روابط للدخول

واشنطن تخطط لاحتلال بغداد أولاً / بارزاني وطالباني يشترطان مقابلة بوش للحصول على ضمانات مؤكدة


- الخطة الأميركية: احتلال بغداد أولاً لتصفية صدام وأعوانه وشلّ الجيش. - ضرب العراق يعني إنفجار صندوق مليء بالشرور. - للحصول على ضمانات مؤكدة، بارزاني وطالباني اشترطا لقاء بوش لزيارة واشنطن.

مستمعينا الأعزاء..
ركزت صحف عربية عدة على الشأن العراقي وتطوراته، خصوصاً على صعيد التكهنات القائلة بإمكان تعرض بغداد الى حرب أميركية هدفها إطاحة النظام العراقي.
لكن قبل أن نعرض بالتفصيل لتلك التطورات، نقرأ لكم صحبة الزميلة ولاء صادق مجموعة من أبرز العناوين العراقية التي نشرتها صحف عربية.

الحياة اللندنية:
- خطة جديدة لهجوم أميركي: بغداد أولاً.

القدس العربي اللندنية أبرزت عنواناً حول الموضوع نفسه:
- الخطة الأميركية: احتلال بغداد أولاً لتصفية صدام وأعوانه وشلّ الجيش.

الزمان اللندنية:
- ضرب العراق يعني إنفجار صندوق مليء بالشرور.

القبس الكويتية:
- للحصول على ضمانات مؤكدة، بارزاني وطالباني اشترطا لقاء بوش لزيارة واشنطن.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية أبرزت في صدر صفحتها الأولى خبراً مفاده أن الولايات المتحدة تدرس خطة لمهاجمة بغداد في المرحلة الأولى من حربها المرتقبة ضد العراق. وفي التقرير نفسه نسبت الصحيفة الى نائب وزير الخارجية الروسي ألكساندر سولتانوف الذي عاد من جولة شملت عدداً من الدول في الشرق الاوسط للبحث في تطورات الملف العراقي، نسبت اليه ان المنطقة تنتظر سيناريو غير سار نتيجة اشتداد الأزمة العراقية.
في خبر آخر نقلت الحياة عن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان أن شن أي حملة عسكرية ضد العراق غير مطروح، مشدداً على أن العراق يطرح مشكلة خطيرة، وأن استمرار الوضع الراهن مع بغداد أمر غير مقبول.
على صعيد ذي صلة، نقلت الحياة عن اللواء الركن وفيق السامرائي المدير السابق للاستخبارات العسكرية العراقية في مقابلة أجرتها معه أن العراق يعيش أجواء حرب وأن المنطقة باتت على حافة الإنفجار لأن كل المؤشرات تؤكد أن الأميركيين جادون في توجيه ضربة عسكرية، موضحاً أن بغداد بدأت تشعر بالخطر.
السامرائي أكد أن السلطات العراقية بدأت بإتخاذ الإجراءات تحسباً للضربة، معتبراً أن الهجوم المرتقب قد يكون على شكل عملية خاطفة يمكن تنفيذها في أي لحظة.
وحول مستقبل الحكم في العراق قال السامرائي إنه إذا لم تُفرض توليفة من الخارج، فسيسيطر الجيش على الأوضاع لفترة انتقالية موقتة لفرض الأمن وحماية الناس ومنع الاقتتال الداخلي.

--- فاصل ---

صحيفة الزمان اللندنية تناولت تصريحات للعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني دعى فيها الادارة الأميركية الى تركيز جهودها على حل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي وتجنب الحرب ضد العراق.
ونسبت الصحيفة الى العاهل الاردني تأكيده أن بلاده ليست طرفاً في توجيه ضربة الى العراق، مشدداً على ان ضرب العراق سيعني إنفجار صندوق مليء بكل الشرور.
وحول حضور الأمير حسن مؤتمر الضباط العراقيين المعارضين في لندن، أعرب الملك عبدالله عن أسفه لذلك الحضور، مؤكداً أن الأمير حسن أدخل نفسه في مأزق ما زلنا جميعاً نحاول رأب الصدع حياله على حد تعبيره.

مستمعينا الكرام..
لمعرفة المزيد عن الرأي الاردني حيال مستجدات الوضع العراقي، مراسلنا في عمّان حازم مبيضين يعرض في ما يلي لعدد من أبرز ما نشرته صحف أردنية صادرة اليوم من مقالات رأي حول العراق:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في أخبار عراقية أخرى، قالت الزمان اللندنية إن نقاشاً ساخناً يجري في أروقة الحكومة الإيطالية والبرلمان الإيطالي حول تزايد الإحتمالات بشن هجوم أميركي ضد العراق. ونقلت الصحيفة عن روكو بوتيليونه وهو أحد أبرز قادة الائتلاف الحاكم وزير الشؤون الأوروبية في الحكومة الايطالية أن بلاده لن تتخذ أي قرار في شأن المشاركة في هذه الحرب قبل الرجوع الى البرلمان.
في محور آخر، ذكرت الحياة اللندنية أن الزعيم الكردي مسعود بارزاني استقبل العضو السابق مجلس الشيوخ الأميركي بيتر غالبريث في أربيل.
من ناحية ثانية نقلت الحياة اللندنية عن وزير الاعلام الكويتي الشيخ أحمد الفهد نفيه ما نسبته اليه صحيفة كويتية من أن الكويت تؤيد عملاً عسكرياً ضد العراق شريطة أن ينجح في إطاحة نظام صدام حسين، مؤكداً أن هذا النقل غير دقيق، فموقف الكويت هو معارضة العمل العسكري على حد تعبير الوزير الكويتي.
مستمعينا الكرام، نبقى في الشأن الكويتي العراقي، وهذا مراسلنا في الكويت محمد الناجعي يعرض لأبرز ما نشرته صحف كويتية عن الشأن العراقي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن نعرض لعدد من مقالات الرأي التي نشرتها صحف عربية في خصوص العراق، نستمع في ما يلي الى عرضين لأهم ما جاء في صحف لبنانية ومصرية عن الشأن العراقي.
هذا أولاً مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

أما مراسلنا في بيروت علي الرماحي فيعرض لأبرز العناوين العراقية في صحف لبنانية صادرة اليوم:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

الكاتب المغربي عبد الإله بلقزيز تحدث في تعليق نشرته صحيفة الخليج الإماراتية عن القانون الدولي وإطاحة النظام العراقي، منتقداً سياسة إدارة الرئيس جورج دبليو بوش التي لم تعد معنية بالقوانين الدولية لضرب العراق على حد تعبيره.
بلقزيز اعتبر في مقاله أن المستهدف الثاني بعد العراق في سياسات واشنطن هو القانون الدولي الذي ما عاد مناسباً لأميركا التي فاض حجم جسمها السمين عن مقاسه على حد تعبير الكاتب المغربي عبدالإله بلقزيز.
الدكتور القطري محمد صالح المسفر إتفق في هذا الرأي مع بلقزيز في مقال نشرته صحيفة القدس العربي اللندنية. إذ دعى المسفر بدوره الدول العربية الى التصدي للحرب الأميركية المرتقبة ضد العراق، مؤكداً أن الأميركيين ينوون استهداف تلك الدول في المراحل المقبلة لحربهم ضد الارهاب.
الكاتب اللبناني رياض الحاج رأى في تعليق آخر نشرته الصحيفة الإماراتية نفسها أن الحرب الأميركية ضد العراق لم تعد مسألة: هل ومتى، بل أصبحت كم من الحروب ستخوضها واشنطن في المستقبل، مشيراً في هذا الخصوص الى توتر علاقات واشنطن مع طهران ودمشق والفلسطينيين.
أما الكاتب السياسي الكويتي الدكتور محمد الرميحي فقد استعرض في مقال نشرته صحيفة البيان الإماراتية دروساً مستخلصة من تاريخ الانقلابات العراقية، خصوصاً في الرابع عشر من تموز 1958. واستدلالاً على ذلك، رأى الرميحي أن مرحلة التغيير المقبلة في العراق هي مرحلة صعبة، لعل أول برامجها هو كيفية تهيئة أرضية جديدة يمكنها أن يحقق تعايشاً سلمياً بين مختلف طوائف المجتمع العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG