روابط للدخول

الملف الثاني: المحادثات الجارية في واشنطن بين مسؤولين أميركيين ووفد يمثل ست جماعات عراقية معارضة


في التقرير التالي يستطلع (سامي شورش) آراء خمسة من المحللين السياسيين العرب حول التطورات الأخيرة على صعيد المحادثات الجارية في واشنطن بين مسؤولين أميركيين ووفد يمثل ست جماعات عراقية معارضة.

فيما تتواصل في واشنطن إجتماعات زعماء ست من جماعات المعارضة العراقية مع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، يصح السؤال عن آفاق الموقف العربي من تزايد الاهتمام الأميركي بالمعارضة العراقية ودورها في إطاحة النظام العراقي وإعادة بناء مستقبل العراق. يصح التساؤل عن تصور المحللين السياسيين العرب لمسار العلاقات بين واشنطن وزعماء جماعات عراقية وأراءهم إزاء ما يمكن أن يعكسه هذا التطور من تأثيرات على علاقات زعماء المعارضة مع الدول العربية ومدى استعداد تلك الدول لإستقبال المعارضين العراقيين والتعاون معهم بعد إجتماعات واشنطن؟
في إطار هذه الأسئلة وأخرى غيرها التقينا خمسة محللين عرب للحديث معهم حول هذه الاسئلة.
سألنا أولاً المحلل السياسي الكويتي الدكتور محمد الرميحي عن قراءته لإجتماعات واشنطن بين زعماء المعارضة العراقية وكبار المسؤولين اأميركيين وما إذا كانت تلك الإجتماعات تشير الى أن الادارة الأميركية أخذت تتجه بالفعل الى التعاون مع جماعات المعارضة العراقية على طريق إطاحة النظام السياسي الحاكم في بغداد؟

(تعليق الدكتور محمد الرميحي)

المحلل السياسي اللبناني نائب رئيس تحرير صحيفة الحياة اللندنية عبد الوهاب بدرخان رأى في رده على السؤال نفسه أن الولايات المتحدة تبدو من خلال إجتماعات زعماء المعارضة في واشنطن أنها أكثر جدية من المرات السابقة في التعامل مع جماعات المعارضة العراقية بهدف إطاحة النظام العراقي:

(تعليق عبد الوهاب بدرخان)

لكن هل يمكن اعتبار الحفاوة التي استقبل بها المسؤولون الأميركيون زعماء المعارضة بمثابة إشارة الى أن واشنطن جدية في عزمها اطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين وأنها دخلت مرحلة الإعداد لمستقبل العراق بعد أن إنتهت من اتخاذ قرارها بالنسبة الى إطاحة النظام؟
المحلل السياسي المصري رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي اسامة سراية قال في رده على هذه السؤال:

(تعليق أسامة سراية)

المحلل السياسي الأردني سمير الحياري قوّم من ناحيته اجتماعات المعارضة العراقية في واشنطن بالإيجابية وقال إنها تشكل خطوات فاعلة نحو إطاحة النظام العراقي:

(تعليق سمير الحياري)

لكن هل يصح التوقع أن نجد زعماء للمعارضة العراقية في الرياض بعد أن نجاح إجتماعات واشنطن؟
المحلل السياسي السعودي الاستاذ في كلية العلوم السياسية بجامعة الملك عبدالعزيز في جدّة الدكتور وحيد حمزة هاشم رد على ذلك بالنفي، مؤكداً أن الرياض غير عازمة على التدخل في الشؤون العراقية:

(تعليق الدكتور وحيد حمزة هاشم)

على صلة

XS
SM
MD
LG