روابط للدخول

أميركا تنشر باتريوت في تركيا وتجهز مطارات في كردستان / الكويتيون يخشون عمليات ثأرية بالأسلحة الكيماوية والجرثومية


- واشنطن تفضل الهجوم الجوي ومحاولة انقلابية من الحرس الجمهوري. - الحكيم: عملية تغيير النظام في العراق الشتاء المقبل. - الأمريكيون يتدربون على إسقاط صدام والكونغرس يحذر من العواقب. - أميركا تنشر باتريوت في تركيا وتجهز مطارات في كردستان وأجيفيت يقول: نستعد لمرحلة ما بعد صدام سياسياً وعسكرياً. - إدارة بوش تعهدت للكونغرس بعدم مهاجمة العراق قبل انتخابات نوفمبر. - المخابرات الأميركية تبحث من الفضاء عن مختبر عراقي للأسلحة البيولوجية لتقديمه دليلاً إلى الكونغرس. - الكويتيون يخشون عمليات ثأرية بالأسلحة الكيماوية والجرثومية.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الشؤون العراقية التي تناولتها بالعرض والتحليل صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم.
ويشاركنا في جولة اليوم زملاؤنا المراسلون في الكويت وبيروت وعمان والقاهرة.

--- فاصل ---

نبدأ جولتنا اليوم بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت صحيفة الراية القطرية:
- تتعلق بالعلاقات القطرية العراقية، رسالة من نائب الأمير إلى عزة إبراهيم.
- واشنطن تفضل الهجوم الجوي ومحاولة انقلابية من الحرس الجمهوري.
- الحكيم: عملية تغيير النظام في العراق الشتاء المقبل.

واخترنا من الشرق القطرية:
- الأمريكيون يتدربون على إسقاط صدام والكونغرس يحذر من العواقب.
- خاتمي: ضرب العراق يُخل بأمن المنطقة.

وطالعتنا الرياض:
- باول يؤكد صلة بغداد بـ(القاعدة) ويتجنب تأكيد "الخيار العسكري".

ونقرأ في عكاظ:
- واشنطن رصدت معملا بيولوجيا قرب بغداد.
- أمريكا تستعد لضرب العراق بـ 700 مليون برميل نفط.

ومن البيان الإماراتية اخترنا:
- «الشيوخ» يناقش التفاصيل وبغداد مستعدة للتصدي للمعتدين، وفد عسكري أميركي في أنقرة لبحث ضرب العراق.
- البيت الأبيض: بوش لا يريد الثأر لأبيه والمعارضة العراقية تناشد صدام التخلي عن السلطة.
- أميركا تنشر باتريوت في تركيا وتجهز مطارات في كردستان وأجيفيت يقول: نستعد لمرحلة ما بعد صدام سياسياً وعسكرياً.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال إلى عرض أقوال الصحف العربية التي تصدر في لندن، هذا محمد الناجعي يختم قراءتنا في الصحف الخليجية بعرض ما قالته صحف الكويت:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

الصحف العربية التي تصدر في لندن واصلت اهتمامها بتطورات الشأن العراقي وقد طالعتنا صحيفة الشرق الأوسط بهذه العناوين:
- إدارة بوش تعهدت للكونغرس بعدم مهاجمة العراق قبل انتخابات نوفمبر.
- المخابرات الأميركية تبحث من الفضاء عن مختبر عراقي للأسلحة البيولوجية لتقديمه دليلاً إلى الكونغرس.
- واشنطن تجدد التزامها بتغيير صدام وبغداد تتعهد بالتصدي لأي عمل عسكري أميركي.

واخترنا من الزمان:
- أجاويد يتوسط لبغداد، وفريق أمريكي ينصب نظاماً دفاعياً في تركيا.
- العاصمة التركية شهدت حركة اتصالات واسعة حول العراق.
- سعود الفيصل إلى طهران السبت لبحث الملفين العراقي والفلسطيني.
- بن اليعيزر: توجيه ضربة عسكرية أمريكية للعراق بات وشيكاً.
- مفارز تفتيش ومنع التجوال ليلاً في بغداد.

ونختم بعناوين من صحيفة الحياة:
- أنان لـ (الحياة): لست مخولاً التحضير لعملية عسكرية في العراق.
- لبغداد مخاوف مشروعة.. ولا تغطية لقرار تغيير النظام.
- الكويتيون يخشون عمليات ثأرية بالأسلحة الكيماوية والجرثومية.

--- فاصل ---

أما الآن فنترككم سيداتي سادتي، مع مطالعة سريعة للصحف اللبنانية أعدها ويقدمها علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

تحت عنوان ماذا لو استقال الرئيس العراقي؟، نشرت صحيفة الزمان
تعليقا لعبد المنعم الاعسم رأى فيه أن استقالة الرئيس العراقي صدام حسين من منصبه وتخليه عن السلطة ستكون مفتاحا لتجنيب العراق العقاب والخراب، وقد يحقق الرئيس العراقي في هذه الخطوة ـ برغم كل شيء ـ بعض المجد في كتب المؤرخين حيث يوفر على العراقيين محرقة بشرية جديدة ويمنع المزيد من الخراب من أن يحل في بلادهم، وقد ينهي الدوامة التي عرضتهم للكوارث.
وقد يقال، بلسان بارد: لكنه رئيس منتخب.. آنذاك والقول للأعسم نعود إلى المربع الأول من الاحتمالات المخيفة التي تقول إن الرئيس العراقي لن يتخلي عن السلطة من دون حرب أو (حفلة دم) تجران العراق إلى جحيم لا أحد يعرف حدوده، برغم أن المرة الأولى التي عرضت فيها رئاسته على الناخب العراقي جاءت بعد اكثر من عشرين عاما من الحكم، عبر الاستفتاء المغلق بصرامة حيث تقف بين (لا) وبين صندوق الاقتراع.

--- فاصل ---

الصحف الأردنية واصلت اهتمامها هي الأخرى بعدد من المستجدات العراقية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط نشرت للكاتب الأردني صالح القلاب مقالا مطولا حمل عنوان: توافق عراقي ـ أميركي: «العراق ليس أفغانستان» أشار في بدايته إلى أنه كثيرا ما يجري الربط بين العراق وأفغانستان لدى الحديث عن التصميم الأميركي على إطاحة نظام الرئيس صدام حسين، وكثيرا ما كرر كبار المسؤولين العراقيين أن العراق ليس أفغانستان وانه إذا كانت الولايات المتحدة قد تمكنت من إسقاط نظام حركة طالبان خلال نزهة عسكرية لم تستغرق سوى بضعة أيام فإن الأمر بالنسبة لنظام حزب البعث سيكون مستحيلا أو على الأقل في غاية الصعوبة.
ولعلها مفارقة أن هناك توافقا، وليس اتفاقا بين الخصمين، فالولايات المتحدة على ألسنة كبار المسؤولين تردد أيضا ما يردده ويقوله كبار المسؤولين العراقيين وهو أن العراق ليس أفغانستان وانه إذا كانت المهمة هناك قد واجهتها بعض الصعوبات، فإنها هنا ستكون اكثر سهولة على اعتبار أن المواجهة ستكون بين جيش وجيش.
ويخطط الأميركيون، كما أوردت الصحف الأميركية وكما يقول الخبراء، لانهاك الجيش العراقي وقطاعاته الرئيسية ومن بينها الحرس الجمهوري، بغارات عنيفة متلاحقة قد تمتد لنحو عشرة أيام أو اكثر يتبعها تقدم بري من محاور وجبهات عدة ويرافقها استهداف للقيادة العراقية وللرئيس صدام حسين شخصيا مع السعي وبسرعة لأن تكون هناك منطقة «محررة» تتجمع فيها فلول الجيش العراقي وتنطلق منها المعارضة للوصول إلى بغداد ثم إلى باقي المدن العراقية.
قد تكون المهمة صعبة، وهي ستكون صعبة، لكن الأميركيين، ويتفق معهم بعض المراقبين والمحللين، يعتقدون أنها ستكون وفي كل الأحوال اسهل من مهمتهم في أفغانستان.
ويرى الأميركيون، وهم يرسمون خططهم على هذا الأساس، انه إذا كان العراق يملك معظم سلبيات أفغانستان وبخاصة لجهة كثرة الأعراق والاثنيات والطوائف وكثرة الفصائل المعارضة التي يملك بعضها السلاح ولديه سيطرة على الأرض فإنه، أي العراق، لا يملك أيا من «الإيجابيات»!! الأفغانية، فحزب البعث، رغم حجمه الضخم، ليست لديه قابلية التحول إلى ميليشيات مقاتلة قادرة على شن حرب عصابات على القوات الأميركية وقوات المعارضة المساندة لها والرئيس العراقي ليست لديه مقدرة الاختباء والتخفي والاحتماء بقبيلة كبيرة كالتي كانت لدى رئيس نظام طالبان الملا عمر.
ويعتقد الأميركيون أن نظام الرئيس العراقي صدام حسين يشبه قلعة قوية ومحصنة من الخارج، لكن انهيارها الداخلي يتوقف على اقتحام الأبواب بسرعة وباندفاع قوي.
وبالنتيجة يعتقد الكاتب انه صحيح، وصحيح جدا، أن العراق غير أفغانستان وان هناك فرقا هائلا بين الحالة العراقية، بكل مكوناتها، والحالة الأفغانية، لكن هذا الفرق الذي يوافق عليه الأميركيون أيضا ويضعونه في خانة سهولة إطاحة النظام العراقي يجب أن لا يجعل العراقيين ينامون على أرائك من ريش النعام إذ إن ما يحسبونه لمصلحتهم تحسبه الولايات المتحدة ضدهم وضد مقومات صمودهم في وجه الهجوم المرتقب الذي يبدو انه دخل مرحلة العد العكسي.

--- فاصل ---

ونختم جولة اليوم بعرض للشان العراقي في الصحف المصرية، وهذا أحمد رجب مراسلنا في القاهرة:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG