روابط للدخول

مجلس التعاون الخليجي يحذر من توجيه ضربة عسكرية ضد العراق / نائب رئيس الجمهورية العراقي ينفي وجود أعضاء من شبكة القاعدة في شمال البلاد


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف الأحد: مجلس التعاون الخليجي يحذر من توجيه ضربة عسكرية ضد العراق، وتصريحات جديدة لكبير مفتشي الأسلحة الدوليين بليكس يشكك فيها باحتمال عودة المفتشين قريبا، ونائب رئيس الجمهورية العراقي ينفي وجود أعضاء من شبكة القاعدة في شمال البلاد، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها تأكيد الحكومة الكويتية اتخاذ كل الإجراءات لمواجهة الطوارئ التي قد تنجم عن ضربة محتملة ضد العراق. جولة اليوم تتضمن أيضا عرضا لمقالتي رأي نشرتهما صحيفة (الحياة) اللندنية، إضافة إلى رسائل صوتية من مراسلينا في الكويت وعمان ودمشق والقاهرة تعرض لما نشر في الشأن العراقي من متابعات وتحليلات وتقارير.

--- فاصل ---

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- موسكو تشدد على دور مجلس الأمن وبليكس يستبعد عودة المفتشين قريبا.
- مجلس التعاون يحذر من ضرب العراق وبغداد تتمسك بالتقارب مع الكويت.
- روسيا: برنامج التعاون مع العراق لا يتضمن جديدا.
- صباح الأحمد: الكويت مستعدة لأي طارئ في حال توجيه ضربة للعراق.

--- فاصل ---

- رمضان يقول: نتمنى أن يتجاوز الكويتيون خلافاتهم معنا/ ولا وجود للقاعدة عندنا وطالباني عميل لأميركا.
- ألمانيا: توقيف رجلين شريكين لمحتجزي الرهائن في السفارة العراقية.
- حزب بارزاني ينفي حشد ميليشيا على الحدود العراقية-التركية.
- المجلس الوزاري لدول التعاون يبحث مطلع الشهر المقبل الحالة بين العراق والكويت.

--- فاصل ---

- روسيا تعارض ضرب العراق من دون قرار دولي.
- مسؤول إيراني يدعو إلى موقف "غير سلبي" في حال تعرض العراق لهجوم.
- البارزاني: التطورات المتوقعة في العراق ستكون لصالح الأكراد.
- مجلس الشؤون الخارجية المصري يرفض أي إجراء ضد العراق بدون مجلس الأمن.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد المحمد يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ومن دمشق، وافانا مراسلنا جانبلات شكاي بالعرض التالي لما نشرته صحف سورية.

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، يعرض مراسلنا أحمد رجب لما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية ذكرت أن المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية سيعقد دورته الرابعة والثمانين في الثاني والثالث من الشهر المقبل في السعودية، وسيناقش موضوعات عديدة من ضمنها الحالة بين العراق والكويت على ضوء تصاعد حدة التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة للعراق التي تعارضها دول المجلس. فيما نقلت صحيفة (الحياة) اللندنية عن الأمين العام للمجلس عبد الرحمن العطية تحذيره من مخاطر أي هجوم على العراق (لما له من انعكاسات خطيرة على المنطقة).
وأكد العطية أن المجلس سيتناول "موضوع الحالة بين العراق والكويت وتطورات تنفيذ العراق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة في ضوء التصعيد والتوتر المستمرين بينه وبين والأمم المتحدة، خصوصاً بعد تصاعد حدة التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة الى العراق، ومعارضة دول المجلس لهذه التوجهات لما لها من انعكاسات وتبعات سلبية وخطيرة على أمن المنطقة واستقرارها"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

أما صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية فقد أفادت بأن المجلس المصري للشؤون الخارجية رفض استخدام القوة ضد العراق وشعبه بدون قرار من مجلس الأمن الدولي، مشيراً إلى أن معظم القوى الدولية تتراجع وترفض حالياً توجيه ضربة الى العراق لتغيير نظام الحكم فيه.
ودعا الدكتور محمد شاكر، رئيس المجلس، العراق إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية، مؤكداً أن قبول السلطات العراقية بالتفتيش الدولي هو الوسيلة الوحيدة لتفادي أي إجراءات عسكرية تضر بشعب العراق، بحسب ما نقل عنه.

--- فاصل ---

في مقالات الرأي، وتحت عنوان (تبريرات بوش)، كتب محمد الأشهب في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول إن الرئيس الأميركي ضرب رقماً قياسياً في البحث عن مبررات تقنع بضرورة ضرب العراق. والحال أن جورج بوش الأب لم يجد صعوبات في تشكيل التحالف الدولي ضد العراق إثر غزوه الكويت، إذ أن الهدف كان واضحاً لجهة إنهاء الاحتلال العراقي. لكن بوش الابن سيحتاج، بنظر الكاتب، إلى البحث عن مبررات لضرب العراق، "تارة بدعوى العزم على امتلاك أسلحة دمار شامل، وأخرى بدعوى إطاحة النظام، وثالثة بحثاً عن استقرار مفقود في المنطقة"، على حد تعبيره.
ويضيف الكاتب أن "من يريد ضرب العراق هذه المرة ليس واشنطن، بل إسرائيل التي تريد إخفاء جرائمها في حق الشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى أن "لا أحد طلب من واشنطن أن تفعل الأحسن بضرب العراق غير إسرائيل"، بحسب تعبير الكاتب محمد الأشهب في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وفي الصحيفة نفسها، نطالع مقالة رأي تحت عنوان (وعد الحرب على العراق ووعيدها؟) بقلم العفيف الأخضر.
يقول الكاتب إن حرب العراق المرجّحة ستكون أول تطبيق لاستراتيجية (الحرب الوقائية) التي تبنتها واشنطن والتي تعني المبادرة بالعدوان رداً على عدوان لم ينتقل بعد من النية إلى الفعل. وفي الحالة العراقية يُعتبر امتلاك أسلحة الدمار الشامل سبباً موجباً للحرب.
ويتساءل الكاتب: هل يستطيع صدام قطع الطريق على الحرب وويلاتها على شعبه وشعوب المنطقة؟ فيجيب أنه، أي صدام، قطعاً يستطيع ذلك "إذا اعتزل هو وابناه الحياة السياسية مسلّماً الحكم لحكومة وحدة وطنية تضم جميع الاتجاهات السياسية وجميع الأقليات لتشرع في إعادة تأسيس عراق مسالم، ديموقراطي وفيدرالي"، بحسب تعبيره.
ولكن الذي يمنع صدام من الإقدام على هذه المبادرة لإنقاذ العراق والمنطقة هو أنه طاغية يتخيل نفسه غير قابل للاستبدال، كما يرى الكاتب. "لذلك لم يبق إلا خيار التدخل الخارجي المرير لتخليص العراق والعالم من كابوسه.. ولا يوجد عاقل في العالم لا يتمنى اختفاء هذا الحاكم الدموي الذي ينتهك القيم والأعراف والقوانين الدولية بلا شعور بالذنب ويصادر حقوق رعاياه بما فيها الحق في الحياة، ويبذر مواردهم النفطية على شراء الأسلحة وصنع أسلحة الدمار الشامل للعدوان عليهم وعلى جيرانهم الإيرانيين والكويتيين خصوصاً. وقد أوصل هذا السلوك البالغ العدوانية أوصل العلاقة بين صدام وبين بلدان العالم وبينه وبين جميع مكونات شعبه إلى الحضيض"، بحسب تعبير الكاتب العفيف الأخضر في مقاله المنشور في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG