روابط للدخول

الملف الأول: الرئيس الأميركي يجدد التزامه تغيير النظام العراقي / بغداد تشيد بتعامل السلطات الألمانية مع إحتلال السفارة العراقية


سيداتي وسادتي.. نتابع في ملف اليوم عدداً من القضايا العراقية الساخنة في مقدمتها: - الرئيس الأميركي يجدد التزامه تغيير النظام العراقي، لكنه يؤكد أنه لن يتخذ قراراً في هذا الشأن قبل أن يتشاور مع اصدقاء الولايات المتحدة وحليفاتها. - وزير الدفاع الأميركي يؤكد الموقف ذاته، ويضيف ان الرئيس بوش يدرس الآن خططا في شأن إطاحة النظام العراقي. - رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الأميركي يحض ادارة الرئيس بوش على ضرب العراق في اسرع وقت ممكن، مؤكداً ان مجلس النواب سيقف الى جانبه في حال إتخاذه قرار الضربة. - بغداد تشيد بتعامل السلطات الألمانية مع إحتلال السفارة العراقية، وتؤكد في الوقت نفسه إستعدادها لاستئناف علاقاتها الديبلوماسية المقطوعة مع السعودية. - وروسيا تحض الامم المتحدة على إستئناف الحوار مع العراق، بينما رئيس لجنة التفتيش الدولية يعتبر أن الأفكار التي يطرحها العراق في خصوص المفتشين الدوليين غير بناءة بما فيه الكفاية. الى ذلك يتضمن الملف الذي اعده ويقدمه سامي شورش قضايا وتطورات عراقية أخرى، وتقارير وافانا بها مراسلونا في واشنطن والقاهرة وعمان وأربيل.

--- فاصل ---

جدد الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش التزامه مشاورة الدول الصديقة والحليفة للولايات المتحدة قبل إتخاذه أي قرار حول العراق.
وكالة فرانس برس لفتت الى ان الرئيس الأميركي حاول بتأكيده الجديد، إزالة المحاذير التي ظهرت في الفترة الأخيرة في شان إمكان قيام واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية فورية الى العراق. ونقلت الوكالة عن الرئيس بوش أنه رجل صبور وأنه سينظر في كل الخيارات المتاحة ويحاول اللجوء الى كافة الوسائل الفنية والديبلوماسية والاستخباراتية المتوفرة، موضحاً ان الأميركيين يعرفون ان تغيير النظام الحاكم في بغداد يصب في مصلحتهم، لكن إدارته عازمة على مشاورة أصدقاء الولايات المتحدة وحليفاتها في شأن الطريقة التي يتم بها تنفيذ هذا التغيير.
في غضون ذلك، نقلت فرانس برس عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد في حديث مع جنود أميركيين أن الرئيس بوش لم يتخذ قراراً في شأن اعلان الحرب ضد العراق، لكنه يفكر الآن في الامر بحسب رمسفيلد.
الى ذلك، أكد الرئيس الاميركي أن موضوع العراق لم يُبحث خلال الإجتماع الذي عقده مع كبار مساعديه في ولاية تكساس.

مستمعينا الأعزاء..
مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي تابع الموضوع ووافانا بالتقرير التالي حول آخر المستجدات العراقية في العاصمة الأميركية يتحدث فيه الى خبير سياسي أميركي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، حض زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي ويب توم دلاي الادارة الأميركية على ضرورة توجيه ضربة عسكرية الى العراق في اقرب فرصة ممكنة.
وكالة اسوشيتد برس لفتت الى ان دعوة دلاي تأتي في وقت برزت فيه اصوات بين الجمهوريين دعت الى تجنب الدخول في حرب مع العراق.
ونقلت الوكالة عن زعيم الأغلبية الجمهورية ان صدام حسين يمثل تهديداً متزايداً، وأن على القوات الأميركية أن تدخل العراق من أجل تغيير نظامه السياسي، مشدداً على انه سيحاول حشد مجلس النواب وراء أي حرب يقرر الرئيس بوش خوضها ضد العراق.
دلاي أكد أن مجلس النواب سيقف الى جانب الرئيس الأميركي لأنه على حق، ولأن العراق يشكل تهديدا،ً وأنه لم يعد في الوقت متسع للإنتظار، ملمحا الى ضرورة أن تأخذ الحرب شكل إحتلال العراق، ومعتبر اً ان الحرب ضد صدام حسين هي جزء اساسي في مسار الحرب ضد الارهاب الدولي.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، إتهمت الولايات المتحدة الحكومة العراقية بعدم التعاون في الكشف عن مصير الطيار الأميركي المفقود سكوت شبايخر.
وكالة اسوشيتد برس نسبت الى المندوب الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة جون نيغروبونتي أن الولايات المتحدة بذلت جهوداً كبيرة من أجل معرفة شىء عن مصير شبايخر، لكن العراق واصل عدم تقديمه أي معلومات جديدة في هذا الخصوص، مشدداً على أن طريقة التعامل العراقي مع ملف الطيار المفقود دليل أكيد على عدم تعاون بغداد على صعيد قضية اسرى الحرب.
يذكر ان الطائرة التي كان يقودها الطيار سكوت شبايخر من نوع (إف 18) تحطمت في مطلع حرب الخليج فوق أجواء المنطقة الجنوبية من العراق.
نيغروبونتي قال إن بغداد اخفقت في الوفاء بالوعود التي قدمتها الى قمة الدول العربية في بيروت حول التعاون من أجل حل قضايا اسرى حرب الخليج.
يشار الى أن العراق يؤكد إفراجه عن جميع أسرى الحرب. لكن الأمم المتحدة تصر على أن بغداد ما زالت تحتفظ بـ 600 اسير كويتي.

--- فاصل ---

في محور آخر، نسبت وكالة فرانس برس الى وزير النفط الايراني بيزن نامدار زنكنه تأكيده أن اسعار النفط في الاسواق العالمية لن ترتفع في حال قيام الولايات المتحدة بضرب العراق. وأرجع زنكنه سبب ذلك الى ان الولايات المتحدة ستلجأ الى استخدام احتياطه النفطي الاستراتيجي للتعويض عن فقدان النفط العراقي من الأسواق.
يشار الى ان وزير النفط الكويتي بالوكالة الشيخ صباح الأحمد الصباح أكد بدوره أن الدول الأعضاء في منظمة أوبك ستحاول زيادة إنتاجها النفطي في حال تعرض العراق الى حرب أميركية وذلك بهدف الحفاظ على توازن الاسعار في الاسواق العالمية.
من جهة أخرى، لفت رئيس لجنة التفتيش الدولية هانز بليكس الى ان الأفكار التي تقدمت بها بغداد في خصوص المفتشين ليست بناءة جداً.
وكالة فرانس برس نقلت عن بليكس ان بغداد تريد إعادة التفاوض حول نشاط المفتشين، والحديث عما كان عليه الوضع في عام 1998 حينما غادر المفتشون العراق.
الى ذلك أكد بليكس في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي أن أجهزة استخبارات دولية زوّدت لجنة التفتيش بمعلومات عن اسلحة العراق للدمار الشامل، لكنها لم تفصح عن مصادر تلك المعلومات، ما يجعل من الصعب التأكد من صحتها بحسب هانز بليكس.

--- فاصل ---

قالت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء إن الحكومة العراقية أعربت عن إمتنانها للسلطات الألمانية لطريقة معالجتها مسألة إحتلال السفارة العراقية في برلين من قبل مجموعة عراقيين.
ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي أن السلطات الالمانية تحركت وفق شعور عال بالمسؤولية وردت بشكل إيجابي على حادث الإحتلال.
على صعيد ذي صلة، اشارت وكالة رويترز الى ان جماعات المعارضة العراقية بدأت بمحاولة إصلاح ما أفسدته عملية احتلال السفارة العراقية في برلين، مرجحة ان جماعة المؤتمر الوطني العراقي التي تنشط في لندن أن تكون تعاطفت مع الأسباب التي دعت الى إقدام عراقيين غير معروفين على خطوة كهذه. لكن المؤتمر بحسب رويترز سرعان ما حاول إبعاد نفسه عن ذلك الحادث الذي هدد بتشويه سمعته في الأوساط الغربية.
ونقلت الوكالة عن مصدر في المعارضة العراقية أن إحتلال السفارة وقع في توقيت خاطىء لأن المعارضة نجحت في إيصال صوتها وتأكيداتها حول الديموقراطية الى الولايات المتحدة ودول عربية وإقليمية أخرى.

سيداتي وسادتي..
نبقى في محور جماعات المعارضة العراقية حيث عقدت مجموعة من الأحزاب الكردية والعراقية إجتماعاً في أربيل، للبحث في مستجدات الوضع العراقي والتكهنات بإمكان تعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية. التفاصيل مع مراسلنا في أربيل أحمد سعيد:

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

من جهة أخرى، حضّت روسيا الأمم المتحدة على استئناف الحوار مع العراق من أجل حلّ أزمة المفتشين الدوليين والقضايا العالقة الأخرى التي تمنع لحد الآن رفع العقوبات الدولية عن العراق.
وكالة رويترز نقلت عن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة سيرغي لافروف أن الرد العراقي على رسالة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان خطوة بناءة وأن الباب أمام الحوار يجب ان يبقى مفتوحاً، مؤكداً ضرورة مواصلة الحوار وتبادل وجهات النظر بين الدول الاعضاء في مجلس الأمن بهدف إطلاق يد الامين العام في إجراء حوار فني مع العراقيين.
في غضون ذلك، حذر وفد من أعضاء الكونغرس الأميركي يزور موسكو، حذر روسيا من توجهاتها نحو تعميق علاقاتها مع العراق وايران، معتبراً أن هذه الحالة قد تؤثر على تنامي العلاقات الروسية الأميركية.
وكالة رويترز نقلت عن رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الأميركي هنري هايده أن الولايات المتحدة وروسيا استطاعتا أن تحسنان علاقاتهما الثنائية خلال السنوات القليلة الماضية، لكن ما يؤسف له أن تتعرض هذه العلاقات الى تدهور جديد بفعل توجهات موسكو نحو بغداد وطهران على حد تعبير هايده.
يشار الى ان هايده التقى مسؤولين روس بينهم النائب الاول لوزير الخارجية فياتسلاف تروبنيكوف ونائب رئيس البرلمان الروسي فلاديمير لوكين.
نسبت رويترز الى السفير الأميركي في موسكو أن لوكين أكد لوفد الكونغرس الأميركي حرص موسكو على الإحتفاظ بإلتزاماتها الدولية في خصوص العقوبات المفروضة على العراق.

--- فاصل ---

من ناحية أخرى، يقوم وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بزيارة الى القاهرة يسلم خلالها الرئيس المصري حسني مبارك رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد تتعلق بالملفين العراقي والفلسطيني.
هذا في الوقت الذي يجري فيه الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مباحثات مع القائم بأعمال السفارة العراقية في القاهرة حول مسألة إعادة الارشيف الوطني الكويتي. مصادر في الجامعة العربية أكدت أن بغداد ستعيد الأرشيف في النصف اثاني من أيلول المقبل.
التفاصيل مع مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

وفي عمّان لفت وزير الاعلام الاردني الى أن بلاده ترفض توجيه ضربة عسكرية أميركية الى العراق، لكنها مع ذلك تدرس كافة الخيارات والإحتمالات والتطورات المرتقبة في المنطقة إزاء الموضوع العراقي.
التفاصيل مع مراسلنا في العاصمة الاردنية حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

أخيراً، نسبت وكالة فرانس برس الى نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أن بلاده مستعدة لإستئناف علاقاتها مع السعودية في أي وقت تجده الرياض ملائماً لإستئناف تلك العلاقات.
فرانس برس نقلت عن رمضان في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط أن بغداد تثمن موقف السعودية حول عدم استعدادها للمشاركة في الخطط الأميركية الرامية الى ضرب العراق، مضيفاً ان الحكومة العراقية مستعدة لإعادة علاقاتها الديبلوماسية مع الرياض في الوقت الذي ترتأيه السعودية.

على صلة

XS
SM
MD
LG