روابط للدخول

الشرطة الألمانية تنهي عملية احتجاز رهائن في السفارة العراقية في برلين / العراق ينفي تطوير أسلحة جرثومية


- أعلنت الشرطة الألمانية أنها اقتحمت مساء اليوم الثلاثاء مقر السفارة العراقية في برلين وأنهت عملية احتجاز الرهائن التي قامت بها مجموعة، قالت عنها وكالات الأنباء أنها من المعارضة العراقية وتطلق على نفسها اسم المعارضة العراقية الديمقراطية في ألمانيا. - أعلن الجيش الأميركي أن طائرات عسكرية أميركية وبريطانية قصفت اليوم الثلاثاء منشآت للدفاع الجوي في جنوب العراق. - نفى العراق التقرير الذي نشرته صحيفة واشنطن تايمز الأميركية في منتصف الشهر الجاري، حول رصد أقمار التجسس الصناعية الأميركية نشاطات مكثفة في مصنع عراقي، في منطقة التاجي يشتبه في انه يطور أسلحة جرثومية.

تفاصيل الأنباء..

- أعلنت الشرطة الألمانية أنها اقتحمت مساء اليوم الثلاثاء مقر السفارة العراقية في برلين وأنهت عملية احتجاز الرهائن التي قامت بها مجموعة، قالت عنها وكالات الأنباء أنها من المعارضة العراقية وتطلق على نفسها اسم المعارضة العراقية الديمقراطية في ألمانيا.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء، عن المتحدثة باسم الشرطة الألمانية كريستين روثر، انه لم يعد هناك أي خطر.
وأوضحت الوكالة، أن قوات خاصة تابعة للشرطة الألمانية قامت باقتحام السفارة في حوالي الساعة الثامنة مساء بتوقيت ألمانيا، واعتقلت منفذي العملية وهم خمسة عراقيين، بعد أن أصيب اثنان منهم بجروح طفيفة. وكان القائم بأعمال السفارة العراقية شامل محمد، من بين الرهائن.
وكانت الشرطة الألمانية قد أعلنت اليوم الثلاثاء أن شخصين أصيبا بجروح عندما قام ما بين أربعة إلى ستة أشخاص، وصفتهم بأنهم من المعارضة العراقية، قاموا باحتجاز رهائن داخل السفارة العراقية في برلين.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء، عن مصادر الشرطة الألمانية، أن مواجهة حصلت بين العاملين في السفارة والمهاجمين. وأضاف متحدث باسم الشرطة أن انفجارا وقع في الداخل، إلا انه لم يعلم بعد إذا ما كان الانفجار ناتجا عن تسرب في الغاز أو عن تفجير ذخائر.
فرانس برس، نقلت أيضا عن متحدث باسم الشرطة الألمانية أن القائم بالأعمال العراقي، وهو أعلى مسؤول في السفارة، يعتقد انه من بين الرهائن، وأوضح المتحدث أن المجموعة تحتجز نحو عشرة أشخاص على داخل السفارة.
هذا وقد نقلت وكالة فرانس برس للأنباء، عن قناة الجزيرة الفضائية القطرية، أن أحد محتجزي الرهائن في السفارة العراقية في برلين، أعلن أن الهدف من هذه العملية هو تحرير الأرض العراقية.
وفي السياق ذاته أعلن المؤتمر الوطني العراقي المعارض أن لا علاقة له بعملية احتجاز الرهائن في السفارة العراقية في برلين.
ونقلت فرانس برس، مسؤول في المؤتمر طلب عدم ذكر اسمه، أن سياسة المعارضة تكمن في التصدي للديكتاتورية داخل العراق وليس في الخارج وان المؤتمر ملتزم بهذه السياسة.
وأوضح المسؤول أن مجموعة المعارضة العراقية الديمقراطية في ألمانيا، لا تنتمي إلى المؤتمر الوطني العراقي، وأنها تشكلت قبل بضعة اشهر وتضم عراقيين حصلوا على حق اللجوء السياسي في ألمانيا.

- أعلن الجيش الأميركي أن طائرات عسكرية أميركية وبريطانية قصفت اليوم الثلاثاء منشآت للدفاع الجوي في جنوب العراق.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية، أن الغارة شنت صباح اليوم، ردا على عمليات عراقية ضد طائرات التحالف التي تقوم بمراقبة منطقة الحظر الجوي جنوب العراق.
وأوضحت وكالات الأنباء أن الغارة استهدفت منشآت لقيادة الدفاع الجوي بالقرب من محافظة العمارة الجنوبية.

- نفى العراق التقرير الذي نشرته صحيفة واشنطن تايمز الأميركية في منتصف الشهر الجاري، حول رصد أقمار التجسس الصناعية الأميركية نشاطات مكثفة في مصنع عراقي، في منطقة التاجي يشتبه في انه يطور أسلحة جرثومية.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء، أن السلطات العراقية، نظمت اليوم، زيارة إلى الموقع، دعت إليها عددا من الصحفيين المعتمدين في بغداد بهدف نفي المعلومات التي نشرتها الصحيفة الأميركية.
ورافق وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح الصحفيين إلى الموقع وهو "مجمع مخازن التاجي" التابع للشركة العامة لتجارة المواد الغذائية.
وقال صالح أن الشاحنات التي رصدتها الأقمار الصناعية الأميركية، كانت تنقل نحو ألفين وخمسمائة طن من حليب الاطفال وكذلك اغذية اخرى، من مخزن التاجي إلى المخازن الفرعية في محافظات العراق، استعدادا للمباشرة بتجهيز المواطنين بحصتين من المواد الغذائية التي توزع شهريا بالبطاقات التموينية بدلا من حصة واحدة.

- صرح القائد الأعلى السابق لقوات التحالف في أوروبا الجنرال ويسلي كلارك اليوم الثلاثاء، أن نسبة احتمال شن الولايات المتحدة الأميركية حربا ضد العراق، في غضون العام المقبل، تتراوح ما بين خمسة وستين إلى سبعين في المائة.
كما استبعد كلارك في حوار مع راديو بي بي سي البريطاني، أن ينجح الرئيس الأميركي جورج بوش، في إزاحة صدام حسين عن السلطة في العراق، من خلال عملية عسكرية.

- أعلن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي،انه سيقوم خلال الأيام القليلة المقبلة بزيارة إلى روسيا.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الحديثي، لصحيفة الرافدين العراقية الرسمية، ونقلتها وكالة فرانس برس للأنباء.
وحول سبب عدم قيام الحديثي، بزيارة موسكو قبل الجولة الثالثة من المباحثات بين العراق والمنظمة الدولية التي جرت في فيينا مطلع الشهر الماضي، أوضح الوزير العراقي، بأنه لم يكن مقررا أن يزور موسكو قبل جولة المباحثات المذكورة.
ولم يوضح الحديثي أسباب الزيارة التي تأتى في وقت يتعرض فيه العراق إلى تهديدات أميركية بتوجيه ضربة محتملة.

- نقلت وكالة فرانس برس للأنباء، عن مصدر رسمي تركي في دياربكر، أن تركيا بدأت بنصب خيم عند حدودها مع العراق لمواجهة احتمال تدفق اللاجئين الأكراد إلى أراضيها، في حال شن الولايات المتحدة عملية عسكرية ضد العراق.
وأضاف المصدر، الذي لم تكشف الوكالة عن هويته، انه تم نصب نحو 200 خيمة كمرحلة أولى في منطقة تقع بين محافظتي سيرناك وهكاري لاستقبال أولى دفعات اللاجئين.

على صلة

XS
SM
MD
LG