روابط للدخول

الملف الثالث: عرض كردي على واشنطن للاستفادة من قواعد عسكرية في شمال العراق في حملتها لإطاحة صدام حسين


أعلن زعيم كردي بارز أنه عرض على الولايات المتحدة الاستفادة من قواعد عسكرية في شمال العراق في حال القيام بعمل عسكري لإطاحة الرئيس صدام حسين. لكن جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني أشار إلى أن هذا العرض يقدم مقابل حماية الشعب الكردي من هجمات انتقامية قد تقوم بها القوات الحكومية. (محمد إبراهيم) يعرض لهذا التطور ويناقشه مع خبراء وسياسيين عراقيين.

في تقرير لها أوردته من واشنطن أفادت وكالة فرانس بريس بأن زعيما كرديا بارزا في العراق، أعلن أمس الثلاثاء أنه عرض على واشنطن استخدام قواعد عسكرية في المناطق الكردية التي تسيطر عليها جماعته في شن هجوم أميركي محتمل على نظام الرئيس صدام حسين.
وذكر التقرير أن جلال طالباني، زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، صرح لشبكة سي إن إن التلفزيونية الأميركية بأن الرد الأميركي على عرضه القواعد العسكرية في مقابل الحماية من رد انتقامي يستخدم فيه صدام حسين أسلحة كيماوية أو بيولوجية، كان إيجابيا. وقال إنه أكد للجانب الأميركي أن القوات الأميركية ستلقى ترحيبا حارا في منطقة كردستان العراق على عكس ما يروجه البعض لافتا إلى أن الشعبية الأميركية ازدادت في تلك المنطقة.
وكان طالباني بين ستة من قادة المعارضة العراقية الذين اجتمعوا خلال نهاية الأسبوع المنصرم مع مسؤولين أميركيين كبار في ظل مؤشرات مستمرة إلى أن واشنطن تخطط لضرب العراق على الرغم من أن الرئيس جورج دبليو بوش يصر على أنه لم يتخذ قراره حتى الآن.
تقرير الوكالة لفت إلى أن معظم مناطق شمال العراق لا تخضع لسيطرة بغداد منذ الانتفاضة الكردية التي أعقبت حرب الخليج عام 1991.
من ناحيتها، وكالة أسيوشيتد بريس نقلت عن الناطق باسم الخارجية الأميركية، فيليب ريكر، أن المعارضين العراقيين تلقوا تأكيدات بأن الولايات المتحدة ستحمي السكان الكرد في شمال العراق في حال شن القوات العراقية الحكومية هجوما مفاجئا على مناطقهم.
وقال ريكر إن الجانب الأميركي أوضح تماما بأن واشنطن سترد على أي هجوم يشنه صدام حسين على الكرد.

--- فاصل ---

ولتسليط الضوء على هذه التطورات اتصلنا بالشخصية الكردية المستقلة، الدكتور محمود عثمان وعرضنا معه الموضوع من عدة جوانب، فسألناه أولا عن مغزى العرض الذي أعلنه طالباني، وهل يعني أن الكرد اتخذوا قرارهم بالانخراط في مشروع واشنطن لتغيير نظام بغداد عبر إطاحة الرئيس صدام حسين فقال:

(محمود عثمان الجزء الأول)

وعما إذا كان عرض طالباني يعني أن الكرد قد حصلوا على الضمانات التي كانوا يشترطون الحصول عليها قبل تأييد تحرك عسكري أميركي واسع لإسقاط الرئيس العراقي قال الدكتور عثمان:

(الجزء الثاني)

ولكن هل كان عرض طالباني قد جاء بعد تشاور مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي تغيب زعيمه عن اجتماعات واشنطن، ردا على هذا السؤال قال محمود عثمان:

(الجزء الثالث)

وتعليقا على حجم الاستفزاز الذي يمكن أن يشكله هذا العرض بالنسبة لحكومة العراقية قال عثمان:

(الجزء الرابع)

أما بيان جبر فقد أعرب عن استغرابه لإصرار الإدارة الأميركية على إعلان استعدادها لحماية المناطق الكردية في حال تعرضها لهجوم من قبل القوات الحكومية ورأى أن هذا الموقف يذكر بأجواء خذلان انتفاضة الجنوب عام 1991 كما أنه يربك الحوارات المستمرة بين جماعات المعارضة العراقية والإدارة الأميركية:

(مقابلة بيان جبر)

وقد علق محمد عبد الجبار وهو أحد المحللين السياسيين العراقيين، من غير الكرد، على مغزى هذا التطور وموقف جماعات المعارضة غير الكردية منه ورأى أن فيه إشارة إلى حصول تطور مهم في مسألة إسقاط صدام حسين كما أنه موقف يشير إلى جدية لمسها الزعيم الكردي في الموقف الأميركي، وقال:

(محمد عبد الجبار)

على صلة

XS
SM
MD
LG