روابط للدخول

الملف الأول: معلومات عن مساعدات أميركية للعراق أثناء حربه مع إيران مع معرفة أن بغداد ستستخدم السلاح الكيماوي ضد إيران / واشنطن تبدأ تمويل عمليات سرية تقوم بها جماعات من المعارضة العراقية في الداخل


طابت أوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الأمير يحييكم ويقدم لحضراتكم، متابعة للشأن العراقي، كما أوردته صحف ووكالات أنباء عالمية، تناولت في تقاريرها وتحليلاتها، عددا من المحاور اخترنا من بينها: - صحيفة أميركية واسعة الانتشار، تكشف أن الولايات المتحدة، خلال فترة حكم الرئيس ريكن، قدمت مساعدات مهمة إلى العراق، في حربه مع إيران، رغم علم وكالة المخابرات المركزية الأميركية بان بغداد ستقدم على استخدام السلاح الكيماوي في الحرب ضد إيران. ورئيس المخابرات العراقية السابق، في حوار مع إذاعة العراق الحر، يؤكد الدعم الأميركي للعراق آنذاك، وينفي علمه باستخدام الأسلحة الكيمياوية. - صحيفة بريطانية، تتحدث عن بدأ واشنطن تمويل عمليات سرية تقوم بها جماعات من المعارضة العراقية في الداخل بهدف جمع معلومات عن خطط الرئيس صدام حسين. وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، لا يستبعد أن تعقد المعارضة العراقية، مؤتمرا موسعا في كردستان العراق. - العراق يستأنف استيراد القمح من استراليا رغم تأكيد رئيس وزرائها مجددا، بان استراليا ستدخل الحرب إلى جانب الولايات المتحدة، ضد العراق. - إسرائيل تعلن عدم تدخلها في توقيت ضرب العراق، لكنها تحذر من أن التأخير في اتخاذ القرار، سوف يمنح صدام فرصة لتوسيع ترسانته من أسلحة الدمار الشامل. كما تابع مراسلنا في استنبول الشأن العراقي، وأفاد أن وزير الدفاع التركي، توقع أن تشن الولايات المتحدة حربها ضد العراق، في غضون الأشهر الأولى من العام المقبل، وان تركيا ستسمح باستخدام أراضيها وأجوائها لأغراض عسكرية.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، في عددها الصادر يوم أمس، أن الولايات المتحدة قدمت إلى العراق، مساعدات مهمة، في مجال التخطيط للمعارك خلال حربه مع إيران.
وأوضحت الصحيفة أن هذه المساعدات قدمت في إطار برنامج سري، وضع خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان، على الرغم من أن وكالة المخابرات الأمريكية كانت تعرف أن العراقيين سيستخدمون الأسلحة الكيماوية في حربهم مع إيران.
نيويورك تايمز أضافت أيضا أن البرنامج السري الأميركي، كان يضم اكثر من ستين ضابطا من وكالة المخابرات الدفاعية الأمريكية، الذين قدموا معلومات تفصيلية بشأن عمليات الانتشار العسكري الإيرانية والتخطيط التكتيكي للمعارك، كما قدموا أيضا خططا للضربات الجوية وتقييمات للأضرار التي تحدثها الغارات للعراق.
وأشارت وكالة رويترز للأنباء، إلى أن الصحيفة اعتمدت في تقريرها على تصريحات لضباط رفيعي المستوى في القوات المسلحة الأمريكية، وهم على دراية مباشرة بهذا البرنامج.

--- فاصل ---

نيويورك تايمز، ذكرت أيضا أن ضباط المخابرات الأمريكية لم يشجعوا، قوات الرئيس صدام حسين على استخدام الأسلحة الكيماوية، ولكنهم لم يعارضوا مثل هذا العمل، لأنهم اعتبروا أن العراق يحارب من اجل بقائه وكانوا يخشون من اجتياح إيران لدول الخليج، حسب قول الصحيفة الأميركية.
ونقلت نيويورك تايمز عن ضباط في القوات المسلحة، لم تكشف عن هويتهم، انه على الرغم من أن كبار مسؤولي إدارة ريكن، أدانوا علانية استخدام العراق لغاز الخردل والسارين وVX والأسلحة الكيماوية الأخرى، إلا أن الرئيس الأسبق ريكان، وجورج بوش الأب وكذلك كبار موظفي الأمن القومي الأمريكي، لم يسحبوا دعمهم للبرنامج السري العراقي.
وقالت نيويورك تايمز إنه مع بداية عام ثمانية وثمانين، وبعد أن استعاد العراق، بمساعدة خطط الأمريكية، شبه جزيرة رئيسية، حسب قول الصحيفة، ويقصد بها الفاو، أرسلت الولايات المتحدة ضابط المخابرات ريك فرانكونا لتفقد ساحة القتال مع ضباط عراقيين. وأضافت الصحيفة، أن فرانكونا وجد أن العراق استخدم الأسلحة الكيماوية لضمان انتصاره، ولاحظ بالتحديد مناطق عديدة ملوثة كيماويا، كما رأى أدلة لا تقبل الشك بان الجنود العراقيين تم حقنهم لحمايتهم من آثار الغازات السامة التي استخدمت ضد الإيرانيين، حسب قول الصحيفة التي تختم بالإشارة إلى أن كولن باول وزير الخارجية الأميركي الحالي، كان آنذاك مستشارا للأمن القومي في إدارة ريكن، وقد أدان استخدام العراق، الغازات السام، لكن متحدثا عنه وصف تقرير صحيفة نيويورك تايمز، بأنه خطأ تام، رافضا الحوار بهذا الشأن، حسب قول الصحيفة التي تلف إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش ومستشارته للأمن القومي كوندوليزا رايس يستخدمان نشر العراق لأسلحة كيماوية خلال حربه مع إيران مبررا للسعي إلى تغيير النظام في العراق، حسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
دور المخابرات الأميركية ودعمها للعراق خلال حربه مع إيران، كان أيضا أحد المحاور التي تناولها، قبل فترة، مراسلنا في واشنطن، في حديث مع الأمين العام لحركة الوفاق العراقية المعارضة، الدكتور أياد علاوي، إذ سأله آنذاك عن دور المخابرات الأميركية في الحرب العراقية الإيرانية.

وقد توجهت إذاعة العراق الحر إلى اللواء وفيق السامرائي، الذي يعرف بأنه كان أحد المسؤولين عن الملف العراقي الإيراني طوال فترة الحرب، وسألناه عن طبيعة الدعم الذي قدمته المخابرات المركزية الأميركية إلى العراق في حربه مع إيران.

(مقابلة)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر إذاعة أوروبا الحرة في براغ، نواصل مستمعي الكرام بث فقرات الملف العراقي.
أفادت وكالات الأنباء، أن صحيفة صنداي تايمز البريطانية، كشفت في عددها الصادر اليوم، أن الولايات المتحدة ستبدأ في تمويل عمليات سرية، تقوم بها جماعات من المعارضة العراقية في الداخل، بهدف جمع معلومات بشأن خطط الرئيس صدام حسين.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي المعارض، لم تكشف هويته، أن هذه الأموال ستستخدم في رشوة كبار المسؤولين إذا دعت الحاجة لمساعدتهم على ترك البلاد، كما أنها ستساعد في تمويل شبكة متزايدة داخل العراق على أمل الوصول إلى اقرب الدوائر المحيطة بصدام.
وذكّرت وكالة رويترز للأنباء، بان إدارة الرئيس جورج بوش، أجرت في وقت سابق من الشهر الحالي، محادثات مع جماعات من المعارضة العراقية، وان نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني نائب وكذلك وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، إتفقا مع وفد المعارضة العراقية الذي زار واشنطن، على ضرورة إقامة نظام ديمقراطي في العراق، إذا ما تحقق هدف الولايات المتحدة بإزاحة صدام حسين عن السلطة.
هذا ولم تذكر صنداي تايمز حجم التمويل للعمليات السرية ولكنها قالت أن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على الإفراج عن ثمانية ملايين دولار، لتمويل أنشطة سياسية مثل محطة تلفزيون وصحف أغلقت بسبب قلة الاعتمادات المالية.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة لم يستبعد زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، جلال طالباني، في حديث مع صحيفة الشرق الأوسط الصادرة اليوم، لم يستبعد أن تعقد المعارضة العراقية، مؤتمرا موسعا في مناطق كردستان العراق، الخارجة عن سيطرة الحكومة المركزية، وذلك في حال أن تضمن الولايات المتحدة، الحماية الكافية.
طالباني أوضح أيضا، أن الأطراف الستة التي شاركت في اجتماعات واشنطن، ستدعوا جماعات المعارضة العراقية المؤمنة بالخطاب المشترك الذي أعلن في واشنطن، وأكد على قيام عراق ديمقراطي برلماني مستقل، لحضور المؤتمر الذي يتوقع أن تشارك فيه نحو مائة حزب وشخصية سياسية عراقية.
وفي المقابل وصفت صحيفة بابل العراقية الرسمية، في عددها الصادر اليوم، وصفت المعارضة العراقية التي التقى بعض زعمائها مسؤولين أميركيين، في واشنطن، وصفتها بأنها مجموعة من الخونة.
وقالت بابل أن موضوع ما يسمى بالمعارضة العراقية لا يستحق الكتابة عنه لأنه لا وجود له في حسابات الواقع، لكن تشكيلة الوفد الذي ذهب إلى واشنطن هو الذي دفع الصحيفة إلى الكتابة الموضوع.
ثم تكتب الصحيفة تفاصيل عن شخصيات المشاركين في المؤتمر، وتختم بالقول انهم يعطون ما لا يملكون لعدو متغطرس يستهدف النيل من بلادهم، حسب ما أفادت به وكالة فرانس برس للأنباء، نقلا عن الصحيفة العراقية الرسمية.

--- فاصل ---

أعلن جون هاوارد رئيس وزراء استراليا اليوم الأحد بان حكومته قد تشرك استراليا في عمل عسكري ضد العراق دون الحصول على تأييد حزب العمال الأسترالي المعارض، ولكنه تنمى أن يحصل على تأييد الأحزاب الأسترالية، على أي عمل عسكري تشارك به، دعما للقوات الأميركية.
هاوارد، أضاف أيضا في حديث تلفزيوني، انه إذا قامت الولايات المتحدة بإجراء عسكري ضد العراق، فان حكومته ستجرى مناقشة برلمانية عامة، بشأن ما إذا كان يتعين على استراليا المشاركة،.. ولكنه أكد أن ذلك مازال سابقا لأوانه.
وتجدر الإشارة إلى حزب العمال الأسترالي، انتقد الحكومة لاتخاذها موقفا بشأن القضية العراقية، مما آثار توترات بين البلدين، وتهديدا لصادرات استراليا من القمح للسوق العراقية.
وفي هذا السياق أعلن مجلس الحبوب الأسترالي أن العراق وافق اليوم على استئناف وارداته من القمح الأسترالي مؤقتا، رغم استمرار دعم استراليا للولايات المتحدة في مواجهتها مع بغداد.
وأكد المجلس أن العراق وافق على تنفيذ عقود تصل قيمتها إلى 110 مليون دولار أميركي. لكن مستقبل صفقة بقيمة 800 مليون دولار سنويا تبقى موضع تشكيك. ويذكر أن العراق خفض استيراداته من القمح الأسترالي إلى النصف الشهر الماضي وحذر من أن الواردات العراقية لن تستأنف بالشكل الكامل إلا عندما تتوقف الحكومة الأسترالية عن دعم توجيه ضربة عسكرية أميركية محتملة إلى العراق.

--- فاصل ---

وفي محور ردود الفعل العالمية على الموقف بين الولايات المتحدة والعراق، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز أن بلاده لا تمارس الضغط على الإدارة الأميركية بهدف التسريع في اتخاذ قرار بتوجيه ضربة عسكرية ضد العراق، مؤكدا أن توقيت الضربة هو قرار أميركي، ولا دخل لتل أبيب في ذلك.
لكن الخارجية الإسرائيلية أعلنت في بيان نشر يوم أمس، أن أي تأخير في اتخاذ قرار بضرب العراق، من شأنه أن يمنح صدام فرصة لتوسيع ترسانته من أسلحة الدمار الشامل.
وفي هذا السياق أشارت وكالة اسوشيتدبرس للأنباء أن رعنان كيسين مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، تلقى تأكيدات مخابراتية، بان العراق يسرع من جهوده لإنتاج أسلحة بايولوجية وكيمياوية.

أما في تركيا فقد توقع وزير الدفاع، أن تشن الولايات المتحدة حربها ضد العراق في غضون الأشهر الأولى من العام المقبل، كما أكد الوزير التركي رفض بلاده لأي كيان كردي مستقل أو فيدرالي.
مزيد من التفاصيل مع مراسلنا في استنبول جان لطفي:

(تقرير استنبول)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر إذاعة أوروبا الحرة في براغ، نواصل مستمعي الكرام بث فقرات الملف العراقي.
أفادت وكالة فرانس برس للأنباء، نقلا عن كلير بوتشان المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الإدارة الأميركية، تتوقع أن تلتزم روسيا بقرارات الأمم المتحدة فيما يتعلق بأي اتفاقية اقتصادية محتملة مع العراق، وذلك في محاولة منها لتجنب أي صدام مع موسكو، أو حلفاء واشنطن الآخرين، يكون من شأنه تعقيد خطط الإدارة الأميركية في التعامل مع الرئيس صدام حسين.
الوكالة أشارت أيضا، انه لم يتسن الحصول على تأكيد من البيت الأبيض، حول ما نشرته صحيفة واشنطن بوست يوم أمس، من أن روسيا والعراق يعتزمان توقيع اتفاقية جديدة للتعاون الاقتصادي قيمتها ٤٠ مليار دولار.
المزيد من التفاصيل مع ميخائيل الاندرينكو:

أعلن السفير العراقي لدى روسيا الدكتور عباس خلف أمس السبت أن موسكو وبغداد سيوقعان على اتفاقية اقتصادية كبيرة في أيلول المقبل تقدر قيمتها بـ 40 مليار دولار وتشمل شتى مجالات التعاون بما فيها الطاقة والري والبناء وغيرها. خلف أكد أن الاتفاقية لن تخرج عن إطار العقوبات الاقتصادية المفروضة على بغداد. مسؤولون روس لم يعلّقوا على هذا الخبر لكن متحدثةً باسم البيت الأبيض أعربت عن ثقة الإدارة الأميركية بأن روسيا تفهم التزاماتها تجاه مجلس الأمن وستفي بها. لكن بعض المحللين الروس أبدوا تحفظا من توقيع هذه الاتفاقية، خصوصا على خلفية العمل العسكري الذي تخطط الولايات المتحدة القيام به ضد النظام الحالي في العراقي.

اتصلنا عبر الهاتف بالمحلل السياسي الدكتور قسطنطين ترويفتسيف في موسكو وسألناه عن الجانب القانوني لهذه الاتفاقية:

(مقابلة)

--- فاصل ---

ونبقى مستمعي الكرام، مع ردود الفعل الدولية بشأن التهديدات الأميركية بإسقاط نظام الحكم في العراق حيث أفادت وكالة فرانس برس للأنباء، أن إيران والبحرين عبرتا عن معارضتهما لأي عمل عسكري ضد العراق.
جاء ذلك في بيان مشترك نــشـر في ختام زيارة قام بها العاهل البحريني الملك حمد بن عسى آل خليفة إلى طهران.
وقال البيان أن البحرين وإيران، تعارضان بشكل حازم أي عمل عسكري أحادى الجانب ضد العراق.
واضاف البيان أن الدولتين تعبران عن تضامنهما مع الشعب العراقي وتطلبان حكومة العراق باحترام قرارات الامم المتحدة.
وقد غادر ملك البحرين الذي يجري زيارته الأولى إلى إيران منذ اعلان الجمهورية الاسلامية عام تسعة وسبعين، غادر طهران اليوم، عائدا إلى المنامة. بعد أن اجرى مباحثات مع الرئيس محمد خاتمي كما استقبله أيضا مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي.

--- فاصل ---

أفادت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء، أن مجلس الأمن الدولي، بدأ يوم أمس السبت، بدراسة الرد العراقي، على مطلب الامم المتحدة، بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق، واستئناف اعمال التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية.
ونقلت الوكالة الألمانية، عن دبلوماسيين غربيين، بان الرسالة الاخيرة التي وجهها العراق إلى المنظمة الدولية، اظهرت تغيرات طفيفة في موقف بغداد من عودة المفتشين الدوليين.
هذا ويتوقع أن يرد مجلس الأمن خلال الايام المقبلة على الرسالة العراقية، وحينها سيتولى الأمين العام للامم المتحدة، كوفي انان صياغة رد المنظمة الدولية على المبادرة العراقية الاخيرة.

--- فاصل ---

واخيرا نقلت وكالات الأنباء العالمية، عن قيادة القوات الجوية العراقية أن طائرات مقاتلة امريكية وبريطانية قصفت يوم السبت اهدافا في جنوب البلاد.
وذكرت القيادة في بيان لها، أن الطائرات قصفت مبان مدنية في محافظة ذي قار، جنوب العراق، وان الدفاعات الجوية اطلقت نيرانها تجاه الطائرات، واجبرتها على العودة إلى قواعدها في الكويت.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن العمليات العسكرية في منطقة الخليج أن الطائرات الأمريكية والبريطانية التي تراقب منطقة الحظر الجوي في جنوب العراق، استخدمت أسلحة موجهة بشكل دقيق يوم أمس، لضرب وحدة رادار متحركة في جنوب العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG