روابط للدخول

الملف الأول: الحكومة العراقية تدعو رئيس فريق التفتيش الدولي هانز بليكس إلى زيارة بغداد / بوش يختلف مع عبد الله في شأن العراق


مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم مع ملف العراق اليومي، وهو جولة على أخبار تطورات ومستجدات جديدة ذات صلة بالشان العراقي وحظيت باهتمام تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية. ومن عناوين الملف: - في خطوة مفاجئة، بغداد توجه رسالة لرئيس فريق التفتيش الدولي هانز بليكس إلى زيارة بغداد وإجراء محادثات لإيجاد حل لمشكلة التفتيش عن الأسلحة العراقية. - ردود الفعل تبدأ، وموسكو تصف الدعوة بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح ولندن تشكك وتؤكد أن على بغداد أن تسمح من دون أي قيد أو شرط على استئناف المفتشين مهامهم بحرية مطلقة. فيما أسعار النفط تهتز. - بوش يختلف مع عبد الله في شأن العراق، ويمدد العقوبات الأميركية المفروضة على بغداد سنة أخرى. - لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ تستمع إلى آراء خبراء ومسؤولين ومحللين سياسيين عن كيفية التعاطي مع العراق. - مسؤول كردي كبير يبدأ في أنقرة محادثات مع مسؤولين في الخارجية التركية. وفي الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم، محاور أخرى فضلا عن رسالة صوتية من واشنطن تعرض لأعمال جلسة الاستماع التي تعقدها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي.

--- فاصل إعلاني ---

أعطى العراق، الذي يواجه إمكانية متزايدة للتعرض إلى هجوم عسكري أميركي، أعطى إشارة هي الأقوى على مدى أربع سنوات، إلى أنه قد يسمح بعودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة عندما وجه دعوة إلى رئيس فريق التفتيش، هانز بليكس، لزيارة بغداد وإجراء محادثات في هذا الخصوص.
وتعتبر عودة المفتشين طلبا أساسيا بالنسبة لمجلس الأمن، وخاصة الولايات المتحدة، التي تتهم العراق بالسعي من أجل إعادة بناء برامجه التسلحية الممنوعة وبدعم الإرهاب.
الإشارة العراقية وردت في رسالة مفاجئة وجهها أمس وزير الخارجية العراقي إلى الأمين العام للأمم المتحدة تتضمن إشارتين إلى عودة المفتشين وتلمح إلى أن المحادثات مع بليكس قد تؤدي إلى اتفاق على عودة فريق التفتيش الدولي للعراق.
عن القرار العراق إليكم هذا العرض السريع لتقريرين أوردتهما وكالتا أسيوشيتدبريس ورويترز للأنباء:
".. في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان دعا العراق كبير مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة لزيارة بغداد بهدف إجراء محادثات فنية كخطوة محتملة نحو استئناف عمليات التفتيش عن الأسلحة.
وتنقل وكالة رويترز عن رسالة بعث بها وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي، وحصلت عليها الوكالة، أن العراق يرحب بكبير مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة هانز بليكس وخبرائه لمناقشة مسائل نزع السلاح المعلقة من أجل إرساء أساس قوي للمرحلة القادمة من أنشطة المراقبة والتفتيش والسير قدما إلى تلك المرحلة.
الحديثي قال انه ينبغي أن يأتي خبراء الأمم المتحدة للأسلحة إلى العراق في اقرب وقت يتفق عليه لكنه أكد أيضا على أن على المفتشين أن يجروا ما وصفها بمراجعة شاملة لتقويم مدى تقيد العراق.
ويقول بليكس انه لا يمكنه أن ينجز هذه المراجعة إلا بعد أن يعود مفتشو الأسلحة إلى مواقعهم ليتمكنوا من معرفة ما حدث منذ أواخر عام ١٩٩٨عندما غادروا العراق.
ولم يتسن على الفور الاتصال ببليكس الرئيس التنفيذي للجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش للحصول منه على تعقيب جديد على الرسالة العراقية.
وكان مفتشو الأسلحة غادروا بغداد في شهر كانون الأول ١٩٩٨عشية حملة قصف أميركية وبريطانية لمعاقبة بغداد على عدم التعاون مع خبراء الأسلحة. ويعتبر حسم مسألة أسلحة الدمار الشامل العراقية عنصرا أساسيا لتعليق عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على العراق منذ غزوه الكويت في شهر آب ١٩٩٠.
وقد وصلت الرسالة العراقية في يوم أكد فيه الرئيس الأميركي جورج بوش مجددا تصميم إدارته على تغيير نظام بغداد.
ومع تهديد واشنطن بمهاجمة العراق يحث بعض أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إجراء مزيد من المحادثات مع بغداد على أمل أن يؤدي عودة المفتشين إلى تأجيل أي محاولة أميركية للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
واحد الأسباب الرئيسية التي قدمتها إدارة بوش لإطاحة الرئيس صدام حسين اعتقادها أن العراق استأنف برامجه لأسلحة الدمار الشامل.
وأثناء المحادثات الأخيرة التي عقدت في فيينا أجرى بليكس مناقشات مستفيضة مع خبراء الأسلحة العراقيين لكنه قال في وقت لاحق انه لا يمكنه أن يجري مراجعة تفصيلية لمسائل نزع السلاح المعلقة إلى أن يعود المفتشون إلى العراق ويقومون ما حدث في الفترة التي انقضت منذ أن غادروا البلاد.
وقال أيضا انه يريد مناقشة المسائل العملية التي تتعلق بأداء المفتشين لمهمتهم.
لكن الحديثي قال في رسالته إن اجتماع بليكس مع الخبراء العراقيين يجب أن يستكمل تفاصيل مراجعة شاملة لملف نزع السلاح وان يجري تقويما لمدى وفاء العراق بالتزاماته.
وأضاف أن الاجتماع يجب أن يهدف أيضا إلى إيجاد أرضية مشتركة للمعايير العلمية والعملية لمعالجة وتسوية ما قد تعتبره لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش مسائل معلقة في مرحلة نزع السلاح..."

وفي إطار ردود الفعل الأولى على الخطوة العراقية، أفاد تقرير لوكالة رويترز للأنباء أوردته من لندن، أن بريطانيا رأت اليوم أن على بغداد إعطاء المفتشين الدوليين حرية كاملة في إجراء عملهم.
ونقلت الوكالة عن ناطق باسم الخارجية البريطانية قوله اليوم إن لصدام سجلا تاريخيا من المكر والخداع، وهو لن يتخلى عنه. لافتا إلى أن العراق لا يزال يخرق ما لا يقل عن ثلاثة وعشرين إلى سبعة وعشرين تعهدا والتزاما فرضها مجلس الأمن، مشددا على أن ما هو مطلوب من العراق لم يتغير وهو السماح للمفتشين الدوليين بحرية كاملة في الدخول إلى أي موقع في أي وقت يريدون وفي أي مكان.
وكالة فرانس بريس ذكرت أن روسيا رحبت اليوم بالعرض العراقي الخاص بدعوة بليكس إلى زيارة بغداد ووصفته بأنه خطوة مهمة. ونقلت الوكالة عن بيان للخارجية الروسية أن موسكو تعتبر الاقتراح العراقي أمرا مهما وخطوة في الاتجاه الصحيح من أجل حل الأزمة بالطرق السياسية والدبلوماسية وفي إطار قرارات مجلس الأمن.
هذا وقد اهتزت أسعار النفط اليوم بعد إعلان الاقتراح العراقي إذ رأى البعض فيه قرارا سيخفف إمكان توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لبغداد.
وذكر تقرير لوكالة رويترز أن مزيج برنت فقد ستة وعشرين سنتا فبلغ أربعة وعشرين دولارا وخمسة وسبعين سنتا للبرميل الواحد، بينما هبط الخام الخفيف الأميركي سبعة عشر سنتا ليصل إلى ستة وعشرين دولارا وستة وعشرين سنتا للبرميل.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس للأنباء أوردته من واشنطن أن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش وحليفه العربي الملك عبد الله الثاني اختلفا أمس على عمل عسكري أميركي محتمل يهدف إلى إطاحة الزعيم العراقي صدام حسين فضلا عن خلافهما على الدور الأميركي في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
فالعاهل الأردني يعارض ضربة أميركية لبغداد فيما أكد الرئيس بوش أنه لم يغير من عزمه على الاستفادة من كل الوسائل المتاحة من أجل إطاحة النظام الحاكم في العراق.
الملك عبد الله أشار أيضا إلى أن جميع القادة الذين اجتمع بهم في الآونة الأخيرة يعارضون عملا عسكريا أميركيا ضد العراق. وقال إن كثيرين من قادة العالم يشعرون بقلق متزايد من استعداد الولايات المتحدة لحرب ضد العراق، وان المسؤولين الأميركيين يرتكبون خطأ كبيرا إذا لم يهتموا بالتحذيرات الخارجية من الحملة العسكرية.
هذا وقد ذكر تقرير لوكالة فرانس بريس أن الرئيس بوش مدد أمس العمل بالعقوبات الاقتصادية الأميركية على العراق مدة سنة أخرى لافتا إلى أن بغداد لا تزال متورطة في نشاطات معادية للمصالح الأميركية.
قرار الرئيس بوش جاء في رسالة إشعار بعث بها إلى الكونغرس الأميركي.
إلى ذلك، تساءل مسؤولان أميركيان سابقان هما غاسبر واينبرغر وساندي بيرغر، عن تصورات الرئيس بوش في شان إسقاط الرئيس صدام حسين وذلك في شهادتين لهما أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، عكستا انقساما داخل الإدارة الأميركية.
وقد اتفق واينبرغر، الذي كان وزيرا للدفاع أيام الرئيس رونالد ريغان، وبيرغر الذي عمل مستشارا للأمن القومي في عهد الرئيس، بيل كلينتون، اتفاق على أن صدام حسين يجب أن يرحل لكنهما اختلفا على طريقة تحقيق هذا الهدف.
واينبرغر قال عن السؤال المطروح هو هل أن على الولايات المتحدة إسقاط صدام حسين وأجاب قائلا نعم معربا عن مخالفته الرأي الذي طرحه البعض ومفاده أن سياسة الاحتواء كانت كافية للسيطرة على العراق، كما انتقد الذين يؤيدون أن عودة المفتشين الدوليين هي الحل.
أما بيرغر فقد بدا متفقا مع الذين يعتقدون بان صدام حسين يشكل تهديدا للأمن الإقليمي واستقرار المنطقة لكنه بدا متحفظا مما يطرح في شأن التخلص منه. مشددا على أن الإستراتيجية الأميركية يجب أن تزيد من استقرار تلك المنطقة لا أن تقلل منه.
مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي تابع هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

وفي تقرير نشرته اليوم صحيفة ديلي تلغراف جاء أن وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، أبلغ قادة عسكريين في وزارته أنه غير مرتاح لخططهم في شان إطاحة الرئيس صدام حسين، وهي خطط وصفها بأنها مصممة بعقلية قديمة وأنه أعادها لمجلس إعداد الخطط لتبديلها.
الصحيفة نقلت عن مصادر في البنتاغون أن السيد رامسفيلد يعتقد أن كبار المسؤولين في وزارته كالجنرال تومي فرانكس، رئيس القيادة الوسطى الأميركية والقائد الذي ينتظر أن يشرف على الهجوم العسكري على العراق في حال وقوعه، بدوا شديدي الحذر ولا بد لهم من التفكير بشكل آخر.
ويؤيد رامسفيلد، ومعه نائب الرئيس ديك تشيني، ضربة سريعة ومدمرة توجه إلى قلب النظام العراقي. ويرى أن بعض القادة والمخططين العسكريين يبالغون في حجم التهديد الذي تفرضه القوات العراقية. فيما يدعم الجنرال فرانكس غزوا شاملا للعراق تنفذه قوات يصل تعدادها إلى مائتين وخمسين ألف شخص.
ديلي تلغراف نقلت عن مصادر مقربة من إدارة بوش أن الهجوم يمكن أن يشن في أوائل شهر تشرين الأول المقبل أو ربما قبل خطاب حال الأمة الذي يوجهه بوش أواخر كانون الثاني.

--- فاصل ---

في تطور آخر، قالت استراليا اليوم الجمعة إنها تتوقع أن تقوم الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد العراق وإنها تدرس هل تشارك في مثل هذا الهجوم.
وتعكف الولايات المتحدة على وضع خيارات عسكرية للتعامل مع العراق الذي تعتبره واشنطن جزءا من محور للشر يسعى إلى تطوير أسلحة للدمار الشامل ويدعم الإرهاب.
وأفاد رئيس الوزراء الأسترالي، جون هاوارد، في مقابلة إذاعية أن من المرجح أن يحدث شيء مشيرا إلى أنه لا يعرف زمان ذلك وظروفه.
وأضاف أن من المرجح إذا قررت واشنطن عملا عسكريا أن تسعى إلى مشاركة ما لاستراليا.
وتسعى حكومة هاوارد المحافظة إلى توثيق روابطها مع الولايات المتحدة منذ توليها السلطة قبل ست سنوات وكانت استراليا بين أوائل الدول التي سارعت إلى تقديم مساعدة العام الماضي للهجوم على أفغانستان.
هاوارد قال أيضا انه لم يتم تقديم أي وعود لمساعدة أي هجوم على العراق لكن هذه المسألة تحتاج إلى مناقشتها في استراليا.وأوضح قائلا: انهم لم يطلبوا منا المشاركة في عمل عسكري لكنها مسألة يتعين علينا أن نفكر فيها.
والعلاقات بين استراليا والعراق متوترة بالفعل منذ أن ساند وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل حق واشنطن في توجيه ضربة وقائية إلى دول مثل العراق.
وأعلنت بغداد أنها ستخفض إلى النصف مشترياتها من القمح الأسترالي التي تبلغ مليوني طن سنويا لكن كانبيرا رفضت التزحزح رغم أهمية العراق كمشتر مهم للقمح.
ولاستراليا سفينتان حربيتان في الخليج تشاركان في مراقبة تقيد العراق بالعقوبات التجارية التي تفرضها الأمم المتحدة عليه منذ غزوه الكويت في شهر آب ١٩٩٠.

--- فاصل ---

من المقرر أن يجتمع اليوم في أنقرة مسؤول كردي عراقي بارز مع مسؤولين أتراك للبحث في الاستعدادات الأميركية لشن هجوم عسكري على العراق يهدف إلى إسقاط الرئيس صدام حسين.
وكالة رويترز نقلت عن مسؤول تركي أن برهم صالح، رئيس وزراء إحدى الحكومتين المحليتين في شمال العراق سيجتمع مع مسؤولين في الخارجية التركية.
وكان صالح الذي وصل أنقرة في وقت متأخر مساء أمس، صرح السبع الماضي بان على واشنطن ضمان أمن الكرد قبل البدء بأي عملية عسكرية في العراق. بينما أعلن رئيس الوزراء التركي بلند إجيفيت، قبل أيام، انه يعمل من أجل إقناع واشنطن بأن تصرف النظر عن هجومها المرتقب.
وفي تقرير آخر أوردته من مصيف صلاح الدين العراقي أفادت وكالة رويترز نقلا عن زعيم كردي عراقي قوله أمس الخميس إن قواته لن تشارك في أي هجوم أميركي يهدف للإطاحة بالرئيس صدام حسين دون الحصول على ضمانات بحصول الأكراد على حكم ذاتي في المستقبل وعلى تأكيدات بشان سلامتهم.
ومن المنتظر أن يتوجه الزعيم الكردي مسعود بارزاني الذي تسيطر قواته على نحو نصف المنطقة الجبلية التي يعيش فيها الأكراد بشمال العراق إلى واشنطن الأسبوع المقبل مع عدد آخر من زعماء المعارضة العراقية لإجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين بشان مستقبل العراق.
بارزاني قال لرويترز في مقابلة بمقره في الجبال في شمال العراق: لا يمكننا المشاركة دون أن تكون لنا حقوق ودون الحصول على أي ضمانات بشان المستقبل.
واستطرد قائلا إن أهم شيء هو مبدأ الدولة الاتحادية فهو الحل للقضية الكردية.
ويؤيد الحزب الديمقراطي الكردستاني ومنافسه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يسيطر على النصف الآخر من المنطقة حلا يقوم على إنشاء دولة فيدرالية يحصل فيها الأكراد على قدر كبير من الحكم الذاتي داخل العراق.
وتخشى الدول المجاورة للعراق وخاصة تركيا التي يوجد بها أيضا عدد كبير من الأكراد قيام كيان سياسي مستقل لأكراد العراق كما تخشى احتمال أن يؤدي تمتع الأكراد العراقيين بحكم ذاتي داخل دولة اتحادية إلى تعزيز الحركات الانفصالية الكردية على أراضيها.
بارزاني أكد أن مقاتليه سيقاتلون حتى النهاية دفاعا عن المنطقة أمام أي هجوم لقوات الحكومة العراقية لكنه اعترف بان قواته لا قبل لها بمواجهة الدبابات والمدفعية العراقية.
كما ذكر انه لا يستطيع أيضا معارضة أي عمل أمريكي في العراق وقال لا نريد أن يتعرض شعبنا ومنطقتنا لكارثة لكننا لن نستطيع بالطبع منع الأميركيين من عمل ما يريدون.
واضاف انه ليس لديه الكثير ليقدمه لمساعدة الولايات المتحدة وقال "لا تحتاج الولايات المتحدة الى قواتنا. ليست لدينا طائرات اف/١٦ ولا دبابات تي/٧٢ ولا تشالنجر فكيف يمكننا مساعدة القوات الامريكية. ليست لدينا حتى قواعد جوية لنضعها تحت تصرفهم."
واتهم بوش بغداد بتطوير اسلحة للدمار الشامل ووصف العراق بانه جزء من "محور للشر". وقتل الاف الاكراد في هجمات شنتها قوات الحكومة العراقية بالاسلحة الكيماوية خلال حملة قامت بها في منطقة الانفال عام ١٩٨٨.
وقال البرزاني انه اذا شنت واشنطن حربا على العراق فيتعين على الاقل توفير المواد الطبية الرئيسية واقنعة الوقاية من الغازات لحماية الاكراد.
وقال "اذا وقع قتال واستخدمت مثل تلك الاسلحة فستكون جريمة ان لم تتوفر مثل هذه الحماية لشعبنا."

على صلة

XS
SM
MD
LG