روابط للدخول

معارضون عراقيون يسعون لتشكيل مجلس أعلى للإنقاذ الوطني / واشنطن تفكر في توجيه ضربة وقائية للعراق


- للمرة السادسة خلال الشهر الجاري، قصفت طائرات تابعة للتحالف الأميركي البريطاني موقعا للاتصالات جنوب العراق. - أفادت وكالة (فرانس برس) بأن معارضين عراقيين، بينهم الرئيس السابق لأركان الجيش الفريق الأول الركن نزار الخزرجي، يستعدون لتشكيل "مجلس أعلى للإنقاذ الوطني". - نقلت وكالات أنباء عالمية عن صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قولها اليوم الاثنين إن واشنطن تفكر في توجيه ضربة وقائية قد تبدأ بالهجوم على بغداد ومركز أو مركزين للقيادة ومخازن الذخيرة الأساسية.

تفاصيل الأنباء..

- أفاد تقرير لوكالة رويترز للأنباء بأن إسرائيل أكثر قدرة الآن في الرد على الصواريخ العراقية مما كانت عليه خلال حرب الخليج عام 1991 ونقل التقرير عن سياسي إسرائيلي أن بلاده أعدت أنظمة جديدة للدفاع الصاروخي فضلا عن استخبارات متطورة.

- نقل تقرير لوكالة رويترز للأنباء عن رئيس وزراء الحكومة الكردية المحلية في السليمانية، برهم صالح، أن الكرد في شمال العراق يخشون من أن يؤدي عمل عسكري أميركي محتمل لإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين إلى قتلهم وتدمير مناطقهم الجبلية. وطالب المجتمع الدولي بضمانات أمنية للشعب الكردي.

- في لندن ناقش اليوم الملك، عبد الله الثاني، مع رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، الوضع في كل من العراق والشرق الأوسط بعدما أطلق أمس تحذيرا من انه يجب عدم القيام بأي عمل عسكري ضد العراق إلى أن يحصل تقدم في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

- نقل تقرير لوكالة أسيوشتدبريس من بغداد عن وزير الخارجية العراقي قوله إن اجتماع ست من جماعات المعارضة العراقية في واشنطن الشهر المقبل يأتي في إطار الحملة الدعائية التي ينظمها من وصفهم بخونة يريدون إلحاق الضرر بالشعب العراقي.
الوزير العراقي كان يعلق على دعوة وجهتها الإدارة الأميركية لستة من زعماء المعارضة لزيارة واشنطن من أجل التشاور في شأن كيفية التخلص من الرئيس العراقي صدام حسين.

- للمرة السادسة خلال الشهر الجاري، قصفت طائرات تابعة للتحالف الأميركي البريطاني موقعا للاتصالات جنوب العراق وذلك ردا على ما وصفته الولايات المتحدة أعمالا عدوانية عراقية ضد طائرات الدوريات العادية في منطقة حظر الطيران الجنوبية.
وبحسب ما جاء في بيان عن القيادة الوسطى الأميركية فإن طائرات التحالف استخدمت في غارتها أمس قذائف توجه بدقة مركزا للاتصالات في موقع عسكري جنوب العراق. البيان أشار إلى أن العراق استخدم صواريخ أرض جو أو مدفعية مضادة للجو في مواجهة طيران التحالف سبعين مرة هذا العام.

- أفادت وكالة (فرانس برس) بأن معارضين عراقيين، بينهم الرئيس السابق لأركان الجيش الفريق الأول الركن نزار الخزرجي، يستعدون لتشكيل "مجلس أعلى للإنقاذ الوطني".
ونقلت الوكالة عن مساعد للمسؤول العسكري العراقي السابق الذي يقيم حاليا في الدنمارك، نقلت عنه قوله في اتصال هاتفي إن "المجلس الأعلى للإنقاذ الوطني الذي سيشكل في الأيام القادمة في الدنمارك سيضم أربعة وعشرين عضوا تولى معظمهم مناصب مهمة في الجيش العراقي أو حزب البعث الحاكم" قبل أن ينشقوا عن نظام بغداد. وتابع المصدر أن اللواء الركن وفيق السامرائي، المدير السابق للاستخبارات العسكرية العراقية الذي لجأ إلى لندن في عام 1997، هو بين الشخصيات التي قد تنضم إلى هذا المجلس.
وردا على سؤال لوكالة (فرانس برس) حول مشروع تشكيل "المجلس الأعلى للإنقاذ الوطني"، أجاب الخزرجي أن "من المبكر الكلام عن تفاصيل في هذا الخصوص وأن كل شيء سيعلن في حينه"، بحسب تعبيره.

- نقلت وكالات أنباء عالمية عن صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قولها اليوم الاثنين إن واشنطن تفكر في توجيه ضربة وقائية قد تبدأ بالهجوم على بغداد ومركز أو مركزين للقيادة ومخازن الذخيرة الأساسية.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر في الإدارة الأميركية والبنتاغون أن المكلفين إعداد الخطة العسكرية يأملون في أن تكون مثل هذه الاستراتيجية كافية لعزل الزعماء العراقيين وأن تؤدي إلى سقوط سريع لنظام بغداد.
وكالتا (رويترز) و(فرانس برس) نقلتا عن الصحيفة الأميركية إشارتها إلى أن أنصار هذه الخطة يعتبرون أنها تعكس رغبة واشنطن القوية في إيجاد استراتيجية ناجحة دون الحاجة إلى نشر ربع مليون جندي أميركي. وأوضحت (نيويورك تايمز) أن الهجوم المفترض يستهدف قتل أو عزل الرئيس العراقي صدام حسين وشل قدرة العراق على استخدام أسلحة دمار شامل ضد قوةٍ غازية أو دول حدودية حليفة أو إسرائيل.

- صرح أحد النواب البارزين في مجلس العموم البريطاني الأحد بأن رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) لن يخضع المشاركة البريطانية المحتملة في عملية عسكرية أميركية ضد العراق لتصويت النواب.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن (بن برادشو)، نائب رئيس مجلس العموم، قوله إن الرئيس العراقي صدام حسين الذي يتهمه (بلير) بتطوير أسلحة الدمار الشامل يمثل دوماً خطراً. وفي مقابلة أجرتها معه شبكة (سكاي نيوز) التلفزيونية الإخبارية، قال وزير الدولة البريطاني السابق للشؤون الخارجية: "بكل بساطة، لا نستطيع التفكير بأنه يكفي التمني بزوال خطر ما حتى يزول فعليا". وأضاف قائلا إن "الخطر لن يختفي وصدام يشكل تهديدا فعليا"، بحسب تعبيره.

- في لندن أيضا، حذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الرئيس بوش من أن أي تدخل عسكري أميركي في العراق قد يؤدي في حال حصوله إلى عواقب وخيمة في الشرق الأوسط.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن ملك الأردن تصريحه لصحيفة (التايمز) اللندنية نُشر اليوم الاثنين بأن أي عمل عسكري في العراق من دون حل المسألة الفلسطينية- الإسرائيلية قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. وقال إنه "في ضوء الفشل في إحراز تقدم في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين فإن أي عمل عسكري ضد العراق سيفتح الباب أمام كل الاحتمالات"، بحسب تعبيره.
حول هذا الموضوع، أفاد مراسل إذاعة العراق الحر في عمان بأن المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين الأردنية شكّك في تأكيدات الحكومة الأردنية بشأن عدم تورطها في أي خطط أميركية لتوجيه ضربة عسكرية ضد العراق. كما انتقد حضور ولي العهد الأردني السابق الأمير الحسن بن طلال المؤتمر الذي عقده أخيرا في لندن الضباط العراقيون في المنفى.

- من الرياض، أفادت وكالة (فرانس برس) بأن المملكة العربية السعودية وروسيا أكدتا الأحد ضرورة التوصل إلى تسوية "سياسية وسلمية" للأزمة العراقية، محذِرتيْن من احتمال أن تؤدي أي ضربة ضد بغداد إلى عواقب وخيمة.
الوكالة أضافت أن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز استقبل الأحد في الطائف نائب وزير الخارجية الروسي الزائر (ألكساندر سلطانوف) حيث بحث معه في الوضع في الشرق الأوسط والعراق بحضور وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.
وصرح (سلطانوف) قائلا: "نحن وشركاؤنا السعوديون عبرنا عن أهمية التحرك نحو تسوية سياسية وسلمية للأزمة العراقية، وناقشنا أفكارا تدعو العراق إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن، مؤكدين ضرورة رفع المعاناة عن الشعب العراقي"، بحسب تعبيره.

- أفادت وكالة (فرانس برس) بأن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القُربي وصل مساء الأحد إلى طهران في زيارة رسمية لإيران من المقرر أن تتمحور حول الوضع الإقليمي وخاصة العراق.
القربي أكد أن صنعاء تعارض هجوما أميركيا على العراق. ونقل عنه تصريحه بأن اليمن "يعارض أي هجوم عسكري في الشرق الأوسط. ونعتقد أن المنطقة ليست في حاجة إلى مغامرة عسكرية جديدة"، بحسب تعبيره.
وأضاف "أن المشاكل لا يمكن أن تحل عسكريا بل يجب أن تسوى بالوسائل السياسية والدبلوماسية".

على صلة

XS
SM
MD
LG