روابط للدخول

الحزبان الرئيسيان في كردستان يتجهان إلى تطبيع كامل / موسكو تتحرك لحل سلمي ورامسفيلد يلمح الى حرب واسعة


- الأردن لا يعترف بأي محاولة لـ (استعادة الدور الهاشمي) في العراق. - صدام يجتمع بكبار مساعديه وسط أنباء عن قرب توجيه الضربة العسكرية. - الحزبان الرئيسيان في كردستان يتجهان إلى تطبيع كامل. - مندوب العراق في الجامعة: نرفض ضرب المفاعل النووي الإيراني. - الولايات المتحدة تدرس سيناريو ضربة للعراق مشابها لغزو بنما يعتمد على استهداف بغداد وعزل القيادة وإحداث انهيار سريع. - موسكو تتحرك لحل سلمي ورامسفيلد يلمح الي حرب واسعة.

سيداتي وسادتي طابت أوقاتكم.
من إذاعة العراق الحر/أوروبا الحرة في براغ، هذا ميخائيل ألاندارينكو وزينب هادي يرحبان بكم ويقدمان إلى حضراتكم عرضا لصحف عربية صاردة اليوم، الأربعاء، تناولت الشأن العراقي. وقبل أن نتنقل إلى التفاصيل نقرأ عليكم بعض أبرز العناوين.

الحياة اللندنية:
- الأردن لا يعترف بأي محاولة لـ (استعادة الدور الهاشمي) في العراق.
- صدام يجتمع بكبار مساعديه وسط أنباء عن قرب توجيه الضربة العسكرية.
- العراق: القصف الاميركي - البريطاني (ارهاب دولة).
- الحزبان الرئيسيان في كردستان يتجهان إلى تطبيع كامل.
- مندوب العراق في الجامعة: نرفض ضرب المفاعل النووي الإيراني.
- العراق يطالب بتعويضات من شركة فرنسية.

--- فاصل ---

الشرق الأوسط اللندنية:
- واشنطن تدرس خطة لإطاحة صدام باستهداف بغداد واحتلال مراكز القيادة والاتصالات العسكرية.
- الولايات المتحدة تدرس سيناريو ضربة للعراق مشابها لغزو بنما يعتمد على استهداف بغداد وعزل القيادة وإحداث انهيار سريع.
- السيناريو الجديد لا يحتاج إلى قوات كبيرة وتقليل إمكانية استخدام صدام حسين أسلحة الدمار الشامل.
- مسؤولون عراقيون سابقون يتجهون لتشكيل مجلس أعلى للخلاص الوطني.
- محامو إدارة بوش: واشنطن تحتاج الى أدلة تربط العراق بـ«القاعدة» لتبرير الغزو قانونيا.
- وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان: العراق يطرح مشكلة لكن دعم فرنسا للعمل العسكري «غير مطروح حاليا».
- دبلوماسي أميركي سابق يزور كردستان العراق.

--- فاصل ---

الزمان اللندنية:
- القوة الدولية تنفي وجود حشد عسكري عراقي قرب الكويت.
- الاتحاد الوطني يشترط الحصول على ضمانات أمنية أمريكية قبل المشاركة في تغيير النظام العراقي.
- روسيا تربط حل الأزمة مع العراق بعودة المفتشين.
- الخزرجي لـ (الزمان): نحن نتشاور قبل اعلان مشروع عسكري عراقي والتصريحات المنشورة مختلقة - موسكو تتحرك لحل سلمي ورامسفيلد يلمح الى حرب واسعة.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء، قبل أن نواصل تقديم هذا العرض إليكم تقريرا من مراسلنا في بيروت علي الرماحي يعرض فيه للشأن العراقي في صحف لبنانية.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت صحيفة الحياة اللندنية تقريرا عن التقارب الظاهر بين الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني. الصحيفة ذكرت ان زعيمي الحزبين "اللذين تلقيا دعوة رسمية لزيارة واشنطن في التاسع من آب (اغسطس) المقبل ربما لن يحضرا الاجتماع الذي دُعي اليه ممثلو ستة احزاب عراقية معارضة". الحياة نقلت عن مصادر في اربيل أنهما سيغيبان "بسبب الظروف الاقليمية الحرجة التي تمر بها المنطقة والانشغال بعملية المصالحة والتطبيع والتحضير لانتخابات جديدة" على حد تعبيرها.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، مراسلنا في الكويت محمد الناجعي رصد صحفا كويتية صادرة اليوم وأعد التقرير الصوتي التالي عن كيفية تناولها الشأن العراقي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نبقى في المحور الكويتي حيث نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقال رأي بقلم الكاتب الكويتي لأحمد الربعي بعنوان "التاريخ.. حين يعيد نفسه!" المقال أشار إلى أنه (بينما يستمر الحشد العسكري الأميركي على الأرض في منطقة الخليج... تبث وكالات الأنباء صورة لرئيس المجلس الوطني العراقي وعدد من أعضائه وهم يكتبون على أرضية مدخل مبنى المجلس «لتسقط أميركا لتسقط الصهيونية»!) ومضى المقال أن (هذا هو التاريخ يعيد نفسه). وأوضح أنه "بينما تحشد القوات وتبدأ استعدادات جدية لحرب جدية من جانب الولايات المتحدة نرى التلفزيون العراقي الرسمي وأجهزة الإعلام العراقية تواجه هذا الحشد بالشعارات وإعادة خطب الرئيس صدام والحديث عن المواجهة العظمى). وواصل الكاتب الكويتي يقول إن الفرق كبير بين اليوم والأمس، ففي الأمس كان الشعار تحرير الكويت، أما اليوم فالشعار هو إسقاط النظام العراقي، على حد تعبيره. واستطرد قائلا (إن لغة المكابرة مستمرة، ورفض تنفيذ القرارات الدولية مستمر، ومواجهة حشد عسكري رهيب بالأغاني والخطب الفارغة من المضمون مستمرة) بحسب تعبير المقال المنشور في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، إليكم الآن تقريرا لمراسلنا في عمان حازم مبيضين عما كتبته صحف أردنية عن الشأن العراقي اليوم الأربعاء.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نشرت مقال رأي بقلم رئيس تحريرها، الكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد. وقد جاء في المقال الذي يحمل عنوان "ماذا هيأ الجيران للمعركة؟" أن "الحرب مؤكدة، هكذا يقال، وان تغيير القيادة العراقية مسألة اشهر قليلة". وأشار الكاتب السعودي إلى أن "احد مواقع الانترنت العسكرية الاميركية وضع ساعة رقمية تعد تنازليا للضربة الاولى باليوم والساعة والدقيقة والثانية". وتساءل الكاتب بعد ذلك "ماذا فعلت الحكومات العربية استعدادا لاشكالات المعركة المقبلة عسكرياً وسياسياً وإعلامياً وإنسانياً؟" وأعاد إلى الأذهان "بعض الاشكالات غير العسكرية في أم المعارك الماضية" على حد قوله. وأوضح أن الحرب دفعت بنحو مليون انسان، عربا وأجانب، هربوا من العراق وتزاحموا على مداخل الاردن والسعودية". ومضى قائلا إنه إذا كانت الحرب الجديدة ضد العراق محتملة جدا "فان على دول المنطقة ان تعلن حالة طوارئ عليا" مشيرا إلى "الجانب الانساني الذي يتطلب رعاية ملايين البشر الذين قد يخرجون في موجات بشرية يصعب على اي دولة ايقافها عند الحدود" على حد تعبيره. واستنتج الكاتب أن "مسؤولية المواجهة تعود للعراق والولايات المتحدة فقط" موضحا أن "العراق هو اكثر الاطراف العربية استعدادا للحرب، على الصعيد الاعلامي على الاقل" بحسب تعبير رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عبد الرحمن الراشد.

--- فاصل ---

أعزاءنا المستمعين، نقدم إليكم تقريرا أعده مراسلنا في القاهرة أحمد رجب وعرض فيه لزوايا مختلفة عن الشأن العراقي كما تناولتها صحف مصرية صادرة اليوم.

(تقرير القاهرة)

سيداتي وسادتي، تحت عنوان (خطط اميركية جادة لتجاوز الخليج سياسيا ونفطيا) نشرت صحيفة القدس اللندنية مقال رأي بقلم الكاتب البحراني الدكتور سعيد الشهابي. الكاتب اعتبر أن "ثمة مؤشرات عديدة تؤكد ان الادارة الامريكية التي اتُهمت في البداية بعزوفها عن الشأن الدولي اصبحت اكثر توسعا في نظراتها للعالم، وأكثر جنوحا لسياسة الهيمنة والتفرد في صنع القرارات خارج حدودها". ومضى الكاتب يقول إنه "من اولي نتائج عدم التوازن في السياسة ما بين الداخل والخارج، الحالة المتدهورة للاقتصاد الامريكي، وهبوط سعر الدولار وتراجع الثقة في المؤسسات الامريكية العملاقة بعد ظهور فضائحها المالية، وقلق العالم من كوارث اقتصادية لاحقة" على حد قول الكاتب البحراني الدكتور سعيد الشهابي في مقال رأي نُشر في صحيفة القدس.

--- فاصل ---

إلى هنا سيداتي وسادتي تصل إلى ختام هذا العرض للصحف العربية عن الشأن العراقي. شكرا على حسن استماعكم وإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG