روابط للدخول

الملف الأول: تشيني يؤكد ان القوات الاميركية لن تتوقف هذه المرة قبل ان تطيح بالنظام العراقي / صدام وعد برلمانيا بريطانيا بانه سيعطي مفتشي الاسلحة حرية الدخول الى بلاده


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم ويقدم لحضراتكم متابعة لآخر الأخبار والمستجدات ذات الصلة بالشأن العراقي، كما تناولتها بالعرض والتحليل وكالات أنباء وصحف عالمية، اهتم كتابها ومراسلوها، بمتابعة محاور عدة، من بينها: - الرئيس الاميركي جورج بوش، يصف صدام بأنه عدو وخطير، ونائب الرئيس الاميركي ديك تشيني يؤكد لقيادات المعارضة العراقية التي تزور واشنطن، ان القوات الاميركية لن تتوقف هذه المرة قبل ان تطيح بنظام صدام حسين في العراق. - عضو في وفد المعارضة العراقية، يعلن بعد اجتماعات الوفد مع مسؤولين اميركيين، ان واشنطن تدعم قيام نظام ديمقراطي في العراق، وترفض استبدال دكتاتور بآخر. - وفي حوار مع اذاعة العراق الحر، رئيس حركة الوفاق العراقية المعارضة، يصرح بأن واشنطن ابدت جدية في موقفها من نظام صدام، وان رئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية، سيجتمع خلال الاسابيع المقبلة مع قادة المعارضة العراقية. - صحيفة بريطانية تعلن ان صدام وعد برلمانيا بريطانيا، بانه سيعطي مفتشي الاسلحة، حرية الدخول الى بلاده. - روسيا وايطاليا متفقتان حول ضرورة البحث عن حل سياسي للازمة العراقية. - وفي اسرائيل مصادر امنية تتحدث عن استعدادات لمواجهة أي هجوم عراقي، ضمن مناورات عسكرية مشتركة للجيش الاسرائيلي وقوات الدفاع المدني. كما يشارك معنا في ملف اليوم مراسلو الاذاعة في واشنطن والقدس وعمان، عبر تقارير تابعوا فيها تطورات عراقية.

--- فاصل ---

وصف الرئيس الاميركي جورج بوش، يوم امس السبت، الرئيس صدام حسين، بانه عدو وخطير. واضاف بوش انه لم يحدد بعد جدولا زمنيا لشن هجوم عسكري على بغداد.
وقال الرئيس الاميركي، امام مجموعة من الصحفيين، بالقرب من مزرعته في منطقة كروفورد جنوب تكساس، حيث يقضي اجازته، قال: إنني اعتبر صدام عدوا حتى يثبت العكس:
"لقد قلت باني لم احدد بعد جدولا زمنيا، ولكني مقتنع بأن الشعب الاميركي يعي أن وجود اسلحة الدمار الشامل بأيدي زعماء مثل صدام حسين، هو امر خطير على حياتهم، فهم يدركون تماما معنى الابتزاز.
الاميركيون يدركون ايضا انه حينما نتحدث عن جعل العالم اكثر امنا فاننا لا نقصد بذلك فقط تنظيم القاعدة والجماعات الارهابية فقط، بل ايضاً الدول التي اثبتت انها جارة سيئة وعنصر سيء".

الرئيس بوش اوضح ايضا انه ينوي البقاء مترويا، بشان الملف العراقي وان يواصل مشاوراته مع الكونغرس والدول الحليفة للولايات المتحدة، بالاضافة الى مستشاريه المقربين، مؤكدا ان القضية العراقية، ستبقى من ابرز هواجسه.

وافادت وكالة فرانس برس للانباء، ان بوش برر مرة اخرى، يوم امس السياسة الاميركية الرامية الى تغيير النظام في بغداد، بان صدام حسين يسعى الى امتلاك اسلحة الدمار الشامل وانه طاغية عمل على قتل شعبه، واضاف قائلا:
"لقد وصفتهم مرة بانهم محور الشر، وتارة اخرى وصفتهم بانهم اعداء.. الى ان يُــثبت عكس ذلك. فهم يسعون الى امتلاك اسلحة الدمار الشامل، وانا متأكد من ان صدام ما زال ينظر الينا كأعداء، ولقد اوضحت مرارا، بأن علينا انقاذ الاجيال المقبلة، وان نخلص العالم من اسلحة الدمار الشامل الموجودة بين يدي من يكرهون الحرية".

على صعيد ذي صلة، اعلنت جماعات عراقية معارضة بعد محادثات، اجرتها يوم امس السبت، مع مسؤولين امريكيين بارزين ان ادارة الرئيس جورج بوش تنظر الى اقامة نظام ديمقراطي في العراق بعد الاطاحة بالرئيس صدام حسين.
ونقلت وكالة رويترز للانباء عن الشريف علي بن الحسين، راعي الحركة الملكية الدستورية العراقية، قوله للصحفيين بعد المحادثات: إن المسؤولين الامريكيين يؤيدون نظاما ديمقراطيا في العراق وانهم لن يقفوا مع استبدال دكتاتور بآخر، مضيفا ان رؤيتهم للعراق هي ان يكون حرا وديمقراطيا.

--- فاصل ---

وفي السياق ذاته نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن حامد البياتي، وهو عضو في وفد المعارضة العراقية، وينتمي الى المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، انه تم الاتفاق على عقد اجتماع موسع للتشاور، تشارك فيه جميع فصائل المعارضة العراقية. واعرب البياتي عن امله في عقد هذا المؤتمر في مستقبل قريب، دون ان يحدد موعدا لذلك، لكنه اوضح ان المؤتمر سيعقد في بلد اوروبي.
واضاف البياتي الذي تلا بيانا مشتركا ان المعارضة ترغب في ان تقدم الولايات المتحدة حماية ضد قمع نظام صدام للعراقيين، وفقا لقرارات الامم المتحدة. وطلب ايضا من واشنطن دعم حكومة ديموقراطية مستقبلية في بغداد.

--- فاصل ---

في السياق ذاته أفاد مراسلنا في واشنطن ان نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني، أكد لقيادات المعارضة العراقية، ان تجربة عام واحد وتسعين لن تتكرر، وان الولايات المتحدة عندما تبدأ هذه المرة، فانها لن توقف قواتها في منتصف الطريق، ولن تنتهي العمليات العسكرية، قبل تغيير نظام الرئيس صدام حسين والنخبة الحاكمة في بغداد برمتها.
وفي غضون ذلك سعت ادارة الرئيس بوش، الى اظهار وحدة موقف المسؤولين الاميركيين خلف هدف تغيير النظام في بغداد، وذلك عبر اشتراك الجنرال مايرز رئيس هيئة اركان الجيش الاميركي مع وزير الدفاع رامسفيلد، في لقاء المعارضة العراقية مع تشيني.

هذا وقد اجرى مراسلنا في واشنطن، حوارا مع اياد علاوي، امين عام حركة الوفاق الوطني العراقية المعارضة، وكان سؤاله الاول عن تقييمه لحشد ادارة الرئيس بوش كبار المسؤولين الاميركيين للقاء قيادات المعارضة العراقية:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة في براغ، نواصل مستمعي الكرام، بث فقرات الملف العراقي.

نقلت وكالة رويترز للانباء، عن صحيفة ميل اون صنداي البريطانية الصادرة اليوم، ان الرئيس صدام حسين وعد برلمانيا بريطانيا باعطاء مفتشي الاسلحة حرية الدخول الى بلاده.
وقالت الصحيفة ان جورج كالوي وهو عضو في البرلمان البريطاني عن حزب العمال، التقى مع صدام في ملجأ سري تحت الارض قرب بغداد، وحصل خلال اللقاء على وعد من الرئيس العراقي، بأنه سيسمح بعودة المفتشين الدوليين دون عقبات.
رويترز اضافت ايضا، ان صدام كرر ما قاله ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا الراحل للتحذير من انه اذا غزت الدول الغربية العراق، فأن البلاد لن تستسلم ابدا، وان العراقيين سيقاتلون في الشوارع وعلى اسطح المباني ومن منزل الى منزل.
الوكالة اشارت ايضا الى ان اجتماع صدام مع كالوي الذي قام بعدة زيارات الى العراق في السابق، جاءت في وقت يواجه فيه بلير سخطا متزايدا داخل بريطانيا، بسبب دعمه للحملة الاميركية المتوقعة ضد العراق.

--- فاصل ---

وفي بغداد صرح رئيس المجلس الوطني العراقي سعدون حمادي، يوم امس ان المجلس ما زال ينتظر ردا من الكونكرس الاميركي، بشأن الدعوة التي وجهت الى مجلسي الشيوخ والنواب، في مطلع الشهر الجاري، بارسال وفد لزيارة العراق، والتحقق من المعلومات التي تتحدث عن وجود اسلحة دمار شامل في هذا البلد.
وتعليقا على الانباء التي ذكرت ان البيت الابيض الاميركي رفض دعوة المجلس الوطني العراقي، قال حمادي ان المجلس ارسل الدعوة الى الكونغرس الاميركي بصفته هيئة تشريعية وليس الى الادارة الاميركية.
و اوضحت وكالة فرانس برس للانباء، التي نقلت الخبر، ان حمادي وجه الدعوة الى كل من رئيس مجلس النواب الاميركي دنيس هاسترت وزعيم الاغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ توم داشل، وقد سلمت الى دبلوماسي بولندي يتولى رعاية قسم المصالح الاميركية في العراق.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ردود الفعل الدولية من احتمال توجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق، افادت وكالة فرانس برس للانباء، ان الجهاز الصحفي التابع للكرملين، اعلن في بيان رسمي، ان الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني اتفقا يوم امس، في اتصال هاتفي، على ضرورة البحث عن حل سياسي، للخروج من الازمة الحالية بين العراق والامم المتحدة. واكد البيان الروسي ايضا على معارضة موسكو لاي تدخل عسكري اميركي في العراق، حسب ما افادت به وكالة فرانس برس للانباء.

الى ذلك كشف استطلاع للرأي اجري في فرنسا، عن ان غالبية كبيرة من الفرنسيين يعارضون، اي تدخل عسكري لبلادهم في الحرب ضد العراق في حال اتخاذ مجلس الامن قرارا بهذا الشأن.
كما عارض خمسة وسبعون في المئة من الفرنسيين الذين تم استطلاع ارائهم، عارضوا التدخل الاميركي في الشؤون العراقية، بينما اعلن اثنان وعشرون في المئة، يؤيدهم لمثل هذا التدخل.

وفي اسرائيل، اوضحت المصادر الامنية، ان الاستعدادات لمجابهة أي هجوم عراقي محتمل ضد تل ابيب، ستكون جزءا من المناورات العسكرية التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي، بالمشاركة مع قوات الدفاع المدني، المزيد من التفاصيل في سياق الرسالة التالية من القدس.

--- فاصل ---

هذه اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة في براغ، ومنها نواصل مستمعي الكرام بث فقرات الملف العراقي.

ذكرت صحيفة اوبزرفر البريطانية في عددها الصادر اليوم، ان الاستعدادات جارية في كردستان العراق، تحسبا للضربة الاميركية المتوقعة.
واشارت الصحيفة في هذا الصدد الى ان البشمركة الاكراد، يعملون ليل نهار في تقوية التحصينات وحفر الخنادق، وشق الطرق التي تصلهم بالخطوط الامامية، مع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في بغداد.
واضافت ايضا ان الاكراد يعدون القوة لسحق مجموعة اسلامية متطرفة، تعرف باسم انصار الاسلام، وتعتبر حسب بعض التقييمات دليلا على علاقة صدام بتنظيم القاعدة، وقد سيطرت هذه الجماعة على مناطق قريبة من الحدود العراقية الايرانية.
ونقلت اوبزرفر عن مصادر كردية، بان قوات البشمركة، بحاجة الى التحرك سريعا ضد قوات انصار الاسلام، قبل بدء العمليات العسكرية الاميركية لاطاحة نظام صدام، واوضحت المصادر، ان القوات الكردية ستتوجه حينها بشكل كامل الى الحدود التي تفصل المناطق الكردية العراقية.
عن تلك الخاضعة لسيطرة صدام، وان القيادة الكردية لا تريد شغل قواتها على اكثر من جبهة واحدة.

--- فاصل ---

واخيرا نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن مسؤول اردني، ان بلاده ترغب في زيادة وارداتها من النفط العراقي، وانها بانتظار الحصول على موافقة الامم المتحدة.
المسؤول الاردني، الذي لم تكشف الوكالة عن هويته، اوضح ان الاردن يسعى الى الاحتفاظ باحتياطي نفطي، تحسبا لاحتمال تنفيذ ضربة اميركية ضد العراق.
وردا على سؤال حول خيارات الاردن في حال تنفيذ الهجوم الاميركي، قال المسؤول ان بلاده لم تبحث بعد عن مصادر اخرى لاستيراد النفط.
وفي هذا السياق افاد مراسلنا في عمان، ان مصدرا حكوميا نفى اليوم، ان تكون هناك استعدادات لاستيراد النفط السعودي، في حال انقطاع امدادات النفط من العراق.
التفاصيل مع حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG