روابط للدخول

تشيني يحذر من التهديد العسكري لصدام حسين / واشنطن تضيف منظمة تركستانية على قائمة المنظمات الإرهابية


- أعلن نائب الرئيس الأميركي، ديك تشيني، أنه لا يمكن للولايات المتحدة وحلفائها تجاهل التهديد العسكري الذي يفرضه صدام حسين. - صرح نائب وزير الخارجية الأميركي، ريتشارد أرميتاج، بأن الحكومة الأميركية أضافت الحركة الإسلامية في شرق تركستان على قائمتها للمنظمات الإرهابية. - خلال زيارته اليوم للعاصمة الطاجيكية، دوشنبه، أعلن الجنرال الأميركي، تومي فرانكس، أن الإرهابيين لا يزالون ينشطون في أفغانستان ووسط آسيا ومن الممكن أن يستجمعوا قواهم لو سنحت الفرصة لهم.

تفاصيل الأنباء..

- في واشنطن أعلن نائب الرئيس الأميركي، ديك تشيني، أنه لا يمكن للولايات المتحدة وحلفائها تجاهل التهديد العسكري الذي يفرضه الزعيم العراقي، صدام حسين.
وقال تشيني في كلمة له أمام جمع من الخبراء في مدينة ناشفيل، إن الوقت لا يجري لصالح الولايات المتحدة في التعامل مع صدام وأشار إلى أن أي تأخير سيزيد من قوة الرئيس العراقي باعتبار أنه سيملك ترسانة من الأسلحة الخطيرة.
وأضاف تشيني أنه ما من شك في أن الزعيم العراقي صدام حسين يمتلك الآن أسلحة للدمار الشامل وانه يقوم بتكديسها من أجل استخدامها ضد أصدقاء الولايات المتحدة وحلفائها وضدها أيضا.
المسؤول الأميركي أشار إلى أن التحالف بين صدام حسين والإرهابيين الدوليين سيشكل تهديدا خطيرا واستثنائيا.

- في العاصمة الصينية بيجينغ، صرح اليوم نائب وزير الخارجية الأميركي، ريتشارد أرميتاج، بأن الحكومة الأميركية أضافت الحركة الإسلامية في شرق تركستان على قائمتها للمنظمات الإرهابية.
وقال ارميتاج إن هذه الجماعة وضعت على اللائحة قبل عدة أيام بعدما تمت دراسة الموضوع وظهر أنها ارتكبت أعمال عنف ضد مدنيين دون أية مراعاة للذين تضرروا جراءها.
وتنشط الجماعة في إحدى المحافظات الغربية في الصين حيث تقاتل جماعة مسلمة تركستانية تدعى الأوغهور، من أجل الحفاظ على عاداتها وثقافتها.
واشار أرميتاج إلى أن الحكومة الأميركية شددت على حاجة الصين إلى احترام حقوق الأوغهور وعدم مضايقتهم بذريعة مواجهة الإرهاب.

- خلال زيارته اليوم للعاصمة الطاجيكية، دوشنبه، أعلن الجنرال الأميركي، تومي فرانكس، أن الإرهابيين لا يزالون ينشطون في أفغانستان ووسط آسيا ومن الممكن أن يستجمعوا قواهم لو سنحت الفرصة لهم.
وأضاف فرانكس أن شبكة الإرهاب في المنطقة قد تم تمزيقها لكن الإرهابيين لا زالوا كثرا في المنطقة.
وجاءت تعليقات فرانكس، وهو قائد الحملة العسكرية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان، بعد اجتماع عقده اليوم مع الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمانوف، الذي سمحت بلاده لطيران التحالف باستخدام قواعد على أراضيها. وأعرب رحمانوف عن رغبته في رؤية المزيد من القوات الدولية لحفظ السلام في أفغانستان.

- واصلت القوات الإسرائيلية اليوم توغلها العسكري في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما المسؤولون يحاولون الحفاظ على الأبواب مفتوحة أمام المفاوضات.
وقد اعتقلت القوات الإسرائيلية اثنين من قادة حركة حماس خلال حملة تفتيش في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين وأفاد مسؤولون إسرائيليون أن القائدين متورطان في هجوم انتحاري تعرت له حافلة نقل إسرائيلية في وقت سابق من الشهر الجاري.
إلى ذلك أعلنت الشرطة الإسرائيلية اليوم اعتقال سبعة من الإسرائيليين العرب للشك في اشتراكهم في عمليات تفجير منفصلة ترتبط بحركة حماس.
في غضون ذلك نظرت المحكمة العليا في إسرائيل في الاستئناف الذي رفعه غليها ثلاثة من أقارب إرهابي مشتبه فيه تقرر إبعادهم.
المدعي العام الذي يدافع عن قرار الإبعاد قال إن قرار ترحيلهم إلى قطاع غزة لا ينتهك قوانين حقوق الإنسان وادعى أن الثلاثة يدعمون بقوة النشاطات الإرهابية.
وفي حديث للإذاعة الإسرائيلية قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بنيامن بن أليعيزر، إن الاتفاق الأمني الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي مع الفلسطينيين لا يزال ساري المفعول مشيرا إلى أن المحادثات الخاصة بتنفيذه ستستأنف اليوم. وبموجب الاتفاق المذكور تسحب إسرائيل قواتها من بعض المناطق الفلسطينية التي أعادت احتلالها في شهر حزيران بعد سلسلة من العمليات الانتحارية في مقابل أن تتولى قوات الأمن الفلسطيني بلجم أعمال العنف. وإلى الآن لم تنسحب إسرائيل إلا من مدينة بيت لحم.

- يشتبه في أن متشددين إسلاميين قتلوا ليلة أمس في كشمير أربعة مدنيين فيما قتلت الشرطة الهندية صباح اليوم ثلاثة متمردين خلال تبادل النار معهم. وذكرت التقارير أن المتشددين اقتحموا منزل ضابط في قرية تبعد مائتي كيلومتر شمال غربي جامو، العاصمة الشتوية لكشمير. وقد أدى الحادث إلى مقتل أربعة أشخاص بينهم امرأة، كما أصيب ثلاثة أطفال إصابات بالغة.
وفي تبادل للنار حصل على بعد مائة وثلاثين كيلومترا شمال سريناغار العاصمة الصيفية، قتلت الشرطة الهندية ثلاثة متمردين وفقدت واحدا من عناصرها.
يذكر أن عصيان المسلمين، المستمر منذ اثني عشر عاما، أودى بحياة حوالي ستين ألف شخص.
وتنظم الهند الشهر المقبل انتخابات محلية تقول إنها يمكن أن تخفف من حدة التوتر. وقد دعا الانفصاليون إلى تخريب العملية وادعوا أن نتائج الانتخابات السابقة رتبت لصالح الحزب الحاكم الموالي للهند.

- أغارت اليوم قوات إسرائيلية على مخيم للاجئين الفلسطينيين في مدينة جنين بالضفة الغربية، في وقت صرح وزير الدفاع الإسرائيلي بأن الاتفاق الأمني مع الفلسطينيين لا يزال حيا.
وقد قامت القوات الإسرائيلية بالتفتيش من بيت إلى بيت في جنين من دون أن تعتقل أحدا.
وقد أفيد بتبادل للنار بين الجنود الإسرائيليين ومسلحين فلسطينيين ولكن لم يعرف بعد ما إذا حصلت إصابات.
وفي حديث للإذاعة الإسرائيلية قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بنيامن بن أليعيزر، إن الاتفاق الأمني الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي مع الفلسطينيين لا يزال ساري المفعول مشيرا إلى أن المحادثات الخاصة بتنفيذه ستستأنف اليوم. وبموجب الاتفاق المذكور تسحب إسرائيل قواتها من بعض المناطق الفلسطينية التي أعادت احتلالها في شهر حزيران بعد سلسلة من العمليات الانتحارية في مقابل أن تتولى قوات الأمن الفلسطيني بلجم أعمال العنف. وإلى الآن لم تنسحب إسرائيل إلا من مدينة بيت لحم.

- بعد عطلة دامت أربعة أسابيع، تستمع المحكمة الدولية لجرائم الحرب، ومقرها لاهاي، إلى المزيد من الشهادات ضد الرئيس اليوغسلافي السابق، سلوبودان ميلوشيفتش.
وستستأنف المحكمة أعمالها اليوم بالاستماع إلى شهود عيان ألبان يصفون كيف دمرت القوات اليوغسلافية قرية في كوسوفو خلال تشديدها بين عامي 1998 و1999 الإجراءات ضد السكان الألبان في الإقليم.
وقد أعلن الادعاء العام أنه سيطلب حضور ما لا يقل ستة وعشرين شاهدا آخر فيما يخص الفصل الخاص بكوسوفو المقرر أن ينتهي في غضون أسبوعين.
المدعي العام، كارلا ديل بوتني، قالت إن من المحتمل أن يتم استعداء الموفد الأميركي السابق للبلقان، ريتشارد هولبروك، للإدلاء بشهادته.
وبعد ذلك ن يسعى الادعاء العام إلى إثبات تورط ميلوشيفتش في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب في كل من البوسنة وكرواتيا.

- أعلن وزير فلسطيني أن حجم الخسائر في قطاع الزراعة في المناطق الفلسطينية خلال الاحتلال الإسرائيلي لها في غضون السنتين الماضيتين، بلغ مليار دولار.
وقد نقلت صحيفة الأيام، التي تصدر في رام الله، نقلا عن وزير الزارعة الفلسطيني، رفيق نتشه، قوله إن التوغلات العسكرية والقيود الإسرائيلية المفروضة على الحركة أوقفت العديد من المشاريع الزراعية. نتشه قال أيضا إن الجيش الإسرائيلي جرفت أراض زراعية في قطاع غزة ودمرت الشجار والبيوت الزجاجية. ووصف الوزير الفلسطيني الوضع بأنه كارثة زراعية واقتصادية.

- وصل إلى القاهرة اليوم مسؤول أميركي رفيع المستوى وعقد اجتماعا مع وزير الخارجية أحمد ماهر ناقش خلاله الوضع في الشرق الأوسط.
ومن المنتظر أن يضغط، ديفيد ساترفيلد، ومسؤول كبير في الخارجية الأميركية، على عدد من البلدان العربية من أجل تأييد خطط أميركية لتهميش الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، الذي تتهمه الولايات المتحدة وإسرائيل بدعم المتشددين المسلحين.
كما سيجتمع ساتر فيلد في وقت لاحق اليوم مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى. هذا وستشمل جولة المسؤول الأميركي في المنطقة إسرائيل والأردن ولبنان والسعودية وسوريا والمناطق الفلسطينية.

- دعا اليوم رئيس جنوب إفريقيا، ثابو مبيكي، قادة العالم إلى التوصل إلى خطة ملموسة لتقليل حدة الفقر والعمل على حماية البيئة.
مبيكي ابلغ المشاركين في قمة الأرض، التي تنظمها الأمم المتحدة وافتتحت اليوم في جوهانسبورغ، أن خطة عملهم يجب أن تكون معقولة وهادفة.
ويشارك في القمة العالمية لدعم التنمية والتي تستغرق عشرة أيام، أكثر من مائة رئيس دولة، وآلاف من أعضاء في وفود حكومية ومنظمات غير حكومية.

- في سجنها الواقع غرب تركيا، توفيت خلال نهاية الأسبوع المنصرم امرأة تركية تبلغ من العمر أربعة وثلاثين عاما لتصبح الشخص الخامس والخمسين الذي يموت جوعا في إضراب عن الطعام ينفذه نزلاء السجون خلال العامين الماضيين.
غُل نيهال يلماز، قضت في زنزانتها يوم السبت بعدما كانت تعيش فقط على السوائل والسكر والملح والفيتامينات لمدة ثلاثمائة وأربعة وتسعين يوما، وذلك بحسب ما ذكرت جماعة تاياد التي تسجل وصايا السجناء.
يشار إلى أن يلماز دينت عام 1994 بتهمة الانتماء إلى جبهة التحرير الثورية الشعبية، وهي منظمة أضيفت أخيرا لقائمة الجماعات الإرهابية.

على صلة

XS
SM
MD
LG