روابط للدخول

إمكانية عودة المفتشين الدوليين إلى العراق / انقسام داخل الإدارة الأميركية / خطط كويتية للطوارئ / إطلاق منحة أميركية للمؤتمر الوطني العراقي


- العراق يشير إلى إمكانية سماحه بعودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة عندما وجه دعوة إلى رئيس فريق التفتيش، هانز بليكس، لزيارة بغداد وإجراء محادثات في هذا الخصوص. - جورج دبليو بوش وحليفه العربي الملك عبد الله الثاني يختلفان بشأن عمل عسكري أميركي محتمل ضد العراق. وشهادتي مسؤولين أميركيين أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، تعكس انقساما داخل الإدارة الأميركية. مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي أعد تقريراً حول هذه التطورات. - قامت الكويت بتحديث خططها للطوارئ من أجل حماية سكان الإمارة والإمدادات النفطية بسبب تصاعد احتمالات ضرب العراق. مراسل الإذاعة في الكويت محمد الناجعي أعد تقريراً حول هذا الموضوع. - أطلقت الإدارة الأميركية منحة للمؤتمر الوطني العراقي ومقدارها ثمانية ملايين دولار. مراسلنا في لندن (أحمد الركابي) أعد تقريراً يعرض لهذه القضية.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

أعطى العراق، الذي يواجه إمكانية متزايدة للتعرض إلى هجوم عسكري أميركي، أعطى إشارة هي الأقوى على مدى أربع سنوات، إلى أنه قد يسمح بعودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة عندما وجه دعوة إلى رئيس فريق التفتيش، هانز بليكس، لزيارة بغداد وإجراء محادثات في هذا الخصوص.
وتعتبر عودة المفتشين طلبا أساسيا بالنسبة لمجلس الأمن، وخاصة الولايات المتحدة، التي تتهم العراق بالسعي من أجل إعادة بناء برامجه التسلحية الممنوعة وبدعم الإرهاب.
الإشارة العراقية وردت في رسالة مفاجئة وجهها الخميس وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي إلى الأمين العام للأمم المتحدة تتضمن إشارتين إلى عودة المفتشين وتلمح إلى أن المحادثات مع بليكس قد تؤدي إلى اتفاق على عودة فريق التفتيش الدولي للعراق.
الحديثي قال انه ينبغي أن يأتي خبراء الأمم المتحدة للأسلحة إلى العراق في اقرب وقت يتفق عليه لكنه أكد أيضا على أن على المفتشين أن يجروا ما وصفها بمراجعة شاملة لتقويم مدى تقيد العراق.
وأثناء المحادثات الأخيرة التي عقدت أخيرا في فيينا أجرى بليكس مناقشات مستفيضة مع خبراء الأسلحة العراقيين لكنه قال في وقت لاحق انه لا يمكنه أن يجري مراجعة تفصيلية لمسائل نزع السلاح المعلقة إلى أن يعود المفتشون إلى العراق ويقومون ما حدث في الفترة التي انقضت منذ أن غادروا البلاد.
وقال أيضا انه يريد مناقشة المسائل العملية التي تتعلق بأداء المفتشين لمهمتهم.
وكان العراق اتهم الأسبوع الماضي الولايات المتحدة بأنها تريد إعادة مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة إلى العراق لتحديث معلومات المخابرات استعدادا لهجوم محتمل يستهدف الإطاحة بحكومة الرئيس صدام حسين.
ونقل تقرير لوكالة رويترز عن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي قوله الأسبوع الماضي إن واشنطن تريد الإطاحة بالحكومة العراقية وتنصيب نظام عميل للسيطرة على النفط العراقي وهو ثاني اكبر احتياطي في العالم.
ومضى قائلا انهم سيأتون إلى هذا البلد وبينهم جواسيس أميركيون وإسرائيليون وبريطانيون، في إشارة إلى مفتشي الأمم المتحدة الذين يمنعهم العراق من دخول أراضيه منذ شهر كانون الأول ١٩٩٨.
الحديثي رأى أن من وصفهم بالجواسيس سيحدّثون المعلومات عن المنشات المدنية والاقتصادية والمواقع الأمنية والعسكرية ويقدمونها للمخابرات والأجهزة العسكرية الأميركية حتى تستخدمها في مهاجمة العراق.
وفي ستوكهولم اتهم كبير مفتشي الأمم المتحدة السابق الولايات المتحدة وقوى أخرى باستغلال فرق التفتيش بالعراق في تحقيق مصالحها السياسية الخاصة بما في ذلك مراقبة تحركات الرئيس صدام حسين.
وقال رولف ايكيوس الدبلوماسي السويدي الذي رأس أول عمليات تفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق من الفترة بين ١٩٩١ و١٩٩٧ انه في بعض الأحيان كانت الأزمات تفتعل لتصبح أساسا محتملا لعمل عسكري.
وذكر تقرير لوكالة رويترز أن التصريحات التي أدلى بها ايكيوس، الذي سبق له أن انتقد في الماضي العراق بشدة بسبب موقفه من المفتشين، تدعم رأي العراق القائل أن واشنطن أرسلت مفتشي الأمم المتحدة للتجسس على بغداد.
لكن ايكيوس لم يوضح ماهية الأحداث التي وقعت أثناء رئاسته لفرق التفتيش وأيضا أثناء رئاسة ريتشارد بتلر الذي خلفه والذي استقال بعد عامين.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس للأنباء أوردته من واشنطن أن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش وحليفه العربي الملك عبد الله الثاني اختلفا الخميس على عمل عسكري أميركي محتمل يهدف إلى إطاحة الزعيم العراقي صدام حسين فضلا عن خلافهما على الدور الأميركي في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
فالعاهل الأردني يعارض ضربة أميركية لبغداد فيما أكد الرئيس بوش أنه لم يغير من عزمه على الاستفادة من كل الوسائل المتاحة من أجل إطاحة النظام الحاكم في العراق.
الملك عبد الله أشار أيضا إلى أن جميع القادة الذين اجتمع بهم في الآونة الأخيرة يعارضون عملا عسكريا أميركيا ضد العراق. وقال إن كثيرين من قادة العالم يشعرون بقلق متزايد من استعداد الولايات المتحدة لحرب ضد العراق، وان المسؤولين الأميركيين يرتكبون خطأ كبيرا إذا لم يهتموا بالتحذيرات الخارجية من الحملة العسكرية.
وعلى صعيد آخر، تساءل مسؤولان أميركيان سابقان هما غاسبر واينبرغر وساندي بيرغر، عن تصورات الرئيس بوش في شان إسقاط الرئيس صدام حسين وذلك في شهادتين لهما أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، عكستا انقساما داخل الإدارة الأميركية.
وقد اتفق واينبرغر، الذي كان وزيرا للدفاع أيام الرئيس رونالد ريغان، وبيرغر الذي عمل مستشارا للأمن القومي في عهد الرئيس، بيل كلينتون، اتفاق على أن صدام حسين يجب أن يرحل لكنهما اختلفا على طريقة تحقيق هذا الهدف.
واينبرغر قال عن السؤال المطروح هو هل أن على الولايات المتحدة إسقاط صدام حسين وأجاب قائلا نعم معربا عن مخالفته الرأي الذي طرحه البعض ومفاده أن سياسة الاحتواء كانت كافية للسيطرة على العراق، كما انتقد الذين يؤيدون أن عودة المفتشين الدوليين هي الحل.
أما بيرغر فقد بدا متفقا مع الذين يعتقدون بان صدام حسين يشكل تهديدا للأمن الإقليمي واستقرار المنطقة لكنه بدا متحفظا مما يطرح في شأن التخلص منه. مشددا على أن الإستراتيجية الأميركية يجب أن تزيد من استقرار تلك المنطقة لا أن تقلل منه.
مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي تابع هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن من ملف الجمعة)

--- فاصل ---

وكالة فرانس بريس نقلت عن وزير الإعلام الكويتي إشارته إلى عدم وجود تحركات غير اعتيادية للقوات الأميركية المتواجدة على أرض الإمارة الخليجية، والى عدم قيام الولايات المتحدة بزيادة عدد القوات المتمركزة في الكويت.
إلى هذا ركزت وكالة رويترز في تقريرها على أن الكويت قامت بتحديث خططها للطوارئ من أجل حماية سكان الإمارة والإمدادات النفطية بسبب تصاعد احتمالات ضرب العراق.
المزيد من التفصيلات حول هذا الموضوع من مراسل الإذاعة في الكويت محمد الناجعي:

(تقرير الكويت من ملف الأربعاء)

--- فاصل ---

أطلقت الإدارة الأميركية منحة للمؤتمر الوطني العراقي ومقدارها ثمانية ملايين دولار. وجرى إطلاق المنحة بعد تنسيق بين وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين.
التفاصيل مع مراسلنا في لندن (أحمد الركابي):

(ملف الخميس)

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين، هذا ما يسمح به الوقت لنا، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG