روابط للدخول

لبنان يعتبر التهديد بضرب العراق تهديداً لكل الدول العربية والاسلامية / ديوان الرئاسة العراقي يُلزم الوزراء البقاء في مكاتبهم عند بدء الهجوم الأميركي


- صباح الأحمد: الضربة الأميركية ستؤذي كلَّ شعوب المنطقة. - شوارتسكوف: ضرب العراق يشعل الحريق في المنطقة. - لبنان يعتبر التهديد بضرب العراق تهديداً لكل الدول العربية والاسلامية. - باريس تشترط في التعامل مع بغداد مراعاة القانون وأمن المنطقة والحاجات الإنسانية. - ديوان الرئاسة العراقي يُلزم الوزراء البقاء في مكاتبهم عند بدء الهجوم الأميركي.

سيداتي وسادتي..
ركزت صحف عربية صادرة اليوم على تقارير تحدثت عن الأجواء العراقية في ظل ترقب الحرب المحتملة ضد العراق. كما نشرت عدداً من مقالات الرأي في خصوص المستجدات السياسية العراقية. لكن قبل أن نعرض للتفاصيل، نقرأ لكم صحبة الزميلة ولاء صادق بعضاً من العناوين التي أبرزتها تلك الصحف.

الحياة اللندنية:
- صباح الأحمد: الضربة الأميركية ستؤذي كلَّ شعوب المنطقة.

البيان الإماراتية:
- شوارتسكوف: ضرب العراق يشعل الحريق في المنطقة.

الشرق الأوسط اللندنية:
- لبنان يعتبر التهديد بضرب العراق تهديداً لكل الدول العربية والاسلامية.

الخليج الإماراتية:
- باريس تشترط في التعامل مع بغداد مراعاة القانون وأمن المنطقة والحاجات الإنسانية.

الزمان اللندنية:
- ديوان الرئاسة العراقي يُلزم الوزراء البقاء في مكاتبهم عند بدء الهجوم الأميركي.

--- فاصل ---

صحيفة الخليج الإماراتية أبرزت الموقف الفرنسي من الأزمة العراقية وقالت إن فرنسا ترى أن لا بديل عن عودة المفتشين وأن هذه المسألة يجب أن تكون حاسمة في تفكير القيادة العراقية.
أما صحيفة البيان الإماراتية فإنها ركزت على أن القائد الأميركي السابق لحرب الكويت نورمان شوارتسكوف حذر الرئيس الأميركي من مغبة الهجوم على العراق لان ذلك سيتسبب في إشعال حريق في الشرق الأوسط ويؤدي الى إلحاق الهزيمة بواشنطن في حربها ضد الارهاب.
صحيفة الحياة اللندنية نقلت عن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي أن الضربة الأميركية ضد العراق ستؤذي كل شعوب المنطقة. أما صحيفة الشرق الأوسط اللندنية فإنها أشارت الى إعتبار لبنان أن التهديد بضرب العراق تهديد لكل الدول العربية والاسلامية.
لكن صحيفة الزمان اللندنية نقلت عن مسؤولين ايرانيين أن طهران ستعمل على إيواء نازحي الحرب العراقيين في حال وقوع الحرب داخل الأراضي العراقية. هذا في حين تحدثت صحيفة الشرق الإماراتية عن تأكيد الرئيس العراقي لقادته العسكريين بالإستعداد لمواجهة عدو متطور.

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط اللندنية قالت في تقرير لها من بغداد إن الشارع العراقي يتحدث عن ضربة وشيكة، مضيفة أن العراقيين باتوا متيقنين أنهم الآن أقرب الى النار، لكنها قد لا تكون عمياء مثل الضربات السابقة على حد تعبير الصحيفة اللندنية التي أضافت أن العراقيين لا يتحسبون للحرب بتخزين الضروريات مثلما كانوا يفعلون في المواجهات السابقة.
لكن على عكس ذلك، أشارت صحيفة الزمان اللندنية الى ظاهرة تخزين المواد الغذائية والتموينية والوقود في بغداد، ما جعل أسعارها ترتفع الى أعلى مستوى لها منذ عشر سنوات.
في الإطار ذاته، قالت الزمان إن ديوان رئاسة الجمهورية ألزم الوزراء بالبقاء في وزاراتهم في حالة تعرض العراق للهجوم المرتقب. الى ذلك قالت الصحيفة إن أصحاب المحال التجارية والصاغة والمجوهرات في بغداد أخلوا محالهم من المواد الثمينة خشية وقوع هجوم عسكري على العراق وما يمكن أن يرافقه من فوضى في العاصمة.
الى ذلك اشارت الزمان اللندنية الى ركود غير طبيعي في الأسواق العراقية، وإقتصار العرض والطلب على المواد الغذائية في وقت ارتفع فيه سعر صرف الدولار الى أكثر من ألفي دينار للدولار الواحد.

--- فاصل ---

في تقرير آخر، لفتت الزمان اللندنية الى إنتشار أجهزة الستلايت (الدش) الممنوعة بشكل غير مسبوق في بغداد بالرغم من تحذيرات السلطات بمصادرة تلك الأجهزة وتغريم أصحابها ومحاسبتهم.
الى ذلك اشارت الزمان الى إستعدادات أمنية للسلطات العراقية وإنهاء تجهيز عشرات المنازل والمدارس والمواقع الحكومية والخاصة بمختلف أنواع الاسلحة التي يمكن أن تحتاج اليها أجهزة الطوارىء لقمع أي تجمعات.
صحيفة القدس العربي اللندنية أفردت هي الأخرى تقريراً من بغداد لموضوع الأجواء النفسية بين العراقيين في ظل ترقب ضربة عسكرية أميركية محتملة، وقالت في تقرير عنونته (العراقيون يلوذون من الحر بضفاف الأنهار، ومن قلق الحرب بسماع الأخبار) إن سخونة صيف بغداد تدفع بالعوائل الى قضاء أمسياتها على شاطىء دجلة، وقضاء الوقت في المناقشات والإستماع الى الأخبار، معتبرة أن هذه الظاهرة تعبر عن وعي العراقيين بما يجري حولهم والتفكير في اساليب المواجهة فيما لو قامت واشنطن بهجومها على حد تعبير صحيفة القدس العربي اللندنية.

--- فاصل ---

تضمنت الصحف العربية مجموعة من مقالات الرأي حول الشأن العراقي. الصحافي والكاتب اللبناني جهاد الخازن تساءل في زاويته اليومية في الحياة اللندنية عمّا إذا كانت الولايات المتحدة تحاول جرّ الرئيس العراقي الى إستخدام أسلحة الدمار الشامل لتبرر الحرب عليه وتغيير أنظمة أخرى بعد نظامه؟ أكد الخان أنه لا يعرف الجواب على هذا السؤال، لكنه يعرف أن الخطر هو من حرب محتملة على صدام حسين لا من أسلحة محتملة في حوزته.
الكاتب السياسي العراقي غسان العطية تحدث في مقال نشرته الحياة اللندنية عن دعوة واشنطن ستة من زعماء المعارضة العراقية الى الولايات المتحدة، معتبراً أن هذه الدعوة هي إنعطافة نحو الطريق الصحيح.
ورأى العطية أن الدعوة تعطي إشارة قوية الى أن الولايات المتحدة اختارت أن يكون للمعارضة العراقية دور فاعل في التغيير. لكنه لفت الى أن الزعماء الستة لا يحق لهم البت في قضايا عراقية مهمة من دون مشاركة الأطراف الأخرى المعنية.
وختم العطية بالقول: بعد عقد من الضياع والتشتت، أمام المعارضة العراقية فرصة لإستعادة الثقة التي فرّطت بها عراقياً وعربياً، فهل تفلح؟

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط تناولت بدورها الشأن العراقي في تعليق نشرته لمحررها علي ابراهيم، الذي اعتبر أن دعوة العراق وفداً من الكونغرس الأميركي لزيارة بغداد مصحوباً بخبراء أسلحة، تحولاً بزاوية 180 درجة في موقف بغداد تجاه قضية التفتيش الدولي. وأضاف ابراهيم أن الدعوة العراقية لم تشر الى هوية الخبراء ما يعني أن بغداد تقصد خبراء أميركيين وليس من الأمم المتحدة، مضيفاً أن القيادة العراقية إذا كانت تقبل الآن بمفتشين أميركيين، فإن من حق كثيرين أن يتساءلوا: لماذا لم تسهّل بغداد مهمة الأمم المتحدة ومفتشيها من البداية. إذ لو كانت فعلت ذلك لوفّرت على العراقيين الكثير من المعاناة.
أما الكاتب اللبناني رياض الحاج فرأى في تعليق نشرته صحيفة الخليج الإماراتية أن العراق حصل على نقطة اضافية في صراعه الديبلوماسي مع الولايات المتحدة بعدما رفضت واشنطن الدعوة التي وجهها العراق الى رئيس لجنة المفتشين الدوليين.

--- فاصل ---

صحيفتا الحياة والزمان اللندنيتان نشرتا مقالين لكاتبين كرديين عراقيين. الكاتب الكردي العراقي سيامند عثمان رأى في مقال نشرته الحياة اللندنية أن الخطوة الأولى في شأن العراق هي توحيد جماعات المعارضة العراقية في إطار رؤية ديموقراطية مشتركة.
أما الكاتب والسياسي الكردي فلك الدين كاكائي فقد تناول اعتراف تركيا باللغة الكردية وإيجابيات هذا القرار على الوضع العراقي.
في هذا الإطار رأى كاكائي أن الإعتراف التركي سينعكس إيجابياً وبشكل مباشر على العلاقات الكردية التركمانية في العراق، إضافة الى انعكاسه الإيجابي على العلاقات العربية الكردية التركمانية المسيحية، إضافة الى حل مشكلة كركوك والمناطق الأخرى.

سيداتي وسادتي..
في ختام هذه الجولة الصحافية تستمعون في ما يلي الى ثلاثة عروض أعدها ويقدمها مراسلونا في عمان وبيروت والقاهرة لأبرز ما نشرته الصحف الصادرة في عواصمهم عن الشأن العراقي.

هذا أولاً مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

ننتقل الى عمان مع مراسلنا حازم مبيضين في العرض التالي لأبرز الشؤون العراقية في صحف اردنية صادرة اليوم.

(تقرير عمان)

أما مراسلنا في بيروت علي الرماحي فينهي جولة اليوم بعرض لأبرز العناوين العراقية في صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG