روابط للدخول

رامسفيلد يرى أن الضربات الجوية غير كافية للقضاء على مخازن العراق من أسلحة الدمار الشامل / مسؤول كبير في البنتاغون يتهم بغداد بتأجيج النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين


أعزاءنا المستمعين.. أهلا بكم من جديد مع ملف العراق اليومي وفيه نعرض لعدد من المستجدات ذات الصلة بالشال العراقي، ونستمع خلاله إلى تعليقات بعض من الخبراء والمحللين فضلا عن رسائل بعض من مراسلينا. ومن عناوين ملف اليوم: - وزير الدفاع الأميركي يرى أن الضربات الجوية غير كافية للقضاء على مخازن العراق من أسلحة الدمار الشامل المدفونة تحت الأرض. - مسؤول كبير في البنتاغون يتهم بغداد بتأجيج النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين من اجل حرف الأنظار عن الملف العراقي. - باريس تشاطر واشنطن القلق من الوضع في العراق لكنها تؤيد استمرار الحوار بين بغداد والمنظمة الدولية. - وزير سابق للدفاع في إسرائيل يقول إن بلاده أكثر استعدادا الآن للتصدي للهجمات الصاروخية العراقية. - سلطانوف ينهي جولته الشرق الأوسط مؤكدا من أنقرة ضرورة حل المشكلة العراقية حلا سلميا.

--- فاصل ---

رأى وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، أن الضربات الجوية غير كافية لتدمير ترسانة العراق من أسلحة الدمار الشامل التي يقول إنها مخبأة بشكل جيد لافتا إلى أن لدى العراقيين الذين يجيدون الإنكار والتضليل خبرة في إخفاء أماكن مستودعات هذه الأسلحة.
فيما يلي عرض لتقريرين أوردتهما وكالتا فرانس بريس ورويترز للأنباء:
".. قال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأميركي إن عددا كبيرا من المواقع العسكرية العراقية الكيماوية والبيولوجية والنووية مدفونة على عمق كبير ويصعب تدميرها باستخدام السلاح الجوي فقط.
ورفض رامسفيلد في تصريحات أدلى بها يوم أمس الاثنين أن يكشف عن كيفية تعامل واشنطن مع تلك المخزونات من الأسلحة القاتلة ومع منشات الأبحاث لكنه هاجم التقارير الأخيرة المتناقضة بشأن خطط أميركية لشن هجوم بري وجوي للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وأشار خلال مؤتمر صحفي بمقر قيادة القوات الأميركية المشتركة بسافولك Suffolk بفرجينيا إلى أن العراقيين يفعلون الكثير على عمق كبير.
وصرح الوزير الأميركي بان المقطورات المتحركة تمثل مشكلة في حالة استخدام السلاح الجوي وحده.
وقال ردا على سؤال عن إمكانية اكتفاء الولايات المتحدة بقصف مواقع أسلحة الدمار الشامل إن معمل الأبحاث البيولوجية يمكن أن يكون متحركا على مقطورة ويبدو في نفس الوقت كأي مقطورة أخرى. ولذلك فإن المهمة أعقد مما يتصورها البعض.
ورأى رامسفيلد أن العراقيين استفادوا من المعلومات التي حصلوا عليها من جواسيس أميركيين فروا إلى الاتحاد السوفيتي وروسيا وتعلموا كيف يخفون الموقع المحدد للأهداف العسكرية.
وضحك وزير الدفاع الأميركي مع الصحفيين قائلا: لا تصدقوا كل ما تقرؤون، وسخر من تقرير نشر في واشنطن بوست في مطلع الأسبوع جاء فيه أن عددا كبيرا من القادة العسكريين الأميركيين يفضلون السياسة الأميركية الحالية لاحتواء الرئيس العراقي لا الإطاحة به بالقوة العسكرية.
وصرح محللون عسكريون بان مثل هذا الغزو قد يتطلب ٢٥٠ ألف جندي أميركي أو اكثر ومئات الطائرات وقد يتسبب في حدوث خسائر كبيرة في الأرواح.
وجاء في مقال نشرته أمس صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة تبحث فكرة السيطرة على العاصمة العراقية بغداد ومركز أو اثنين آخرين رئيسيين في العراق ومستودعات للسلاح على أتمل الإطاحة بحكومة الرئيس العراقي.
وكان تقرير نشرته نيويورك تايمز في مطلع تموز تضمن مسودة لخطة عسكرية أميركية بالغة السرية لغزو العراق بقوات من الجو والبر والبحر في هجوم من ثلاثة اتجاهات مع احتمال مشاركة عشرات الآلاف من الجنود في غزو من الكويت.
إلى ذلك، أفادت صحيفة واشنطن بوست يوم الأحد أن كثيرا من كبار الضباط في القوات المسلحة الأميركية يعتقدون أن صدام لا يشكل أي خطر مباشر وانه يتعين على الولايات المتحدة الاستمرار في سياسة الاحتواء التي تتبعها بدلا من غزو العراق سعيا للإطاحة برئيسه.."

وفي تطور ذي صلة، أفادت وكالة فرانس بريس بأن صحيفة فايننشل تايمز نقلت اليوم الثلاثاء عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأميركية قوله إن الرئيس العراقي صدام حسين يؤجج النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ليحول الأنظار الدولية عن برامجه للحصول على أسلحة الدمار الشامل.
مساعد وزير الدفاع الأميركي دوغ فيث أشار إلى أن العراق يقوم بوعي منه وبشكل منتظم بصب الزيت على نار العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية عبر تقديم أموال لعائلات الانتحاريين الفلسطينيين.
وأضاف فيث أن صدام حسين يعتقد انه كلما شجع العمليات الانتحارية ضد الإسرائيليين كلما حول انتباه العالم عن مشكلة النظام الديكتاتوري العراقي وبرامجه للحصول على أسلحة الدمار الشامل وعن أنشطته الإرهابية. واستبعد المسؤول الأميركي أن يؤدي أي هجوم أميركي على العراق إلى تدهور العلاقات الأميركية مع دول المنطقة معتبرا أن إقامة نظام جديد في بغداد سيولد أملا جديدا للسلام فيها.

--- فاصل ---

في واشنطن، اشتد الجدل مرة أخرى حول أفضل الطرق الكفيلة بتغيير نظام الحكم في بغداد ونسبت صحيفة نيويورك تايمز لمسؤولين في البيت الأبيض بحثهم في استراتيجية جديدة لتحقيق هذا الهدف. وتقوم هذه الاستراتيجية المقترحة على فكرة احتلال بغداد وبعض مراكز قيادات السيطرة والتحكم العسكرية أولا. لكن الخارجية الأميركية وبعضا من المحللين العسكريين أبدوا تحفظات حول هذه الاستراتيجية.
مراسلنا في واشنطن تابع هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

اتهم العراق الولايات المتحدة بأنها تريد إعادة مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة إلى العراق لتحديث معلومات المخابرات استعدادا لهجوم محتمل يستهدف الإطاحة بحكومة الرئيس صدام حسين.
ونقل تقرير لوكالة رويترز عن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في مقابلة أن واشنطن تريد الإطاحة بالحكومة العراقية وتنصيب نظام عميل للسيطرة على النفط العراقي وهو ثاني اكبر احتياطي في العالم.
ومضى قائلا انهم سيأتون إلى هذا البلد وبينهم جواسيس أميركيون وإسرائيليون وبريطانيون، في إشارة إلى مفتشي الأمم المتحدة الذين يمنعهم العراق من دخول أراضيه منذ شهر كانون الأول ١٩٩٨.
الحديثي رأى أن من وصفهم بالجواسيس سيحدّثون المعلومات عن المنشات المدنية والاقتصادية والمواقع الأمنية والعسكرية ويقدمونها للمخابرات والأجهزة العسكرية الأميركية حتى تستخدمها في مهاجمة العراق.
وأشار الحديثي إلى أن العراقيين سيقاومون أي هجوم عسكري أميركي. موضحا أنهم يقاتلون ضد الاستعماريين الأميركيين والبريطانيين طوال الإثني عشر عاما الماضية. وتابع قائلا إن أي محادثات مع الأمم المتحدة بشان عودة مفتشي الأسلحة يجب أن تركز على رفع العقوبات المفروضة منذ عام ١٩٩٠ وعلى منطقتي حظر الطيران اللتين فرضهما الغرب فوق جنوب العراق وشماله عقب حرب الخليج عام ١٩٩١.

--- فاصل ---

وفي استوكهولم اتهم كبير مفتشي الأمم المتحدة السابق الولايات المتحدة وقوى أخرى باستغلال فرق التفتيش بالعراق في تحقيق مصالحها السياسية الخاصة بما في ذلك مراقبة تحركات الرئيس صدام حسين.
وقال رولف ايكيوس الدبلوماسي السويدي الذي رأس أول عمليات تفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق من الفترة بين ١٩٩١ و١٩٩٧ انه في بعض الأحيان كانت الأزمات تفتعل لتصبح أساسا محتملا لعمل عسكري.
وذكر تقرير لوكالة رويترز أن التصريحات التي أدلى بها ايكيوس، الذي سبق له أن انتقد في الماضي العراق بشدة بسبب موقفه من المفتشين، تدعم رأي العراق القائل أن واشنطن أرسلت مفتشي الأمم المتحدة للتجسس على بغداد.
لكن ايكيوس لم يوضح ماهية الأحداث التي وقعت أثناء رئاسته لفرق التفتيش وأيضا أثناء رئاسة ريتشارد بتلر الذي خلفه والذي استقال بعد عامين.
ايكيوس قال: لا شك أن الأميركيين كانوا يرغبون في التأثير على المفتشين لتحقيق بعض المصالح الأميركية الأساسية معربا عن اعتقاده أن هذا كان الحال خلال السنوات الأولى حيث كان هناك قلق حقيقي من أسلحة الدمار الشامل التي من الممكن أن يكون يمتلكها العراق.

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن وكالة الأناضول التركية للأنباء أن مسؤولا روسيا كبيرا جدد أمس الاثنين الدعوة إلى حل سلمي للازمة بين العراق والولايات المتحدة واعتبر انه من الضروري أن يلتزم العراق بقرارات الأمم المتحدة الخاصة بمراقبة تسلحه.
وبعد محادثات مع وزير الخارجية التركي الجديد شكري سينا غوريل أعلن الكسندر سلطانوف نائب وزير الخارجية الروسي للصحافيين انه يمكن حل المشكلة العراقية سلميا وكرر معارضة روسيا لعملية عسكرية تستهدف العراق بحسب الوكالة. ودعا من جهة أخرى النظام العراقي إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة وشدد على ضرورة التعاون بين بغداد والمنظمة الدولية.
وأوضح سلطانوف أن المسؤولين الأتراك يشاطرون روسيا القلق نفسه ولاحظ أن وجهات النظر بين الطرفين متطابقة معربا عن قلقهما من التطورات في المنطقة. وكان سلطانوف زار قبل تركيا كلا من العراق وسوريا والأردن والكويت والسعودية.
تقرير لوكالة رويترز نقل عن المسؤول الروسي أن الأمر الأكثر أهمية هو التوصل إلى تسوية تقوم على تنفيذ قرارات مجلس الأمن وإيجاد السبل الكفيلة بإعادة بناء الصلة بين العراق والأمم المتحدة في مجال نزع السلاح وبالطبع إيجاد السبل الكفيلة بتجميد ورفع العقوبات.
وتستضيف تركيا طائرات عسكرية أميركية تتولى حراسة منطقة لحظر الطيران في شمال العراق وقد تكون حليفا رئيسيا في أي عملية عسكرية.
الزميل ميخائيل الاندارينكو عرض لجولة المسؤول الروسي مع البروفيسورة يلينا ميلكوميام، من قسم الأبحاث السياسية في جامعة موسكو وسألها تقويمها للجولة فقالت:

(مقابلة)

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس عن وزير الخارجية الفرنسي، دومينيك ديفيلبان، قوله لصحيفة فرنسية بارزة إن بلاده تشاطر الولايات المتحدة قلقها من الوضع في العراق. معتبرا بغداد مشكلة جدية وخطيرة تواجه المجتمع الدولي. إلا أن الوزير الفرنسي أعرب عن تأييد بلاده لمواصلة الحوار بين المسؤولين العراقيين والأمم المتحدة نافيا وجود خطة جاهزة لدى واشنطن لمهاجمة العراق.
تفصيلات أخرى من مراسلنا في باريس شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة رويترز للأنباء أوردته من القدس عن وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشي ارينز أن إسرائيل الآن اكثر قدرة على الانتقام من الهجمات الصاروخية العراقية مما كانت أثناء حرب الخليج عام ١٩٩١ وأنها جهزت أنظمة جديدة للاستطلاع والدفاع الصاروخي.
ومع تزايد احتمالات هجوم أميركي آخر على العراق قال ارينز إن إسرائيل في موقف أقوى للانتقام إذا أصبحت مرة أخرى هدفا لهجوم صاروخي عراقي.
وفي رده على سؤال عن انتقام عراقي محتمل قال ارينز الذي كان وزيرا للدفاع أثناء حرب الخليج وهو الآن عضو بالبرلمان الإسرائيلي إنه يعتقد أن بعض الأسباب التي كانت تبرر عدم القيام بأي شيء في ذلك الوقت لا توجد في الوقت الحالي.
وقال ارينز إن لدى العراق عددا صغيرا من صواريخ سكود التي لها قدرات كيماوية وربما بيولوجية وكذلك رؤوس حربية تقليدية لكن النظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي الجديد أرو/٢ جاهز لأداء مهمته.
ونظام أرو/٢ الذي تم تطوير بالتعاون مع برنامج حرب النجوم الأميركي وتم نشره في أرجاء إسرائيل على مدى الأعوام الثلاثة الماضية يستخدم الصواريخ في إسقاط الصواريخ المهاجمة.
وأضاف ارينز قائلا أمام مجموعة من الدبلوماسيين والصحفيين الأجانب "اليوم إذا شعرنا بقلق لما يحدث في منطقة قد تطلق منها الصواريخ ضد إسرائيل فان لدينا قدراتنا الخاصة للاستطلاع والتجسس." على حد زعمه.

--- فاصل ---

أعلنت الكويت أمس أنها جاهزة لمواجهة جميع الاحتمالات والتطورات في حال شنت الولايات المتحدة هجوما عسكريا على العراق بينما جددت على لسان وزير الإعلام الشيخ أحمد الفهد الصباح، معارضتها لمثل هذا الهجوم.
المحللون السياسيون الكويتيون لاحظوا تضاربا في تصريحات المسؤولين الكويتيين في شان العراق، وقد عرض مراسلنا في الكويت محمد الناجعي لهذه الانتقادات في تقرير ضمنه مقابلة مع خبير سياسي كويتي:

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG