روابط للدخول

واشنطن تطلق منحة مجمدة لجماعة عراقية معارضة / بوش يرفض تحفظات الأردن على ضرب العراق


- بوش يجدد إصراره على إطاحة صدام، وبغداد تبدي مرونة وتدعو بليكس. - الذكرى الـ 12 للغزو العراقي تمر بهدوء، ومصير الأسرى لا يزال يشغل الكويتيين. - واشنطن تطلق منحة مجمدة لجماعة عراقية معارضة. - تينيت وباول متحفظان على عملية العراق، وتشيني ورامسفيلد يتبنيان إسقاط صدام سريعا. - بوش يرفض تحفظات الأردن على ضرب العراق والأكراد يشترطون حكما ذاتيا للمشاركة بالهجوم. - الحزب الشيوعي العراقي يؤكد: إعدامات جديدة بحق مدنيين عراقيين.

أعزائي المستمعين، حان الآن موعد جولتنا اليومية على الصحف العربية الصادرة اليوم لنطلع على ما نشرته في الشأن العراقي من أخبار وآراء. الجولة أعدها أياد الكيلاني ويقدمها لكم صحبة الزميلة زينب هادي. ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو اذاعتنا في القاهرة والكويت وعمان وبيروت. وإليكم أولا أهم العناوين..

من صحيفة الحياة اللندنية:
- بوش يجدد إصراره على إطاحة صدام، وبغداد تبدي مرونة وتدعو بلكس.
- ناجي صبري يزور موسكو للتشاور، وقد يعلن عودة مشروطة للمفتشين.
الذكرى الـ 12 للغزو العراقي تمر بهدوء، ومصير الأسرى لا يزال يشغل الكويتيين.
- ناجي صبري يزور موسكو للتشاور، وقد يعلن عودة مشروطة للمفتشين.

وفي الشرق الأوسط اللندنية وجدنا العناوين التالية:
- العاهل الأردني يحذر من ضرب العراق والرئيس الأميركي متمسك بإطاحة صدام.
- واشنطن تطلق منحة مجمدة لجماعة عراقية معارضة.
- الخبراء يحذرون أمام الكونغرس من مخاطر الغزو الأميركي للعراق.

ومن الوطن الكويتية:
- دوش أميركي بارد على طلب ملك الأردن عدم ضرب العراق.
- بوش يؤكد: لم أتزحزح عن موقفي باستخدام القوة لإسقاط صدام.
- العراق يمنع الاحتفال بذكرى الغزو.

وهذه أهم العناوين في صحيفة الزمان اللندنية:
- بوش يؤكد: لن أتزحزح عن استخدام القوة ضد العراق، والعاهل الأردني التقى الرئيس الأميركي ودعاه إلى الاهتمام بفلسطين أولا.
- تينيت وباول متحفظان على عملية العراق، وتشيني ورامسفيلد يتبنيان إسقاط صدام سريعا.
- الملك عبد الله الثاني يصرح: ضرب العراق فكرة سيئة لا تحظى بدعم باريس ولندن وموسكو.
- بوش يرفض تحفظات الأردن على ضرب العراق والأكراد يشترطون حكما ذاتيا للمشاركة بالهجوم.
- الأكراد اكثر العراقيين قلقا من الهجوم الأميركي المرتقب، وبعضهم أكد أن النفط ما يهم أميركا وليس مستقبلهم.
- الحزب الشيوعي العراقي يؤكد: إعدامات جديدة بحق مدنيين عراقيين.

ونشير، مستمعينا الكرام، إلى أن صحيفتي الحياة والشرق الأوسط الصادرتين في لندن نقلتا اليوم معلومات تضمنه تقرير لمراسل اذاعة العراق الحر في لندن احمد الركابي مفادها أن الإدارة الأميركية قررت – بعد اتفاق وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين – الإفراج عن منحة مالية بقيمة ثمانية ملايين دولار للمؤتمر، كانت مشروطة بإغلاق برنامج جمع المعلومات داخل العراق وزيادة الرقابة المالية.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل بكم إلى التفاصيل والآراء، هذا أولا مراسلنا في الكويت (سعد المحمد) وما رصده من شأن عراقي في الصحافة الكويتية اليوم.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن مقالات الرأي الصادرة اليوم، نشرت الحياة اللندنية مقالا للكاتب سلامة نعمان بعنوان (الحرب تخاض خارج القانون)، كما نشرت الشرق الأوسط للكاتبة هدى الحسيني مقالا بعنوان (حقائق وقائع). أما رئيس تحرير القدس العربي اللندنية (عبد الباري عطوان) فنشرت له الصحيفة افتتاحية بعنوان (عفوا، للدكتور خالد عبد الله بعنوان (ما نوع الخطر الذي يشكله العراق على أمن أميركا).

سيداتي وسادتي، ونشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية مقالا لمراسلتها في نيويورك (راغدة درغام) بعنوان (الحرب على العراق خيار وحيد لدى الإدارة الأميركية) تقول فيه إن الخوف يأتي اليوم من بقع التطرف التي تمتلك مفاتيح صنع القرارات في كثير من العواصم، ومن بينها العاصمة الأميركية. وتضيف المراسلة أن هؤلاء يعتبرون أن هذا هو زمن توظيف أحداث الحادي عشر من أيلول لاستثمار عظمة أميركا بما يخدم مصالحها الإستراتيجية والمادية، تحت عنوان مكافحة الإرهاب.
ففي داخل الإدارة الأميركية – بحسب المقال – فكر يقوم على التطرف الديني اليميني، لا يبالي إن أدت التطورات إلى صراع بين الأديان، فما يهمه هو العظمة والانتصار.
وتعتبر الكاتبة أن هذه المؤسسات والأفراد يصنعون السياسة مع أقطاب الإدارة الأميركية من السرب ذاته، وأن تيار التطرف هذا يستخدم التطرف العربي والإسلامي ليبرر غاياته.
ويعتبر المقال أن قوى الاعتدال في تقهقر وتشرذم وتشتت في الساحات الأميركية والإسرائيلية والعربية والإسلامية، وما بين قوى التطرف وقوى الاعتدال توجد ما يسميها قوى التمسك بالبقاء، وهي كفيفة وضعت فوق عيونها نظارات مزيفة.

--- فاصل ---

وهذا الآن مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) وما تناولته صحف مصرية صادرة اليوم من مواضيع عراقية.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفي صحيفة الشرق الأوسط كتب السفير العراقي السابق (ماجد السامرائي) مقال رأي بعنوان (الحرب النفسية في المخطط العسكري الأميركي ضد العراق)، جاء فيه أن الأيام المقبلة ستشهد زخماً من التصعيد الإعلامي الأميركي، بأشكال واتجاهات مختلفة، خدمة للمخطط العسكري ضد العراق. وما يحدث هذه الأيام على صعيد الإعلام، يشير وكأن الأحداث تسير بسرعة اكبر بكثير مما يتوقعه مراقب اعتيادي، وأن أهداف الحرب النفسية التي تستهدف المشاعر والأحاسيس، لم تعد تعتمد على النظريات البالية الموروثة من الحرب العالمية الثانية.
ولا يستبعد الكاتب أن تكون التقارير التي تسرّب حالياً للصحافة وأجهزة الإعلام تهدف إلى تكوين صورة مفترضة مقرّبة لعمليات عسكرية وفق سيناريوهات متعددة، تتطلب عدم إظهار الأبطال الحقيقيين، ولكنهم المفترضون، وتهيئة المسرح لحالة الظل أو الخيال أو الافتراض، وهي أعلى مرحلة من مراحل الإبداع الفني الإعلامي.

ولعل استعراض مثال واحد يؤكد حالة التصعيد في الحرب النفسية الأميركية ضدّ النظام العراقي، وهذا المثال ما أحدثه اجتماع عدد من العسكريين العراقيين في لندن قبل عدة أيام، من اهتمام إعلامي مكثف غير متوقع، والسبب في ذلك ليس لأن هذه المجموعة العسكرية هي التي ستكون رأس الحربة العسكرية الهجومية على العراق، وإنما لسببين فنيين، أولهما ارتباط حدث الاجتماع المذكور بزخم الحملة الإعلامية الأميركية التي تتحدث عن مخططات لهجوم عسكري محتمل على العراق يستهدف قلب نظام الحكم هناك. والسبب الثاني، هو اختطاف الوميض الإعلامي من المجتمعين في حضور الأمير الأردني، الحسن بن طلال، الذي شارك بعد يوم واحد من تكثيف التصريحات الرسمية الأردنية بنفيها تحويل أراضيها إلى ميدان عسكري للقوات الأميركية المتوقع وثوبها من الأراضي الأردنية إلى العراق.
ويعتبر السامرائي أن وفعاليات الحرب النفسية ستظل ولحين بدء ساعة (الصفر) تتعمدّ (المخادعة) في الخيارات، من أجل إضعاف تدابير الخصم المتمثل في النظام العراقي.

--- فاصل ---

وللاطلاع على ما نشرته اليوم الصحف اللبنانية عن الشؤون العراقية، هذا الآن مراسلنا في بيروت (علي الرماحي):

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

وأخيرا، يقدم لكم فيما يلي مراسلنا في عمان مراجعة لما نشرته أسبوعية أردنية حول القضايا العراقية.

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG