روابط للدخول

الملف الأول: روسيا تنتقد الموقف الأميركي من تعاونها الاقتصادي مع العراق / السفير العراقي لدى الأمم المتحدة يؤكد أن بلاده لا تريد مهاجمة المصالح الأميركية


مستمعينا الأعزاء.. تحية لكم من جديد وأهلا بكم مع ملف العراق اليومي وفيه نقف عند عدد من التطورات ذات الصلة بالشأن العراقي، التي شغلت اهتمام التقارير العالمية ومنها: - وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر، يدعو الرئيس بوش إلى عدم ضرب العراق قبل تشكيل ائتلاف دولي واسع. - روسيا تنتقد الموقف الأميركي من تعاونها الاقتصادي مع العراق، وبغداد تبدأ حملة دبلوماسية لشرح أبعاد التهديدات الأميركية. - السفير العراقي لدى الأمم المتحدة يؤكد أن بلاده لا تريد مهاجمة المصالح الأميركية وإنما ترغب في علاقة طيبة مع واشنطن. وفي الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم محاور وموضوعات أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

في تقرير لها من نيويورك نقلت وكالة رويترز للأنباء عن، جيمس بيكر، وزير الخارجية الأميركي السابق يوم الأحد أن الثمن السياسي والاقتصادي للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين قد يكون باهظا إذا تحركت الولايات المتحدة بمفردها وحض إدارة الرئيس جورج بوش على السعي أولا إلى تشكيل ائتلاف دولي واسع.
وبيكر الذي نشر آراءه في صفحة للرأي في صحيفة نيويورك تايمز هو احدث شخصية من بين سلسلة من الشخصيات العامة والمسئولين الأميركيين السابقين الذين يعربون عن تحفظات بشأن قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري منفرد لإسقاط صدام حسين.
بيكر قال: إذا كان لنا أن نغير النظام في العراق فعلينا أن نحتل البلد عسكريا.
ولفت إلى أن ثمن القيام بذلك سياسيا واقتصاديا فضلا عما يتعلق بالجرحى والقتلى قد يكون باهظا. إلا أنه رأى أن هذا سيقل إذا شكل الرئيس ائتلافا دوليا وراء هذا الجهد.
وفي إشارة إلى عمليات التفتيش عن الأسلحة التي أمرت بها الأمم المتحدة والتي تهدف إلى تجريد العراق من أسلحة الدمار الشامل قال بيكر انه يتعين على الولايات المتحدة أن تحث على إصدار مجلس الأمن قرارا يلزم العراق بالرضوخ لعمليات تفتيش في أي وقت وفي أي مكان دون استثناءات وإجازة كل الوسائل الضرورية لفرض تطبيق ذلك.
وأضاف انه حتى إذا أخفقت واشنطن في هذه المحاولة فإنها مازالت حرة في تقييم التكاليف مقابل مكاسب المضي قدما بمفردها.

--- فاصل ---

نقلت وكالات أنباء عديدة بينها، وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء، عن سفير العراق في الأمم المتحدة، أن بغداد لا تريد الحرب مع الولايات المتحدة وجددت عزمها على إعادة المفتشين الدوليين عن الأسلحة.
وشدد الدبلوماسي العراقي على أن بلاده لا علاقة لها مع تنظيم القاعدة ولا مع حركة طالبان مذكرا بأنه ليس للعراق صلة بأحداث الحادي عشر من أيلول الماضي.
كما أعرب السفير العراقي عن أمله في ألا تهاجم الولايات المتحدة بلاده وتساءل ماذا سيفعل المفتشون إذا اندلعت الحرب. لافتا إلى أن بغداد ترغب في علاقات صداقة مع واشنطن.
تفصيلات أخرى في سياق هذا التقرير:
".. قال المندوب العراقي لدى الأمم المتحدة يوم السبت إن الباب مفتوح أمام مفتشي الأسلحة التابعين للمنظمة الدولية ولكنه أكد من جديد شروط العراق لعودتهم بالإصرار على أن تبحث الأمم المتحدة أولا عدة قضايا تتعلق بما يتعين القيام به.
كما لفت المندوب العراقي محمد الدوري في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأميركية سي.ان.ان، إلى أن العراق لا يرغب في دخول حرب مع الولايات المتحدة ولا علاقة له بشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن ولا بحركة طالبان أو هجمات الحادي عشر من أيلول الماضي. كما نفى السفير العراقي أن تكون لدى بلاده صواريخ بعيدة المدى قادرة على ضرب إسرائيل.
وقال الدوري انه إذا كان مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة يعتقدون أن العراق يخفي أسلحة دمار شامل فان عليهم أولا تحليل قضايا التسلح المعلقة. وكان كوفي انان الأمين العام للمنظمة الدولية قد رفض ذلك الشرط ما لم تسمح بغداد لخبراء الأمم المتحدة بالعودة إلى العراق لمعرفة ما حدث منذ أن غادروا بغداد في عام ١٩٩٨.
وطبقا لنص المقابلة مع أحد برامج سي.ان.ان قال الدوري إن بلاده ترغب في قدوم هؤلاء المفتشين. ولكن قبل ذلك يجب مناقشة عدد من الأمور من أجل التوصل إلى أرضية مشتركة.
وتحدث الدوري عن دعوة وجهها وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في الأول من شهر آب الجاري لكبير مفتشي الأسلحة بالأمم المتحدة هانز بليكس للقدوم إلى بغداد بغرض التباحث، وهي الدعوة التي رفضها أنان ثم أعاد العراق توجيهها. ويعد التحقق من مصير ما لدى العراق من أسلحة الدمار الشامل أمرا ضروريا قبل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي فرضت على بغداد بعد غزو القوات العراقية للكويت في شهر آب عام ١٩٩٠.
وأوضح الدوري أن ما كان يريده العراق بحق من تلك الدعوة هو مواصلة حواره مع المنظمة الدولية لإنهاء قضية التفتيش وأيضا لإنهاء مشكلة أو مسالة العقوبات.
وقال الدوري انه يأمل في ألا تغزو الولايات المتحدة العراق ولكنه لفت إلى أنه لو نشبت حرب فما الذي سيفعله المفتشون في العراق حينئذ معتبرا ذلك سؤالا منطقيا.
وتابع المندوب العراقي قائلا: نحن نعرف معنى الحرب والأميركيون أيضا يعرفون تماما معنى الحرب. وبدلا من ذلك فإننا نرغب في إقامة علاقات سلمية للغاية مع الولايات المتحدة على حد تعبيره.
وأعرب الدوري عن أمله في أن الإدارة الأميركية ستكون حكيمة بما يكفي لعدم شن حرب على العراق. مشيرا إلى أن العراق دولة صغيرة وشعب صغير ولا يهدد أحدا وبصفة خاصة لا يهدد مصالح الولايات المتحدة أو الولايات المتحدة نفسها.."

وقد نقل تقرير لوكالة رويترز عن هانز بليكس كبير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة قوله يوم السبت إن العراق بوسعه تجنب مواجهة عسكرية بالسماح بدخول مفتشي الأمم المتحدة إلى أراضيه لكنه حذر من أن محاولات إعادة المفتشين لن تفلح إذا اعتقد العراق انه لا مفر من الحرب.
وذكر بليكس في تصريحات لمجلة دير شبيغل الألمانية أن لديه ٢٣٠ مفتشا مستعدين وينتظرون الضوء الأخضر من العراق للبدء في تفتيش أكثر من ٧٠٠ موقع مثير للشبهات وانه يمكن إنهاء تلك المهمة خلال سنة.
وردا على سؤال عما إذا كان يمكن تفادي شن حرب على العراق قال بليكس: نعم. إذا أعطت بغداد الضوء الأخضر لمهمتنا وكانت النتائج إيجابية فان ذلك سيتيح الفرصة للعراق للانضمام إلى المجتمع الدولي.
لكن بليكس ذكر أيضا أن التهديد بالحرب يمكن أن يكون له تأثير غير مرغوب على الرئيس العراقي صدام حسين.
وقال إذا تكون انطباع لدى بغداد بأن الغزو الأميركي لا مفر منه فمن المؤكد أن النظام لن يسمح بدخول مفتشي الأسلحة.

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن الكرملين أن روسيا متمسكة بضرورة صدور قرار عن مجلس الأمن بشأن عملية عسكرية أميركية ضد العراق.
ونقلت الوكالة عن الكرملين أن الموقف الرسمي لروسيا ثابت في ما يتعلق باحتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية للعراق، وأن مثل هذه المسائل يجب أن تسوى بطريقة مناسبة، كما ينبغي صدور قرار عن مجلس الأمن.
وعلقت الوكالة على أنباء نشرت أخيرا بشأن برنامج تعاون اقتصادي مهم بين موسكو وبغداد، نقلا عن المصدر نفسه، بالقول انه برنامج قديم، لا جديد فيه.
وأضاف المصدر أن البرنامج ينص أساسا على الاستغلال المشترك لحقول نفطية، وهو لا يتضمن عقودا محددة.
إلى ذلك تجاهلت وزارة الخارجية الروسية تحذيرات أميركية لروسيا مفادها أن تعاونها الاقتصادي مع ما تسميها واشنطن بالدول المارقة له تأثير سلبي على الغرب.
ونقلت فرانس بريس عن الناطق باسم الخارجية الروسية القول إن القادة العسكريين في الولايات المتحدة باتوا يلجئون إلى هذا النوع من التصريحات بعدما فشلوا في توفير أدلة تبرر استخدام القوة، وهو أمر يثير قلقا عالميا.
وخلال الأسابيع الماضية، دعت موسكو التي تعارض توجيه ضربة لإسقاط النظام العراقي، الولايات المتحدة إلى تقديم أدلة على أن العراق يمثل تهديدا يتطلب تدخلا عسكريا.
وفي لندن ذكرت صحيفة ديلي تلغراف، أن مجموعة من النساء الأعضاء في مجلس العموم البريطاني ينتمين لحزب العمال الحاكم تستعد للسفر إلى العراق بعد مؤتمر الحزب، في آخر تحد يواجهه زعيم الحزب طوني بلير بسبب تأييده عملا عسكريا أميركيا ضد العراق.
ويسعى الوفد المدعوم من قبل منظمة " أنقذوا الأطفال " إلى حشد تأييد دولي لرفع العقوبات الاقتصادية عن العراق التي يرون أنها عرضت حياة أطفال العراق للخطر.
أليس ماهون، العضو في البرلمان البريطاني صرحت بان بلير وضع قيادته في خطر عندما أعلن دعمه للرئيس الأميركي جورج دبليو بوش ولفتت إلى أنه يواجه معارضة متصاعدة داخل الحزب.

--- فاصل ---

نفى العراق يوم السبت وجود أعضاء من تنظيم القاعدة في الشمال قائلا إن الولايات المتحدة تروج هذه المزاعم لتبرير وجودها غير القانوني في المنطقة.
ونقلت وكالة رويترز عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد قوله الأسبوع الماضي إن أعضاء من القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن التي تلقي الولايات المتحدة باللوم عليها في هجمات ١١ أيلول موجودون في العراق.
ووصف طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي في تصريحات نشرتها صحيفة الاتحاد العراقية هذه المزاعم بأنها "كذبة" مضيفا أن الأميركيين يروجون هذه المزاعم لتبرير وجودهم غير القانوني في شمال العراق على أساس انهم يطاردون إعشاء من القاعدة.
وكان سياسي كردي عراقي بارز قال لرويترز يوم الأربعاء إن إسلاميين متشددين من جماعة أنصار الإسلام على صلة بتنظيم القاعدة وانهم أقاموا معملا في شمال العراق لإنتاج أسلحة سامة لاستخدامها في أنشطة "إرهابية".
وتركز الاهتمام على الجماعة الأسبوع الماضي بعد تقارير بان الإدارة الأميركية بحثت شن هجوم على ما قالت انه برنامج للأسلحة الكيماوية تديره الجماعة.
من ناحيتها نشرت الغارديان البريطانية تحقيقا حول اتساع التشدد الإسلامي بين الأكراد في شمال العراق وأجرت حديثا مع فتى كردي كان يعد لعملية انتحارية تستهدف عددا من السياسيين لكنه غير رأيه في اللحظات الأخيرة.
ونقلت عنه القول إنه كان محقا في الرغبة في قتل هؤلاء السياسيين غير المؤمنين في إطار الجهاد المقدس من أجل إقامة دولة إسلامية في كردستان.
ويعتبر ديدار محمد عضوا في جماعة جند الإسلام التي يقال إنها ترتبط بشبكة القاعدة، وهي جماعة فرضت سيطرتها في الآونة الأخيرة على عدد من القرى الحدودية القريبة من إيران وفرضت فيها نظاما متشددا يشبه نظام طالبان في أفغانستان. كما أنها تشرف على عمليات أسمتها الشهادة من أجل إقامة دولة إسلامية على غرار الدولة التي أقامتها حركة طالبان في أفغانستان.
مسؤولون كرد قالوا إن تغيير ديدار رأيه في اللحظات الخيرة أنقذ حياة العديد من الأشخاص الذين كان من الممكن أن يكونوا ضحايا عمليته.

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة فرانس بريس من سدني، عن وزير الخارجية الأسترالي الكساندر داونر، قوله أمس إن الجهود الدبلوماسية التي تبذل من أجل تفادي حرب مع العراق لا تسير بشكل جيد حتى الآن وأضاف أنه لم يتضح بعد الدور الذي يمكن أن تؤديه في أي نزاع ممكن السفن الحربية الأسترالية التي تشارك في فرض العقوبات الدولية على العراق. وقال الوزير إن الجهود الدبلوماسية لم تستنفد بعد إلا أنها لا تسير بشكل مقبول لذا فإن احتمال الحرب لا يزال قائما.
وفي تطور ذي صلة، أفاد تقرير لوكالة رويترز أوردته من طوكيو، بأن لجنة استشارية تابعة للحكومة اليابانية أعلنت أن اليابان يجب أن تكون حذرة في اتخاذ قرار بتأييد عمل عسكري أميركي ضد العراق.
ونقل التقرير عن صحيفة يابانية بارزة أن طوكيو حليف مهم للولايات المتحدة لكنها تخشى من أن تؤدي حرب مع العراق إلى خفض كمية النفط الخام التي تردها من المنطقة.إلا أن نائب وزير الخارجية الأميركي، ريتشارد أرميتاج، الذي يزور طوكيو يوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع المسؤولين في وزارتي الدفاع والخارجية اليابانيتين قال إن طوكيو قد تجد نفسها مجبرة قريبا على دراسة خياراتها بجدية.

--- فاصل ---

يستعد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي لعقد اجتماع لهم لتدارس عدد من القضايا بينها تطورات الملف العراقي.ولوحظ أن وزير الخارجية القطري زار بغداد قبل أيام من عقد الاجتماع بهدف الاستماع إلى الموقف العراقي النهائي كي يعرضه على الوزراء الخليجيين. مزيد من التفصيلات في سياق تقرير مراسلنا في الكويت سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

وفي صنعاء حذر أمس الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، الذي تعاونت بلاده عسكريا مع الولايات المتحدة في اجتثاث جذور شبكة القاعدة الإرهابية، حذر أمس الولايات المتحدة من مغبة القيام بغزو عسكري للعراق.
وبحسب تقرير لوكالة فرانس بريس، توقع الرئيس اليمني لإيران والسعودية ومصر مصيرا مماثلا لمصير العراق في حال تعرضه لضربة عسكرية من الولايات المتحدة، ودعا إلى تحقيق حد أدنى من التضامن العربي لتجنب ذلك.
وقال صالح في افتتاح اجتماعات المؤتمر العام السادس لحزبه الحاكم في اليمن، المؤتمر الشعبي العام، إن ما سيحدث للعراق سيحدث لإيران والسعودية ومصر وغيرها من الأقطار ولا أحد يعتقد انه بمأمن من تلك التهديدات.
ووصف إرادة واشنطن في إسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين بأنها بادرة خطيرة وأضاف قائلا: أن تقوم دولة بتغيير النظام في دولة أخرى لان مثل هذا التغيير شأن داخلي يخص شعب تلك الدولة.
وقد ذكر تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس، نقلا عن نائب الرئيس العراقي، طه ياسين رمضان، أن العراق سيرسل العديد من المبعوثين إلى الخارج حاملين رسائل للقادة العرب والأجانب تتعلق بالتهديدات الأميركية الخاصة بإطاحة نظام الرئيس صدام حسين. لافتا إلى أن واشنطن لم تحظ بتأييد عربي أو أوروبي يذكر لهدفها.
وفي القاهرة أفاد مراسلنا أحمد رجب أن القيادة المصرية تلقت بالفعل رسالة من الحكومة العراقية:

(تقرير القاهرة)

هذا وقد هاجم طه ياسين رمضان القيادة الإسرائيلية بسبب تأييدها لعمل عسكري أميركي محتمل ضد بلاده ورأى أن هذا الموقف يظهر فشل الدولة العبرية في القضاء على انتفاضة الشعب الفلسطيني.

--- فاصل ---

أعلن في أنقرة أن وزارة الخارجية التركية قررت إرسال وفد رفيع المستوى إلى واشنطن لإجراء محادثات مع مسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين. وقد ذكر أن الوفد سيحض واشنطن على الضغط على زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني كي يوقف مواقفه المتشددة من تركيا فيما سيدعو المسؤولين الأميركيين إلى إشراك التركمان العراقيين في المحادثات مع جماعات المعارضة العراقية. التفصيلات من جان لطفي مراسلنا في اسطنبول:

(تقرير اسطنبول)

لكن وفدا من الحزب الديمقراطي الكردستاني واصل محادثاته مع المسؤولين الأتراك من أجل تخفيف حدة التوتر بين الجانبين، أحمد سعيد وتفصيلات أخرى:

(تقرير اربيل)

--- فاصل ---

أفادت صحيفتان بريطانيتان بأن الزعيم الفلسطيني، أبو نضال، اغتيل في بغداد بعد أوامر صدرت من الرئيس العراقي صدام حسين. وقالت صحيفة صاندي تلغراف أن هذه الأوامر صدرت بعدما رفض أبو نضال تدريب جماعة من عناصر القاعدة في داخل العراق.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة صاندي تايمز عن أحد كبار مساعدي القائد الفلسطيني، أن الزعيم الليبي معمر القذافي أصدر شخصيا عام 1988 أوامر للقيام بتفجير لوكربي بعدما خطط مع أبو نضال لعملية ثأرية من الولايات المتحدة في أعقاب قصفها لطرابلس.
ورغم أن رئيس جهاز المخابرات العراقي ادعى أن المتشدد الفلسطيني قضى منتحرا إلا أن دبلوماسيين غربيين يعتقدون أنه قتل بسبب رفضه إعادة تنشيط شبكته الإرهابية. ونقلوا عن تقارير عراقية معارضة أن صدام حسين شخصيا طلب من أبو نضال تنفيذ عمليات انتقامية ضد الولايات المتحدة وعندما رفض الطلب تمت تصفيته.
وفي عمان نفى مصدر أمني مسؤول أن تكون الأجهزة الأردنية قد تعاونت مع نظيرتها العراقية في التخلص من القائد الفلسطيني المتطرف.
تفصيلات أخرى من حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG