روابط للدخول

تسمية ميلوشيفتش للانتخابات الرئاسية في صربيا / استقالة وزير الاقتصاد التركي


- أعلن نائب رئيس الحزب الاشتراكي الصربي أن الحزب يسعى إلى تسمية الرئيس اليوغسلافي السابق للانتخابات الرئاسية في صربيا. - أفاد اليوم مسؤول فلسطيني بأن الرؤية الأميركية في شأن دولة فلسطينية يمكن أن تتحقق إذا انسحبت إسرائيل من المناطق الفلسطينية. - أعلن في أنقرة اليوم، أن وزير الاقتصاد التركي، كمال درويش قدم استقالته من الحكومة.

تفاصيل الأنباء..

- أعلن نائب رئيس الحزب الاشتراكي الصربي، وهو حزب الرئيس السابق سلوبودان ميلوشيفتش، أعلن اليوم أن الحزب يسعى إلى تسمية الرئيس اليوغسلافي السابق للانتخابات الرئاسية في صربيا.
وأوضح برانكو روزيتش إنه سيقدم يوم الثلاثاء التواقيع العشرة آلاف المطلوبة لمفوضية الانتخابات الصربية رغم أن المفوضية قررت في وقت سابق من الأسبوع الجاري أن ميلوشيفتش لا يمكن أن يكون مرشحا.
هذا ويواجه ترشيح ميلوشيفتش للانتخابات التي تجرى في التاسع والعشرين من شهر أيلول المقبل مشكلات وعقبات قانونية أخرى. فالدستور الصربي ينص على أن الرئيس يمكن أن يتولى المهمة لدورتين رئاسيتين، وقد سبق للرئيس اليوغسلافي السابق ميلوشيفتش أن انتخب مرتين رئيسا لصربيا.
يشار إلى ميلوشيفتش يحاكم في لاهاي أمام محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة بتهم تتعلق بارتكاب جرائم الإبادة وجرائم ضد الإنسانية.

- أفاد اليوم مسؤول فلسطيني بأن الرؤية الأميركية في شأن دولة فلسطينية يمكن أن تتحقق إذا انسحبت إسرائيل من المناطق الفلسطينية.
وأضاف نبيل أبو ردينة، وهو من كبار مساعدي الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، أن إقامة دولة فلسطينية يعد حجر الزاوية للاستقرار في الشرق الأوسط.
وأوضح أبو ردينة أن الوفد الفلسطيني الموجود في واشنطن، أبلغ المسؤولين الأميركيين بأن وجود القوات الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية يجعل من المستحيل إجراء انتخابات فيها.
وقد اجتمع الوفد الفلسطيني اليوم مع رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، جورج تنيت، من أجل مناقشة الوضع في المنطقة وسبل إصلاح أجهزة الأمن الفلسطيني.
وذكر أمس مسؤولون أميركيون أن فريقا من السي آي أي اجتمع أمس مع مسؤولين فلسطينيين بهدف صياغة خطة مفصلة لإصلاح الأمن الفلسطيني.
كما صرح عرفات أمس بأن خبراء أميركيين ومصريين وأردنيين سيدربون قوات الأمن الفلسطينية.

- أعلن في أنقرة اليوم، أن وزير الاقتصاد التركي، كمال درويش قدم استقالته من الحكومة.
وقال درويش، وهو سياسي بارز ومصمم للإصلاحات الاقتصادية فضلا عن أنه يحظى بدعم من صندوق النقد الدولي، قال اليوم إنه قدم استقالته لرئيس الوزراء التركي، بلند إجيفيت.
وأفادت التقارير بأن درويش يعتزم التحضير لحملته الخاصة بالانتخابات البرلمانية التي ستجرى في شهر تشرين الثاني القادم.

- أعلنت الشرطة الأفغانية التي تحقق في مكان الانفجار المميت الذي حصل أمس في شركة للبناء في جلال آباد أن سبب الانفجار لا يزال مجهولا.
وذكرت وزارة الدفاع أن ما لا يقل عن ستة وعشرين شخصا قد لاقوا حتفهم في الحادث فيما جرح ثمانون غيرهم.
وفي تصريح أدلى به لوكالة رويترز قال نائب مدير الشرطة صفا مومند إن ستة من مسئولي الوحدة الأفغانية للبناء والإمدادات يتم استجوابهم بمن فيهم مدير عمليات الوحدة.
وقد واصل اليوم عمال الإنقاذ البحث عن ناجين جدد في مكان انفجار دمر مكاتب تعود لمنظمات غير حكومية تقع في أطراف جلال آباد شرق أفغانستان. وصرح رئيس الوحدة الأفغانية للبناء والإمدادات، محمد كريم، أن الانفجار ربما كان بسبب حادث عادي وقد يكون عملا إرهابيا.
ونقلت وكالة اسيوشيتدبريس عن كريم القول إنه لا يملك حتى الآن أية معلومات عن سبب الانفجار.
يشار إلى أن لدى الوحدة المذكورة مخزنا للمتفجرات التي تستخدمها في مد وفتح الطرق.

- وصل إلى كابل اليوم، وزير الخارجية الهندي، ياشوانت سينها، لإجراء محادثات مع المسؤولين الأفغان تتعلق بقضايا الأمن وإعادة البناء.
وخلال زيارته التي تستغرق يومين، سيجتمع سينها مع الرئيس، حامد كرزي، وغيره من كبار المسؤولين.
وتعتبر زيارة الوزير الهندي الأولى لمسؤول هندي كبير منذ الإطاحة بنظام حركة طالبان الأفغانية.

- وافقت اليوم أعلى سلطة تشريعية في إندونيسيا على نظام الانتخاب المباشر الذي يختار الناخبون فيه رئيسا للجمهورية ونائبا له.
وكان الرؤساء الإندونيسيون في السابق يعينون من قبل الهيئة التشريعية التي يبلغ عدد أعضائها سبعمائة عضو، وهي هيئة تعرف الجمعية الشعبية الاستشارية.

- أفادت اليوم وكالة الأنباء الحكومية في مقدونيا أن جماعة مسلحة أطلقت نيرانا كثيفة من الأسلحة الخفيفة والمدافع الصاروخية على دورية للشرطة في الجزء الغربي من البلاد ما أدى إلى إصابة أحد رجال الشرطة.
وقال الناطق باسم الشرطة فويسلاف زافروفسكي إن الهجوم حصل في قرية كوندوفو الواقعة على الطريق الرئيس بين سكوبيا وتيتوفو غرب مقدونيا.

- نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء أن وزير الدفاع الروسي، سيرغي إيفانوف، اقترح اليوم إنشاء قوة دفاع متعددة الجنسيات في بحر قزوين الغني بالثروات.
وإيفانوف موجود الآن في مدينة كاسبييسك في منطقة داغستان الروسية لتفقد مناورات بحرية واسعة تجرى في مياه بحر قزوين وتنهي يوم الخميس القادم وتشارك فيها أيضا قوات بحرية من كازاخستان وأذربيجان بينما امتنعت إيران وتركمانستان من المشاركة فيها رغم أنهما دولتان تطلان على البحر المذكور.
وقد فشلت الدول الخمس المتشاطئة على بحر قزوين في الاتفاق على كيفية تقاسم ثروات البحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG