روابط للدخول

الملف الثاني: كيف ينظر العراقيون إلى أوضاعهم في مرحلة ما بعد صدام


تقرير لصحيفة أميركية يطرح تساؤلاً: كيف ينظر العراقيون إلى أوضاعهم في مرحلة ما بعد صدام؟ (فوزي عبد الأمير) أعد ملفاً ضمّنَه حواراً مع الكاتب العراقي (جاسم المطير) والدكتور (محمد الأسدي).

كيف ينظر العراقيون، الى حياتهم في مرحلة ما بعد صدام، تحت هذا العنوان نشرت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية تقريرا كتبه مايكل روبين، عقب زيارة قام بها لشمال العراق، وتحدث فيها لأكراد وعرب وعراقيين من قوميات اخرى.
روبين، يرى انه في الوقت الذي تابعت فيه وسائل الاعلام خطط الحرب المحتملة التي تشنها الولايات المتحدة ضد العراق، وانشغلت الادارة الاميركية بدراسة موعد توجيه الضربة، اهتم آخرون بينهم اكاديميون، وعمال اغاثة وخبراء مدنيون، في دراسة وضع العراق ما بعد الحرب، وما يأخذه كاتب التقرير على الطرفين هو نسيانهم للعراقيين انفسهم، كيف ينظرون الى مستقبلهم بعد الاطاحة بنظام صدام حسين.

--- فاصل ---

روبين ينقل في مقاله، عن احد اساتذة جامعة السليمانية، ان قلة من العراقيين سيذرفون الدموع على صدام لو تمت اطاحة عن سدة الحكم، اما الآخرون اللذين التقى بهم كاتب التقرير فقد عبروا عن شكهم في ان الادارة الاميركية، ستقرن ما يصدر عنها من خطابات وتهديدات، ان تقرنها بالعمل.
ويضيف الكاتب انه لمس لدى العراقيين اصرارا على المحافظة على وحدة البلاد، وتوقا الى تحسين الاوضاع المعيشية، والى الحرية بعد اربعة وثلاثين عاما من دكتاتورية البعث، حسب قول الكاتب، الذي يختم تقريره بالقول إن ثمن مساعدة العراقيين على الوصول الى الحرية، سيكون باهظا وان على الولايات المتحدة ان تصغي اولا الى ما يقوله العراقيون.

في هذا السياق اعزائي المستمعين استطلعنا رأي عدد من العراقيين، بشأن الوضع في مرحلة ما بعد صدام، كيف ينظرون الى تلك الايام، وما هي توقعاتهم، هذا اولا الشيخ ابو مصطفى العبادي، من المجاهدين العراقيين في جنوب العراق.

(مقابلة 1)

اما الدكتور محمد الاسدي، فيرى ضرورة الغاء كافة القوانين التي صدرت خلال حكم صدام، ويؤكد على دور القضاء في التعامل من رموز الماضي.

(مقابلة 2)

وردا على سؤال بشأن تقرير نظام الحكم مستقبلا في العراق، ودور العراقيين في ممارسة الديمقراطية واجراء انتخابات عامة، يرى الدكتور الاسدي.

(مقابلة 3)

على صلة

XS
SM
MD
LG