روابط للدخول

بوش يؤكد عدم وجود جدول زمني لتغيير النظام العراقي / إسرائيل تعلن أنها سترد في حال تعرضها لهجوم صاروخي عراقي


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف الأحد: الرئيس بوش يؤكد مجددا عدم وجود جدول زمني لتغيير النظام العراقي ويصف صدام بأنه "عدو إلى أن يثبت العكس"، ووفد المعارضة العراقية يواصل اجتماعاته مع مسؤولين أميركيين في واشنطن، وإسرائيل تعلن أنها سترد في حال تعرضها لهجوم صاروخي عراقي، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها تهديد عراقي بإلغاء عقود أسترالية. جولة اليوم تتضمن عرضا لتعليق نشرته صحيفة (الحياة) اللندنية تحت عنوان (المعارضة وسوء الحظ) بقلم غسان شربل، إضافة إلى مقالتي رأي في الصحيفة نفسها، إحداهما للكاتب العراقي عبد الحليم الرهيمي تحت عنوان (ماذا يعني التذكير بغزو الكويت.. ودلالة تحريرها؟) والأخرى بقلم السياسي البريطاني السير سيريل تاونسند تحت عنوان (بلير والعراق). كما نعرض لرأي منشور في صحيفة (الشرق الأوسط) للكاتب عبد الرحمن الراشد، ونستمع إلى رسائل صوتية من الكويت وعمان والقاهرة ودمشق تعرض لما نشر في الشأن العراقي من متابعات وآراء وتقارير.

--- فاصل ---

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- بوش: صدام عدو حتى يثبت العكس ولا موعد لاتخاذ قرار ضربة عسكرية.
- رامسفلد يؤكد فشل سياسة "الاحتواء" ويقول: ليست مجدية مع أنها عقّدت حياة صدام.
- منظمة إيرانية متحالفة مع خاتمي تدعو إلى الحياد بين واشنطن وبغداد.

--- فاصل ---

- طالبوا واشنطن بتوفير الحماية من هجمات صدام الانتقامية/ معارضون عراقيون قدّموا إلى الأميركيين تصورهم لإسقاط النظام وإقامة تعددية على أساس فيديرالي.
- مصادر أوربية: واشنطن تعتبر أيلول حدا أقصى لعودة المفتشين الدوليين إلى بغداد.

--- فاصل ---

- مسؤول عسكري إسرائيلي: سنستخدم أجواء دول عربية رغما عنها إذا تعرضنا لقصف عراقي.
- السفير الأميركي في الرياض: من الضروري على حلفائنا تفهم أسباب عزمنا ضرب العراق.
- تهديد عراقي بإلغاء عقود أسترالية.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد المحمد يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، يعرض مراسلنا أحمد رجب لما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل---

ومن دمشق، وافانا مراسلنا جانبلات شكاي بالعرض التالي لما نشرته صحف سورية:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية ذكرت أن منظمة إيرانية متحالفة مع الرئيس محمد خاتمي هي منظمة (مجاهدي الثورة) دعت إلى التزام طهران الحياد التام تجاه كل من واشنطن وبغداد في حال قيام حرب بينهما، وحذرت بعض القوى المحافظة من مغبة إبرام أي صفقة علنية أو سرية للتعاون مع الولايات المتحدة ضد العراق.
وأضافت الصحيفة أن المنظمة المذكورة أعلنت رفضها أي ازدواجية في المواقف الإيرانية، أو قيام أي تعاون عسكري إيراني مع واشنطن سواء كان علنياً أو سريا. كما رفضت أيضاً أي تعاون علني أو سري مع العراق. ودعت الإصلاحيين إلى عدم الخلط بين وضع العراق والمشاكل العالقة بين طهران وواشنطن وعدم اعتبار هذه الأزمة فرصة لحل تلك المشاكل. وشددت على ضرورة مشاركة إيران في كل الاجتماعات الإقليمية والدولية بما فيها تلك التي تشارك فيها الولايات المتحدة وذلك من أجل منع الحملة العسكرية على العراق، بحسب ما أفادت صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية نقلت عن السفير الأميركي لدى السعودية (روبرت جوردان) تأكيده ضرورة تفهم حلفاء الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم، وخاصة العرب منهم، أسباب عزم الإدارة الأميركية ضرب العراق. وقال إن "المهمة الصعبة تكمن في توضيح مسببات القيام بمثل هذه الخطوة لحلفائنا على مستوى العالم بمن فيهم العرب، وخاصة السعوديين"، مشيرا إلى أن "توضيح وجهة النظر الأميركية وسلامتها ستكون مهمة للغاية قبل توجيه الضربة، وان فشلها سيصعب المهمة كثيرا"، بحسب تعبيره.
وفي تقرير آخر، ذكرت الصحيفة نفسها أن مصادر أوروبية نقلت عن مسؤولين أميركيين على علاقة وثيقة بالملف العراقي وتطوراته وخفاياه قولهم انه "إذا لم يعد هانز بليكس، رئيس لجنة المفتشين الدوليين عن الأسلحة (آنموفيك) إلى العراق مع نهاية شهر أيلول المقبل، فإن ذلك يعني نهاية الجهود الدبلوماسية الدولية والتوجه الأكيد نحو عمل عسكري واسع النطاق ضد بغداد"، بحسب ما نقل عن هؤلاء المسؤولين.
وأضافت (الشرق الأوسط) أن المصادر الأوربية أبلغتها أنه مع نهاية أيلول "سيكون لدى الإدارة الأميركية جدول التحرك المقبل، خصوصاً على الصعيد العسكري، وبانتظار ذلك تبقى كل الخيارات مفتوحة"، على حد تعبيرها.

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) نشرت عمودا تحت عنوان (المعارضة وسوء الحظ) يقول فيه كاتبه غسان شربل أن سوء الحظ يطارد المعارضة العراقية منذ البداية. فالعراق الحالي لا يتسع للحزب الحاكم والمعارضة معاً. والرئيس صدام حسين لم يكن يوماً مفتوناً بالمعارضة والمعارضين. ولا حاجة إلى التذكير بالعلاجات التي يلجأ إليها لمداواة حالات المعارضة أو الاعتراض، "وهي أدوية مرة ومريرة. لم يترك النظام نافذة يمكن أن تتسلل منها الرياح إلاّ وأغلقها"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب أن صورة ممثلي المعارضة العراقية يتحلقون حول طاولة في واشنطن أعادت التذكير هي الأخرى بسوء الحظ. إذ لا قدرة للمعارضة على ازاحة النظام بقواها الذاتية، "ولا بد من الولايات المتحدة. فالزمن أميركي بامتياز. والقوة العظمى الوحيدة هي القادرة على ترتيب اجتماع يضم المعارضات العراقية الممتدة من أصدقاء واشنطن إلى المقيمين في عهدة إيران"، بحسب تعبير غسان شربل في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وتحت عنوان (بلير والعراق)، كتب السياسي البريطاني السير (سيريل تاونسند) في الصحيفة نفسها يقول إن موقف الحكومة البريطانية خلال الأسابيع الأخيرة يتلخص بنقطتين هما عدم وجود خطة أميركية معتمدة للهجوم على العراق وإطاحة صدام حسين، وعدم وجود
اتفاق بين أميركا وبريطانيا على أي خطة.
لكنه يعتبر أن رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) يقف على حافة التأييد الكامل لصديقه الرئيس بوش. ويضيف أن (بلير) لا يرى أن العمل العسكري ضد العراق يتطلب قراراً جديداً من الأمم المتحدة، مكتفياً بالمقابل بكلام عمومي عن تماشي الهجوم المحتمل مع القانون الدولي.
ويشير الكاتب إلى أن الحكومات البريطانية عادة تجد صعوبة في الحصول على مساندة مجلس العموم لعمليات عسكرية في الخارج.
وما يهم (بلير) حالياً ، بنظره، هو احتواء الخسائر السياسية الممكنة على الصعيد الداخلي، بحسب تعبير السير (سيريل تاونسند) في صحيفة (الحياة) اللندنية.

أما الكاتب العراقي عبد الحليم الرهيمي، فقد كتب في (الحياة) يقول إن حلول الذكرى الثانية عشر للغزو الصدامي الكويت تزامن مع تصاعد وتيرة الحديث عن عزم الولايات المتحدة وخططها لإطاحة نظام بغداد ودعم التغيير في العراق.
ولم تكن دلالة هذا التزامن بحاجة إلى المزيد من التوضيح كي تنتعش ذاكرة العالم، خصوصاً الشعبين الكويتي والعراقي، وتستثير لديها مشاعر الغضب والاستنكار الكامنة لتلك الفعلة الشنيعة التي تسبب بها نظام صدام. ذلك أن هذا النظام ذاته قد تكفل بفعل ذلك، عندما أقدمت سلطاته العليا، عشية ذكرى الاحتلال، على توجيه تعليمات صارمة بالامتناع عن الحديث، أو إقامة الاحتفالات ومهرجانات الفرح والابتهاج بذكرى الاحتلال حيث دأب النظام على فعل ذلك طيلة السنوات الإحدى عشر الماضية بإحياء ذلك اليوم وتمجيده باعتباره (يوم النداء العظيم) الذي (أعاد الفرع إلى الأصل).
ويعتبر الكاتب أن هذه الإجراءات التي أقدم عليها النظام أظهرت مدى القلق الذي يساوره من هذا التزامن بين ذكرى الاحتلال والتهديدات بإطاحته "فعمد إلى توجيه هذه الرسالة ليس للكويتيين الذين يكن لهم أقصى درجات العداء وروح الانتقام، إنما توجيهها إلى بعض الدول العربية ودول العالم، فضلاً عما يوصف ب(الشارع العربي) من خلال الظهور بمظهر المسالم الوديع والتائب"، بحسب ما ورد في مقال الكاتب عبد الحليم الرهيمي في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

أما صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية فقد نشرت مقالا تحت عنوان (للعراق أن يختار بين طالبان وليبيا) بقلم عبد الرحمن الراشد. ويستهله بالقول إن "الولايات المتحدة نفسها ممزقة بين جبهتين،واحدة تقول بضرورة تغيير النظام بالقوة وثانية تقول بتغيير سلوك النظام العراقي، والعراق محتار بين تصديق وتكذيب ما يسمع لكن ساعة الحسم تدق ولا وقت للتجريب"، بحسب تعبيره.
ويضيف أن كلا الطرحين يقولان بتغيير الأوضاع في العراق، الأول يصر على تغيير النظام لأنه رفض المفتشين. أما الثاني فيرى تأجيل خيار الحرب مقابل أن تغير بغداد سياستها الداخلية والخارجية.
ووفقا للطرحين، على نظام بغداد أن يختار مهتديا بتجربتين لم يجف دمهما بعد، تجربة طالبان أو تجربة ليبيا، فإما أن يحارب ويُهزَم، أو أن يتعاون فينجو. ولو اختارت بغداد المواجهة فان التقديرات تقول إنها لن تعمّر اكثر من شهر ، أي اقل من عمر حرب طالبان، وستكون نهاية النظام لأنه لا يستطيع الهرب، مثل طالبان، إلى الكهوف وجبال الحدود المجاورة.
"وأمام بغداد الخيار الليبي، أي التعامل مع الخصوم بذكاء وواقعية فتُفشل مشروع المواجهة وتوقف عجلة الحرب وتقفز فوق الخنادق عابرة إلى بر الأمان من خلال المسالمة، ولا أقول الاستسلام"، بحسب تعبير الكاتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

وبهذا ، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG