روابط للدخول

رسالة جوابية من أنان إلى العراق / جماعات معارضة عراقية تشترك في جلسة استماع في واشنطن / نشاطات دبلوماسية مكثفة في الأردن / خطة طوارئ تركية / تناقضات في الكويت إزاء الموقف من العراق


- ركزت وكالات الأنباء العالمية في تقاريرها يوم الخميس على الرسالة الجوابية التي بعث بها الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة كوفي أنان إلى العراق رداً على دعوة عراقية لرئيس لجنة المفتشين الدوليين هانز بليكس بزيارة بغداد. - شارك زعماء ست جماعات عراقية في جلسة استماع في واشنطن عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي. التفاصيل كان وافانا بها مراسلنا في العاصمة البريطانية أحمد الركابي. - مراسلنا في عمان حازم مبيضين أعد متابعة للنشاطات الديبلوماسية التي شهدها الأردن حيث زاره كل من وزيري خارجية العراق وتركيا. - من مراسلنا في اسطنبول (جان لطفي) وافانا بتقرير حول خطة طوارئ قيل إن أنقرة ستعتمدها في حال نفذت واشنطن تهديداتها المستمرة للعراق وقررت القيام بعمل عسكري يهدف إلى تغيير النظام في بغداد. - تحدث مراسلنا في الكويت (سعد المحمد) الى محلل سياسي كويتي حول تفسيره لظاهرة التناقض الحاصل بين تصريحات المسؤولين الحكوميين إزاء العراق ورغبة الشارع الكويتي.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

ركزت وكالات الأنباء العالمية في تقاريرها يوم الخميس على الرسالة الجوابية التي بعث بها الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة كوفي أنان إلى العراق رداً على دعوة عراقية لرئيس لجنة المفتشين الدوليين هانز بليكس بزيارة بغداد.
وكالة اسوشيتد برس للأنباء نقلت عن أنان في رده أن العراق مطالب بالموافقة على استئناف المفتشين لنشاطاتهم وفق الإجراءات التي وضعها مجلس الأمن، مضيفاً في تصريحات أدلى بها قبيل إرساله الرد أنه يأمل في أن يبدي العراقيون استعدادهم لإعادة المفتشين بعد قراءاتهم رسالته.
إلى ذلك شدد الأمين العام للمنظمة الدولية في رسالته على أن استئنافا سريعاً لعمليات التفتيش في العراق سيساعد في درس الخطوات المقبلة على صعيد نزع أسلحة العراق للدمار الشامل.
يذكر أن أنان تباحث مع مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن وتحدث كذلك إلى رئيس لجنة المفتشين قبل أن يبعث برده إلى العراق.
وكالة اسوشيتد برس نقلت عن ديبلوماسي غربي في الأمم المتحدة لم تذكر اسمه أن رسالة انان هي بمثابة هزيمة أكيدة لمحاولات العراق إجراء حوار حول إعادة المفتشين.

--- فاصل ---

نقلت فرانس برس عن الناطق باسم الخارجية الأميركية فيليب ريكر أن مجموعة الخبراء التي تعرف بمشروع العراق المستقبلي بدأت يوم (الأربعاء) دورة جديدة من اجتماعاتها في واشنطن.
وقالت الوكالة إن الاجتماعات تركز على وضع خطط اقتصادية ومالية لاستنهاض العراق بعد إطاحة نظامه الحالي. هذا في الوقت الذي تدرس فيه مجموعات أخرى الأنظمة القانونية والدفاعية العراقية والشؤون النفطية والطاقة ومسائل أخرى.
فرانس برس قالت إن اجتماعات مشروع العراق المستقبلي لا علاقة لها بالاجتماعات التي يعقدها زعماء ست جماعات عراقية معارضة مع كبار المسؤولين الأميركيين.
على صعيد ذي صلة، شارك الزعماء الستة الموجودون حالياً في واشنطن في جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي.
التفاصيل كان وافانا بها مراسلنا في العاصمة البريطانية أحمد الركابي:

(تقرير لندن من ملف الخميس)

--- فاصل ---

وكالة رويترز للأنباء تحدثت عن النشاط الديبلوماسي المكثف الذي شهدته العاصمة الأردنية في الأيام القليلة الماضية، حيث زارها كل من وزيري خارجية العراق وتركيا.
وكالة رويترز نسبت إلى رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب بعد محادثات أجراها مع وزير الخارجية التركي سوكرو سينا غيوريل أن الدولتين تشتركان في أن الحرب ضد العراق ستكون لها نتائج اقتصادية وخيمة على الدولتين.
وزير الخارجية التركي من ناحيته أكد على بلاده من تعرض العراق إلى حرب، قائلا إن أي مشكلة في المنطقة يجب أن تُحل عن طريق الوسائل السلمية.
ورداً على سؤال حول ما يمكن أن يكون عليه موقف تركيا في حال طلبت منها الولايات المتحدة مساعدتها في الحرب ضد العراق، نفى غيوريل معرفته بوجود خطط أميركية لضرب العراق، مشدداً على أن أحداً لم يسال أنقرة لتقديم المساعدة في الحرب ضد العراق.
إلى ذلك نقلت الوكالة عن الوزير التركي أن بلاده غير مستعدة لتأييد أي حرب إذا لم يتوفر لها تفويض وإجماع دوليين.
يشار إلى أن وزير الخارجية العراقي التقى نظيره التركي، كما التقى مسؤولين أردنيين.
مراسلنا في عمان حازم مبيضين في المتابعة التالية التي يتحدث فيها إلى محلل سياسي أردني حول نتائج هذه النشاطات الديبلوماسية في الأردن:

(تقرير عمان من ملف الأربعاء)

في العاصمة التركية، اهتمت الأوساط السياسية والعسكرية، فضلا عن الإعلامية، بخطة طوارئ قيل إن أنقرة ستعتمدها في حال نفذت واشنطن تهديداتها المستمرة للعراق وقررت القيام بعمل عسكري يهدف إلى تغيير النظام في بغداد. التفصيلات من مراسلنا في اسطنبول، جان لطفي:

(تقرير اسطنبول من ملف الجمعة)

وفي الكويت، صرح نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح أن بلاده لن تكون مسرحاً لإنطلاق عمليات عسكرية أميركية ضد العراق. هذا في الوقت الذي تسود الشارع الكويتي رغبة واضحة في إطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
التفاصيل مع مراسلنا في الكويت سعد المحمد الذي يتحدث الى محلل سياسي كويتي حول تفسيره لظاهرة التناقض الحاصل بين تصريحات المسؤولين الحكوميين إزاء العراق ورغبة الشارع الكويتي:

(تقرير الكويت من ملف الخميس)

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين، هذا ما يسمح به الوقت لنا، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG