روابط للدخول

الملف الأول: وزير الدفاع الأميركي يشير إلى وجود متشددين من تنظيم القاعدة في العراق / البيت الأبيض يعتبر عملية اقتحام السفارة العراقية في برلين غير مقبولة


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية كما تناولتها تقارير الصحف ووكالات الأنباء العالمية. من موضوعات الملف لهذا اليوم: - وزير الدفاع الأميركي يشير وللمرة الثانية خلال هذا الشهر إلى وجود متشددين من تنظيم القاعدة الإرهابي في العراق، وينفي أي علاقة للولايات المتحدة بعملية اقتحام السفارة العراقية في برلين. - البيت الأبيض يعتبر عملية اقتحام السفارة غير مقبولة، وأنها تضر بالجهود المشروعة للإطاحة بالرئيس العراقي، فيما اتهمت بغداد عناصر المخابرات الأميركية والصهيونية بالتدبير للعملية. - نائب رئيس الوزراء العراقي يشير إلى فشل أي هجوم أميركي محتمل على العراق. - وكندا تبدي ترددها في المشاركة في هجوم بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق. ويضم الملف الذي أعده لكم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الأنباء والرسائل الصوتية واللقاءات والتعليقات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف بصفحة العلاقات الأميركية العراقية حيث أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أن متشددي تنظيم القاعدة وجدوا ملاذا لهم في العراق، لافتا إلى أن الاعتقاد بأن حكومة بغداد لا دراية لها بهذا الموضوع - هذا الاعتقاد يبعث على السخرية.
ونقلت وكالة فرانس بريس عن رامسفيلد إشارته إلى صعوبة تصور أن النظام الدكتاتوري الذي يمارس القمع والتحكم التام بمصائر الناس لا علم له بما يجري على أرض العراق - بحسب تعبير رامسفيلد.
وكالة الأنباء قالت إنها المرة الثانية خلال هذا الشهر التي يوجه فيها وزير الدفاع الأميركي الاتهامات بأن متشددي القاعدة يتواجدون على الأراضي العراقية بعد هروبهم من أفغانستان. لكن رامسفيلد - كما تقول فرانس بريس لم يقدم تفاصيل أكثر عن العلاقة - إن كان ثمة علاقة - بين القاعدة وحكومة الرئيس صدام حسين.
رامسفيلد الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي في البنتاغون أشار إلى أن الولايات المتحدة ستقوم بتناول هذا الموضوع علنا في وقت آخر.
وأمتنع رامسفيلد عن التعليق على التقارير التي أفادت بأن جماعة لها صلات بتنظيم القاعدة تقوم بأجراء تجارب كيمياوية على الحيوانات وعلى واحد من البشر في الأقل في مناطق كردية شمال العراق، لكن مسؤولا أميركيا رفض الكشف عن هويته، أشار إلى حدوث هذه النشاطات في المناطق غير الخاضعة لسيطرة بغداد - بحسب ما ذكرت فرانس بريس.

إلى هذا نقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية في عددها الصادر اليوم عن رامسفيلد تأكيده بأن الولايات المتحدة لا يمكنها المجازفة بانتظار الدليل القاطع على قيام صدام حسين ببناء أسلحة دمار شامل، لافتا إلى الملايين الذين قضوا بسبب سوء التقدير لما كان هتلر ينوي القيام به قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية.

بالمقابل نقلت وكالة أسوشيتيدبريس عن نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز قوله لشبكة أخبار CBS بأن عناصر من القاعدة تقوم بنشاطات في المنطقة الخاضعة لسيطرة الكرد، والى عدم وجودهم في المناطق الخاضعة للحكومة المركزية، مؤكدا على عدم امتلاك العراق للأسلحة النووية أو الكيمياوية أو البايولوجية.

--- فاصل ---

وحول موضوع اقتحام السفارة العراقية في برلين، نقلت وكالة فرانس بريس عن المتحدث بإسم البيت الأبيض آري فلايشر نفي الولايات المتحدة أي علاقة لها بالجماعة العراقية المعارضة غير المعروفة، وإشارتها إلى أن هذا العمل يضر بالجهود المشروعة للإطاحة بصدام حسين، واصفة عملية الاقتحام بأنها غير مقبولة.
إلى هذا ذكر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد بأن الولايات المتحدة لا علاقة لها بعملية الاقتحام من قبل منشقين عراقيين. وكالة فرانس بريس نقلت عن رامسفيلد تأكيده عدم معرفة الولايات المتحدة بمجريات الأحداث في برلين أكثر من أية جهة أخرى، وتشديده على أن هذا الأسلوب لا يعد الأسلوب الأمثل للتعامل مع الأشياء - على حد تعبيره.

حول حادثة اقتحام السفارة العراقية في برلين من قبل عراقيين معارضين، وحول تمركز عناصر من منظمة القاعدة في العراق بعد نجاحها في الهرب من أفغانستان، وافانا مراسل الإذاعة في واشنطن وحيد حمدي بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

وعلى الجانب العراقي، استنكرت بغداد عملية اقتحام السفارة في برلين واصفة العملية بأنها عمل من أعمال الإرهاب، واتهمت عناصر المخابرات الأميركية والصهيونية بالتدبير لاقتحام السفارة.
ونقلت وكالة فرانس بريس عن صحيفة الثورة الناطقة بلسان الحزب الحاكم في العراق، أن دراما الرهائن في السفارة العراقية في برلين ما هي إلا محاولة للضغط على ألمانيا لتغيير موقفها من المشاركة في ضربة أميركية محتملة ضد العراق. الصحيفة أشارت إلى أن العملية تهدف إلى تشويه صورة العراق في الخارج، والتأثير على السياسات التي يتبعها عن طريق من أسمتهم بالمرتزقة الذين يقتاتون على فتات الأجنبي - بحسب تعبيرها.

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، كشفت بغداد عن تفاصيل روايتها عن موت أبو نضال في العاصمة العراقية، مشيرة إلى قيامه بإطلاق النار على فمه. وقالت وكالة فرانس بريس إن واشنطن اعتبرت هذه الأنباء تأكيدا على صلات النظام العراقي بالإرهاب الدولي.
وصرح رئيس جهاز المخابرات العراقي طاهر جليل الحبوش في مؤتمر صحافي بأن أبو نضال البالغ من العمر 65 عاما، والذي يأتي على رأس قائمة المطلوبين، أنتحر حين علم بحضور عناصر من الأمن إلى بيته لغرض تقديمه للاستجواب. الحبوش قال إن أبو نضال ذهب إلى غرفة لتغيير ملابسه، وسمع صوت إطلاق نار، واكتشفت عناصر الأمن بأنه أطلق رصاصة على فمه من مسدسه، وأن الطلقة قد اخترقت الجمجمة، ما أدى إلى وفاته بعد ثماني ساعات في المستشفى. ولم يذكر الحبوش تأريخ اليوم الذي أنتحر فيه أبو نضال.
وقد رحبت الولايات المتحدة بموت أبو نضال، وأشار المتحدث بإسم البيت الأبيض آري فلايشر إلى حقيقة أن العراق هو البلد الوحيد الذي قدم الملاذ الآمن لأبو نضال، ما يؤكد تواطأ النظام العراقي في عمليات الإرهاب الدولي.
الحبوش ذكر أن صبري البنا وهو الاسم الحقيقي لأبو نضال دخل العراق بصورة غير مشروعة عام 1999 بجواز سفر يمني مزور، وأن دولة عربية شقيقة هي التي نبهت بغداد إلى دخوله أراضيها، وأن الأجهزة الأمنية العراقية بحثت عنه طويلا حيث كان يتخفى تحت أسم يختلف عن الاسم الذي دخل به العراق.
الحبوش أشار إلى عثور السلطات العراقية على جوازات عديدة مزورة بحوزة أبو نضال وعلى أسلحة خفيفة، وعلى حقائب معدة للانفجار، والى شفرة سرية تشير إلى الجهة التي تمول العمليات التي يقوم بها. لكن الحبوش أشار إلى أن بغداد لن تكشف عن هذه الجهة بسبب الأوضاع الراهنة وبسبب مواجهة قوى الشر - على حد تعبيره.
هذا وقد أكد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أمس الثلاثاء قيام الإرهابي الدولي أبو نضال بالانتحار في العاصمة العراقية.
وكالة فرانس بريس قالت أيضا إن الكويت سارعت للنأي بنفسها عن التكهنات في وسائل الإعلام والتي أشارت إلى قيامها بتمويل نشاطات أبو نضال، مؤكدة على استنكارها للإرهاب بجميع أشكاله، ونفيها لأية روابط مع أبو نضال. مراسل الإذاعة في الكويت سعد المحمد لديه المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع في التقرير التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، أشارت وكالة فرانس بريس إلى اقتناع الأردن بأن الولايات المتحدة عازمة على شن عمليات عسكرية ضد العراق، وأنها تظن بأن الكرة هي الآن في الملعب العراقي.
وكالة الأنباء لاحظت إخفاق العاهل الأردني عبد الله الثاني في محاولته ثني الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش عن توجيه ضربة إلى العراق، وأن المسؤولين الأردنيين لم يعد لديهم شك في مضي الولايات المتحدة قدما في خططها.
مراسل الإذاعة في عمان حازم مبيضين يضع هذا الموضوع تحت بقعة أشد من الضوء في التقرير التالي:

(تقرير عمان(

--- فاصل ---

وفي موضوع آخر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان العراق إلى اغتنام مسألة المفقودين خلال اجتياح الكويت لاستعادة مصداقيته في ما يتعلق بالمشكلات الإنسانية العالقة بين البلدين.
وذكر انان في تقرير إلى مجلس الأمن أنه بالرغم من الاتفاقات المشجعة التي تمت خلال القمة العربية في بيروت، فأن التصريحات العراقية بشأن مصير المفقودين لم تترافق حتى الآن مع أعمال ملموسة.
مراسل الإذاعة في الكويت سعد المحمد يعود في التقرير التالي إلى إلقاء المزيد من الضوء حول هذا الموضوع:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، انضمت كندا إلى المعارضين لضرب العراق دون دلائل وبراهين دامغة على وجود ما يبرر ذلك، لكنها لم تستبعد المشاركة في حال ثبوت وجود خطر عراقي داهم.
ونقلت وكالة رويترز عن وزير الدفاع الكندي جون ماكالوم إن مشاركة كندا في هجوم عسكري تقوده الولايات المتحدة على العراق غير واردة حتى تظهر دلائل قوية لتبرير عمل كهذا.
وأضاف الوزير الكندي أن حكومته ما زالت تدرس الموضوع العراقي، وهي لا تجد، حتى الآن، أدلة واضحة على وجوب القيام بعمل عسكري، لافتا إلى عدم استبعاد تكشف معلومات جديدة في هذا الشأن.

--- فاصل ---

من ناحيته أشار نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إلى أن أية محاولة أميركية للإطاحة بالرئيس العراقي سيكون مصيرها الفشل. ونقلت وكالة رويترز عن عزيز أن العراقيين يدافعون عن استقلاليتهم وكرامتهم ومصالحهم الوطنية، وأن أي معتدي سوف لن يفوز في الحرب ضد العراق، مؤكدا على أن العراق يأخذ التهديدات الأميركية على محمل الجد – بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

وفي خبر آخر، نقلت وكالة فرانس بريس عن قيادي شيعي بارز في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وصفه المباحثات الأخيرة مع المسؤولين الأميركيين بأنها ناجحة تماما. وسنعرض لتصريحات عبد العزيز الحكيم ولتعليقات حولها في تقرير منفصل ضمن البرنامج لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG