روابط للدخول

انتقادات سياسية للمستشار الألماني / حل تنظيم جماعة يمينية متطرفة في فرنسا


- سياسيون ألمان، ينتقدون تصريحات المستشار كيرهارد شرودر، لرفضه مشاركة ألمانيا في الحرب المتوقعة ضد العراق. - وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية، يبدأ زيارة إلى ليبيا. - الحكومة الفرنسية، تحل تنظيم جماعة يمينية متطرفة، حاول أحد أعضائها اغتيال الرئيس الفرنسي الشهر الماضي.

تفاصيل الأنباء..

- وجه سياسيون معارضون ألمان، انتقاداتهم اليوم الثلاثاء، إلى المستشار كيرهارد شرودر، لرفضه أي مشاركة ألمانية في الحرب المتوقعة ضد العراق.
وأشارت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء، إلى أن شرودر، أعلن يوم أمس، أن بلاده لن تشارك في أي مغامرة خطرة، كما أنها لن تساهم ماليا في دعم العمليات العسكرية الأميركية ضد العراق.
وأكد شرودر في المقابل أن برلين ستدعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى الضغط على الحكومة العراقية، بهدف الموافقة على عودة مفتشي الأسلحة الدوليين.
وتجدر الإشارة إلى أن المستشار الألماني، يخوض معركة صعبه، أمام الحزب الديمقراطي المسيحي، في الانتخابات العامة التي ستجرى في الثاني والعشرين من الشهر المقبل.

- وفي السياق ذاته وصف رئيس لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي، المار بروك، وهو عضو في الحزب المسيحي المعارض في ألمانيا، وصف تصريحات شرودر بشأن العراق، بأنها مواقف غير مسؤولة، ستؤدي إلى عزل أوروبا.

- أعلن نظيف أولكن، الذي يملك عددا من مدارس تعليم اللغات في تركيا، انه قدم اليوم طلبا للحصول على إجازة تدريس اللغة الكردية، في مدارسه بعد أن رفع البرلمان التركي الحظر على تعليم هذه اللغة.
وأعرب أولكن، وهو كردي تركي، عن أمله في أن يبدأ تدريس اللغة الكردية، في غضون بضعة اشهر.
ويذكر أن الحكومة التركية، كانت تمنع سابقا تعليم اللغة الكردية، كما منعت أيضا استخدامها في الإذاعات المحلية. لكن البرلمان التركي، رفع هذه القيود، يوم السبت الماضي، ضمن سلسلة إصلاحات تعزز أمل تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

- أعلنت الحكومة الفرنسية، أنها حلت، المجموعة اليمينية المتطرفة، المعروفة باسم الوحدة الراديكالية. والتي كان ينشط فيها الشخص الذي حاول اغتيال الرئيس الفرنسي جاك شيراك، في الرابع عشر من الشهر الماضي.
وأوضحت وكالات الأنباء، أن الوحدة الراديكالية، لا تعتبر حزبا ولا جمعية بل هي مجموعة تنشط حول عدد من المواقع على الإنترنت ونشرات الأخبار. وتأسست عام ثمانية وتسعين، بعد اندماج عدد من الحركات اليمينية المتطرفة.
ومن الجدير بالذكر أن مكسيم برونري، أطلق النار على شيراك، دون أن يصبيه بأذى، عندما كان الأخير يحضر عرضا عسكريا قرب قـــوس النصر في باريس، بمناسبة العيد الوطني الفرنسي.

- يبدأ اليوم، وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية، مايك اوبراين، زيارة رسمية إلى ليبيا تستغرق ثلاثة أيام وتهدف إلى إعادة بناء العلاقات بين البلدين.
ولفتت وكالات الأنباء، أن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول بريطاني إلى ليبيا، منذ عام ثلاثة وثمانين وتسعمائة وألف.
هذا ومن المتوقع أن يحث اوبرين الزعيم الليبي معمر القذافي، على التخلي عن صلاته، بالجماعات المتشددة والتعاون مع جهود مكافحة الإرهاب الدولية والحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل.
كما سيبحث وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية، مع الزعيم الليبي مطلب الأمم المتحدة بان تتحمل ليبيا المسؤولية القانونية عن تفجير طائرة ركاب أمريكية فوق لوكربي عام ثمانية وثمانين.

- نقلت وكالة رويترز للأنباء، عن مسؤولين عسكريين أميركيين، أن القوات الخاصة قتلت يوم أمس، اثنين في اشتباك قصير بشرق أفغانستان.
وأوضح روجر كينج المتحدث باسم قاعدة باجرام الجوية شمالي كابول، أن الجنود الأمريكيين تعرضوا لنيران بنادق ومدفعية خفيفة أُطلقت من قمة أحد التلال بينما كان الجنود يقومون بدورية شمالي أسد أباد بإقليم كونار الشرقي. وأضاف كينج أن القوات الأميركية ردت بإطلاق النار، وقامت بمهاجمة الموقع. ولم تكن هناك أي خسائر من الجانب الأميركي.

- يجتمع اليوم في مدينة رام الله في الضفة الغربية، مسؤولون فلسطينيون، لمناقشة الخطة التي قدمتها إسرائيل بشأن الانسحاب من بعض المدن الفلسطينية.
وقد أفادت وكالات الأنباء، أن الخطة قدمها يوم أمس، وزير الدفاع الإسرائيلي، بنيامين بن اليعازر، الذي اقترح أن تنسحب القوات الإسرائيلية، من مدن غزة والخليل وبيت لحم وأريحا، إذا ما قدمت السلطة الفلسطينية ضمانات بوقف الهجمات على الإسرائيليين.

- يواصل أمين عام منظمة الدول المصدرة للنفط، ألفارو سيلفا، زيارته لموسكو، التي يجري خلالها مباحثات بشأن سوق النفط العالمية.
ونقلت وكالات الأنباء، عن يوري نوكوتكوف، الناطق باسم وزارة الطاقة الروسية، أن سيلفا، الذي وصل موسكو يوم أمس، سيلتقي وزير الطاقة الروسي، إيكور يوسفوف، وكذلك مسؤولي شركات النفط الكبرى في البلاد.
وأشارت وكالات الأنباء، أن روسيا ليس عضوا في منظمة أوبك، لكنها خفضت صادراتها بمعدل مائة وخمسين ألف برميل يوما لغاية أواخر شهر حزيران الماضي، تماشيا مع سياسة أوبك التي تهدف إلى رفع أسعار النفط المتدنية.
لكن الكرملين، أنهى سياسة خفض صادرات النفط، مع بداية الشهر الماضي، في الوقت الذي واصلت فيه دول أوبك التزامها بخفض الصادرات، مما أثار مخاوفا لدى دول أوبك.

على صلة

XS
SM
MD
LG