير الكويت عام 1991 خسائر كبيرة نتيجة أن الحرب جرت في العراء والمناطق المفتوحة. لكن صدام حسين يحاول أن يخوض حرباً مختلفة مع الأميركيين في اهجمات المرتقبة. وهدف الرئيس العراقي من هذه الحرب، أي حرب المدن، لن يكون الإحتفاظ بالأرض، بل الإحتفاظ بالقوة والحكم.
أما الخدمة الإخبارية لصحيفة نيويورك تايمز فإنها بثت تقريراً أكثر تفصيلا حول الموضوع ذاته، اشارت فيه الى إحتمال إندلاع حرب مدن وشوارع في حال هاجمت القوات الأميركية العراق.
قالت الخدمة الإخبارية إن الحرب في العراء والمناطق المفتوحة تمنح القوات الأميركية مزايا كثيرة بينها إستخدام تفوقها التقني والفني الهائل ضد القوات العراقية. أما حرب المدن التي يخطط لها الرئيس العراقي فإنها ستُفقد القوات الأميركية مزايا عدة بينها: تراجع دور الطائرات الحربية الحديثة والآليات والدبابات المتطورة وضيق مدى المناورات العسكرية. كما أن هذا النوع من الحرب يجعل القوات الأميركية في مواجهة نيران منطلقة من الشوارع وسقوف المنازل والمخابىء والمتاريس. هذا طبعاً بالإضافة الى الخسائر البشرية الكبيرة التي ستنجم عن أي حرب داخل مدن مكتظة مثل بغداد.
في هذا الإطار نقلت الخدمة الاخبارية عن الخبير الأميركي في الشؤون الاستراتيجية أنطوني غوردسمان في شهادة أمام مجلس الشيوخ الأميركي أن خوض حرب المدن، إستناداً الى قناعة مفادها أن القوات العراقية ستُلقي السلاح ولن تقاتل إحتمال خطر بالنسبة الى القوات الأميركية. فالقوات العراقية قد تلجأ الى استخدام الاهليين كدروع بشرية في مواجهتها للجيش الأميركي.
في هذا الخصوص تحدثنا الى المدير السابق للإستخبارات العسكرية العراقية اللواء الركن وفيق السامرائي وسألناه أولاً عما إذا كان يعتقد أن الرئيس العراقي سيحاول بالفعل جرّ الأميركيين الى حرب داخل المدن الكبيرة:

(تعليق وفيق السامرائي)

الخدمة الإخبارية لصحيفة نيويورك تايمز نقلت عن الخبير العسكري الأميركي دان سوليفان أن أعداء الولايات المتحدة ليسوا حمقى، بل يعملون من أجل نزع المزايا العسكرية التي تتمتع بها الولايات المتحدة لأنهم يدركون حجم الكارثة التي ستحيق بهم في حال واجهوا القوات الأميركية في المناطق المفتوحة.

على صلة

XS
SM
MD
LG