روابط للدخول

الملف الأول: بوش يعلن ان قراره بشأن العراق سيعتمد على معلومات وكالة المخابرات المركزية الاميركية / بغداد تدعو المنظمة الدولية الى اجراء مزيد من المحادثات الفنية


طابت أوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الأمير يحييكم ويقدم لحضراتكم، متابعة للشأن العراقي كما تناولته بالعرض والتحليل وكالات انباء وصحف عالمية، ابرزت عددا من المحاور اخترنا من بينها: - الرئيس الاميركي جورج بوش، يعلن انه سيتخذ قراره بشأن العراق، اعتمادا على المعلومات التي توفرها وكالة المخابرات المركزية الاميركية. - صحيفة بريطانية، تنقل عن مسؤول اميركي ان بلاده ستواصل الضغط من اجل عودة مفتشي الاسلحة الدوليين الى العراق، كي تكشف مواقف الرئيس صدام حسين. - وفي المقابل بغداد توجه رسالة الى كوفي أنان، تدعو فيها المنظمة الدولية الى اجراء مزيد من المحادثات الفنية في بغداد، قبل السماح بعودة مفتشي الاسلحة الى العراق. - وهانس بليكس رئيس فريق التفتيش عن الاسلحة يعارض ربط احتمال استئناف عمليات التفتيش في العراق، بمحادثات مسبقة مع بغداد. - كما تابع مراسلو الاذاعة في عدد من مواقع الاحداث، الشأن العراقي. مراسلنا في القدس، ينقل توقعات بان العملية العسكرية الاميركية ضد النظام العراقي، ستتم قبل نهاية العام الحالي. وفي الكويت استطلع مراسلنا رأي محلل سياسي، بشأن احتمال استخدام النظام العراقي، اسلحته غير التقليدية ضد الكويت، اذا ما شنت الولايات المتحدة حملة عسكرية للاطاحة به.

--- فاصل ---

رد الرئيس الامريكي جورج بوش يوم امس الجمعة على الانتقادات الموجهة الى سياسته ازاء العراق من داخل الحزب الجمهوري، بقوله إنه سيتشاور مع الاخرين بخصوص سياسة ادارته بشأن العراق لكنه سيتخذ قراراته بناء على احدث معلومات لوكالة المخابرات المركزية الاميركية.
ونقلت وكالة رويترز للانباء، عن الرئيس بوش قوله، إنه سيستمر في التشاور، وإنه على الامريكيين ان يعرفوا ان قراراته ستبنى على آخر المعطيات الحديثة لاجهزة المخابرات، وذلك لتوفير أفضل السبل لحماية الولايات المتحدة، وكذلك اصدقائها وحلفائها.
وقال الرئيس الاميركي، إني اعلم ان بعض الاشخاص المهتمين، يعبرون عن رايهم بخصوص صدام حسين والعراق. وسأنصت بعناية لما يقولون، واضاف ان الرئيس صدام حسين الذي تسعى الولايات المتحدة للاطاحة به، يثير القلاقل في منطقته، ويهدف الى امتلاك واستعمال اسلحة للدمار الشامل، وأن تاريخ صدام يشهد على استعماله اسلحة كيماوية.
وتجدر الاشارة الى ان اعضاء بارزين في الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه بوش، من بينهم مستشار الامن القومي الامريكي الاسبق برنت سكوكروفت، ووزير الخارجية الاميركي الاسبق، هنري كيسينجر، حذروا علنا في الايام الاخيرة من ان الادارة الاميركية، لم تقدم حججا تقنع بضرورة توجيه ضربة عسكرية الى العراق، ولفتوا ايضا الى ان هذه الضربة، ستقوض الحملة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة، ضد الارهاب.
أما السيناتور الجمهوري، شاك هاكل، فقد رأى ان الادارة الاميركية لم تثبت ضرورة شن الحرب ضد العراق، التي تبدو نتائجها غير واضحة، مؤكدا ان وكالة المخابرات المركزية الاميركية، لا تملك اي دليل، على ان العراق على وشك الحصول على سلاح نووي.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، البريطانية في عددها الصادر اليوم، ان الولايات المتحدة تواصل الضغط في اتجاه عودة مفتشي الاسلحة الدوليين الى العراق.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول اميركي كبير، وصفه لهذه السياسة بأنها طريقة للبرهنة على ان الرئيس صدام حسين يشكل عقبة امام ازالة اسلحة الدمار الشامل، وبالتالي يجب التخلص منه.
وقال المسؤول الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته، إننا نضغط في سبيل الموافقة على عودة المفتشين بدون اي عراقيلـ حتى يرى الناس ان صدام حسين لن يسمح بحدوث ذلك ابدا.
ووصفت فاينشيال تايمز، النشاط الدبلوماسي الاميركي الجديد، بانه دليل على سعي واشنطن الى اقناع حلفائها والدول الاخرى وكذلك صانعي القرار الاميركي بضرورة اسقاط صدام حسين.

--- فاصل ---

وفي هذا السياق دعا العراق يوم امس، الامم المتحدة لاجراء مزيد من المحادثات الفنية في بغداد، قبل السماح بعودة مفتشي الاسلحة الى اراضيه.
واوضحت وكالات الانباء، ان الطلب جاء في رسالة بعث بها وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي الى كوفي أنان الامين العام للامم المتحدة، ولكنها فيما يبدو، لا تلبي مطلب المنظمة الدولية، بان توجه بغداد دعوة رسمية لمفتشي الاسلحة بالعودة الى العراق، واجراء المزيد من المحادثات.
وفي هذا السياق ذكرت وكالة رويترز للانباء، ان رسالة بغداد، دعت الى اجراء جولة من المحادثات الفنية لتقييم المرحلة السابقة (من التفتيش) ومناقشة طريقة للتعامل مع القضايا التي كانت معلقة عندما غادر المفتشون العراق نهاية عام ثمانية وتسعين.
وفي نيويورك قال المندوب العراقي لدى الامم المتحدة محمد الدوري لرويترز ان بغداد ترغب في ارساء قواعد اساسية قبل الموافقة على عودة المفتشين، مضيفا ان المرحلة الحالية هي مرحلة مناقشة وليس تنفيذ.
وتجدر الاشارة الى ثلاث جولات من المحادثات التي عقدت في وقت سابق من العام الحالي بين مسؤولين عراقيين ومسؤولين من الامم المتحدة، لم تحقق تقدما يذكر في اتجاه استئناف مفتشي الاسلحة عملهم في العراق.

--- فاصل ---

وفي السياق ذاته اعرب رئيس المفتشين الدوليين لنزع اسلحة الدمار الشامل في العراق، هانس بليكس، اعرب يوم امس عن معارضته ربط احتمال استئناف عمليات التفتيش في العراق، بمحادثات مع بغداد حول تحديد المهمة التي يجب القيام بها.
وقال بليكس لوكالة فرانس للانباء، ان السلطات العراقية تريد ان تبحث ما يصفه مجلس الامن الدولي بالمهمات الرئيسية لنزع الاسلحة، قبل الموافقة على استئناف عمليات التفتيش، معتبرا ان هذا الاجراء يتناقض مع قرارات مجلس الامن الدولي.
وتجدر الاشارة الى ان بغداد دعت بليكس في بداية الشهر الجاري، الى اجراء محادثات مع بغداد، تمهيدا لاستئناف عمليات التفتيش.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، أدانت الصحف العراقية الرسمية الصادرة اليوم، ما اسمته بالادعاءات الاميركية حول امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل، معتبرة انها اباطيل لا تستند الى منطق انساني.
وكتبت صحيفة الجمهورية الرسمية، ان الاكاذيب الاميركية ضد العراق لا تقوم على اي منطق يستسيغه العقل البشري، بل على ساق عرجاء.
أما صحيفة العراق الرسمية، فقد رأت ان كل ما يتردد الآن، من ان العراق يمتلك اسلحة للدمار الشامل لا يتعدى الافتراءات الظالمة، التي تفبركها واشنطن في سبيل بناء تحالف جديد يمنحها الشرعية في تهديد العراق، حسب قول الصحيفة، الذي نقلته وكالة فرانس برس للانباء.

على صعيد آخر أفاد مراسلنا في القدس ان المراجع الامنية الاسرائيلية، شددت على التوقعات القائلة بان العملية العسكرية الاميركية المشتركة ضد النظام العراقي، لابد ان تخرج الى حيز التنفيذ قبل نهاية العام الحالي.
المزيد من التفاصيل مع كرم منشي:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة في براغ، نواصل مستمعي الكرام، بث فقرات الملف العراقي.

أفادت وكالة فرانس برس للانباء، في تقرير من لندن، ان الصحف البريطانية الصادرة يوم امس، رأت أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد يواجه في الشهر المقبل ما اسمته بتمرد عمالي كبير يقوده وزير الخارجية السابق روبن كوك، في حال ان بلير لم يغير موقفه، بدعم الحملة العسكرية الاميركية المرتقبة ضد العراق.
الوكالة اشارت ايضا الى ان مارك سيدون المحرر في صحيفة تريبيون الاسبوعية اليسارية، كتب مقالا بعنوان، روبن كوك سيتصدر المتمردين، ونشر في مجلة سبكتاتور اليمينية. وذكر سيدون في مقاله، انه اذا تبين بوضوح في بداية شهر ايلول المقبل، ان توني بلير عازم على تقديم المساندة للرئيس جورج بوش فان المتمردين سينزعون الاقنعة. وفي المقابل لفتت الوكالة الى ان متحدثا باسم كوك الزعيم الحالي لمجلس العموم البريطاني، رفض التعليق على الخبر، مشيرا الى ان كوك لم يقل شيئا علنيا في هذا الصدد.
وفي السياق ذاته افادت وكالة فرانس برس للانباء، ان وزيرة التنمية الدولية البريطانية، كلير شورت، اعلنت في وقت سابق، انها ستقدم استقالتها اذا ما اتخذ بلير قرارا يعارض مبادئها.
وتذكّر الوكالة في هذا السياق ان بلير رفض في الفترة الاخيرة، دعوة البرلمان البريطاني، لمناقشة ازمة العراق.
أما الحكومة البريطانية فقد نفت اليوم، وجود خلافات بين الوزراء، حول دعم الولايات المتحدة في توجيه ضربة عسكرية الى العراق. ونقلت وكالات الانباء عن نائب رئيس الحكومة البريطانية جون بريسكوت قوله ان النقاش مستمر داخل الحكومة البريطانية بشأن العراق، ولكن لا يوجد خلاف حاد في مواقف الوزراء بهذا الشأن.
بريسكوت اوضح ايضا الحكومة البريطانية، لم تتخذ بعد اي قرار عسكري بشأن مشاركة الولايات المتحدة، حربها المتوقعة ضد العراق.
ومن الصحف العالمية ايضا عبرت صحيفة نيويورك تايمز، في عددها الصادر اليوم، عبرت عن استيائها من التعليقات المحرجة التي ادلها بها المستشار الالماني، كيرهارد شرويدر، بشأن الحرب ضد العراق.
وذكرت الصحيفة ان السفير الاميركي، في المانيا، دانيال كوتس، نقل الاسبوع الماضي الى المستشار الالماني، امتعاض واشنطن من الملاحظات الاخيرة التي وصف فيها شرودر الضربة الاميركية الوقائية المتوقعة ضد العراق، بأنها مغامرة.

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة في براغ، نواصل مستمعي الكرام، بث فقرات الملف العراقي، حيث اجرى مراسلنا في بيروت حوارا مع صحفي لبناني حول امكانية اقدام اسرائيل على ضرب العراق، فيما لو استخدمت بغداد اسلحتها غير التقليدية ضد تل ابيب انتقاما من تعرضها لحملة عسكرية اميركية.
التفاصيل من بيروت:

(تقرير بيروت)

على الصعيد ذاته استطلع مراسلنا في الكويت رأي محلل سياسي، بشأن المخاوف من احتمال استخدام العراق، اسلحته غير التقليدية في ضرب الكويت، اذا ما نفذت واشنطن تهديدها بشن حملة لازاحة الرئيس صدام حسين عن السلطة في العراق.
التفاصيل في سياق الرسالة التالية من الكويت:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة نواصل مستمعي الكرام بث فقرات الملف العراقي، حيث افادت نشرة ميدل ايست ايكونوميك سرفي، (ميس) الاقتصادية المتخصصة، ان العراق الغى الرسوم الاضافية التي كان يتقاضاها بصورة غير مشروعه، على صادراته النفطية التي تشهد تراجعا متواصلا منذ اسابيع.
واوضحت ميس ان هذا الالغاء يخص عددا من الشركات الروسية والسماسرة، ويشمل ست حمولات على الاقل، من النفط الخام الذي تم بيعه في الايام العشرة الاخيرة.
وفي المقابل اشارت ميس، الى ان زبائن اخرين، يستمرون في دفع رسوم اضافية تبلغ خمسة عشر سنتا اميركيا على البرميل.
وكالة فرانس برس للانباء، التي نقلت الخبر، أشارت ايضا نقلا عن مصادر الامم المتحدة، ان الصادرات العراقية من النفط، شهدت تراجعا جديدا ومفاجئا في الاسبوع الماضي، حيث وصلت المبيعات الى 4.4 مليون برميل اي نصف الكمية التي بيعت في مطلع الشهر الحالي.
فرانس بريس اضافت ايضا ان مدير البرنامج الانساني للامم المتحدة في العراق بنون سيفان، ابلغ لجنة العقوبات، ان انخفاض تصدير النفط الخام العراقي قد يؤدي "الى عواقب خطيرة جدا على الوضع الانساني في العراق".

--- فاصل ---

واخيرا ذكرت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر اليوم، ان روسيا والعراق، يخططان لتوقيع اتفاقية جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين، تصل قيمة الاستثمار فيها الى اربعين مليار دولار.
واشارت الصحيفة ان الاتفاقية، ستغطي مجالات مختلفة من الصناعات بما فيها النفط والطاقة الكهربائية والمنتجات الكيمياوية والري.
ونقلت الصحيفة الاميركية عن السفير العراقي في موسكو عباس خلف، ان روسيا كانت وستبقى الشريك الاقتصادي الرئيسي للعراق، وفي المقابل طالب خلف، الحكومة الروسية بتقديم الدعم الدبلوماسي والسياسي والاخلاقي للعراق، في مواجهة الاحتمالات المتزايد، بتوجيه ضربة عسكرية اليه تهدف الاطاحة بنظام صدام.

على صلة

XS
SM
MD
LG