روابط للدخول

وزير الخارجية التركي ينوي زيارة الاردن قريباً / شرودر يأمل في تقدم حزبه في الانتخابات لمعارضته ضرب العراق


- ذكر ناطق بإسم الامم المتحدة بأن العرض العراقي بإجراء مباحثات فنية جديدة مع كبير المفتشين عن الاسلحة، لايتفق، كما يبدو، مع قرارات مجلس الامن. - ذكرت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر حكومية تركية، بأن وزير الخارجية التركي ينوي القيام بزيارة الى الاردن الاسبوع المقبل للتباحث في القضايا الاقليمية ومن بينها قضية العراق. - أفادت وكالة رويترز بأن المستشار الالماني غيرهارد شرودر يأمل في تحقيق كسب كبير لحزبه في الانتخابات التي ستجري في شهر أيلول المقبل عن طريق تشديده على معارضة هجوم أميركي محتمل على العراق.

تفاصيل الأنباء..

- ذكر ناطق بإسم الامم المتحدة بأن العرض العراقي بإجراء مباحثات فنية جديدة مع كبير المفتشين عن الاسلحة، لايتفق، كما يبدو، مع قرارات مجلس الامن. وقال فريد أيكهارد إن الامين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان رحب بدعوة العراق لأستئناف المباحثات، لكنه – أي أنان بحاجة لمناقشة الاجراءات المتعلقة بالمباحثات مع مجلس الامن.

- نقلت وكالة فرانس بريس عن المتحدث بأسم البعثة الاميركية لدى الامم المتحدة أن الدعوة التي وجهها العراق لكبير مفتشي الامم المتحدة عن الاسلحة، عن طريق الامين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان - هذه الدعوة لاتخص مجلس الامن. وقال ريتشارد جرينيل إن مجلس الامن سيناقش رسالة بغداد، لكنه سوف لن يتخذ قرارا بشأنها، مشيرا الى أنتظار مجلس الامن لأمتثال العراق للقرارات ذات الصلة، ومؤكدا على الشكوك العميقة التي تراود الولايات المتحدة حيال نيات العراق الذي لم يمتثل للقرارات في الماضي – بحسب تعبيره.

- ذكرت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر حكومية تركية، بأن وزير الخارجية التركي ينوي القيام بزيارة الى الاردن الاسبوع المقبل للتباحث في القضايا الاقليمية ومن بينها قضية العراق. وتأتي هذه الزيارة وسط تصاعد التكهنات بإعداد الولايات المتحدة للاطاحة بالرئيس العراقي - على حد تعبير الوكالة.

- نقلت وكالة فرانس بريس عن وزير الدفاع الايطالي انتونيو مارتينو، في مقابلة نشرت في اسبوعية بانوراما، وقبل دعوة العراق لهانس بليكس - نقلت قوله بأن ايطاليا لا تمتلك لحد الان دليلا راسخا على نيات العراق العدوانية، وأنها بحاجة لمثل هذا الدليل قبل النظر في المشاركة في عملية عسكرية ضده.
مارتينو أضاف بأن ايطاليا ستسمح بصورة اوتوماتيكية باستخدام أجوائها في أية حملة عسكرية باعتبار ذلك جزءا من الالتزامات بين دول حلف الاطلسي.
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة الصحافة الالمانية عن وزير الدفاع الايطالي إشارته الى أستعداد أيطاليا للإسهام بقوات عسكرية في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد العراق.

- عبرت فرنسا اليوم عن ترحيبها الحذر بدعوة العراق لهانس بليكس لزيارة بغداد، معربة عن أملها بأن يقود الحوار بين الجانبين الى أستئناف برنامج التفتيش عن الاسلحة المعلق.
ونقلت وكالة فرانس بريس عن المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الفرنسية قولها إن باريس تدعم جميع الجهود التي يمكن أن تقود الى أحترام العراق لألتزاماته نحو مجلس الامن. المتحدثة أضافت بأن فرنسا تأمل بمواصلة الحوار بين الامم المتحدة والسلطات العراقية في إطار قرارات مجلس الامن، على المستويين الفني والسياسي، بهدف موافقة بغداد على عودة المفتشين.

- أفادت وكالة رويترز بأن المستشار الالماني غيرهارد شرودر يأمل في تحقيق كسب كبير لحزبه في الانتخابات التي ستجري في شهر أيلول المقبل عن طريق تشديده على معارضة هجوم أميركي محتمل على العراق. ونقلت وكالة الانباء عن الامين العام لحزب شرودر قوله أن شرودر أشار في اجتماع لقيادة الحزب أن حكومته ستعمل مابوسعها لتجنب الصراع مع العراق من خلال العمل مع الشركاء الاوروبيين والامم المتحدة.

- أشارت صحيفة لوس انجليس تايمز الى تأييد البيت الابيض للتأكيدات التي أشارت الى لقاء الارهابي محمد عطا سرا بعنصر من العناصر العراقية في براغ في شهر نيسان من عام 2001، ما يعني وجود صلة للعراق بالهجمات الارهابية على الولايات المتحدة. الصحيفة لاحظت بأن البيت الابيض يعمل على رعاية هذه الفكرة بالرغم من شكوك وكالة المخابرات المركزية الاميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالي العميقة بهذا الخصوص.

- أفاد ناطق بأسم الخارجية البريطانية اليوم إن لصدام سجلا تاريخيا من المكر والخداع، وأنه لن يتخلى عنه، لافتا إلى أن العراق لا يزال يخرق ما لا يقل عن ثلاثة وعشرين إلى سبعة وعشرين تعهدا والتزاما فرضها مجلس الأمن، مشددا على أن المطلوب من العراق لم يتغير وهو السماح للمفتشين الدوليين بحرية كاملة في الدخول إلى أي موقع في أي وقت يريدون وفي أي مكان يشاؤون.

- رحبت روسيا بالعرض العراقي الخاص بدعوة بليكس إلى زيارة بغداد ووصفته بأنه خطوة هامة. وذكر بيان للخارجية الروسية أن موسكو تعتبر الاقتراح العراقي أمرا مهما وخطوة في الاتجاه الصحيح من أجل حل الأزمة بالطرق السياسية والدبلوماسية وفي إطار قرارات مجلس الأمن.

- دعا وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في رسالة إلى كوفي انان، كبير مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة هانس بليكس لزيارة بغداد بهدف إجراء محادثات فنية كخطوة محتملة نحو استئناف عمليات التفتيش عن الأسلحة. صبري قال انه ينبغي أن يأتي خبراء الأمم المتحدة للأسلحة إلى العراق في اقرب وقت يتفق عليه لكنه أكد أيضا على أن على المفتشين أن يجروا ما وصفها بمراجعة شاملة لتقويم مدى تقيد العراق بالتزاماته. وأضاف صبري أن الاجتماع يجب أن يهدف أيضا إلى إيجاد أرضية مشتركة للمعايير العلمية والعملية لمعالجة وتسوية ما قد تعتبره لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش مسائل معلقة في مرحلة نزع السلاح.

- أفادت وكالة اسوشيتدبريس أن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش والملك عبد الله الثاني اختلفا أمس على عمل عسكري أميركي محتمل يهدف إلى إطاحة الرئيس صدام حسين فضلا عن خلافهما على الدور الأميركي في تحقيق السلام في الشرق الأوسط. فالعاهل الأردني يعارض ضربة أميركية لبغداد فيما أكد الرئيس بوش أنه لم يغير من عزمه على الاستفادة من كل الوسائل المتاحة من أجل إطاحة النظام الحاكم في العراق. الملك عبد الله أشار أيضا إلى أن جميع القادة الذين اجتمع بهم في الآونة الأخيرة يعارضون عملا عسكريا أميركيا ضد العراق. وقال إن كثيرين من قادة العالم يشعرون بقلق متزايد من استعداد الولايات المتحدة لحرب ضد العراق، وان المسؤولين الأميركيين يرتكبون خطأ كبيرا إذا لم يهتموا بالتحذيرات الخارجية من الحملة العسكرية.

- مدد الرئيس بوش أمس العمل بالعقوبات الاقتصادية (الأميركية) على العراق مدة سنة أخرى لافتا إلى أن بغداد لا تزال متورطة في نشاطات معادية للمصالح الأميركية. قرار الرئيس بوش جاء في رسالة إشعار بعث بها إلى الكونغرس الأميركي.

- تساءل مسؤولان أميركيان سابقان هما غاسبر واينبرغر وساندي بيرغر، عن تصورات الرئيس بوش في شأن إسقاط الرئيس صدام حسين وذلك في شهادتين لهما أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، عكستا انقساما داخل الإدارة الأميركية. وقد اتفق واينبرغر، الذي كان وزيرا للدفاع أيام الرئيس رونالد ريغان، وبيرغر الذي عمل مستشارا للأمن القومي في عهد الرئيس، بيل كلينتون، اتفاقا على أن صدام حسين يجب أن يرحل لكنهما اختلفا على طريقة تحقيق هذا الهدف.

- أفادت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية بأن وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، أبلغ قادة عسكريين في وزارته أنه غير مرتاح لخططهم في شأن إطاحة الرئيس صدام حسين، وهي خطط وصفها بأنها مصممة بعقلية قديمة وأنه أعادها لمجلس إعداد الخطط لتبديلها.

- قالت استراليا اليوم الجمعة إنها تتوقع أن تقوم الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد العراق وإنها تدرس هل تشارك في مثل هذا الهجوم. وأفاد رئيس الوزراء الأسترالي، جون هاوارد، في مقابلة إذاعية أن من المرجح أن يحدث شيء، مشيرا إلى أنه لا يعرف زمان ذلك وظروفه.

على صلة

XS
SM
MD
LG