روابط للدخول

الملف الأول: بغداد تعلن استعدادها لمناقشة موضوع المفتشين مع الأمم المتحدة / البنتاغون لا يتفق مع التقارير التي ترى أن العملية العسكرية في العراق باتت وشيكة


مستمعينا الأعزاء.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم مع ملف العراق اليومي، الذي يغطي عددا من التطورات ذات الصلة بالشان العراقي، ومنها: - نائب رئيس الجمهورية العراقي يعلن أن بلاده على استعداد لمناقشة موضوع المفتشين مع الأمم المتحدة وجاهزة لإجراء مفاوضات غير مشروطة مع واشنطن. - بغداد تشترط وجود مراقبين محايدين مع خبراء التفتيش لضمان عدم القيام بأعمال تجسسية. - العاهل الأردني يجدد رفضه مهاجمة العراق ويدعو قيادته إلى تحمل مسؤولياتها أمام الشعب العراقي والعرب والعالم أجمع. ومراسلنا في عمان يعرض لرأي كل من محلل سياسي أردني ومعارض عراقي. - معونة مالية أميركية لمنظمات إغاثة غير حكومية، يخصص جزء كبير منها للمناطق الكردية. - البنتاغون لا يتفق مع التقارير التي ترى أن العملية العسكرية في العراق باتت وشيكة. وفي الملف محاور وموضوعات أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية.

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة رويترز من أبو ظبي عن تصريحات لمسؤول عراقي بارز أذيعت يوم الخميس أن بغداد مستعدة لمناقشة عودة مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة شريطة ألا تكون المحادثات مسبوقة بأي شروط.
وفيما بدت أنها محاولة جديدة من حكومة الرئيس العراقي صدام حسين لتفادي ضربة أميركية محتملة قال طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي في مقابلة مع تلفزيون أبو ظبي إن العراق مستعد للحوار مع الأمم المتحدة.
لكنه أشار أيضا إلى أن بغداد تستعد للأسوأ في حال قررت واشنطن شن هجوم على العراق.
وأضاف رمضان في المقابلة المسجلة أنه لا يعتقد بان الحوار بين الأمانة العامة والعراق قد انتهى. لافتا إلى أن بغداد تؤمن بان الحوار دون قرار مسبق ودون مقاصد مسبقة هو الطريق السليم والوحيد والأساس لحل أي مشكلة.
وأوضح المسؤول العراقي أنه لم يحدد موعد لاحق لجولة أخرى بضغط من الإدارة الأميركية لكن هذا الحوار لا زال باقيا ولا زال ضروريا.
وقد عقد العراق هذا العام ثلاث جولات من المحادثات مع كوفي انان الأمين العام للأمم المتحدة لبحث مسألة عودة المفتشين.
وقد دعا العراق في وقت سابق من الشهر الحالي هانز بليكس كبير مفتشي الأسلحة بالأمم المتحدة لزيارة بغداد لإجراء محادثات فنية لكن انان قال إن المحادثات لن تعقد إلا بعد أن يعود المفتشون إلى العراق.
وصدرت عن بغداد إشارات متضاربة بشأن عودة مفتشي الأسلحة الذين غادروها في شهر كانون الأول ١٩٩ وسط اتهامات وجهت لهم بالتجسس.
يذكر أن عمليات التفتيش على الأسلحة شرط مهم لإنهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على بغداد بعد غزوها للكويت عام ١٩٩٠.
ودأبت بغداد على التأكيد على أن المفتشين انهوا عملهم قبل مغادرتهم العراق وقبل تنفيذ ضربة جوية أميركية بريطانية مشتركة كما تنفي بغداد الاتهامات الأميركية بأنها أعادت تنشيط برامجها للأسلحة.
وفي المقابلة التلفزيونية اتهم رمضان الولايات المتحدة باستخدام التفتيش على الأسلحة ذريعة للتجسس على العراق واتهم بليكس بأنه يتكلم بالإنابة عن الولايات المتحدة.
وفي جانب آخر من المقابلة قال رمضان إن بلاده تأخذ التهديدات الأميركية مأخذ الجد لكنه أضاف أن العراق يستمد شجاعة من المعارضة الأوروبية والعربية المتزايدة لأي ضربة أميركية.
وأضاف رمضان قائلا: نحن لا نتجاهل هذه التهديدات بل نعد لها كل ما يمكن أن نعده بكل الإمكانات والقدرات.لكنه أكد من جديد استعداد بغداد لبدء حوار مع واشنطن طالما كان بغير شروط مسبقة.
وقال نائب الرئيس العراقي: لا اعتقد أننا من البداية إلى الآن قد رفضنا الحوار المباشر مع الإدارة الأميركية.. بدون شروط مسبقة وعلى أساس احترام الآراء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وفي تطور ذي صلة، أفادت صحيفة الاندبندنت البريطانية في عددها الصادر اليوم بأن العراق على استعداد لقبول عودة المفتشين الدوليين إذا رافقهم مراقبون محايدون بينهم رجال دين بريطانيون ومسؤولون نقابيون فضلا عن ممثلين لوسائل الإعلام.
الصحيفة نقلت عن مصادر دبلوماسية لم تكشف عنها أن العراق ربما يطلب ذلك في رسالة يبعث بها إلى أنان ويبلغه أن الرغبة في وجود مراقبين محايدين هو للتأكد من أن مهمات التفتيش لن تشمل أعمالا تجسسية.
وكان المحلل السياسي البريطاني، عادل درويش، رأى في تعليق أدلى به أمس لإذاعتنا أن بغداد تلعب بالوقت عندما تتحدث بلسانين عن موضوع التفتيش وقال:

(تعليق عادل درويش)

--- فاصل إعلاني ---

في الكويت علق محللون سياسيون على تصريح أدلى به نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي، طارق عزيز، وادعى فيه أن الكويت هي من أكثر الدول رغبة في توجيه ضربة للعراق، واعتبروه كلاما يستفز الكويت التي يرون أنها التزمت بتعهداتها التي أعلنتها أمام القمة العربية في بيروت. تفصيلات أخرى من مراسلنا سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

أكدت بريطانيا يوم أمس الخميس أن مقاتلات أميركية وبريطانية ضربت أهدافا بجنوب العراق في وقت سابق من هذا الأسبوع ولكنها قالت إنها لا تعلم شيئا عن سقوط أي ضحايا.
وأعلن ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية أن طائرات التحالف كانت في عملية عادية في منطقة حظر الطيران فوق جنوب العراق في وقت متأخر من يوم الثلاثاء إلا أنه تم اتخاذ إجراء للدفاع عن النفس ضد وحدة رادار متحرك رصد الطائرات الغربية.
وكانت قيادة القوات الجوية العراقية قالت يوم الخميس إن الطائرات قصفت أهدافا مدنية وخدمية بمحافظتي ميسان وواسط قبل منتصف ليل الأربعاء بقليل ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين. وأضافت القيادة أن الدفاعات الجوية العراقية أطلقت نيرانها في اتجاه الطائرات المغيرة. ولكن الناطق البريطاني قال انه لا علم لديه بشان سقوط ضحايا.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز بأن التقارير استمرت أمس في الحديث عن هجوم عسكري أميركي محتمل على العراق لكن مسؤولين أميركيين في واشنطن قللوا من احتمال القيام بعملية عسكرية في القريب العاجل وكرروا القول إن الرئيس بوش لم يتخذ بعد قرارا عن الخيار المرجح.
ونقلت الصحيفة عن الجنرال، تومي فرانكس، القول إن الجيش لم يرصد أو يتبين حركة مهمة للقوات العراقية.
وفي تقريره الموجز الذي يقدمه في البنتاغون قال وزير الدفاع دونالد رامسفيلد إن القادة العسكريين في الوزارة ناقشوا الوضع في أفغانستان ودعا المراسلين إلى عدم القفز إلى الموضوع العراقي.
على ذلك صرح الناطق باسم وزارة الدفاع بان التحركات العسكرية الأميركية في منطقة الخليج لم تخرج عن إطارها الطبيعي على الإطلاق.

--- فاصل ---

في لندن ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن معظم حاملي الجنسيات الغربية من الأصول العراقي يؤيدون عملا عسكريا ضد العراق يهدف إلى إطاحة الرئيس صدام حسين. تفصيلات أخرى من أحمد الركابي:

(تقرير لندن)

--- فاصل إعلاني ---

في تقرير أوردته من واشنطن أفادت وكالة أسيوشيتدبريس نقلا عن الناطق باسم الخارجية، فيليب ريكر، بأن الولايات المتحدة تخطط لإنفاق ثمانية ملايين دولار كمساعدات لمعارضي الرئيس صدام حسين فضلا عن ستة ملايين وستمائة ألف دولار أخرى لسد الاحتياجات الإنسانية الضرورية للعراقيين المحتاجين داخل وخارج بلادهم.
الوكالة نقلت في وقت أكدت مستشارة الأمن القومي الأميركي، غوندوليزا رايس، أن صدام حسين رجل شرير سينتقم من العالم ويخربه إذا فشل الغرب في وقفه عند حده.
رايس أضافت أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي في ما يتعلق بالعراق. وقالت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): بالتأكيد نحن لا نستطيع أن نسمح لأنفسنا بالا نقوم بشيء حيال الوضع في العراق.
وفيما يتعلق بالمعونة المالية، أوضح ريكر أن المعونة الإضافية البالغة أكثر من ستة ملايين ونصف المليون دولار ستقدم لمنظمات إغاثة غير حكومية من أجل تغطية نفقات تتعلق بالعناية الصحية وإغاثة المشردين واللاجئين من العراقيين كما يستخدم جزء منها في توفير مياه الشرب والصرف الصحي وغيرها من الخدمات.
تقرير آخر لوكالة فرانس بريس نقل أن الولايات المتحدة أكدت الخميس تقديم مساعدة لمنظمات إنسانية كي تقوم بعمليات في العراق ولكنها نفت أن يكون هذا الأمر مقدمة لهجوم عسكري على هذا البلد.
وأوضحت وزارة الخارجية أن دعوة منظمات غير حكومية التي نشرت في تموز تندرج في إطار برنامج طويل الأمد لمساعدة الشعب العراقي. وقال ريكر إن هذا الأمر يشكل جزءا من الجهود التي تبذلها واشنطن لتقديم المساعدة للشعب العراقي بهدف التخفيف من آلامه وهو شيء تهتم به منذ وقت طويل.
ريكر أشار إلى أن الرئيس جورج بوش الذي لم يستبعد أي وسيلة من اجل الإطاحة بالرئيس صدام حسين لم يتخذ بعد أي قرار حول هجوم عسكري محتمل ضد العراق. وأضاف أن جميع الخيارات لا تزال على الطاولة.
وأوضح أن الدعوة للمنظمات غير الحكومية نشرت في العاشر من تموز في الجريدة الرسمية الأميركية وان الإدارة تلقت عددا كبيرا من الأجوبة قبل الموعد المحدد في الأول من آب.
وقال أيضا إن القسم الأكبر من المساعدات المالية سيخصص لمشاريع في شمال البلاد الذي تسيطر عليه الفصائل الكردية المعارضة لنظام بغداد.

--- فاصل ---

في خطاب وجهه أمس للشعب الأردني، قال الملك عبد الله الثاني إن موقف بلاده الرافض لضرب العراق واضح ومعروف وهو يؤكد على ضرورة وضع حد لمعاناة العراق واحترام سيادته ووحدة أراضيه وحقه في العيش بأمن وسلام وتسوية الموضوع العراقي من خلال الحوار مع الأمم المتحدة، بدلا من التهديد بالقوة أو استعمالها وقال عن بلاده ستستمر في تقديم كل ما تستطيع من اجل العراق، لكن القرار في نهاية المطاف هو قرار القيادة العراقية وهي التي تتحمل مسؤولية هذا القرار أمام شعبها وأمتها والعالم.
تفصيلات أخرى من مراسلنا في عمان، حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

أفادت تقارير عدد من وكالات الأنباء نقلا عن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش أن مشكلات تتعلق بالسفر جعلت زعيما كرديا كبيرا يتخلف عن حضور اجتماع لشخصيات من المعارضة العراقية عقد في البيت الأبيض الأسبوع الماضي.
وكالة أسيوشيتدبريس نقلت عن الناطقة باسم البيت الأبيض، كلير بوجان، أن المسؤولين الأميركيين حاولوا ترتيب أمور سفر زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، إلى واشنطن لكن المحاولة باءت بالفشل ولفتت إلى أن بارزاني دعي لحضور الاجتماعات وكان راغبا في الحضور.
وقد عقدت إدارة بوش الاجتماع في إطار سعيها لإظهار تكاتف المعارضة العراقية وراء حملة جديدة للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
واجتمع وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد مع المجموعة وتحدث معهم نائب الرئيس ديك تشيني عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وقد أرسل برزاني مساعده للسياسة الخارجية هوشيار زيباري لحضور الاجتماع نائبا عنه.
ونقلت تقارير صحيفة عن زيباري قوله إن تركيا ألغت جواز السفر الدبلوماسي لبارزاني وجعلت من الصعب على مسؤولين عسكريين أميركيين في تركيا تقديم وسيله لنقله جوا وهو ما اعتبره زيباري علامة على خلافات مع تركيا.
وتشعر تركيا التي توجد بها أقلية كردية مهمة بالقلق من احتمال إقامة دولة كردية في العراق. وذكر زيباري أن بارزاني كان يمكنه أن يسافر عبر سوريا لكنه قال انه حصل على وعود بأشياء كثيرة جدا لم تف بها واشنطن.

--- فاصل ---

حذر زعماء إسلاميون متطرفون في بيان مشترك نشر أمس الخميس في لندن الولايات المتحدة وبريطانيا بأنهما ستواجهان اعتداءات إرهابية من نوع تلك التي وقعت في 11 أيلول في حال شنتا حربا على العراق. ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن البيان الذي وقعه خصوصا الشيخ عمر البكري الزعيم الروحي لمجموعة (المهاجرون) أن على الغرب أن يفهم أن هجوما جديدا ضد العراق هو هجوم ضد جميع المسلمين مضيفا أن المسلمين في العالم بأسره موحدون في إدانتهم لأي عمل عسكري ضد العراق.
وكان "المهاجرون" حذروا في بيان سابق الولايات المتحدة وبريطانيا من انهما في حال استمرتا في اللعب بالنار فان النتيجة ستكون بأنهما سيحرقان أصابعهما وسيختنقان في الدخان وسيكون 11 أيلول المثال على ذلك.بحسب تقرير فرانس بريس.
وكان الزعماء المسلمون قد استدعوا الصحافيين إلى مؤتمر صحافي في فندق فخم في العاصمة البريطانية ولكنهم طلبوا منهم دفع 30 جنيه استرليني ( أي ما يعادل 47,6 يورو) للمشاركة في المؤتمر الصحافي الأمر الذي حدا بوسائل الإعلام إلى رفض ذلك. وسمح المنظمون بعد ذلك للمسلمين فقط بالدخول إلى القاعة ووزعوا عليهم بيانهم في وقت لاحق.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة رويترز أن كندا أعلنت أمس أنها غير مكترثة بمحاولة العراق إدخال اللعبة السياسية بشراء الحبوب الزراعية.
ونقل التقرير عن الناطقة الكندية باسم مجلس مبيعات الحنطة أنه بلادها لم تجر حتى الآن أية مناقشات مع العراق حول هذا الموضوع وأوضحت أن كندا تواجه واحدا من أكثر المواسم جفافا وأشارت إلى أن تلبية جميع العقود الموقعة بات أمرا صعبا واستبعدت إمكان تصدير كميات إضافية..
وكان وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح أعلن أمس أن بلاده قررت إعادة النظر في المقاطعة التي تفرضها على كندا وأنها تنوي استيراد القمح والحنطة منها بعدما قررت بغداد خفض وارداتها من الحنطة الأسترالية بسبب مواقف أسترالية مؤيدة لتوجيه ضربة عسكرية للعراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG