روابط للدخول

الذكرى السنوية للاجتياح العراقي للكويت / أسباب تسريب سيناريوهات إطاحة الرئيس العراقي


مستمعي الكرام.. أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج حدث وتعليق وفيها سنتوقف عند استقبال الكويت الذكرى السنوية للاجتياح العراقي لأراضيها وظروف المنطقة السياسية والعسكرية تشير إلى أن واشنطن تعد لإسقاط نظام الرئيس صدام حسين. كما نستمع إلى تعليقات حول أسباب تسريب وسائل الإعلام الأميركية لسيناريوهات متعددة لتنفيذ الرغبة الأميركية في شأن إطاحة الرئيس العراقي. ونقف في هذا الخصوص عند ضمانات تطالب بها أطراف عراقية معارضة قبل الانخراط في مشروع عسكري لتغيير النظام في بغداد.

--- فاصل ---

عشية الذكرى السنوية الثانية عشرة للغزو العراقي أعلنت الكويت أنها طورت خطط طوارئ لحماية سكانها وإمداداتها النفطية وسط تقارير متزايدة عن هجوم عسكري محتمل تقوده الولايات المتحدة على العراق.
ونفى وزير الإعلام الشيخ أحمد الفهد الصباح تقريرا على شبكة الإنترنت بأن هذه الإجراءات اتخذت لأن القوات العراقية تحتشد على الحدود مما يعيد إلى الأذهان الهجوم الذي شنته القوات العراقية فجر الثاني من آب 1990 واحتلالها الكويت سبعة أشهر.
وقال الشيخ أحمد الذي يتولى أيضا منصب وزير النفط بالإنابة منذ فبراير شباط إن الكويت ليس لديها معلومات من حليفتها الولايات المتحدة بأن العراق قد يتعرض لضربة وشيكة.
ونفى الوزير الكويتي أي حشود مريبة أو محظورة للقوات العراقية على الحدود مرددا نفيا صدر في وقت سابق عن بعثة الأمم المتحدة للمراقبة بين العراق والكويت التي تراقب الحدود بين البلدين منذ عام 1991 وتفرض منطقة منزوعة السلاح تمتد على طول الحدود بعرض 15 كيلومترا منها عشرة كيلومترات داخل العراق.
وقالت المصادر إن إجراءات الطوارئ المطورة تتضمن إضافة حماية عسكرية لمنشات مثل مصافي تكرير النفط ومواني تصدير النفط في الكويت. ووصف الشيخ احمد هذه الإجراءات بالوقائية.
وقال الشيخ احمد وهو يجدد موقف الكويت المعارض لتوجيه ضربة عسكرية للعراق وناشد بغداد تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بأزمة الخليج لمساعدة المنطقة على تفادي حرب جديدة.
وأشار الشيخ أحمد إلى أن الولايات المتحدة لم تطلب زيادة وجودها العسكري في الكويت وأن التحركات الأخيرة للقوات والمعدات العسكرية جزء من تنقلات روتينية.
وقد اتصلنا بالباحث والمحلل السياسي الكويتي فوزات علم الدين وسألناه أولا إن كانت الكويت تشعر بقلق من تحرك عسكري عراقي ضدها في حال شنت الولايات المتحدة هجومها المرتقب على العراق فقال:

(الجزء الأول)

أما عن أسباب التحركات الوقائية الأخيرة ولماذا جاءت في هذا الوقت بالذات فقال المحلل الكويتي:

(الجزء الثاني)

--- فاصل ---

في إطار التقارير الإعلامية الغربية المتزايدة عن الخطط المفترضة التي تعدها إدارة الرئيس جورج دبليو بوش لشن حملة عسكرية ضد النظام العراقي، نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية يوم الاثنين أن واشنطن تفكر في توجيه ضربة وقائية قد تبدأ بالهجوم على بغداد ومركز أو مركزين للقيادة ومخازن الذخيرة الأساسية.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر في الإدارة الأميركية والبنتاغون أن المكلفين إعداد الخطة العسكرية يأملون في أن تكون مثل هذه الاستراتيجية كافية لعزل القادة العراقيين وأن تؤدي إلى سقوط سريع لنظام بغداد.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن أنصار هذه الخطة يعتبرون أنها تعكس رغبة واشنطن القوية في إيجاد استراتيجية ناجحة دون الحاجة إلى نشر ربع مليون جندي أميركي. وأوضحت نيويورك تايمز أن الهجوم المفترض يستهدف قتل أو عزل الرئيس العراقي صدام حسين وشل قدرة العراق على استخدام أسلحة دمار شامل ضد قوةٍ غازية أو دول حدودية حليفة أو إسرائيل.
لكن الصحيفة ذكرت أن أي خطة رسمية ونهائية لم تقدم بعد إلى الرئيس بوش من قبل مجلس الأمن القومي، مشيرة إلى وجود خيارات أخرى للتدخل ما تزال قيد الدرس.
مراسلنا في واشنطن تابع هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن من ملف الثلاثاء)

وقد سألنا المحلل السياسي العراقي الدكتور محمود عثمان وهو شخصية سياسية كردية مستقلة، سألناه رأيه في هذا التسريب المستمر والمتناقض لخطط مزعومة لضرب العراق، هل هو سوء إدارة أم انه جزء من خطة إعلامية لها أهدافها التضليلية فقال:

(مقابلة محمود عثمان الجزء الأول)

وعن أسباب فشل الولايات المتحدة في بناء تحالف دولي واسع لمهاجمة العراق علق الخبير العراقي قائلا:

(مقابلة عثمان الجزء الثاني)

--- فاصل ---

أعرب أكراد العراق عن مخاوفهم من أن تجلب أي محاولة أميركية محتملة لإسقاط الرئيس صدام حسين الموت والدمار لهم ولموطنهم الجبلي.
وقال أحد قادة فصيل كردي سبق أن تصدى للقوات العراقية على مدى اكثر من عشر سنوات إن الولايات المتحدة يجب أن تضمن أمن الأكراد قبل شن أي هجوم عسكري على العراق.
برهم صالح رئيس الوزراء في حكومة محلية تدير شطرا من شمال العراق قال إن الأكراد بحاجة لضمانات لمستقبلهم في العراق. ضمانات لأمنهم في المستقبل. لافتا إلى أن أبناء شعبه عانوا الكثير ويجب ألا نعرضهم للأذى بغير داع.
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تلقي فيه ستة من قادة جماعات المعارضة العراقية الرئيسية دعوة للذهاب إلى واشنطن لمناقشة مستقبل العراق في أعقاب تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش باستخدام كل ما لديه من وسائل للإطاحة بصدام.
وقد سألنا الدكتور عثمان عن طبيعة هذه الضمانات فقال:

(مقابلة - عثمان)

كما سألنا الدكتور حامد البياتي، ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في الوفد الرباعي الذي فاوض مسؤولين أميركيين عما إذا كانت لدى جماعته شروطا ومطالب معينة من الإدارة الأميركية فقال:

(مقابلة – البياتي)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج. نعود ونلتقي معكم في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG