روابط للدخول

وزير الخارجية الألماني يحذر من ضرب العراق / السعودية تؤكد معارضتها ضرب العراق


- قال وزير الخارجية الألماني (يوشكا فيشر) إن هجوما عسكريا على العراق سوف يؤدي إلى ما وصفها بـ "عواقب مشؤومة" للمنطقة. - عقد المجلس الوطني العراقي اليوم جلسة خاصة لمناقشة إصرار الأمم المتحدة على قيام بغداد بتطبيق قرارات مجلس الأمن وفق شروط المنظمة الدولية. - ذكر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن بلاده أوضحت لواشنطن في السر والعلن عدم موافقتها على استخدام أراضيها بأي شكل من الأشكال لشن هجوم على العراق.

تفاصيل الأنباء..

- ذكر وزير الخارجية الروسي (إيغور إيفانوف) أن توجيه ضربة عسكرية ضد العراق من شأنه أن يسفر فقط عن "تفاقم الوضع الصعب الحالي" في المنطقة.
وكالة (إنترفاكس) الروسية للأنباء نقلت عن (إيفانوف) قوله اليوم الأربعاء إن الدعوة التي وجهتها بغداد إلى كبير المفتشين الدوليين عن الأسلحة فتحَت طريقا سلمية للتعامل مع الأزمة العراقية.
وأضاف المسؤول الروسي أن أي ضربة ضد العراق ينبغي أن تحصل على تفويض رسمي من الأمم المتحدة.

- قال وزير الخارجية الألماني (يوشكا فيشر) إن هجوما عسكريا على العراق سوف يؤدي إلى ما وصفها بـ "عواقب مشؤومة" للمنطقة.
صحيفة (سوددويتشه زايتونغ) الألمانية نقلت اليوم عن (فيشر) قوله إن ضربة عسكرية ضد العراق قد تسفر عن "إعادة تنظيم" الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن هذا الأمر سوف يتطلب وجودا أميركيا طويل الأمد في المنطقة.
وأضاف أن ما وصفها بـ "إعادة التنظيم" تنطوي على جوانب عسكرية وسياسية.
هذا وكان المستشار الألماني (غيرهارد شرودر) أعلن أمس أن حكومته تعارض أي عمل عسكري ضد العراق. وذكر أن ألمانيا سوف ترفض أيضا تمويل مثل هذه العمليات. لكن أحزاب المعارضة الألمانية المحافِظة انتقدت تصريحات (شرودر).

- أفادت التقارير بأن المجلس الوطني العراقي عقد اليوم جلسة خاصة لمناقشة إصرار الأمم المتحدة على قيام بغداد بتطبيق قرارات مجلس الأمن وفق شروط المنظمة الدولية.
أمين عام الأمم المتحدة (كوفي أنان) بعث أمس برسالة إلى العراق طالبه فيها بالموافقة على "تسلسل الخطوات" التي اقترحتها الأمم المتحدة لعودة مفتشي الأسلحة الدوليين.
وكالة (أسوشييتد برس) نقلت عن (أنان) في رده أن العراق مطالب بالموافقة على استئناف المفتشين لنشاطاتهم وفق الإجراءات التي وضعها مجلس الأمن، مضيفاً في تصريحات أدلى بها قبل إرساله الجواب أنه يأمل في أن يبدي العراقيون استعدادهم لإعادة المفتشين بعد قراءتهم رسالته.
هذا وكان (أنان) أجرى مشاورات مع مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن وتحدث إلى رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (آنموفيك) قبل أن يوجّه رده إلى بغداد.

- ذكر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن بلاده أوضحت لواشنطن في السر والعلن عدم موافقتها على استخدام أراضيها بأي شكل من الأشكال لشن هجوم على العراق.
لكن المسؤول السعودي أضاف أن الرياض لا تمانع بأن تستمر الولايات المتحدة بمراقبة الأجواء العراقية من المركز الأميركي للسيطرة الجوية في المملكة، بحسب ما نقلت عنه وكالة (أسوشييتد برس).
ونقل عن الأمير سعود قوله أيضا: "نحن نعارض أي هجوم على العراق لاعتقادنا بأنه غير ضروري، خاصةً وأن العراق بدأ يتحرك الآن باتجاه تطبيق قرارات الأمم المتحدة. وموقفنا هو أن أي تغيير للحكومة أو القيادة العراقية ينبغي أن يتم من قبل الشعب العراقي"، بحسب تعبيره.

- أفادت وكالة (رويترز) نقلا عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية بأن الرئيس صدام حسين سوف يلقي غدا الخميس ما وصف بخطاب قومي شامل. هذا في الوقت الذي ذكر تقرير نشرته صحيفة (واشنطن تايمز) الأميركية الأربعاء أن رؤساء الأركان الأميركية المشتركة توصلوا إلى إجماعٍ في شأن استخدام القوة لإطاحة صدام، بحسب ما أفادت (رويترز).
الوكالة أضافت أنه على الرغم من أن الرئيس العراقي سيوجه خطابه لمناسبة الاحتفال بانتهاء حرب السنوات الثماني مع إيران في عام 1988، إلا أنه قد يحث العراقيين على الاستعداد لمواجهة حرب جديدة أخرى ضد القوة العظمى التي ألحقت به هزيمة في حرب الخليج عام 1991، بحسب تعبيرها.

- نقلت وكالة (فرانس برس) عن وزير بريطاني قوله اليوم إن الحرب ضد العراق ليست وشيكة أو محتومة إذا احترم صدام حسين القانون الدولي ووافق على عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
(مايك أوبراين)، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، ذكر في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "أن الحرب ليست وشيكة أو محتومة، ولا أحد يريد الحرب لمجرد الحرب. ونحن نفهم أن ثمة قضايا معلقة مع العراق. وبشكل خاص، نريد أن نتأكد بأن المفتشين سوف يعودون"، بحسب ما نقل عنه.
وفي هذا الصدد، أضاف الوزير البريطاني قائلا "إن الكرة الآن في ملعب صدام حسين"، على حد تعبيره.

- أكد الاتحاد الأوربي اليوم الأربعاء ضرورة استنفاد جميع القنوات الدبلوماسية قبل اللجوء إلى عمل عسكري ضد العراق.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن ناطقة باسم منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي (خافيير سولانا) قولها "إن الاتحاد الأوربي يؤيد الجهود التي يبذلها أمين عام الأمم المتحدة لكونه مخوّلا من قبل مجلس الأمن لمتابعة المساعي الدبلوماسية"، بحسب تعبيرها.
هذا فيما صرح دبلوماسي أوربي طلب عدم ذكر اسمه صرح للوكالة نفسها بأن "جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي متفقة على ضرورة استنفاد جميع الجهود الدبلوماسية قبل اتخاذ قرار في شأن تنفيذ عمل عسكري"، على حد تعبيره.

- حمل وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي على كبير المفتشين الدوليين (هانز بليكس) ووصفه بأنه "جاسوس".
وكالة (رويترز) نقلت عن الوزير العراقي قوله في تصريحات نشرتها اليوم جريدة (البيان) الإماراتية إن "بليكس يتحدث بناء على الضغوط والإبتزازات الأميركية الموجهة ضده شخصيا ويناقش أمورا ليست من اختصاصه"، على حد تعبيره.
وأضاف الحديثي أن "بليكس يرث المهام نفسها التي كان يقوم بها الجاسوس بتلر الذي كان يتحدث بسلطات تفوق سلطات مجلس الأمن والأمين العام برغم أنه كان موظفا في الأمانة العامة"، بحسب تعبيره.
صحيفة (البيان) ذكرت أنها أجرت المقابلة مع الوزير العراقي عشية مناقشة مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين الماضي للدعوة التي وجهتها بغداد إلى (بليكس) للمجيء وإجراء محادثات "فنية" حول قضايا التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل.

- أفادت وكالة (فرانس برس) بأن قائد القوات الأميركية في منطقة الخليج الجنرال (تومي فرانكس) التقى أمس الأول بالرئيس جورج دبليو بوش في البيت الأبيض وتحدث إليه حول خطة جديدة لتعبئة القوات لحرب محتملة ضد العراق.
الوكالة أضافت أن الخطة التي قدمها الجنرال (فرانكس) تتضمن مشاركة قوات لا يزيد عددها عن خمسين ألف إلى ثمانين ألف جندي على أن تدعمهم قوة جوية كثيفة.

على صلة

XS
SM
MD
LG