روابط للدخول

مسؤولون أميركيون اتصلوا بمعارضين آخرين غير الشخصيات الستة المدعوة إلى واشنطن / أنقرة هاجمت تكتم واشنطن على خططها إزاء المنطقة


- مناقشات الكونغرس بشأن الهجوم على العراق تطرح الحاجة إلى قوة سلام أميركية تكلف 20 مليار دولار سنويا. - مسؤولون أميركيون اتصلوا بمعارضين آخرين غير الشخصيات الستة، وبارزاني وطالباني لن يحضرا لقاء واشنطن وسيرسلان مندوبين عنهما. - أميركا تشكك في نيات العراق، وروسيا ترحب، والملك عبد الله يعرض نظاما جيدا للتفتيش يستند إلى أفكار روسية وفرنسية. - أنقرة هاجمت تكتم واشنطن على خططها إزاء المنطقة، ورأت أن قيام دولة كردية شمال العراق يعد سببا كافيا للحرب.

طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت.
نتابع في الجولة أبرز العناوين، ونعرض للأخبار والآراء ذات الصلة بالشأن العراقي.
وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة والكويت تنقل اهتمامات الصحف في تلك العواصم.

نبدأ الجولة بقراءة العناوين التي تركزت اليوم حول العرض العراقي باستقبال هانس بليكس، وهذه أولا صحيفة الشرق الأوسط اللندنية التي طالعتنا بما يلي:

- أميركا وبريطانيا تشككان في دوافع تراجع العراق والأمم المتحدة تتحفظ.
- مصادر فرنسية تشير إلى أن الدعوة العراقية محاولة لكسب الوقت.
- مناقشات الكونغرس بشأن الهجوم على العراق تطرح الحاجة إلى قوة سلام أميركية تكلف 20 مليار دولار سنويا.
- البيت الأبيض يفتح من جديد ملف العلاقة المحتملة بين صدام حسين وبن لادن.
- المتهم الرئيس برسائل الجمرة الخبيثة ستيفن هاتفل طلب الانضمام إلى مفتشي العراق.

ونشرت الشرق الأوسط أيضا عناوين جاء فيها ما يلي:
- مواقف متباينة للمعارضة العراقية من المجلس العسكري الجديد.
- المتحفظون يخشون عودة الدكتاتورية والمؤيدون يريدون ميثاق شرف يلتزم فيه العسكريون بمبادئ الديموقراطية.
- بيروت تطلع السفير الكويتي في لبنان على نتائج الاتصالات بشأن الأسرى الكويتيين.. وبغداد ترحب عبر سفارتها في بيروت بأي لقاء لتسوية المسائل الخلافية مع الكويت.
- مظاهرات في الأزهر ضد الضربة العسكرية المحتملة للعراق.

كما نشرت صحيفة الشرق الأوسط لقاءا مع الشريف علي بن الحسين راعي الحركة الملكية الدستورية أعرب فيه عن رغبته بالعودة إلى بغداد لخدمة شعبه.

وأبرزت صحيفة الزمان اللندنية عناوين جاء فيها:
- مسؤولون أميركيون اتصلوا بمعارضين آخرين غير الشخصيات الستة، وبارزاني وطالباني لن يحضرا لقاء واشنطن وسيرسلان مندوبين عنهما.
- الخارجية البريطانية تقول: صدام يعد ولا يفي، وعليه السماح بدخول المفتشين من غير شروط.
- استراليا تدرس المشاركة في عمل عسكري ضد العراق.
- وزير الدفاع الإيطالي يعلن أن المجال الجوي مفتوح للطائرات الأميركية، ومساهمة الجيش في عمل عسكري ضد العراق مرهونة بقرار برلماني.

وكتبت صحيفة الحياة اللندنية تقول:
- أميركا تشكك في نيات العراق، وروسيا ترحب، والملك عبد الله يعرض نظاما جيدا للتفتيش يستند إلى أفكار روسية وفرنسية.
- واشنطن تعلن أن مجلس الأمن ليس معنيا بالدعوة العراقية.
- الإعلام العراقي (تناسى) ذكرى غزو الكويت.

ونشرت الحياة نص الحديث مع أياد علاوي الأمين العام لحركة الوفاق الوطني، والذي أشار فيه إلى حرص الجماعة المعارضة على وحدة العراق، والى أن إزالة صدام ستخفف التشنجات في المنطقة.

وذكرت صحيفة القدس العربي اللندنية في عناوينها:
- العراق يفتح الباب أمام الدبلوماسية لتفادي الهجوم الأميركي.
- البنتاغون يفض النزاع بين الخارجية والمعارضة العراقية بتولي تقديم الدعم المالي.
- لا احتفالات بيوم النداء لأول مرة منذ 1991.
- الإعلام العراقي تجاهل ذكرى اجتياح الكويت سعيا إلى تحسين العلاقات مع الكويت ودول الخليج.
- بغداد تزعم بأن الوجه الآخر من الموقف الأميركي يتضمن خوفا حقيقيا من المواجهة مع العراق.

وقالت صحيفة الاتحاد الإماراتية في عناوينها:
- أنقرة هاجمت تكتم واشنطن على خططها إزاء المنطقة، ورأت أن قيام دولة كردية شمال العراق يعد سببا كافيا للحرب.
- بغداد تشيد بالموقف السعودي من التهديدات الأميركية، والكويت تؤكد رفضها ضرب العراق، وأن تكون مسرحا لعمليات محتملة.

ونصل، مستمعي الكرام، إلى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ولاحق علي الرماحي في بيروت أخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية، وزودنا بالتقرير التالي:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة وافانا أحمد رجب بالتقرير التالي عارضا فيه لما نشر عن الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

تناولت الصحف العربية اليوم في افتتاحياتها العرض العراقي، حيث وصفته صحيفة الوطن القطرية بكونه ينم عن العقلانية والحكمة، وأشارت صحيفة الشرق القطرية إلى سقوط ورقة المفتشين محذرة من المخاطر القادمة، ومطالبة الدول بالوقوف ضد الحرب والعراق بعدم ترك الموقف غامضا. وزعمت صحيفة القدس العربي بأن الضربة حتمية ولا مكان للمفتشين، وان الولايات المتحدة تحدوها الرغبة في الانتقام وتحركها المصالح الاقتصادية غير المنظورة. أما صحيفة الشرق الأوسط فقد رأت وجوب منح الدبلوماسية الفرصة مرة أخرى، بغض النظر عما إذا كان ذلك آخر فرصة، لافتة إلى أن التكتيكات المستخدمة، من قبل قادة العراق، لشراء الوقت لن تساعدهم على مواجهة العاصفة.

وأعرب فلك الدين كاكائي في صحيفة الزمان عن ثقته ببقاء العراق موحدا، وتأكيده على أن التقسيم والحرب الأهلية، في حالة حدوث تغيير، هي خرافة ووهم.

ورأى أحمد الربعي في صحيفة الشرق الأوسط أن التراجع العراقي المفاجئ يدل على سياسة التخبط والعشوائية، متهما النظام بإضاعة الفرص على الدوام، ومؤكدا على أن قرار بغداد هو محاولة للتذاكي والالتفاف على القرارات الدولية.

وعبر عبد الله الشايجي في صحيفة الحياة عن ألم الكويت لاستمرار القيادة العراقية في تجاهل الدعوات إلى اعتماد الإيجابية في التعامل مع القرارات الدولية، وعن الخشية من شكل المشهد السياسي أو الديموغرافي بعد انجلاء غبار المعركة.

بالمقابل زعم إياد أبو شقرا في صحيفة الشرق الأوسط بأن الولايات المتحدة، وفيما يخص العراق لا تكترث بشيء ولا تقيم وزنا للاعتراضات، وتنتهج خطا خاصا بها. أما محمد صادق الحسيني في الشرق الأوسط أيضا فقد دعا إلى تحريم التعامل مع ما أسماه بجيش الغزاة، مطالبا بتشكيل جيش تحرير شعبي للدفاع عن استقلال العراق ووحدة أراضيه وسيادته.

وقبل أن نختتم الجولة، هذا مراسل الإذاعة في الكويت سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية:

(تقرير الكويت)

إلى هنا تنتهي هذه الجولة في الصحافة العربية. شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG