روابط للدخول

باقر الحكيم يوفد ممثلا عنه إلى اجتماع واشنطن / الإدارة الأميركية تحدد هذا الشهر موعد الضربة للعراق


- الولايات المتحدة، تعيد طلاء شاحنات جيشها استعدادا للهجوم على العراق. - رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، سيد باقر الحكيم، يوفد ممثلا عنه إلى اجتماع واشنطن. - دعوة إلى ترحيل علماء البرامج النووية والكيمياوية من العراق، واستطلاعات رأي للعراقيين في الخارج أظهرت شكوكا في جدية واشنطن. - الإدارة الأميركية تحدد هذا الشهر موعد الضربة، ولندن تعارض شن حرب على العراق، إذا أعاد المفتشين.

طابت أوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الأمير، يحييكم ويقدم لحضراتكم برفقة الزميلة ولاء صادق، متابعة للشأن العراقي، كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم.

وقبل أن نعرض مستمعي الكرام، لتفاصيل الأخبار ومقالات الرأي، نقدم لحضراتكم قراءة سريعة لأبرز العناوين العراقية في صحف اليوم، التي يشاركنا في متابعتها مراسلو الإذاعة في عدد من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ من لندن مع صحيفة الشرق الأوسط، وعناوين تقول:
- الولايات المتحدة، تعيد طلاء شاحنات جيشها استعدادا للهجوم على العراق.
- رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، سيد باقر الحكيم، يوفد ممثلا عنه إلى اجتماع واشنطن.

وفي صفحات الرأي كتب عبد الرحمن الراشد، مقالا بعنوان:
- بغداد اكثر قربا لواشنطن من الناحية النظرية.

وفي الرأي أيضا، كتب بلال الحسن:
- حملة الحرب الأميركية ضد العراق.. وهم أم حقيقة.

--- فاصل ---

ننتقل إلى صحيفة الحياة وعناوين تقول:
- دعوة إلى ترحيل علماء البرامج النووية والكيمياوية من العراق
واستطلاعات رأي للعراقيين في الخارج أظهرت شكوكا في جدية واشنطن.

ومن عناوين الحياة الأخرى:
- الأردن بعد 12 عاما على احتلال الكويت، اكثر حسابا لمصالحه واقل حماسة للعراق.
وفي صفحات الرأي كتب سلامة نعمات: أميركا.. والحلول الإقليمية.

--- فاصل ---

صحيفة الزمان، نشرت اليوم على صفحتها الأولى:
- الإدارة الأميركية تحدد هذا الشهر موعد الضربة، ولندن تعارض شن حرب على العراق، إذا أعاد المفتشين.
- الحزبان الكرديان ينسقان المواقف من المستجدات العراقية.
وفي صفحة سياسة وسياسيون، كتب فلك الدين كاكائي: من هو المسؤول؟

ومن القدس العربي، اخترنا:
- بن اليعازر: الضربة الأميركية للعراق قد تكون وشيكة جدا، وإسرائيل تقرر القيام بحملة تطعيم ضد الجدري، خشية انتقام صدام.
وفي صفحة الرأي كتب مطاع صفدي: مشروع غزو العراق أمسى يحرك النقاش الدولي.

--- فاصل ---

ننتقل إلى الصحف العربية الصادرة في المنطقة.
صحيفة الوطن السعودية، خصصت افتتاحيتها اليوم للشأن العراقي، فكتبت:
- الحرص السعودي على شعب العراق.

ومن العناوين:
- القوات الأميركية الخاصة، بدأت تمهيد عملياتها في شمال العراق
وموسكو تنفي ما يتردد حول مساومتها بموضوع العراق.

وفي صحيفة الرياض السعودية، نقرأ أن السلطات العراقية توزع حصة تموينية لشهرين بدلا من شهر تحسبا للحرب.

مستمعي الكرام، قبل التفاصيل، هذا أولا مراسلنا في القاهرة احمد رجب، يتابع الشأن العراقي في بعض الصحف المصرية.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الحياة، أن تسعة وستين في المائة من عراقيين معارضين مقيمين في الخارج، شاركوا في استطلاع للرأي أجرته شبكة عراق – نت المعارضة، على الشبكة الدولية، أعربوا عن عدم قناعتهم بجدية واشنطن في تهديداتها بضرب العراق.
الحياة أشارت أيضا، أن واحدا وستين في المائة المشاركين في الاستطلاع، رفضوا فكرة انقلاب القصر، ودعموا تغيير النظام في العراق من خلال حركة شعبية، فيما رحب ثلاثة وستون في المائة من المصوتين بتلقي المعارضة دعما عسكريا أميركيا لإطاحة النظام.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الحياة انتقد سلامة نعمات ما اسماه بالعجز العربي، الذي فشل في دعواته لرفع العقوبات عن العراق، وفشل في احتواء الوضع بعد الغزو العراقي للكويت، وها هي الآن الحكومات العربية، تسعى إلى إقناع واشنطن بتفادي حملة عسكرية لإطاحة النظام العراقي، دون أن تقدم بديلا معقولا للتعامل مع المسألة العراقية.
ولهذا يرى الكاتب أن الأطراف المطالبة بإتاحة الفرصة لإعادة المفتشين الدوليين تسعى، من حيث تقصد أو لا تقصد، إلى إبقاء الأمور على حالها، وليس إلى إيجاد حل يخلص العراقيين من مأساتهم ويعيد العراق إلى الأسرة الدولية.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة القدس العربي، أن مصادر رسمية إسرائيلية، كشفت يوم أمس الأحد أن الجهاز الأمني والصحي في الدولة العبرية أوصى بتطعيم جميع المواطنين ضد مرض الجدري تحسبا لتعرض إسرائيل لهجوم بيولوجي عراقي إذا ما قامت أمريكا بتوجيه ضربة إلى العراق.
وأضافت الصحيفة، أن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر، أعلن أن الضربة الأمريكية ضد العراق، وشيكة للغاية على ما يبدو. وقد أطلقت إسرائيل علي عملية الاستعداد للضربة العراقية اسم الجدار الحديدي.

--- فاصل ---

وفي الكويت نقلت صحيفة الرأي العام، عن مصادر وصفتها بالمطلعة
أن مجلس الوزراء بحث يوم أمس، «خطة الطوارئ» المقترحة، لمواجهة كل الاحتمالات المترتبة على أي هجوم عسكري أميركي ضد العراق وسيناريو التعامل مع أي نزوح تجاه الكويت، دون إعطاء المزيد من التفاصيل، لكن مراسلنا في الكويت، تابع قراءة باقي الصحف ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

كتب رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط، عبد الرحمن الراشد، مقال رأي، ذكر فيه إن إصرار بغداد على محاصرة نفسها ورفض التفتيش والانفتاح هم أسباب الحرب المقبلة ضد العراق.
وأضاف الراشد أن على المسؤول العراقي أن يفهم أنه لم يكن هدفا بذاته، بل محط شك ومراقبة فقط. فالقيادة العراقية ليست معسكرا معاديا، بل خصم في محطة من محطات التاريخ المتقلبة، وهي أيضا ليست جبهة عقائدية مثل «القاعدة» حتى يصبح تدميرها سياسة، ولا تمثل خطرا سياسيا مثل إيران.
ولهذا يخلص الكاتب إلى القول، إن العراق كان من أكثر الدول العربية قدرة على إقامة علاقات جيدة الولايات المتحدة، بحكم مركزه النفطي والعلماني. وما يقال عن دكتاتورية النظام في بغداد لا يبرر شعوره بأنه مستهدف، لأن العالم مليء بالدكتاتوريات ولم يعلن أحد الحرب عليها. يختم الراشد مقاله في صحيفة الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام محطتنا التالية في عمان مع مراسلنا حازم مبيضين، وهذه المتابعة للشأن العراقي في بعض الصحف الأردنية.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

كتب بلال الحسن في صحيفة الشرق الأوسط، مقالا تناول فيه مواقف الشيعة والأكراد في العراق، من التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية. كما تطرق أيضا إلى ما اسماه بالوطنية العراقية كحالة نفسية يقف فيها المؤيد والمعارض للنظام العراقي، موقفا واحدا طالما هناك خطر خارجي يداهم البلد ويسعى إلى تدميره، حسب قول الحسن.
وفي هذا السياق يعجب الكاتب كيف أن المعارضة العراقية في الخارج، التي تتهم الولايات المتحدة قادتها كل يوم بالتلاعب بالأموال، وترفض الولايات المتحدة استقبالهم على مستوى سياسي، كيف لهذه المعارضة ألا تعرف شعبها وتعرف تعرف نفسيته؟ ولماذا تتقبل كل هذا الإذلال، حسب ما ورد في صحيفة الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

في صحيفة الزمان كتب فلك الدين كاكائي، مقالا، رد فيه على من يتهم أكراد العراق بأنهم مغالون في الاهتمام الخاص بقضيتهم على حساب القضية العراقية.
وأشار كاكائي إلى انه طوال العقود الأربعة الماضية، كانت بعض القوى السياسية العراقية، التي وصلت الحكم أو ظلت في المعارضة، تعامل الحركة الكردية بمنظار الوسيلة من اجل الغاية، حسب تعبير الكاتب، وليس كعضو أصيل في الجسد العراقي.

--- فاصل ---

وأخيرا أشارت صحيفة الوطن السعودية في افتتاحيتها لهذا اليوم، أن زيارة وزير الخارجية السعودي إلى إيران، كانت ترمي إلى تجنيب المنطقة مما يهيئ لها من مخططات، بينها ضرب العراق، وتصفية القضية الفلسطينية.
وان الوزير السعودي، عبر بوضوح عن موقف السعودية المعارض لضرب العراق.
وتختم الوطن افتتاحيتها بالقول، إنه يبقى على القيادة العراقية، أن تعي حساسية المرحلة، وان تفتح المجال لمزيد من التضامن معها، عن طريق الالتزام بقرارات الأمم المتحدة، وأولها عودة المفتشين إلى العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG