روابط للدخول

مسؤول عسكري أميركي يقلل من أهمية عودة مفتشي الأسلحة إلى العراق / العراق يحذر الولايات المتحدة من ضربه


- أفاد قائد هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال ريتشارد مايرز بأن استئناف مفتشي الأسلحة الدوليين أعمالهم في العراق قد لا يكون مؤثراً لأن الحكومة العراقية يمكنها إخفاء المخزون الأكثر مدعاة للخوف من أسلحته المحظورة. - قال وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي إن الولايات المتحدة يجب أن تقتل خمسة وعشرين مليون عراقي قبل أن يمس شعرة واحدة في رأس الرئيس العراقي صدام حسين. - من ناحية أخرى ذكرت صحيفة العراق الحكومية أن القوات الأميركية ستذهب إلى حتفها في حال شن رعاة البقر الأميركيين هجوماً عسكرياً ضد العراق، على حد قول الصحيفة.

تفاصيل الأنباء..

- أفاد قائد هيئة الاركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال ريتشارد مايرز بأن استئناف مفتشي الأسلحة الدوليين أعمالهم في العراق قد لا يكون مؤثراً، لأن الحكومة العراقية يمكنها إخفاء المخزون الأكثر مدعاة للخوف. جاءت التصريحات الجديدة لمايرز خلال مقابلة أجرتها معه شبكة إن بي سي الفضائية الأميركية.

- من جهة أخرى، قال وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية القطرية أن الولايات المتحدة يجب أن تقتل خمسة وعشرين مليون عراقي قبل أن يمس شعرة في رأس الرئيس العراقي صدام حسين، مؤكداً أن لدى العراق قدرة قتالية كبيرة ومستعد للقتال من الناحية العسكرية.
من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة العراق الحكومية العراقية أن القوات الأميركية الى حتفها في حال شن رعاة البقر الأميركيين هجوماً عسكرياً ضد العراق.
هذا في حين حض إمام جامع عراقي المسلمين في العالم على الاصطفاف وراء العراق في وجه التهديدات الأميركية. وكالة رويترز نقلت عن الشيخ عبدالغفور القيسي إمام جامع كبير في بغداد أن صدام حسين هو العراق، والعراق هو صدام حسين.

- نقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن السفير العراقي لدى روسيا عباس خلف أن الدعايات الغربية تهدف الى تبرير شن حرب أميركية ضد العراق.

- حض وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان على التدخل من أجل وقف ما وصفه بإعتداءات السفن الأميركية والأوسترالية ضد السفن العراقية في مياه الخليج.

- أكد الأمين العام للإتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني أن القوات التركية فرضت سيطرتها على مطار في المنطقة الكردية شمال العراق، لكن هيئة أركان الجيش التركي في أنقرة نفت تلك الإدعاءات.

- نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر اسرائيلية أن الجيش الاسرائيلي نشر منظومة صواريخ مضادة للجو شمال تل أبيب خشية النتائج التي يمكن أن تترتب على وقوع هجوم أميركي ضد العراق.

- استبعد المستشار الالماني غيرهارد شرويدر أن تنضم بلاده الى الحملة الاميركية المرتقبة ضد العراق.

- تعتزم الإدارة الأميركية الطلب من ممثلي جماعات المعارضة العراقية، في الاجتماع الذي سيعقد اليوم في واشنطن، أن يضعوا حدا لخلافاتهم ويوحدوا جهودهم من أجل إنهاء حكم الرئيس العراقي.
صحيفة واشنطن بوست أفادت بأن دبلوماسيين وعسكريين واستخباراتيين أميركيين سيسعون، في اجتماع يعقد في الخارجية الأميركية، من أجل إقناع معارضي الرئيس العراقي بالإنخراط في خطة متماسكة ومشتركة لإطاحته بعد الفشل الذي أصاب محاولاتهم خلال السنوات الماضية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف أسماءها أن الإدارة ترغب في أن تتبنى جماعات المعارضة خيارا ديمقراطيا يؤمن بالتعددية القائمة في العراق ويبدد الشكوك التي تنتاب دولا في المنطقة.

- وفي واشنطن أكد الشريف علي بن الحسين في مقابلة أجراها معه مراسلنا في العاصمة الأميركية وحيد حمدي أن المعارضة العراقية متفقة مع الجانب الأميركي على المبادئ العامة وإنها تتعامل مع الإدارة الأميركية وليس مع وزارة أو مؤسسة بعينها.

- وصفت الادارة الأميركية الخطاب الذي ألقاه صدام حسين أمس الخميس بأنه خال من أي موضوع، وقالت انه لم يحو شيئا جديدا وانه يتعين على الرئيس العراقي الالتزام بالتعهدات التي قطعها للمجتمع الدولي في أعقاب حرب الخليج.
وفي واشنطن وصف فيليب ريكر الناطق باسم الخارجية الأميركية الخطاب بأنه صخب أجوف لطاغية معزول دولياً، موضحا أن نظام صدام حسين لا يزال يمثل تهديدا خطيرا للشعب العراقي ولشعوب المنطقة ولجيران العراق وللسلام والاستقرار الدوليين.

- وفي الأمم المتحدة قال، كوفي انان ، الأمين العام للأمم المتحدة إنه لا يرى أي مؤشر في خطاب الرئيس العراقي يدل على حدوث تحول في موقف العراق الذي يرفض السماح لمفتشي الأسلحة بالعودة إلى بغداد.
وقال انان انه لم يتلق ردا من العراقيين على خطاب أرسله إليهم قبل يومين قال فيه إن على بغداد الموافقة بشكل رسمي على عودة مفتشي الأسلحة إلى بغداد قبل أن يكون ممكنا إجراء محادثات جوهرية إضافية عن قضايا الأسلحة.
نقل تقرير لوكالة رويترز عن ريتشارد بيرل المستشار في شؤون السياسة العسكرية الأميركية أن الرئيس الأميركي على استعداد لشن هجوم منفرد على العراق إذا لزم الأمر، لكنه يتوقع دعما من رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير.
وذكر في مقالة نشرت يوم الجمعة في صحيفة ديلي تليغراف البريطانية أنه لا يساوره شك في أن الرئيس بوش سيتخذ إجراءاً بمفرده إذا لزم الأمر. ولكنه لن يكون بمفرده عندما يحين الوقت على حد قول بيرل.

- جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن رئيس الوزراء الياباني، يونيتشيرو كويزومي، أبلغ اجتماعا مع خمسة من رؤساء الوزراء السابقين في بلاده أن على الولايات المتحدة أن تتحلى بقدر من الصبر وضبط النفس. وأدلى المسؤول الياباني بتصريحه في وقت تزداد فيه المخاوف من عمل عسكري أميركي ضد العراق.

- وفي تقرير آخر من صنعاء جاء أن اليمن انضمت إلى الدول العربية التي تحذر من هجوم أميركي يهدف إلى إسقاط نظام صدام حسين ورأت أنه يمكن أن يدخل المنطقة في دوامة جديدة ودورة أخرى من أعمال الإرهاب.

على صلة

XS
SM
MD
LG