روابط للدخول

طالباني ينفي تقديمه عرضاً لواشنطن / الحكومة البريطانية تبحث قضية انضمامها لحملة أميركية ضد العراق


- نفى أمين عام الاتحاد الوطني الكردستاني (جلال طالباني) أن يكون قد عرض على الولايات المتحدة استخدام القواعد العسكرية التي يسيطر عليها حزبه في أي هجوم أميركي محتمل ضد نظام الرئيس صدام حسين. - أثنى مبعوث للأمم المتحدة اليوم الأربعاء على تعاون العراق في تنظيم إعادة الأرشيف الوطني الكويتي، مشيرا إلى أن العملية قد تبدأ في غضون أسابيع. - ذكرت الحكومة البريطانية أن قضية الانضمام إلى هجوم عسكري محتمل ضد العراق بقيادة الولايات المتحدة سوف تعرض على المناقشة بين المشرّعين.

تفاصيل الأنباء..

- أفادت وكالة (فرانس برس) بأن زعيما كرديا عراقيا بارزا نفى اليوم الأربعاء أن يكون قد عرض على الولايات المتحدة استخدام القواعد العسكرية التي يسيطر عليها حزبه في أي هجوم أميركي محتمل ضد نظام الرئيس صدام حسين.
الوكالة نقلت عن جلال طالباني، أمين عام الاتحاد الوطني الكردستاني، تصريحه لقناة الجزيرة الفضائية القطرية بأن التصريحات التي أدلى بها لشبكة (سي. أن. أن.) التلفزيونية الأميركية الثلاثاء "أُسيء تفسيرها".
وأوضح قائلا: "لقد سئلت عن موقف الشعب الكردي في حال نشر قوات أميركية في كردستان العراق فأجبتُ أن الشعب الكردي، الذي عرَضت عليه الولايات المتحدة حماية جوية، سوف يرحب بوجود القوات الأميركية لحمايته ضد التدخل الأجنبي أو أي هجوم كيماوي من قبل بغداد"، على حد تعبيره.
وأضاف طالباني "أن الاتحاد الوطني الكردستاني، شأنه شأن بقية الأطراف العراقية المعارضة، يعتقد أن التغيير في بغداد هو واجب عراقي ينبغي أن تقوم به قوات المعارضة العراقية بهدفِ إجراء تغيير ديمقراطي شامل. ولا تعترض هذه القوات على تلقّي مساعدات دولية، بما فيها أميركية، من أجل تحقيق هذا الهدف"، بحسب ما نقل عنه.

- أثنى مبعوث للأمم المتحدة اليوم الأربعاء على تعاون العراق في تنظيم إعادة الأرشيف الوطني الكويتي، مشيرا إلى أن العملية قد تبدأ في غضون أسابيع.
المبعوث الدولي (ريتشارد فوران) التقى بوزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في بغداد اليوم لمناقشة إعادة الوثائق الكويتية التي نُهبت أثناء الغزو العراقي للكويت المجاورة في عام 1990. ووصفَ إعادة الأرشيف الوطني الكويتي بأنها خطوة إيجابية نحو تطبيع العلاقات بين الدولتين.
هذا وكانت بغداد وافقت على إعادة الوثائق الكويتية المسروقة أثناء المحادثات التي عُقدت مع أمين عام الأمم المتحدة (كوفي أنان) في الشهر الماضي.

- ذكرت الحكومة البريطانية أن قضية الانضمام إلى هجوم عسكري محتمل ضد العراق بقيادة الولايات المتحدة سوف تعرض على المناقشة بين المشرّعين. لكن رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) هو الذي سوف يتخذ القرار النهائي في هذا الشأن.
وكالة (أسوشييتد برس) نقلت عن نائب رئيس الوزراء البريطاني (جون بريسكوت) اليوم الأربعاء أن مناقشات سوف تُجرى في مجلس العموم البريطاني. لكنه ألمح إلى أن النواب لن يُمنحوا فرصة التصويت على هذه القضية.
يذكر أن (بلير) يعتبر من أكثر حلفاء واشنطن تأييدا لدعوة الرئيس جورج دبليو بوش إلى تغيير النظام العراقي.
وقد وقّع نحو مائة وستين نائبا بريطانيا، بينهم أعضاء في حزب العمال الذي ينتمي إليه (بلير)، وقعوا على عريضة تحذر من العواقب المحتملة لعملية عسكرية قد تُنفّذ ضد بغداد.

- نقلت وكالة (أسوشييتد برس) عن ناطق باسم وزارة الصحة الإسرائيلية قوله الأربعاء إن هذه الوزارة أوصت بتلقيح عمال الطوارئ والقطاع الصحي ضد مرض الجدري وذلك وسط قلقٍ من احتمال استدراج إسرائيل إلى حرب محتملة بين العراق والولايات المتحدة.
الوكالة أضافت نقلا عن الإذاعة الإسرائيلية أن حملة التلقيح قد تشمل ما لا يقل عن مائة وخمسين ألف شخص.
وفي خطوة احترازية أخرى، ذكر (آموس يارون)، مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية أن أقراصا توفر وقاية محدودة ضد الإشعاعات النووية سوف توزّع على جميع الإسرائيليين. وأشار (يارون) إلى أن هذا الإجراء يُتخذ لمواجهة احتمال وقوع حادث نووي وليس بسبب التهديد من العراق، بحسب ما نقل عنه.

- أفادت وكالة (رويترز) نقلا عن صحيفة (واشنطن تايمز) الأميركية بأن قمراً صناعياً أميركياً مختصاً التقط الأسبوع الماضي صوراً لنحو ستين شاحنة في موقع عراقي يُعرف بإنتاجه أسلحة بيولوجية ويبعد نحو عشرة كيلومترات إلى شمال غربي العاصمة بغداد.
الصحيفة الأميركية نسبت إلى خبير في تحليل الصور أن اللقطات توضح انشغال الشاحنات إما بنقل مواد من الموقع أو إليه. لكن ناطقاً باسم وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي. آي. أيه.) رفض التعليق على التقرير المنشور، بحسب ما أفادت الصحيفة.

- نقلت وكالة (أسوشييتد برس) عن مسؤولين عسكريين أميركيين لم تذكر أسماءهم أن العراق ما زال يهّرب قطع غيار لصناعته العسكرية من دول أوروبا الشرقية وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.
وأضاف المسؤولون أن المعدات المهربة تضم تشكيلة متنوعة من إطارات خاصة بالشاحنات إلى قطع غيار خاصة بالطائرات الحربية، مشيرين إلى أن شاحنات تقوم بنقل المواد المهربة إلى العراق عبر سوريا والأردن. لكن المسؤولين العسكريين الأميركيين أشاروا إلى عدم معرفتهم بالجهة التي تتولى نقل هذه المواد إلى داخل العراق وذلك في الوقت الذي لا تتهم فيه الحكومة الأميركية أياً من حكومات الدول المصنّعة لتلك القطع.

- ذكر نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت إبراهيم الدوري أن بغداد تدعم الفلسطينيين دعماً مالياً كبيراً.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن الدوري في حديث أجراه الأخير مع المسؤول الفلسطيني فاروق القدومي، تأكيده أن العراق وصدام حسين يضعان كل وسائلهما المالية المتاحة في متناول الفلسطينيين لضمان انتصارهم.

- أكدت وزيرة الخارجية الاسبانية (آنا بالاكيوس) إثر اجتماع مع نظيرها الأميركي (كولن باول) في واشنطن أن السؤال المتعلق بموقف بلادها من الحرب الاميركية المرتقبة ضد العراق، هو سؤال افتراضي وغير واقعي، مضيفة "أن العالم سيكون في حال أفضل من دون صدام حسين"، على حد تعبيرها.

- يشهد البرنامج الانساني المعروف ببرنامج (النفط مقابل الغذاء) حالاً سيئة نتيجة إنخفاض مستوى الصادرات النفطية العراقية.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن مسؤولين في الأمم المتحدة أن الصادرات النفطية العراقية إنخفضت الاسبوع الماضي الى حد النصف، أي الى أربعة ملايين وأربعمائة ألف برميل.

على صلة

XS
SM
MD
LG