روابط للدخول

اللمسات الأخيرة لاتفاق على إعادة العراق الوثائق الكويتية / إيران تجدد معارضتها ضرب العراق


- اجتمع اليوم مسؤولون عراقيون وآخرون من الأمم المتحدة لوضع اللمسات الأخيرة لاتفاق على إعادة العراق الوثائق الكويتية التي استولى عليها خلال احتلاه الكويت عام 1990. - أفادت وكالة فرانس بريس بأن وزير الخارجية العراقي سيزور موسكو الأسبوع المقبل وذلك بعد الكشف عن أن البلدين اتفقا على معاهدة لتعاون اقتصادي واسع النطاق. - جددت إيران اليوم معارضتها الشديدة لتوجيه ضربة عسكرية أميركية للعراق لكنها لن تقف إلى جانب النظام العراقي.

تفاصيل الأنباء..

- ذكر تقرير لوكالة رويترز أوردته من بغداد نقلا عن مسؤول في الخارجية العراقية، أن مسؤولين عراقيين وآخرين من الأمم المتحدة اجتمعوا اليوم لوضع اللمسات الأخيرة لاتفاق على إعادة العراق الوثائق الكويتية التي استولى عليها خلال احتلاه الكويت عام 1990.

- أفادت وكالة فرانس بريس بأن وزير الخارجية العراقي سيزور موسكو الأسبوع المقبل وذلك بعد الكشف عن أن البلدين اتفقا على معاهدة لتعاون اقتصادي واسع النطاق.
الوزير العراقي سيبحث العلاقات الثنائية بين العراق وروسيا فضلا عن آخر تطورات الموقف بين العراق والأمم المتحدة في شان عودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة.

- في تقرير لها من طهران ذكرت وكالة فرانس بريس نقلا عن الناطق باسم الخارجية الإيرانية، حميد رضا آصفي، أن إيران جددت اليوم معارضتها الشديدة لتوجيه ضربة عسكرية أميركية للعراق لكنها لن تقف إلى جانب النظام العراقي. لكنه لفت إلى أن المصالح القومية الإيرانية لا تسمح بأن تبقى إيران محايدة في وجه هجوم أميركي محتمل على العراق ورأى أن الهجوم في حال وقوعه لن يكون تهديدا للمصالح الإيرانية فحسب وإنما سيهدد الأمن العالمي برمته.

- وصل إلى بغداد اليوم، وزير الخارجية القطري، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، وأعرب عن أمله في منع وقوع حرب جديدة ضد العراق.
وأضاف لدى وصوله مطار بغداد أن بلاده تحاول إنقاذ المنطقة من مآس جديدة لان كل ما يحصل للعراق يؤثر على عموم المنطقة.
وأوضح أن قطر تعمل ما في وسعها من أجل تهدئة الوضع لأن المنطقة لا تتحمل المزيد لافتا إلى أنها تعارض بالطبع أي عمل عسكري ضد العراق وداعيا إلى حل المشكلة بالطرق الدبلوماسية.

- نقل تقرير لوكالة رويترز عن وكالة الأنباء، الإيرانية الرسمية، أن طهران نفت اليوم أي علاقة لها بجماعة إسلامية مسلحة تنشط في مناطق كردية لا تسيطر عليها حكومة بغداد.

- أفادت صحيفة أميركية واسعة الانتشار اليوم الاثنين نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن محامي البيت الأبيض خلصوا إلى أن الرئيس جورج دبليو بوش لا يحتاج لموافقة الكونغرس لشن هجوم على العراق.
وكالة (رويترز) نقلت عن صحيفة (واشنطن بوست) انه على الرغم من أن بعض المسؤولين في إدارة بوش يصرون على أن موافقة مجلسي النواب والشيوخ غير ضرورية إلا أن البعض الآخر يقول انه قد يكون مفيدا الحصول على تأييد الكونغرس على أي حال من أجل كسب الرأي العام الأميركي.
مسؤولون في البيت الأبيض صرحوا بأن بوش يمكنه التحرك دون أي موافقة من الكونغرس خاصة وان قرار عام 1991 الذي أعطى الرئيس الأسبق جورج بوش الأب سلطة شن حرب الخليج في ذلك العام لا يزال ساريا.

- في غضون ذلك، تصاعدت حدة الجدل في الولايات المتحدة حول مخاطر عملية أميركية انفرادية ضد العراق بعدما انضم وزير الخارجية الجمهوري الأسبق (جيمس بيكر) الأحد إلى صفوف الداعين إلى توخي الحذر.
(بيكر) رأى في مقالة نشرها أمس أن من الأفضل أن تطلب الولايات المتحدة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إصدار قرار جديد يرغم العراق على استقبال مفتشين في أي وقت للتحقق مما إذا كان هذا البلد يملك أسلحة دمار شامل.
لكن (هانز بليكس)، رئيس لجنة التفتيش الدولية عن أسلحة العراق المحظورة (آنموفيك)، اعتبر أن مثل هذا القرار غير ضروري.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن (بليكس) تصريحه لشبكة (أن.بي.سي.) التلفزيونية الأميركية أنه "في ما يتعلق بعمليات التفتيش، فإننا نفعل ما يطلبه منا مجلس الأمن. ولسنا بحاجة إلى قرار آخر"، بحسب تعبيره.

- في القاهرة أصدر البرلمان المصري بيانا دعا فيه العراق إلى الالتزام بالقرارات الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والإسراع في حل مشكلة الأسرى والمفقودين الكويتيين منذ حرب الخليج في عام 1991.

- في واشنطن، توقع أحد أبرز المشرعين الجمهوريين أمس الأحد أن تستسلم أعداد كبيرة من عناصر الجيش العراقي، بما في ذلك وحدات الحرس الجمهوري، في حال تنفيذ هجوم أميركي.
وكالة (رويترز) نقلت عن (توم ديلاي)، عضو مجلس النواب في الكونغرس الأميركي عن ولاية تكساس، أنه واثق بأن الرئيس بوش "يعرف كيفية الوصول إلى هناك وإلحاق الهزيمة بصدام حسين"، على حد تعبيره.

- كرر المستشار الألماني (غيرهارد شرودر) أمس الأحد معارضته لأي هجوم عسكري على العراق. ونقلت عنه وكالة (رويترز) قوله في مناظرة تلفزيونية مع الزعيم السياسي المحافظ (أدموند شتويبر) قبل شهر واحد من إجراء انتخابات أن حكومته لن تؤيد هجوما عسكريا تقوده الولايات المتحدة.
(شرودر) ذكر أن الائتلاف الدولي ضد الإرهاب سيتعرض لخطر كبير في حال مهاجمة العراق. وأوضح أن ألمانيا ستقف إلى جانب حلفائها إذا تعرضوا لهجوم ولكن الموقف في العراق مختلف.

- دعا رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب أمس إلى إيجاد معادلة تسمح بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين مقابل رفع العقوبات عن العراق في حال التأكد من عدم حيازته أسلحة الدمار الشامل.
وكالة (فرانس برس) ذكرت أن المسؤول الأردني أكد أيضا أن بلاده تعمل على تجنيب العراق أي عملية عسكرية ضده وتدعو إلى الحوار البناء بين بغداد والأمم المتحدة لتطبيق قرارات مجلس الأمن.

- وصل وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي اليوم الاثنين إلى بيجنغ في زيارة رسمية إلى الصين تستغرق ثلاثة أيام.
وكالة (فرانس برس) أفادت نقلا عن وكالة الأنباء الصينية الرسمية (شينهوا) أن زيارة الحديثي تأتي تلبيةً لدعوة من نظيره الصيني (تانغ جياكسوان) بهدف "تبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية ومسائل تهم البلدين".
وأضافت الوكالة أن من المتوقع أن تتركز المباحثات الثنائية على التهديد الذي يواجهه العراق ونظام الرئيس صدام حسين بشن هجوم عسكري أميركي محتمل.

على صلة

XS
SM
MD
LG