روابط للدخول

انقسامات وتحفظات في أوساط الساسة الأميركيين وتأثير ذلك على قرار شن الحرب ضد العراق


برزت في الآونة الأخيرة في أوساط الحزب الجمهوري الحاكم في الولايات المتحدة تحفظات وآراء معارضة لتوجهات الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش على صعيد سياسته العراقية. واللافت أن جمهوريين بارزين دعوا الرئيس بوش إلى التروي في شن الحرب لإطاحة الرئيس العراقي، وتقديم الأدلة التي تثبت تورط بغداد في تطوير أسلحة الدمار الشامل، وعدم الذهاب إلى الحرب من دون جمع تحالف دولي واسع حول المحور الأميركي. في المقابل ظهرت في أوساط الحزب الديمقراطي المعارض تحفظات وتخوفات عدة حول سياسة الرئيس بوش. وفي مقدمة تلك التخوفات خشية الديمقراطيين من أن تؤثر النقاشات الجارية حول العراق في الولايات المتحدة في صرف انتباه الأميركيين من مشكلاتهم الداخلية والاقتصادية، ما يمكن برأي الديمقراطيين أن يؤثر بدوره في نتائج انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني المقبل. لكل هذا يصح السؤال عن مدى تأثير الانقسامات الحاصلة في صفوف الجمهوريين على قرار الرئيس بوش في شأن الحرب ضد العراق. كذلك يصح التساؤل عن تخوفات الديمقراطيين، وما إذا كانت هذه التخوفات تشير إلى وضع صعب في أوساط الحزب الديمقراطي. أخيراً يصح التساؤل عما إذا كانت هذه النقاشات والانقسامات والتحفظات الأميركية ظاهرة صحية في فضاء السياسة الأميركية؟ أم أنها حالة يمكن أن تقيد يد الرئيس الأميركي من المضي في سياسته الداعية إلى إحداث تغيير في نظام الحكم في بغداد؟ في إطار هذه الأسئلة وأخرى غيرها، أجرينا اللقاء التالي مع الخبير القانوني والسياسي اللبناني المختص في الشؤون الأميركية والعراقية الدكتور (شبلي ملاط).

على صلة

XS
SM
MD
LG