روابط للدخول

الملف الثالث: تصريحات معارضين عراقيين حول اجتماعات فئات عراقية معارضة مع مسؤولين أميركيين في واشنطن


وصف قيادي بارز في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق محادثات أجراها وفد يمثل الست جماعات عراقية معارضة مع كبار المسؤولين الأميركيين في واشنطن بأنها صريحة وناجحة. (محمد إبراهيم) يتناول تصريحات القيادي الشيعي مع ثلاثة من المعارضين العراقيين.

رحب أمس عضو بارز في جماعة شيعية عراقية تتخذ إيران مقرا لها بالمحادثات الأخيرة مع الزعماء الأميركيين ووصفها بأنها ناجحة للغاية وقال إنهم يمكن أن يساعدوا في فتح الطريق لجماعات المعارضة العراقية من أجل إطاحة نظام صدام حسين.
وذكر تقرير لوكالة فرانس بريس أن السيد عبد العزيز الحكيم أكد أمس في العاصمة الإيرانية طهران أن المسؤولين الأميركيين الذين يريدون قلب نظام الرئيس العراقي صدام حسين لا يرغبون باحتلال العراق في حال سقوط نظام صدام حسين، وسيتركون للعراقيين اختيار شكل حكومتهم المقبلة. وقال الحكيم، وهو عضو في المكتب السياسي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، في مؤتمر صحافي إن ما قاله دونالد رامسفيلد وزير الدفاع وديك تشيني نائب الرئيس وغيرهما من المسؤولين الأميركيين لوفد المعارضة العراقية الذي زار واشنطن أخيرا هو انهم يريدون تغيير النظام في العراق لا احتلال العراق. وقد قلنا لهم والقول للحكيم: إننا ضد أي شكل من أشكال الاحتلال.
والسيد عبد العزيز الحكيم هو شقيق آية الله محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، الحركة الشيعية العراقية الرئيسة. وقد مثل الحركة خلال المحادثات التي جرت مطلع الشهر الجاري بين الولايات المتحدة والمعارضة العراقية. وقال عبد العزيز الحكيم إن الوفد شدد على دور الشعب، وعلى رفض أي احتلال بواسطة جيوش أجنبية، وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته من اجل تطبيق قرارات الأمم المتحدة من جانب بغداد. ولم يقدم الحكيم أي موقف واضح بشأن تأييد عملية عسكرية أميركية في العراق.
وأضاف الحكيم أن طبيعة النظام القادم في العراق يجب أن تؤمن مشاركة كافة المجموعات والطوائف في نطاق احترام الاتفاقيات الدولية وان تحافظ على وحدة العراق واستقلاله إزاء أية سيطرة أجنبية. كما أكد انه يعود للشعب العراقي اختيار شكل ومحتوى النظام القادم ورفض أية حكومة مفروضة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة موافقة على مختلف النقاط.وأكد المسؤول في المعارضة العراقية على التزام جماعته العمل المسلح ضد النظام العراقي مضيفا أن من الضروري أيضا الاعتراف بحق الشعب العراقي في المقاومة المسلحة وفق القوانين الدولية دون تحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة قبلت وجهة النظر هذه.
كما طلب الحكيم محاكمة صدام حسين ومسؤولين آخرين في حزب البعث عن انتهاك حقوق الإنسان. وأضاف أن اجتماعات واشنطن كللت بالنجاح وأن من واجبه القول إنها كانت ناجحة ومؤثرة، معلنا تنظيم مؤتمر كبير قريبا من اجل تقريب وتوحيد المعارضة وتصور شكل الحكم القادم في العراق. وإضافة إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق شاركت خمس مجموعات من المعارضة العراقية في مباحثات واشنطن هي المؤتمر الوطني العراقي والحركة من اجل الملكية الدستورية وحركة الوفاق الوطني والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني.

--- فاصل ---

ولتسليط الضوء على ما ورد في تقرير وكالة فرانس بريس، اتصلنا بالدكتور حامد البياتي ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، في بريطانيا، وسألناه أولا عن الأسباب التي تدفع لوصف المحادثات التي أجريت أخيرا في واشنطن بأنها إيجابية وناجحة، قال إن الوفود الستة متفقة على إيجابية حوارات واشنطن لعدة أسباب بينها تغيير جدول لقاءات الوفد مع المسؤولين الأميركيين ورفع مستوى الاجتماعات فضلا عن أن الجانب الأميركي أبدى تفهما لمطالب المعارضة العراقية التي طرحها باسم الوفد السيد عبد العزيز الحكيم وأوضح قائلا:

(مقابلة - الجزء الأول)

وخلال حديثه عن طبيعة وأهداف مؤتمر المعارضة الذي يجري الإعداد له حاليا نفى البياتي أن المؤتمر المزمع عقده لجماعات المعارضة العراقية سيشكل حكومة مؤقتة في الخارج، وإنما سيسعى إلى توحيد خطاب المعارضة العراقية على أساس البيان السياسي لمؤتمر صلاح الدين عام 1992 وعلى أساس نتائج زيارة وفد جماعات المعارضة على واشنطن وقال:

(مقابلة - الجزء الثاني)

وردا على تحفظات أبدتها أطراف إسلامية رئيسة في الساحة الشيعية العراقية، أكد البياتي أن المجلس الأعلى أجرى مشاورات مكثفة مع شتى قوى وشخصيات وكوادر الساحة الإسلامية العراقية قبل توجه الوفد إلى واشنطن وأضاف قائلا:

(مقابلة - الجزء الثالث)

من ناحيته استبعد عضو بارز في قيادة حزب الدعوة الإسلامية، وهو جماعة شيعية عراقية رئيسة لم تشارك في حوارات واشنطن، استبعد أن يشارك الحزب في مؤتمر يشترط من البداية تبني البيان السياسي للمؤتمر الوطني العراقي الذي عقد في صلاح الدين، وأوضح جواد المالكي ممثل الحزب في دمشق أن لحزبه ما يشترك فيه مع بقية أطراف المعارضة العراقية وخاصة في العنوان العام المتمثل بالعراق ومحنته لكنه قد يختلف مع البعض في التفصيلات. المالكي قال:

(مقابلة المالكي)

أما عضو الأمانة العامة لاتحاد القوى الإسلامية في أوروبا، محمد عبد الجبار فقد رأى أن الخطاب السياسي لمؤتمر صلاح الدين قبلته جماعات العراقية بالإجماع لذا فهو لا يعتبر شرطا للمشاركة، لكنه اقترح أن تناقش أفكار الجماعات الست في المؤتمر مع بقية الاقتراحات الأخرى ولا توضع كشرط للقبول المسبق وقال:

(مقابلة)

على صلة

XS
SM
MD
LG