روابط للدخول

ضغوط عربية لإقناع بغداد بإعادة المفتشين / الخارجية الأميركية تحاول لجم الإندفاع الى الحرب


- ضغوط عربية لإقناع بغداد بإعادة المفتشين. - بيريز: ضرب العراق أمر خطير وتأجيله أخطر. - بوش يعتمد على الاستخبارات للحسم ووفد اسرائيلي الى واشنطن للتنسيق. - الخارجية الأميركية تحاول لجم الإندفاع الى الحرب وتسعى الى الالتفاف على الصقور. - البحرية الأميركية تكثّف دورياتها لوقف عمليات تهريب النفط العراقي عبر الخليج.

مستمعينا الأعزاء..
أبدت الصحف العربية إهتماماً كبيرا بنشر مقالات للرأي تتناول القضية العراقية وتطوراتها وآخر مستجداتها. قبل أن نعرض لأبرز تلك المقالات، نقرأ صحبة الزميلة زينب هادي مجموعة من العناوين الخبرية البارزة في تلك الصحف.

الزمان اللندنية نشرت عدداً من العناوين، أبرزها:
- ضغوط عربية لإقناع بغداد بإعادة المفتشين.
- بيريز: ضرب العراق أمر خطير وتأجيله أخطر.

الحياة اللندنية بدورها نشرت عدداً من العناوين بينها:
- بوش يعتمد على الاستخبارات للحسم ووفد اسرائيلي الى واشنطن للتنسيق.
- الخارجية الأميركية تحاول لجم الإندفاع الى الحرب وتسعى الى الالتفاف على الصقور.

أما الشرق الأوسط اللندنية فإنها نشرت تقريراً عن تهريب النفط العراقي عبر الخليج تحت عنوان:
- البحرية الأميركية تكثّف دورياتها لوقف عمليات تهريب النفط العراقي عبر الخليج.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية نقلت عن نائب وزير الدفاع الأميركي السابق ريتشارد بيرل الذي يرأس هيئة خاصة للتخطيط الدفاعي تقدم استشارات للبنتاغون أن الاراء التي عبّر عنها المستشار السابق للأمن القومي الأميركي برنت سكوكروفت حول عدم ضرب العراق، ساذجة ومضللة، مضيفاً أن عدم مواجهة النظام العراقي سيسبب انهياراً في الثقة بالرئيس الأميركي الى درجة تؤدي الى إنتكاس الحرب على الارهاب.
في تقرير آخر قالت الحياة إن وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر اعتبر أن معلومات بلاده وبلدان أوروبية أخرى تؤكد أن البنية العراقية لإنتاج أسلحة نووية دمرت تماماً على ايدي خبراء لجنة أونسكوم، وأن الأسلحة الكيمياوية والجرثومية التي يمكلها العراق حتى الآن غير قادرة على إيذاء دول أخرى نظراً لإفتقار العراق الى قدرات صاروخية.
لكن صحيفة الزمان اللندنية نقلت عن وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريس أن مهاجمة العراق في الوقت الحاضر أمر خطير، لكن الأخر بحسب بيريس هو تأجيل الهجوم.

--- فاصل ---

صحيفة الزمان نسبت الى مصادر عربية لم تكشف هوياتها أن دولاً عربية مارست الضغط على بغداد لإستباق الضربة الأميركية بقرار السماح للمفتشين بالعودة. الى ذلك، نسبت الصحيفة الى الناطق بإسم الخارجية الأميركية فيليب ريكر أن تقديم مساعدة لمنظمات إنسانية كي تقوم بعمليات إغاثة ليس مقدمة لهجوم على العراق.
من جهة أخرى، ذكرت الزمان أن مصر تدرس شراء قمح اوسترالي رفضته بغداد إحتجاجاً على موقف أوستراليا من التهديدات الأميركية وتعاون قواتها البحرية مع السفن الأميركية في الخليج لفرض التفتيش على سفن عراقية.
أما الشرق الأوسط اللندنية، فإنها قالت إن البحرية الأميركية وسّعت نطاق عملياتها الخاصة بإعتراض السفن التي يُشتبه في حملها نفطاً عراقياً مهرباً في الخليج إثر تقارير أفادت بأن ما اعترضته السفن التابعة للولايات المتحدة وحلفاءها هو أقل من عشرة في المئة مما تقدر قيمته بنحو 280 مليون دولار من النفط الذي يبيعه العراق سراً كل شهر.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن ننتقل الى عرض مقالات رأي نشرتها صحف اليوم، نبقى مع عروض وافانا بها مراسلونا في عدد من العواصم العربية.
هذا أولاً مراسلنا في عمان حازم مبيضين يعرض لابرز ما جاء في صحف أردنية عن الشأن العراقي:

(تقرير عمان)

ننتقل الى بيروت مع مراسلنا علي الرماحي الذي يعرض لعدد من العناوين العراقية في صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

أما العناوين العراقية التي أبرزتها صحف كويتية، فيعرضها مراسلنا سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

أخيراً مع مراسلنا في القاهرة أحمد رجب وهذا العرض للشؤون العراقية كما تناولتها صحف مصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ركزت مقالات الرأي التي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم على التكهنات القائلة بإمكان تعرض العراق الى حرب أميركية.
صحيفة القدس العربي اللندنية نشرت مقالاً للكاتب المصري محمد عبدالحكيم دياب، جاء فيه أن العراق لا يمثل خطراً لا على دول الجوار ولا على الولايات المتحدة. وهو الى ذلك دولة منهكة اقتصادياً. وهذا ما يستدعي أن تدعم الدول العربية موقف بغداد في وجه التهديدات الأميركية وتسانده في حال تعرضه الى حرب. لكن دياب شكك في قدرة الدول العربية على منع ضرب العراق، مشيراً الى إحتمال الانفلات والفوضى في المنطقة نتيجة ما وصفه بأنها إجراءات عربية لمنع الاحتجاج وتحريم حق الاضراب والمسيرات وحملات التبرع للعراق.
كاتب مصري آخر هو أحمد عمرابي إتفق مع دياب في رأيه وتسائل: ما هذا الموات العربي؟ إذ بينما يشحذ الرئيس بوش السكين لذبح العراق، ينهمك رئيس الوزراء الاسرائيلي في اصطياد العناصر القيادية الفلسطينية. ورأى عمرابي أن ما صدر عن العواصم العربية حتى الآن في شأن عزم واشنطن ضرب العراق ليس أكثر من بيانات اعلامية تعلن معارضة خجولة للحرب، معتبراً أن واشنطن فشلت في ضمان دعم أوروبي لحربها ضد العراق، لكنها نجحت حصلت على دعم عربي.

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الاوسط قالت في افتتاحية نشرتها اليوم إن اصوات عاقلة في الحزب الجمهوري الأميركي بدأت تظهر لمعارضة الحرب على العراق، مضيفة أن هذه الأصوات تأتي بعد أصوات صقور اليمين الجمهوري الذين دعوا الى ضرب العراق.
لكن نائب رئيس تحرير صحيفة الحياة اللندنية عبدالوهاب بدرخان رأى في تعليق نشرته الصحيفة، إن عملية التحضير للحرب الأميركية بدأت تنتقل بقوة الى مرحلة الإبتزاز. ففي إطار هذا التحضير توجّه واشنطن تحدياً الى مصر، ويهدد رئيس الوزراء الاسرائيلي العراق بالسلاح النووي، مضيفاً أن المجتمع الدولي غاطس في عطلته الصيفية، فيما الولايات المتحدة تحفر خنادق الحرب، ومعتبراً أن الأمم المتحدة بدورها لا تحرك ساكناً حيال السياسات الأميركية.
أما الكاتب الايراني أمير طاهري فرأى في مقال نشرته الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة تهدف من إطاحتها النظام العراقي الى تهيئة العراق لأن يصبح قطباً للإستقرار في المنطقة. فالدول الأخرى، ايران والسعودية ومصر والاردن، غير قادرة كل لاسبابها الخاصة على لعب هذا الدور، لكن العراق بتعداده السكاني الكبير وموقعه في المنطقة وثروته النفطية، يمكنه أن يؤدي الدور في حال غياب صدام حسين.

--- فاصل ---

وزير الدفاع المصري السابق المشير أبو غزالة شدد في مقال نشرته صحيفة الإتحاد الإماراتية على أن الولايات المتحدة عقدت عزمها على مهاجمة العراق وتغيير نظامه رغم وجود قلق أوروبي من مثل هذه الحرب.
وأعرب أبو غزالة عن قناعته بأن صدام حسين كان سبباً فيما يحدث للعراق. لكن القضاء عليه هو من إختصاص العراقيين وليس من إختصاص الإدارة الأميركية.
وفي محور المعارضة العراقية والولايات المتحدة، كتبت صحيفة القدس العربي اللندنية افتتاحية جاء فيها أن عدم حضور زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني إجتماعاً في واشنطن لزعماء في المعارضة العراقية مع كبار المسؤولين الأميركيين أمر يستحق التنويه، خصوصاً أنه رفض السفر الى واشنطن بطائرة خاصة جرى وضعها تحت تصرفه للإنضمام الى وفد المعارضة العراقية.
الى ذلك وصفت الصحيفة بارزاني بأنه رجل يتميز عن نظرائه العراقيين، الأكراد منهم والعرب، ببعد النظر والتعقل، علاوة على الخبرة في التعامل مع الأميركيين.
أما الكاتب العراقي صلاح النصراوي فأكد في مقال نشرته الحياة اللندنية أن البحث عن مخرج وطني للأزمة العراقية هو مهمة المؤتمر الوسع الذي تدعو اليه أطراف المعارضة العراقية. وهي مهمة تعني الإمساك بالفرصة المتوافرة للجميع وصنع المستقبل بحسب النصراوي الذي رأى أن التاريخ سيثبت في حال عدم الإمساك بتلك الفرصة أن العراقيين أخفقوا في أخذ زمام المبادرة بأيديهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG