روابط للدخول

بلير لن يطرح مسألة ضرب العراق على مجلس العموم البريطاني / تشكيك في عدم مشاركة الأردن في هجوم أميركي ضد العراق


- أكد وزير الإعلام الكويتي أحمد الفهد الصباح أن الضربة العسكرية الأميركية المحتملة ضد العراق يجب أن تأتي سريعة وتؤدي إلى إطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين. - قال نائب رئيس مجلس العموم البريطاني الوزير بن برادشو إن رئيس الوزراء توني بلير لن يلجأ إلى طرح مسألة ضرب العراق على المجلس في محاولة منه لعدم تقييد يديه بموافقة برلمانية على مشاركة بلاده في الضربة الأميركية المحتملة ضد النظام العراقي. - عبرت المعارضة الإسلامية الأردنية ممثلة بحركة الإخوان المسلمين عن شكوكها حيال التأكيدات التي قدمتها الحكومة الأردنية حول عدم مشاركتها في أي هجوم أميركي ضد العراق.

تفاصيل الأنباء..

- عبرت المعارضة الاسلامية الاردنية ممثلة بحركة الاخوان المسلمين عن شكوكها حيال التأكيدات التي قدمتها الحكومة الاردنية حول عدم مشاركتها في أي هجوم أميركي ضد العراق، مشيرة الى أن الأدلة جميعها تؤكد تورط الاردن في الهجمة الأميركية المرتقبة.
في غضون ذلك، كرر العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني دعوته الى أن الحوار هو أفضل طريقة ممكنة لحل الزمة العراقية. جاء ذلك في مقابلة أجرتها شبكة سي إن إن التلفزيونية الأميركية مع الملك عبدالله بعد لقاءه الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش في واشنطن.

- دعت السعودية وروسيا الى حل الأزمة العراقية عن طريق الوسائل الديبلوماسية، محذرتين من أن استخدام الوسائل العسكرية سيكون له نتائج وخيمة على المنطقة بمجملها. جاء ذلك في تصريحات لنائب وزير الخارجية الروسي ألكساندر سولتانوف الذي عقد في الرياض إجتماعاً مع ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز.

- أكد وزير الإعلام الكويتي أحمد الفهد الصباح أن الضربة العسكرية الأميركية المحتملة ضد العراق يجب ان تأتي سريعة وتؤدي الى إطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين، مضيفاً في حديث مع الصحافيين أن هذا وجهة نظر الكويت والدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.
الوزير الكويتي أوضح أن الحرب إذا لم تُسفر عن إطاحة النظام فإن صدام حسين سيستفيد منها في إتجاه زعزعة الأمن والإستقرار في المنطقة.

- قال نائب رئيس مجلس العموم البريطاني، الوزير بن برادشو، إن رئيس الوزراء طوني بلير لن يلجأ الى طرح مسألة ضرب العراق على المجلس في محاولة منه لعدم تقييد يديه بموافقة برلمانية على مشاركة بريطانيا في الضربة الأميركية المحتملة ضد النظام العراقي.
بن برادشو أكد أن بلير سيتشاور مع البرلمانيين البريطانيين، لكنه لن يعطيهم حق نقض أي قرار في خصوص العراق.

- أكد الناطق باسم الخارجية الاميركية، فريدريك جونس، توجيه الادارة الأميركية دعوة الى ستة من زعماء المعارضة العراقية للمشاركة في اجتماع يعقد في واشنطن في التاسع او السادس عشر من آب المقبل، ينظمه مساعد وزير الخارجية مارك كروسمان و مساعد وزير الدفاع دوكلاس فيث.
الناطق باسم المؤتمر الوطني العراقي نبيل الموسوي أكد قبول المؤتمر الدعوة الموجهة اليه، مشيرا الى ان الاجتماع سيكون الاول من نوعه لجهة إشارته الى توصل الادراة الاميركية اخيرا الى سياسة موحدة إزاء العراق.
أما الحزبان الكرديان الرئيسان فإنهما لم يعلقا على الدعوة، كما أن ممثليهما في لندن و انقرة، لم يستطيعوا تأكيد مواقف قياداتهما.

- أوضح استطلاع للرأي نشرته اليوم الاحد صحيفة صنداي تايمز البريطانية أن واحدا و خمسين في المئة من البريطانيين لا يؤيدون نشر قوات بريطانية في أي حملة عسكرية أميركية ضد العراق. هذا في حين أيد أربعون في المئة من المستطلعين نشر تلك القوات لضرب العراق. الى ذلك، أيّد واحد وخمسون في المئة من المستطلعين إطاحة نظام صدام حسين. بينما عارض ذلك سبعة و ثلاثون في المئة.

- نقلت مجلة دير شبيكل الالمانية، عن مسؤولين عسكريين لم تكشف هويتهم، ان الولايات المتحدة ستحاول خلال الاجتماع المقبل لوزراء دفاع حلف الاطلسي ان تستشف موقف حلفائها في الحلف من احتمال توجيه ضربة اميركية الى العراق. يذكر ان الاجتماع سيقعد ايلول المقبل، في العاصمة البولندية.

- على صعيد آخر اشارت وكالة الصحافة الالمانية للانباء، ان المجلس الوطني العراقي، ناقش اطلاق حملة تعبئة لمواجهة التهديدات الاميركية. رئيس المجلس سعدون حمادي دعى الى تنظيم اجتماعات شعبية عامة في بغداد وبقية المحافظات لتوضيح أبعاد الحملة الاميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG