روابط للدخول

الملف الأول: إسرائيل قد ترد بضربات نووية في حال تعرضت الى هجوم عراقي بالأسلحة غير التقليدية / إحتمال أن تكون تركيا هي السبب في غياب مسعود بارزاني عن إجتماعات واشنطن


سيداتي وسادتي.. نتابع في ملف اليوم عن العراق مجموعة من المستجدات والقضايا السياسية الساخنة أبرزها: - مستشارة الأمن القومي الأميركي تؤكد أن لا خيار أمام واشنطن سوى ضرب العراق، واصفة الرئيس العراقي بأنه رجل شرير. - مسؤولون في الاستخبارات الأميركية يرجحون أن تلجأ اسرائيل الى الرد بضربات نووية في حال تعرضت الى هجوم عراقي بالأسلحة غير التقليدية. - المستشار الألماني يعتبر أن في الشرق الأوساط أولويات أخرى غير إطاحة الرئيس العراقي. - صحيفة أميركية تتحدث عن غياب الزعيم الكردي مسعود بارزاني عن إجتماعات واشنطن وتلمّح الى إحتمال أن تكون تركيا هي السبب. - البحرية الأميركية تقرر تغيير وضعية طيار أميركي تحطمت طائراته فوق جنوب العراق في حرب تحرير الكويت من حالة (مفقود) الى حالة (أسير حرب). هذا إضافة الى قضايا وتطورات سياسية أخرى، وتقريرين من مراسلينا في أربيل أحمد سعيد والقدس كرم منشي، فضلاً عن مقابلتين مع شخصية كردية مستقلة وممثل عن الجبهة التركمانية العراقية.

--- فاصل إعلاني ---

شددت مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي غوندوليسا رايس على أن الولايات المتحدة لا خيار لديها سوى إتخاذ إجراء ضد العراق.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن رايس إن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش لم يتخذ قراراً في شأن كيفية تنفيذ ذلك الإجراء، لكنها أكدت في مقابلة أجرتها معها هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، أن أميركا لا تفتقد الى الوسائل، مشددة على أن الرئيس العراقي صدام حسين كاد أن يمتلك أسلحة نووية في حالتين.
رايس وصفت الرئيس العراقي بأنه رجل شرير، وأنه إذا تُرك على حاله فإنه سيستخدم أسلحة الدمار الشامل ضد شعبه وجيرانه، بل وفي حال امتلاكه لوسائل نقل هذه الاسلحة فإنه سيستخدمها ضد الجميع.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية عن مصادر استخباراتية أميركية أن اسرائيل قد ترد بضربات نووية في حال تعرضها الى هجوم عراقي بأسلحة غير تقليدية.
مراسلنا في القدس كرم منشي يعرض في ما يلي للمقال المنشور في هاآرتس الاسرائيلية:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، ذكرت وكالة اسوشيتد برس للأنباء أن مصادر استخباراتية أميركية لفتت الى وجود اشارات الى أن صدام حسين ينقل مواداً أو معدات من موقع قرب بغداد يشتبه في أنه موقع لإنتاج أسلحة بايولوجية.
ونسبت الوكالة الى محللين استخباراتيين ان حركة النقل هذه تؤشر الى أن السلطات العراقية تحاول إخفاء المواد والمعدات خشية تعرضها الى ضربات عسكرية أميركية.
اسوشيتد برس نقلت عن مسؤولين استخباراتيين أميركيين لم تذكر إسماءهم أن قمراً إصطناعياً للتجسس رصد خروج شاحنات من مجمع التاجي الذي يضم موقعاً لتصنيع اسلحة بايولوجية ومصنعاً لإنتاج الصواريخ، مضيفين ان الهدف لم يتضح من حركة الشاحنات، لكن الأرجح انها كانت تنقل مواداً من المجمع الى خارجه.
مسؤولون آخرون في الاستخبارات الأميركية اعتبروا أن وجود الشاحنات في موقع واحد لا يمكن أن يشير الى نشاط غير عادي، في الوقت الذي لم يتم رصد نشاطات وتحركات أخرى في بقية المواقع العراقية.
وكالة اسوشيتد برس نقلت عن الخبير الأميركي في شؤون التسلح أنطوني كوردسمان الذي يعمل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أن الخبراء الاستخباراتيين يعتقدون أن العراق أعاد بناء وحدة انتاج الصواريخ في التاجي عام 1998 بعد أن كان المجمع قد تعرض الى قصف أميركي إبان حرب الكويت.

--- فاصل ---

في محاور عراقية أخرى، وفيما تستعد الولايات المتحدة لهجوم عسكري محتمل ضد بغداد، أعلنت واشنطن مناقصة عامة دعت بموجبها منظمات المساعدة الانسانية الى العمل في العراق والمناطق المجاورة.
وكالة رويترز نقلت عن تقرير نشرته صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية أنها حصلت على وثيقة أرسلتها الخارجية الأميركية الى منظمات غير حكومية الشهر الماضي، دعتها الى تقديم مشاريعها الخاصة بتوفير المساعدات الانسانية للعراقيين في داخل بلادهم وللاجئين العراقيين في الدول المحيطة.
ولفتت الوكالة الى ان المناقصة الأميركية تتضمن مشاريع حكومية بقيمة ستة ملايين وستمئة ألف دولار وتشمل الرعاية الصحية وتقديم المساعدات للاجئين وإزالة الألغام.
الى ذلك، لفتت فايننشيال تايمز الى ان القيادة المركزية للجيش الأميركي التي تتولى إدارة الحرب ضد الارهاب، طلبت قائمة باسماء المنظمات الإنسانية الأميركية التي تعمل في العراق أو في محيطه، مشيرة الى أن عدداً من هذه المنظمات تحاشت الرد على الدعوة الأميركية لخشيتها من أن يعني ذلك إسهاماً منها في الحرب ضد العراق.
يشار الى أن ناطقاً بإسم الخارجية الأميركية أكد أن لا معلومات لديه حول هذا الموضوع.

--- فاصل ---

من جهة أخرى، أكد المستشار الألماني غيرهارد شرويدر أن الدول التي تؤيد شن الحرب ضد العراق تخطأ في ترتيب الاولويات في منطقة الشرق الأوسط.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء نقلت عن شرويدر في مقابلة أجرتها معه صحيفة (دي زايت) الاسبوعية الألمانية أن المشاركة في الحرب ضد العراق تستدعي وجود مبررات شرعية، مؤكداً أن الضرورة تقضي بمعرفة ما يمكن عمله بعد إحتلال العراق، إضافة الى وجود استراتيجية واضحة.
الوكالة الألمانية نسبت الى المستشار الألماني أن الذين يريدون التدخل في العراق يجب ان يكونوا ملمّين بالأوضاع الإقتصادية والسياسية في الشرق الأوسط، مؤكداً أنه رفض المشاركة بقوات ألمانية أو بأموال في الحرب المرتقبة ضد العراق لقناعته بأن هناك في الشرق الأوسط أولويات أخرى أكثر الحاحاً من إطاحة النظام العراقي.
الى ذلك اعتبر شرويدر الذي يتهيأ للفوز بدورة ثانية من المستشارية الألمانية في الإنتخابات التي ستجرى في الثاني والعشرين من ايلول المقبل، اعتبر أن قضية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والحرب غير المنتهية في أفغانستان هما أولويتان رئيسيتان في المنطقة.

--- فاصل ---

في محور آخر، نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية النافذة مقالاً حول رفض الزعيم الكردي مسعود بارزاني الذي وصفته بأنه أقوى الزعماء في شمال العراق، رفضه تلبية دعوة أميركية للمشاركة في إجتماعات زعماء ست من جماعات المعارضة العراقية مع كبار المسؤولين الأميركيين في واشنطن.
ولفتت الصحيفة الى ان غياب بارزاني كان بمثابة صدمة للمسؤولين في إدارة الرئيس بوش. فهذه الإدارة بحسب نيويورك تايمز خصصت طائرة هليوكوبتر خاصة لنقل بارزاني الى تركيا.
في السياق نفسه، أكد ناطق بإسم الحزب الديموقراطي الكردستاني أن بارزاني لم يطلب من السلطات التركية السفر عبر أراضيها الى واشنطن، كما انه لم يحمل أي وثيقة سفر تركية مثلما اشارت الى ذلك صحف تركية.
التفاصيل مع مراسلنا في أربيل أحمد سعيد:

(تقرير أربيل)

في الإطار ذاته أجرينا مقابلة عبر الهاتف مع الدكتور محمود عثمان وسألناه أولاً عن الاسباب التي يعتقد إنها دفعت ببارزاني الى عدم حضور محادثات واشنطن:

(تعليق د.محمود عثمان)

كما أجرينا مقابلة مع ممثل الجبهة التركمانية في العاصمة البريطانية عزيز قادر صمانجي وسألناه أولاً عن تقويمه لمستوى العلاقات الحالية بين الجبهة التركمانية والحزب الديموقراطي الكردستاني في أربيل:

(تعليق عزيز قادر صمانجي)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، حذرت بغداد الدول المجاورة، بينها تركيا وايران، من مغبة المخاطر التي ستلحق بهم في حال تعرض العراق الى حرب أميركية.
وكالة فرانس برس نقلت عن صحيفة بابل النافذة التي يُشرف عليها عدي النجل الأكبر لصدام حسين ان على الدول العربية وغير العربية التي تتورط بإرادتها أو من غير إرادتها في المخططات الأميركية أن تعرف أن الولايات المتحدة لا تفرق بين دول المنطقة، وأنها ستتعرض الى الضرب بعد أن تنتهي الولايات المتحدة من حربها ضد العراق.

في غضون ذلك، حضّت ايران الحكومة العراقية على إطلاق الأسرى الايرانيين الذين ما زالوا في العراق.
وكالة فرانس برس نقلت عن عباس علي وكيلي رئيس لجنة أسرى الحرب الايرانيين أن طهران تنصح الحكومة العراقية لإبداء حُسن نواياها عن طريق الافراج عن اسرى الحرب الايرانيين المحتجزين لديها، مؤكداً أن الحكومة الايرانية تستطيع اثبات وجود أسرى ايرانيين في العراق.
من ناحية أخرى، أكدت روسيا أن العراق ابدى إشارات الى استعداده للتخلي عن استيفاء رسوم تعتبرها الولايات المتحدة وبريطانيا غير قانونية من مشتري نفطه.
وكالة اسوشيتد برس نقلت عن نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة غينادي غاتيلوف أن بلاده دعت الى إجتماع على مستوى السفراء للجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن لدرس الأوضاع الانسانية الخطيرة في العراق نتيجة إنخفاض مستوى الصادرات النفطية العراقية.

--- فاصل ---

أخيراً، قالت وكالة فرانس برس للأنباء إن سكرتير البحرية الأميركية غوردن إنجلاند يدرس تغيير صفة الطيار الأميركي الذي تحطمت طائرته فوق جنوب العراق إبان حرب الخليج من حالة (مفقود) الى حالة (أسير حرب) وذلك بعد ضغوط من الكونغرس الأميركي.
ولفتت الوكالة الى ان قرار إنجلاند لتصنيف الطيار مايكل شبايخر جاء بعد عامين من قرار اصدره الكونغرس إختص بتبديل وضعية شبايخر من قتيل في الواجب الى مفقود في الواجب.
الى ذلك ذكرت الوكالة أن محامية عائلة شبايخر كيندي لاكويدارا حضّت وزارة الدفاع الأميركية على مطالبة العراق بالإفراج عن الطيار في إطار حملة ضغط عالمية للضغط، مضيفة أن وزارة الدفاع يجب ان تطالب بالإفراج عن شبايخر كما تطالب بعودة المفتشين الدوليين الى العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG