روابط للدخول

وزير الخارجية المصري يحذر من تدخل إسرائيل في الموضوع العراقي / الخطوط الجوية الكويتية تحصل على تعويضات إضافية من العراق


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف الأحد: - بغداد تجدد دعوتها إلى إجراء "محادثات فنية" مع الأمم المتحدة. - والإعلان بأن العراق وروسيا سيوقعان اتفاقا للتعاون الاقتصادي. - ووزير الخارجية المصري يحذر من تدخل إسرائيل في الموضوع العراقي. - فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها حصول الخطوط الجوية الكويتية على تعويضات إضافية بقيمة ستة وخمسين مليون دولار من العراق. جولة اليوم تتضمن أيضا عرضا لمقالات رأي نشرتها صحف عربية، إضافة إلى رسائل صوتية من مراسلينا في الكويت وعمان ودمشق تعرض لما نشر في الشأن العراقي من متابعات وتحليلات وتقارير.

--- فاصل ---

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- موسكو وبغداد توقعان مطلع الشهر المقبل اتفاقا اقتصاديا بقيمة أربعين مليار دولار.
- صبري دعا الأمم المتحدة إلى "محادثات فنية" لبحث ترتيبات عودة نظام الرقابة على الأسلحة.

--- فاصل ---

- بليكس يرفض دعوة بغداد إلى "محادثات فنية"/ وإسرائيل تراهن على ضرب العراق لإرغام الفلسطينيين على "قبول التسوية".
- وزير الخارجية المصري ماهر يحذر من تدخل إسرائيل في الملف العراقي.
- معارضة شرودر العلنية لمهاجمة العراق أزعجت واشنطن/ ولا حشود عسكرية أميركية في الخليج على رغم التصعيد الكلامي ضد بغداد.

--- فاصل ---

- تعويضات للخطوط الجوية الكويتية بقيمة 56 مليون دولار من العراق.
- مستشار شارون يأمل في حدوث هجوم أميركي على العراق.
- بغداد تدعو الأكراد إلى تجنب "الخطأ" وقطع الطريق على الرهان الأميركي.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد المحمد يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ومن دمشق، وافانا مراسلنا جانبلات شكاي بالعرض التالي لما نشرته صحف سورية:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية ذكرت أن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أدلى أمس الأول بتصريحات اعتبر فيها أن حديث وزير الخارجية الإسرائيلي (شيمون بيريز) عن استعداد إسرائيل للقضاء على الحكومة العراقية "جزء من سياسة عدوانية تتبعها الدولة العبرية بهدف تقويض النظم العربية بدءاً من السلطة الفلسطينية وصولاً إلى النظام العراقي".
وقال ماهر إن تدخل إسرائيل في ملف العراق من شأنه إضافة تعقيدات بالغة الخطورة و"يهدد الاستقرار والسلام والعلاقات التي يجب أن تسود بين الدول في إطار احترام الشرعية الدولية ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي"، بحسب تعبيره.

--- فاصل---

وتحت عنوان (جردة حساب لصحف الجماعات العراقية المعارضة في المهاجر وفي الإقليم الكردي)، نشرت الصحيفة نفسها تحقيقا مفصّلا عن الصحف العراقية المعارضة، إضافةً إلى مقالتي رأيٍ وعمود تناول كُتّابها القضية العراقية.
ففي مقال بعنوان (العراق بين التحكم الأميركي واللعب بالوقت الضائع)، كتبت نهلة الشهال تقول إن الإدارة الأميركية تطلق كل يوم تصريحاً بخصوص العراق، وتسرب خبراً من هنا وإشاعة من هناك، ثم تعود إلى تعديل ما أكدته سابقاً وإلى مناقضته أحياناً. وهكذا يعرف الجميع اليوم أن العراق سيُضرب وأن الأميركيين سيقدمون على ذلك من دون حاجة للمبررات وأياً كانت التحالفات، فينتقل النقاش الى (متى) و(كيف)، بحسب تعبيرها.
وتضيف الكاتبة "هكذا تصبح الضربة الأميركية للعراق قدراً لا فكاك منه، وهو ما يمنح الموقف الأميركي قوة إضافية"، بحسب ما ورد في مقالها المنشور في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وتحت عنوان (لقاءات في واشنطن... لكن لا جديد بالنسبة إلى حال المعارضة العراقية)، كتب سالم الأسمر في (الحياة) يقول إن لقاءات واشنطن بين كبار المسؤولين الأميركيين وبعض أطراف المعارضة العراقية أعطت انطباعاً بأن (جدية) الولايات المتحدة في تحضيرها ل(التغيير) ستساهم في توحيد هذه المعارضة وشد الأواصر بين عناصرها. لكن هذا لم يكن هدف الأميركيين من اللقاء، "فهم قطعوا الأمل من إمكان توحيد الجسم المعارض المشرذم والمشتت"، بحسب تعبيره.
ويعتقد الكاتب أن هدف الاجتماع كان تبليغ المشاركين بضرورة التزام حد أدنى من التناغم مع ما سيجد من تطورات، وخصوصاً "بضرورة إخماد مناحراتهم ومنافساتهم طالما أن خيوط اللعبة تحرك من واشنطن". ثم يخلص إلى القول إن حال التناحر بين فئات المعارضة العراقية ستستمر حتى بعد "التغيير" لأن كلاً منها "يريد أن يثبت مواقعه ويعزز نفوذه داخل الحكم المقبل"، بحسب ما ورد في مقاله المنشور في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

أما الكاتب جهاد الخازن فقد تناول في عموده اليومي في (الحياة) موضوع الضربة العسكرية المتوقعة ضد العراق. وتساءل قائلا: هل بقي سيناريو من أي نوع عن ضربة عسكرية للعراق لم تنشره الصحف الأميركية؟
ثم يعرب عن اعتقاده بأن مجموعة صغيرة من أنصار إسرائيل تريد مهاجمة العراق تحت ستار محاربة الإرهاب. لكن هذه المجموعة لم تستطع بعد ربط العراق بأي تهديد على الولايات المتحدة.
وهو يرى أن هؤلاء الأنصار يريدون حماية إسرائيل لا المصالح الأميركية. كما أنهم يريدون "إطلاق الولايات المتحدة من الاعتماد على النفط السعودي باحتلال العراق، لا تحريره كما يقولون، فهو صاحب الاحتياط النفطي الثاني، والسيطرة على نفطه وعلى الحكم في بغداد، تلغي الدور السعودي المسيطر حتى الآن"، على حد تعبيره.
لكنه يعتقد أن الولايات المتحدة لن تستطيع السيطرة على العراق بعد سقوط صدام حسين. ويقول إن "فئات المعارضة العراقية تكره السياسة الأميركية منفردة ومجتمعة، وهي إذا خلفت صدام حسين في بغداد فستمارس سياسة تعكس وطنية الشعب العراقي، لا أطماع اسرائيل"، بحسب تعبير الكاتب جهاد الخازن في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية انفردت بنشر مقابلة طويلة مع جلال طالباني، أمين عام الاتحاد الوطني الكردستاني. ونقلت عنه قوله إنه لم ينف تصريحا حول استعداد الحزب الذي يتزعمه تقديم منشآت عسكرية في المنطقة التي يسيطر عليها للقوات الأميركية في حال غزوها العراق. وأوضح قائلا: "أنا لم أنفِ. في الحقيقة أنا قلت ما يلي: سئلت عن موقف الشعب الكردي من مجيء القوات الأميركية إلى كردستان فقلت: الشعب الكردي يرحب بوجود قوات أميركية في كردستان للدفاع عن الحرية التي يتمتع بها، ولمنع ضرب المنطقة بالأسلحة الفتاكة"، على حد تعبيره.

--- فاصل---

أخيرا، وتحت عنوان (جدل أميركي جديد حول الموقف تجاه العراق)، نشرت (الشرق الأوسط) اللندنية مقالا بقلم جيمس زغبي، رئيس المعهد العربي الأميركي في واشنطن تناول فيه النقاشات الدائرة في الولايات المتحدة حول ضرورة أو عدم ضرورة القيام بعمل عسكري ضد العراق.
وبعد أن يعرض لوجهات نظر مشرّعين ديمقراطيين وجمهوريين ومسؤولين حاليين وسابقين ممن يُعرفون بالصقور أو الحمائم إزاء قضية العراق، يقول "إن الإدارة لن تكون قادرة على القيام، بسهولة، بحرب في العراق قبل أن تربح المعركة أولاً هنا في واشنطن. ومن أجل ذلك سيتعين عليها الإجابة على أسئلة عسيرة يطرحها نقاد يتمتعون بالنفوذ"، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG