روابط للدخول

تحضيرات لعقد مؤتمر موسع للمعارضة العراقية / الحكيم سلم رامسفيلد وثيقة عن الأسلحة الكيماوية


- أطراف المعارضة العراقية تعدّ لمؤتمر موسع في عاصمة أوروبية. - تشيني يبلغ المعارضة العراقية، أن واشنطن لا تريد استبدال دكتاتور بآخر. - وزير الخارجية السعودي: لن نشارك في حرب ضد العراق بدون دليل على تهديد وشيك. - الحكيم سلم رامسفيلد وثيقة عن الأسلحة الكيماوية، وهيئة الأركان الأميركية قلقة من الموقف الإيراني. - إسرائيل تؤكد عدم وجود فيتو أميركي بشأن ردها على أي ضربات يوجهها العراق.

طابت أوقاتكم مستمعي الكرام، ومرحبا بكم في متابعة جديدة للشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم، في المنطقة وفي الخارج.
صحف اليوم مستمعينا الكرام، واصلت اهتمامها بنتائج زيارة وفد المعارضة العراقية إلى واشنطن.

ومن العناوين البارزة اخترنا من صحيفة الحياة اللندنية:
- أطراف المعارضة العراقية تعدّ لمؤتمر موسع في عاصمة أوروبية.

ومن الشرق الأوسط:
- تشيني يبلغ المعارضة العراقية، أن واشنطن لا تريد استبدال دكتاتور بآخر.

--- فاصل ---

وقبل أن نعرض لتفاصيل الأخبار ومقالات الرأي، نكمل مستمعي الكرام، جولة سريعة على عناوين بارزة أخرى طالعتنا بها صحف اليوم.

ونقرأ في الشرق الأوسط:
- وزير الخارجية السعودي: لن نشارك في حرب ضد العراق بدون دليل على تهديد وشيك.
- مصادر أميركية: خطة «بغداد أولاً» لإرغام صدام على مغادرة العاصمة وعزله.

وفي صفحات الرأي كتب احمد الربعي:العراق.. حلم المستقبل.
كما كتب عدنان حسين في صحيفة الشرق الأوسط، مقالا بعنوان: خطأ الحكيم والبارزاني.

--- فاصل ---

ننتقل إلى صحيفة الحياة، وعناوين تقول:
- الحكيم سلم رامسفيلد وثيقة عن الأسلحة الكيماوية، وهيئة الأركان الأميركية قلقة من الموقف الإيراني.
- إسرائيل تؤكد عدم وجود فيتو أميركي بشأن ردها على أي ضربات يوجهها العراق.
ومن مقالات الرأي ذات الصلة بالشأن العراقي، كتب عبد الوهاب بدر خان، مقالا بعنوان: أخلاقيات.

--- فاصل ---

ومن صحيفة الزمان اخترنا لحضراتكم العنوان التالي:
- عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة: المجلس الأعلى لم يتشاور مع الإسلاميين حول مشاركته في اجتماع واشنطن.
وفي الرأي كتب سمير عبيد: كم ستبقى القوات الأمريكية على ارض العراق.
وكتب عبد الزهرة الركابي: في خضم بدء العد التنازلي لعملية الغزو: أصدقاء (الشيطان الأكبر) يتوسلون إليه.
كما نشرت صحيفة القدس العربي، افتتاحية بعنوان: المعارضة العراقية في واشنطن.

--- فاصل ---

ننتقل إلى الصحف العربية الصادرة في المنطقة، ونقرأ في صحيفة الرياض السعودية، مقالا بعنوان لمن تقرع الطبول.

ومن السعودية ننتقل إلى دولة الإمارات. صحيفة الاتحاد الظبيانية، نشرت اليوم مقالا بعنوان: هل هذه حرب ضد العراق أم ضد كوكب آخر؟ ذكرت فيه أن الأميركيين يفكرون بجدية في استخدام القنابل النووية التكتيكية ضد العراق.

وفي جولتنا الصحفية لهذا اليوم، يشارك معنا مراسلو الإذاعة في عدد من العواصم العربية. هذا أولا مراسلنا في عمان حازم مبيضين، ومتابعة للشأن العراقي في بعض الصحف الأردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

تحت عنوان: خطأ الحكيم والبارزاني، كتب عدنان حسين، في الشرق الأوسط، أن سيد باقر الحكيم، ومسعود بارزاني لم يصنعا خيرا بعدم الذهاب إلى واشنطن للتباحث في شؤون العراق ومستقبله.
و يضيف الكاتب انه من الممكن تفهم الاعتبارات الخاصة لكل من الحكيم وبارزاني، لكنها لا تبرر مقاطعة اجتماعات واشنطن. فسياسة «قدم هنا وقدم هناك»، لا تليق بزعماء سياسيين لديهم قضية كبرى وشائكة كقضية العراق والشعب العراقي.

--- فاصل ---

نبقى مع صحيفة الشرق الأوسط، حيث كتب فهمي هويدي أن الرئيس الأمريكي وجد في ضرب العراق وإسقاط نظامه مخرجا من أزمته متعددة الأوجه، ومن ثم سبيلا إلى استعادة شعبية في مجتمع يقدس القوة.
ويلفت هويدي، إلى أن الجماهير العربية وحدها المؤهلة لإيقاف الحملة الأمريكية وإلزام الرئيس الأمريكي على إعادة النظر في موقفه، عبر الخروج في مسيرات مليونية صامتة، والاعتصام أمام السفارات الأمريكية، والتمسك بعدم المغادرة إلى أن يعلن الرئيس الأمريكي عن تراجعه وإيقاف الحملة ضد العراق.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة كتب عبد الوهاب بدر خان في صحيفة الحياة، أن استهداف الولايات المتحدة العراق وباقي دول محور الشر، يتجاوز مسألة الإرهاب، ليدخل في ملفات لا توجد إلا في الأجندة الأميركية.
ويضيف بدرخان، أن ملف العراقي يعجّ بـ (المبررات)، وأهمها أن الشعب العراقي يريد أن يعيش بأمان وان تحترم إنسانيته. وليس هناك ما هو اكثر أخلاقية من هذا المبرر.
لكن من المؤسف، حسب قول الكاتب، أن هذا المبرر لا يدخل في أولويات المخطط الأميركي ضد العراق، ولا في قائمة المصالح الأميركية، التي لا تستند إلى الشرعية الدولية، بل إلى الابتزاز والترهيب، حسب ما ورد في صحيفة الحياة.

--- فاصل ---

وفي السياق ذاته كتب عبد الزهرة الركابي في صحيفة الزمان، أن أهداف الولايات المتحدة في حملتها المتوقعة ضد العراق، تتجاوز الإطاحة بنظام صدام حسين.
ومن بين الأهداف التي يذكرها الركابي لهذه الحملة، هو تثبيت وتكريس الوجود الأميركي في المنطقة وفق المصالح الأميركية العسكرية والاقتصادية والسياسية.
صحيفة القدس العربي، خصصت افتتاحيتها هذا اليوم، للموضوع ذاته، فترى التضليل والخداع في قول واشنطن إن عراق ما بعد صدام حسين سيكون عراقا ديمقراطيا.
وتعلل الصحيفة ذلك بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة، لم تكن مهتمة بدعم الحركات الديمقراطية في أي من البلدان العربية، وكل ما يهمها هو مصالحها الاقتصادية. ولهذا فمعظم حلفاء واشنطن المخلصين في المنطقة العربية هم من اكثر الدكتاتوريات فسادا ونهبا للمال العام، وانتهاكا لحقوق الإنسان.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، نتوقف بعض الوقت في بيروت مع مراسلنا علي الرماحي، وهذه المتابعة للشأن العراقي في بعض الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

تحت عنوان العراق.. حلم المستقبل كتب احمد الربعي في صحيفة الشرق الأوسط، أن العراقيين من كثرة ما عانوا اصبحوا يجمعون على حقيقة واحدة وهي حاجتهم إلى حاكم متسامح، يرفض العنف والسجون، يتوقف عن جر الناس من حرب إلى أخرى، ويؤمن بالتعددية الاجتماعية والعرقية والسياسية، ويسخر مليارات العراق وأنهاره وثرواته للتنمية، ويعيد الاعتبار لمجتمع تم تفتيته وتشويهه اجتماعيا وأخلاقيا.
فالعراقيون حسب قول الربعي، يريدون أن يعيشوا بسلام، بعد أن تعبوا من الحرب والقمع، ولن يقبلوا بغير وطن للحرية والمساواة والعدالة والتنمية.

--- فاصل ---

وأخيرا مستمعينا الكرام، يقدم لكم مراسلونا في القاهرة والكويت ودمشق، عرضا للشأن العراق كما جاء في صحف محلية صادرة اليوم. نترككم مع احمد رجب من القاهرة:

(تقرير القاهرة)

ومن الكويت وافانا سعد المحمد بالعرض التالي:

(تقرير الكويت)

وننهي جولة اليوم في عالم الصحافة مع مراسلنا في دمشق جان بولات شكاي:

(تقرير دمشق)

على صلة

XS
SM
MD
LG