روابط للدخول

السعودية ترفض السماح لواشنطن بضرب العراق من أراضيها / إشارات عراقية إلى الإتحاد الأوروبي وروسيا والصين


- أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ان بلاده لن تسمح للولايات المتحدة بمهاجمة العراق إنطلاقاً من أراضيها. - قالت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء إن بغداد أرسلت إشارات جديدة الى دول الإتحاد الأوروبي وروسيا والصين في خصوص الضربة الأميركية المتوقعة ضد العراق. - اعلنت جماعات عراقية معارضة بعد محادثات، اجرتها امس مع مسؤولين امريكيين بارزين ان ادارة الرئيس بوش تريد اقامة نظام ديمقراطي في العراق بعد اطاحة صدام حسين.

تفاصيل الأنباء..

- أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ان بلاده لن تسمح للولايات المتحدة بمهاجمة العراق إنطلاقاً من أراضيها. جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية أجرتها مع الوزير السعودي شبكة تلفزيونية أميركية.

- نقلت وكالة رويترز للأنباء عن ديبلوماسيين ومحللين سياسيين أن الولايات المتحدة إذا هاجمت العراق فإنها على الأرجح ستستخدم قاعدة العديد التي عملت على توسيعها في دولة قطر.

- على صعيد ذي صلة، أجرى رئيس أركان الجيش القطري حمد بن علي العطية اليوم (الأحد) محادثات مع النائب الأميركي ديفيد هوبسون رئيس اللجنة الفرعية للشؤون العسكرية في مجلس النواب. يذكر أن هذا اللقاء يأتي وسط تكهنات مفادها أن الولايات المتحدة ستلجأ الى استخدام الاراضي القطرية لشن حربها ضد العراق.

- من جهة أخرى، قالت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء إن بغداد أرسلت إشارات جديدة الى دول الإتحاد الأوروبي وروسيا والصين في خصوص الضربة الأميركية المتوقعة ضد العراق.
وجاءت هذه الإشارات في رسالة وجهها رئيس المجلس الوطني العراقي سعدون حمادي الى كل تلك الدول بثتها وكالة الأنباء العراقية وأرفقت بنص رسالة الدعوة التي كان حمادي وجهها الى الكونغرس الأميركي لارسال وفد عنه لزيارة بغداد، والتحقق من المعلومات التي تتحدث عن وجود اسلحة دمار شامل لدى العراق.

- وصف الرئيس الاميركي جورج بوش الرئيس العراقي صدام حسين بانه عدو خطير، مضيفاً انه لم يحدد حتى الآن جدولا زمنيا لشن هجوم عسكري على بغداد، وموضحاً أنه يعتبر صدام عدوا حتى يثبت العكس.

- اعلنت جماعات عراقية معارضة بعد محادثات، اجرتها امس مع مسؤولين امريكيين بارزين ان ادارة الرئيس بوش تريد اقامة نظام ديمقراطي في العراق بعد اطاحة صدام حسين.

- في السياق ذاته أكد نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني ان تجربة عام واحد وتسعين لن تتكرر، وان الولايات المتحدة عندما تبدأ هذه المرة، فانها لن توقف قواتها في منتصف الطريق، ولن تتوقف قبل تغيير نظام صدام حسين برمته.

- حذرت الصحف السورية من ان الحرب الأميركية المرتقبة ضد العراق ستزعزع استقرار المنطقة وتفتح الباب أمام أعمال عنف قد تستمر سنوات، داعية الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي الى ممارسة الضغوط على واشنطن من أجل وقفها عن شن الحرب.

- قالت صحيفة ميل اون صنداي البريطانية إن صدام حسين وعد البرلماني البريطاني جورج غالاوي بالموافقة على دخول مفتشي الاسلحة الى بلاده، مضيفة ان غالاوي التقى صدام في ملجأ سري تحت الارض قرب بغداد، وحصل منه على وعد بأن يسمح للمفتشين بالعودة.

- على صعيد آخر، أعلن الجهاز الصحفي التابع للكرملين، في بيان رسمي، ان الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني اتفقا امس، في اتصال هاتفي، على ضرورة البحث عن حل سياسي للازمة بين العراق والامم المتحدة. والى ذلك، اكد البيان معارضة موسكو لاي تدخل عسكري اميركي في العراق.

- الى ذلك كشف استطلاع للرأي أُجري في فرنسا، ان غالبية كبيرة من الفرنسيين يعارضون انضمام بلادهم الى الحرب ضد العراق في حال اتخاذ مجلس الامن قرارا في هذا الشأن.
خمسة وسبعين في المائة من الفرنسيين الذين تم استطلاع ارائهم عارضوا التدخل الاميركي في الشؤون العراقية، بينما أيّد اثنين وعشرين في المائة هذا التدخل.

- وفي اسرائيل، اوضحت المصادر الامنية ان اسرائيل ستُجري استعدادات إضافية لمجابهة أي هجوم عراقي محتمل ضد تل ابيب، وذلك بإجراء مناورات عسكرية مشتركة بين الجيش الاسرائيلي وقوات الدفاع المدني.

- ذكرت صحيفة اوبزرفر البريطانية في عددها الصادر اليوم ان الاستعدادات جارية في كردستان العراق تحسبا لضربة اميركية متوقعة، واشارت الصحيفة الى ان المقاتلين الكرد يعملون ليل نهار في تقوية التحصينات وحفر الخنادق وشق الطرق، مضيفة ان الكرد يُعِدُّون في الوقت نفسه القوةَ لسحقِ مجموعةٍ اسلاميةٍ متطرفة، تعرف بإسم انصار الاسلام، وتعتبر بحسب بعض التقديرات دليلا على علاقة صدام بتنظيم القاعدة.
ونقلت اوبزرفر عن مصادر كردية، بان القوات الكردية في حاجة الى التحرك سريعا ضد قوات انصار الاسلام، قبل بدء العمليات العسكرية الاميركية لاطاحة نظام صدام.

- اخيرا نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول اردني ان بلاده ترغب في زيادة وارداتها من النفط العراقي، وانها بانتظار الحصول على موافقة الامم المتحدة.
المسؤول الاردني، الذي لم تكشف الوكالة عن هويته، اوضح ان الاردن يسعى الى الاحتفاظ باحتياطي نفطي، تحسبا لاحتمال ضربة اميركية ضد العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG